رواية جديدة مس من النفس للولي سامي - الفصل 19 - الخميس 25/6/2026
تم النشر في: 25 يونيو 2026
قراءة رواية مس من النفس كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل التاسع عشر
تم النشر الخميس
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل التاسع عشر
تم النشر الخميس
25/6/2026
طبعا كلنا ذهولنا وقمنا جري جنبه علشان نبص في شاشة الموبايل واللي شفناة حاجة اغرب من الخيال ....
كلنا حرفيا تنحنا محدش قدر ينطق من اللي شافه ...
اول واحد قدر يخرج عن زهولة هو ابراهيم لما بص لمازن وسأله /
- انت صورت ده فين وازاي ؟؟
مازن بص له وبص لنا كلنا وأحنا منتظرين الإجابة وقال /
- معرفش ....معرفش ...
الصور كانت ليا وانا فاكر كويس اني كنت ظاهر بالصور ..
لكن أنا مشفتهاش بعد ما اتصورت ...
اكيد لو كنت شفتها هناك كنت هقولكم ....
أنا طبعا واقفة ساكتة وبحاول أوصل لمبرر للي شيفينه
...
بس كل اللي جه في بالي أن ده من ضمن الإشارات اللي بتيجي لنا علشان كده لازم نفهم الإشارة كويس مقصود بيها ايه بالظبط...
لفيت لمازن واخدت منه الفون ودققت بالصور وقولت عند أول صورة بصوت عالي /
- الصور دي رسالة ..
دي مش صورتك ولا صورة القرية وقت ما كنت بتتصور ...
دي صورة القرية وقت الحادثة والخراب وأثر الاهمال في كل مكان ..
ومن الصورة دي اقدر اقولكم أن القرية المفروض كانت خرابة ومتبهدلة على الاخر وهي دلوقتي مش كده ....
ببساطة وضع زي ده نقدر نستغله لو حبينا نفتح القضية تاني بس اكيد مش دلوقتي علشان مش معانا اي دليل مادي ولا احنا من أطراف النزاع اصلا ...
علق ابراهيم على كلامي وقال /
- طب ما الصورة دي يعتبر دليل مادي ...
لو بلغنا عن القرية أن حصل فيها تجديدات وتغييرات وان بيتم تاجير شاليهاتها برغم ايقاف وزارة البيئة لها هنقدر نفتح التحقيق من تاني ...
ولو راحوا عاينوا هيلاقوا كلامنا صحيح ..
بصيت له وسألته سؤال واحد /
- وحضرتك لما تبلغ عنهم هتكون بصفة ايه ؟؟
يعني مصيف عادي ولا طرف من أطراف النزاع ؟؟
طب لو مصيف عادي جبت صورة الخراب ده منين؟؟
وكل الصور المنشورة على الموضوع صور للقرية وهي سليمة ومنورة وزيي الفل ؟؟؟
ده غير أن مفيش ما يثبت أننا كنا هناك ...
وطبعا لو حكينا حكايتنا اللي لا يمكن حد يصدق سطر واحد منها أقل ما فيها هنتحط كلنا بالعباسية...
طبعا الصمت عم وبعدين بصيت على الصورة التانية ودققت فيها اوي وبعدين بصيت لمازن وسألته /
- انت كان وراك مركب كبير او يخت وانت بتتصور ؟؟
❈-❈-❈
شاور ليا براسه بالرفض ورد قالي /
- ماهو ده اللي مجنني الصورتين اللي اخدتهم مفيش صورة واحدة طلعت فيها..
وكل صورة جايبة حاجة تانية خالص غير الواقع اللي كنت فيه ...
ضيقت عيني كده وسألتهم /
- مش احنا توقعنا أنها ماتت غرقانة من الأحداث اللي حصلت ؟؟
كلهم بصولي وحركوا رأسهم بالموافقة فكملت كلامي وقولت لهم /
يبقى الإشارة اللي بالصورة دي أن المركب دي أما أنها سبب في موتها أو تكون محاولة لهروبها وفشلت ...
المركب اللي بالصورة لها علاقة بالموضوع ودي علامة علشان ندور وراها ...
اعطيت الفون لمازن وانا بقوله /
- كبر الصورة وحاول توصل للاسم اللي على اليخت يمكن نعرف مين صاحبه أو حتى نعرف حكايته ...
فعلا مازن كبر الصورة ولقى اسم الشمندورة على اليخت...
حاولنا نعمل بحث عن يخوت بالاسم ده ولاقينا فعلا بس باشكال وألوان مختلفة ....
تعبنا وقتها من كتر التركيز والتخطيط..
وقفنا وقررنا أننا هنام دلوقتي ونبقى نكمل بكره بس حسن فكرنا بمفتاح الشاليه وان لازم نكلم أصحاب الشاليه علشان نعرف هنرجعه إزاي ...
جبت الرقم اللي بعته لي اشرف وحاولنا الاتصال كتير جدا ودايما نسمع أن الرقم غلط ...
توقعنا نكون رجعنا للحظر تاني فحاولت اكلم اخويا علشان نتأكد إذا كنا انعزلنا تاني ولا الرقم غلط فعلا ...
اول ما اتصلت باشرف رد عليا فورا وطمني أنهم وصلوا بالسلامة..
طبعا اتاكدت أننا اخدنا وقت طويل اوي في التحليل والتخطيط ..
المهم سألته على الرقم وبلغته أن دائما بيعطينا الرقم غلط رد عليا وقالي /
- اه صحيح نسيت اقولك ...
ماهو مفعل خاصية إن لو رقم غريب اتصل عليه يشتغل عنده تسجيل أن الرقم غلط ..
بصي أنا هكلمه واعرف منه إزاي نرجع المفتاح وهبلغكم ...
قفل المكالمة بعد ما أكدت عليه يكلمه دلوقتي علشان نثبت أننا رجعنا بنفس اليوم المتفق عليه ...
فضلنا منتظرين كلنا برغم أن الاولاد كان باين عليهم التعب والارهاق وعنيهم كانت بتغمض غصب عنهم لكن كانوا مصرين يقعدوا لحد ما يعرفوا هنعمل ايه ..
بعد نص ساعة عدت علينا بالعافية اخويا اتصل بيا فرديت عليه بسرعة وقالي /
- بصي يا ستي لا انتوا هتروحوا ولا حد هيجي ياخد منكم المفتاح ..
في عنوان هبعته لكم هتبعتوا عليه المفتاح بالبريد السريع...
وللعلم هو متكفل مصاريف البريد لأن العنوان بعيد وهيكلفكوا جامد ...
استغربت طبعا من الطريقة واللي فهمت منها أن ده راجل مش عايز حد يوصله بتاتا ...
فسألت اشرف /
- أمال انت لما اخدت المفتاح اخدته منه إزاي ؟؟
جاوب عليا باجابة متوقعتهاش /
- بنفس الطريقة ...
قالي هوصل لحضرتك المفتاح والكارت بس انا افتكرت في الاول بس...
لكن ده واضح أنه سيستم وماشيين عليه ...
فكرت أن نعرف العنوان ونبقى نروحله بعدها فقولت لاخويا /
- تمام ابعته ..
بعد لحظة فون ابراهيم رن برسالة واخويا قالي /
- أنا بعته لابراهيم ووصلت ..
طبعا ابراهيم حرك ليا رأسه فقولت له انها وصلت بس فجأة لاقيت ابراهيم وهو بيقرأ العنوان بص ليا وبرق اوي ..
اتخضيت وسألته فأعطاني الفون وشوفت العنوان بنفسي اللي لا يمكن أتوقعه أو حتى يجي بخيالي ...
أنا مش بس استغربت دانا صوعقت وتأكدت أنه بني ادم بيمنع أي حد يوصله بشتى الطرق ...
سألت اخويا /
- هو العنوان ده حقيقي ؟؟
يعني فعلا هنبعت مفتاح شاليه للامارات ؟؟
رد عليا اخويا وقال /
- أنا ببلغك بالرسالة ..
ويمكن مسافر الايام دي هناك ...
فسألته تاني /
- هو لما المفتاح وصلك مبصتش على العنوان اللي جاي منه ...
رد وقالي /
- المفتاح لما وصل نهى اللي استقبلته ولما سألتها عن التفاصيل قالت مبصتش اصلا على العنوان ومهتمتش من الأساس غير بالمفتاح والكارت ...
سكت لحظة كده فاشرف كمل وقال /
- متشغليش بالك يا رشا ابعتيه وخلاص وكده كده هو هيتحمل مصاريف الشحن ...
طبعا خلصنا المكالمة وبدل ما كل واحد كان مسيطر عليه النوم لاقيت العيون بقت مفنجلة ...
❈-❈-❈
طبعا حاولوا يحللوا الموقف ده بس انا قولتلهم يناموا علشان نفوق على رواقة ونبقى نحلل كل اللي عايزينه...
فعلا كلنا نمنا زي المقتولين أو أنا عن نفسي مكنتش قادرة حتى اتقلب وانا نايمة ...
دانا حتى سمعت صوت وشوشة في ودني وكأني حد راقد جنبي وبيتكلم أو بيهمس..
حاولت انقلب الناحية التانية بس زي ما يكون جسمي متكتف مقدرتش الف ...
بس اللي سمعته فضل يتكرر في وداني وعقلي لحد ما اتفزغت وقمت...
انا فاكرة الوسوسة كويس كانت بتقول ايه .....
اتكلمت مرتين في ودني او أنا سمعت منها جملتين واضحين اوي اول جملة قالت /
- دوري بالدولاب ...
الجملة التانية قالت/
- دوروا في أوضة المكتب ..
لما قمت مفزوعة فجأة دورت حواليا بس ملاقتش حد ولا لاقيت حاجة غريبة ...
بالعكس الجو كان هادي جدا وكله نايم ...
واللي جنني اني حاولت اقوم لما سمعت الصوت بيتردد في ودني بس مقدرتش ...
معرفش ليه مكنتش عارفة اقوم وانا حاسة بل متأكدة أن في حد جنبي ونفسه كان في ودني...
استعذت بالله من الشيطان الرجيم وكنت هنام تاني بس افتكرت الجملتين
وبصورة تلقائية بصيت ناحية الدولاب وسالت نفسي /
- يا ترى هي تقصد الدولاب ده ولا دولاب بعينه عندها ؟
وبعدين افتكرت الجملة التانية واللي كانت بتقول فيها اوضة المكتب ...
بس احنا معندناش اوضة مكتب اساسا ..
توقعت أن من كتر ما بالي مشغول فبدأت يجيلي أضغاث احلام ...
قررت اكمل نومي لأن فعلا شكلي محتاجة للنوم ...
صحيت الصبح على حاجة غريبة جدا ...
طبعا هتفتكروا أنه طنين الدبان ...
علشان كده قولتلكم حاجة غريبة ...
صحيت على زقزقة عصافير ...
تخيلوا شباك اوضتي اللي عمره ما جه عنده عصافير جم النهاردة ووقفوا على الشباك علشان يصحوني بدل الدبان ...
أنا طبعا فتحت عيني وانا مش مصدقة ..
واول حاجة دورت عليها الدبان ليكون موجود..
بس انا اللي مسمعتش صوته ...
شكله فعلا كان مرتبط بالحكاية ..
واول ما بدأنا نفك لغزها بدأ هو كمان يختفي ..
وكأنه كان اسلوب عقاب اني سيبتها ومشيت...
المهم قمت بنشاط غير معتاد ودخلت اوضة الأولاد اشوفهم نزلوا شغل ولا قعدوا ...
وطبعا زي ما توقعت قعدوا ونايمين في سابع نومه ...
دخلت صحيتهم علشان نفطر وبعد فترة بسيطة قعدنا نفطر وحسن جهز الشاي ومازن جهز ليا عدة القهوة بالسبرتاية وهو بيقولي / بصي بقى يا ست الكل أنا جهزتلك السبرتاية علشان عارف هي يتعدل مزاجك إزاي ...
وأحنا طبعا عايزين مزاجك رايق وفائق معانا ..
ضربته على كتفه علشان لغة الاستغلال بتاعته وانا بقوله/ طب علشان اسلوبك ده محدش هيعملي القهوة غيرك ...
عرفاك مبتحبش السبرتاية علشان بتقعد وقت طويل وبتفور في لحظة وده افضل عقاب لك ..
ونبقى كلنا مندمجين وقاعدين بنتناقش ونتكلم وحضرتك باصص وحاطط كل تركيزك بالقهوة ....
طبعا اخواته ضحكوا وهو تذمر خالص علشان مش بس هيتحرم من مناقشتنا ده كمان هيركز على القهوة ...
بدأنا فعلا بالكلام عن القرية وانا قررت أقوالهم كل المستخبي فحكيت لهم عن حلم امبارح وشعوره ...
وفي لحظة وفجأة لاقيت الثلاثة دخلوا اوضة النوم علشان يدوروا في الدولاب زي ما سمعوا من حكايتي ...
طبعا اول حاجة عملتها شيلت القهوة اللي بدأت وطفيت السبرتاية ..
وبعدين دخلت وراهم على طول وانا مستغربة على وحدة تفكيرهم ..
وقفت على باب الاوضة وسألتهم / انتوا بتدوروا على ايه ؟؟
وقفوا لحظة ولفوا ليا ومازن سألني / انتي مش قولتي أن كنزي جت لك بالحلم وقالت لك دوروا في الدولاب ؟؟
بصيت له وجاوبته بكل هدوء وبساطة / اه بس مقالتش انهي دولاب....
ثم إن الدولاب حاليا بعد وفاة والدكم بقى بتاعي لوحدي يعنى أنا عارفة كويس ايه اللي فيه وايه اللي مش فيه...
حسيت بخيبة الأمل في نظرتهم وكأني سديت عليهم طريق أنا نفسي مش عارفاه ...
قعدوا على السرير اللي قدام الدولاب ونظرتهم مركز ناحية الدولاب وكانهم بيتمنوا أن كان يطلع هو الدولاب المقصود ...
لحظة من السكوت لحد ما إبراهيم نطق / طب تفتكروا كانت تقصد اي دولاب ؟
رديت عليه بتكملة السؤال / واي مكتب كمان وأحنا معندناش مكتب خالص ؟؟
فجأة حسن قام وقف ومسك كم چاكت خارج من باب الدولاب وبص ليا بيسألني / ايه ده يا ماما ؟؟
بصيت ناحية اللي ماسكه وبعدين بصيت له وقولت له / چاكت البدلة بتاعة ابوك ..
انتوا عارفين أن ابوكم كان ذوقوا عالي وغالي اوي بالبدل...
علشان زي ما عارفين كان له فرع عيلة غني كدة وكان لازم يبان قدامهم أنه مش اقل منهم....
علشان كدة قولت اشيل البدل دي لانها قيمة ويمكن تعجبكم ...
حسيت أنه نفسه يلبسها فبصيت له وهو بيسحبها وقولت له / في عندك ٤ بدل غيرها كل واحد يختار واحدة ...
وزي ما يكونوا نسيوا الموضوع الاساسي وانشغلوا بالبدل وتوزيعها ...
فعلا ابراهيم ومازن اتشجعوا وبدأوا يشوفوا البدل والوانها ومقاستها ويقلبوا في البدلة لحد ما مازن ابن المحظوظة فجأة لاقيته مطلع من جيب البدلة اللي اختارها خمس الآلاف جنيه ورفع أيده بالفلوس وقال / لاقيت كنز لاقيت كنز ...
اخواته حاولوا ييهجموا عليه علشان يخطفوا منه شويه كنت أنا بسرعة جريت ناحيته وسحبتهم وانا بقوله / كشفت المخبأةالسري بتاعي ...
أنا بشيل الفلوس الزايدة في جيب بدلة من البدل علشان أبعدها عنكم ...
طبعا مازن حاول يستعبط وقال / يا ماما بتضحكي علينا علشان تاخديهم ...
تلاقيهم بتوع بابا ونسيهم من يوم ما اتوفى ...
رحت سحبتهم من أيده وقولتله / لا يا خفيف مش بتوع ابوك ...
بعد ما سحبت الفلوس لاقيته بيقولي وهو بيسحب البدلة الرابعة / هدور في باقي البدل ولو لاقيت فلوس تبقى بتاعتي ...
وكأنه أوحى بالفكرة لإخوانه اللي كل واحد مسك البدلة بتاعته وقلبها من جوة وبره لحد ما ابراهيم رفع أيده وقال / ايه ده...
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
