-->

رواية جديدة مس من النفس للولي سامي - الفصل 20 - السبت 27/6/2026

السبت, يونيو 27, 2026
تم النشر في: 27 يونيو 2026

قراءة رواية مس من النفس كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى



رواية  مس من النفس 

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة لولي سامي

الفصل العشرون 

تم النشر السبت 

27/6/2026


الفصل السابق


وكأنه أوحى بالفكرة لإخواته اللي كل واحد مسك البدلة بتاعته وقلبها من جوة وبره لحد ما ابراهيم رفع أيده وقال / 
- ايه ده؟؟
طبعا كل العيون اتلفتت له بس بدل ما تجري عليه علشان تخطف منه الفلوس كلنا وقفنا مكانا ومحدش اتحرك حركة واحدة ..
أنا عن نفسي استغربت اللي ماسكه وكنت بسال نفسي ايه اللي جاب ده هنا وبتاع ايه ومين ؟
نفس السؤال خرج من ابراهيم بس بصوت عالي وهو بيدور على إجابة لسؤاله / 
- مفتاح ايه ده يا ماما وبتاع ايه ولا بتاع مين ؟؟
مفتاح شكله غريب بس باين عليه أنه بتاع قفل ومش قفل عادي ...
قربت منه شوية ومسكته وقلبت فيه وانا بحاول افتكر إذا كان المفتاح ده بتاع اي باب وانا ناسية....
بس مفتكرتش اي حاجة خالص وبصيت له وقولت له /
- معرفش بتاع ايه ولا مين !!
بعد كده بصيت ناحية البدلة وافتكرت أنها كانت اخر بدلة لبسها باباهم مصطفى...
مسكت البدلة وانا بقولهم / 
- واضح أن المفتاح بتاع باباكم ...
ممكن يكون بتاع مكتب بالشغل عنده لأن البدلة دي اخر بدلة والدكم لبسها ...
وانا فاكرة كويس أنه مكملش فيها ساعة..
لانه لبسها علشان يقابل حد من قرايبه المهمين قبل ما يتقل عليه المرض ...
ويادوب راح لهم وبعد ساعة واحدة بالظبط رجعلي ..
حتى ساعتها أنا فاكرة كويس اني سألته إذا كنت ابعت البدلة للمكوجي ولا لا ...
قالي ملوش لزوم أنا اصلا ملحقتش ألبسها ...
وبعدها التعب ذاد عليه ودخل المستشفى وبعدها بفترة توفى ...
علشان كده حبيت احتفظ بيها من غير ما اغسلها.....
قعدت على السرير وانا ماسكة المفتاح بايد والبدلة بأيدي التانية وانا بسأل /
- يا ترى مفتاح ايه ده يا مصطفى ؟؟
وليه مجبتليش سيره عنه؟؟
لو كان مفتاح حاجة أو حد بالشغل كان زمايلك جم سألوا عليه !!
او حتى كان طلبه اي حد يوم وفاتك؟؟
هنا علق مازن وقال /
- تفتكري يا ماما في علاقة بين بابا وكنزي؟؟
وليه ظهر لك في ااحلم معاها ووصاكي تدوري على حقها ؟؟
هنا نطق حسن وقال /
- وحقنا ...
بص حسن ليا وهو بيقول /
- فاكرة لما بابا قالك دوري على حقنا !!
بعدين حسن بص تجاه مازن وقاله/
- فعلا يا مازن واضح جدا أن بابا له علاقة بكنزي ...
تدخل ابراهيم وسأل هو كمان / 
- ماما هو بابا متكلمش معاكي عن قرايبه دول مين؟؟
ولا شفتيهم قبل كدة معاه؟؟
أو تكوني رحتي معاه مرة ؟؟
قعدت احاول افتكر اي معلومة مصطفى قالها ليا بس مفيش ...
بصيت لهم وقولت /
- لا مفيش اي حاجة اعرفها سوى أنهم ناس قرايبه من بعيد واغنياء جدا ...
حتى مصطفى مكنش يحب يجيب سيرتهم ...
وبرضه كان مبيحبش يبان قدامهم أنه أقل منهم...
علشان كده مكانش بيعرفنا عليهم وقاطع العلاقات تماما ...
اعتقد كان خايف لنبص لهم ونتمرد على حياتنا ...
وهما كمان قلما لما كانوا بيطلبوه كل فين وفين...
كان يروح يقابلهم بأفضل ما عنده علشان ميحسوش في يوم أنه محتاج لهم ...
كان عنده عزة نفس رهيبة ...
وكان بيرجع من عندهم بسرعة مكنش بيطول خالص ...
وكأنه رايح بمهمة محددة ويرجع على طول...
فجأة خرج مازن من جنبنا للصالة وبرغم اني ناديت عليه بس مردتش ...
لحظات ورجع تاني في أيده الفون وسألني /
- هو بابا مصطفى مش من عيلة الخشت ؟؟
بصيت له ومفهمتش يقصد ايه بسؤاله بس طبعا رديت عليه /
- أيوة من عيلة الخشت بس بتسال ليه ؟؟
قعد يبحث في الفون على حاجة وبعدين نفخ جامد وهو بيقول /
- لا مش من نفس العيلة ...
بص له حسن واخد منها الفون وكمل هو بحث وهو بيقوله / 
- مش لازم يكون من نفس عيلة الاب ممكن يكون من عيلة الأم ...
طبعا أنا قاعدة مش فاهمة والظاهر أنهم فاهمين بعض فسالتهم /
- انتوا بتعملوا ايه؟؟
رد عليا ابراهيم اللي الواضح أنه كان فاهمهم وقال /
- بنحاول نشوف لو في اي ربط بين عيلة كنزي وعائلة بابا ولو حتى من ناحية والدتها ...
بعدها حسن صرخ بصوت عالي وكأنه بيشجع ماتش وهو بيقول / 
- لاقيتها لاقيتها ...
كل اخواته اتجمعوا حواليه وبدأ حسن يشرح لهم اللي بيقوله /
- طبعا مازن لقى لقب عيلة كنزي غير لقب عيلتنا ...
فانا دخلت على والدة كنزي بس برضه للأسف ملاقتش اي ترابط بينا وبينها ...
دورت تاني في عيلة والد كنزي لاقيت أن والدته وتيتا ام بابا اخوات يعني ابو كنزي يبقى ابن خالة بابا ...
كلنا تنحنا حرفيا الا مازن اللي بسط المعلومة لأبسط صورها /
- يعني كنزي من الاخر طلعت قريتنا !!!
يعني الثروة دي كلها كانت المفروض بتاعتنا ؟!
طب لو القرية اتباعت قبل وفاة والد كنزي بثلاث شهور يبقى بابا كان بيقول دوروا على حقنا ليه ؟؟
بصيت له ورديت عليه بالمنطق /
- علشان واحد زي حسام المسيري اكيد مش كل أملاكه قرية سياحية ...
ممكن يكون له أملاك اخرى ..
لاقيت مازن بيبص ليا ومسكني من كتافي وهو بيقولي أو بيسألني /
- علشان كده بابا كان بيقول على حقنا ...
وفجأة لاقيته صرخ وقعد يتنطط وأخواته يضحكوا وهو بيقول / 
- احنا اغنياء احنا أغنياء...
طبعا حطيت ايدي على بوقه علشان اسكته شويه وقولت له / 
- بس بس فضحتنا ...
ابراهيم علق بسخرية كده /
- هو لما نبقى أغنياء دي تبقى فضيحة ؟؟
طب يارب ثبت الفضيحة !!!
طبعا حسن كان بيضحك ومش مصدق نفسه ومازن لسه بيتنطط وانا مش مصدقة اللي حصل ...
قعدت مزهولة مكاني بسترجع كل اللي فات ؟؟
شوية اتنح وشوية اضحك وانا بعلق على اللي حصل وبقول / 
- يعني مرات اخويا تكون قصده توديني مكان مهجور ..
علشان يطلع المكان ده فيه سر ثروتنا!!
ولا هي كانت عارفة وعايزانا نكتشف الموضوع ؟؟
رد عليا ابراهيم من وسط ضحكه /
- اكيد متعرفش بس اموت وأشوف وشها لما تعرف ...
تنحت تاني وانا بفتكر كنزي نفسها وهي بتقولي في اخر يوم /
- احنا ما صدقنا انكوا جيتوا ...
هنا علق حسن وقال /
- وقال ايه هربنا ...
بدل ما نقعد في ملكنا هربنا ...
علق ابراهيم وقال /
- احنا عايزين نعمل حصر بثروة حسام المسيري كلها علشان نشوف لينا ايه وازاي بنته تختفي من غير ما تدور على ورثها ؟؟
بصيت له وسمعت اللي قاله وفجأة افتكرت حاجة مهمة اوي فطلبت منهم الهدوء وقولتلهم /
- بس دلوقتي في مشكلة ...
علشان نعرف نعمل حصر بأملاك حسام لازم نثبت أننا ورثة ولازم نثبت أن كنزي نفسها ميتة...
إزاي بقى هنثبت أننا الورثة الأصليين لحسام ولأملاك كنزي كلها لو عرفنا نثبت وفاتها ...
والكارثة أنها المفروض عند الحكومة عايشة ومختفية ؟؟
ولا هنروح للحكومة نقولهم البنت جت لنا في الأوهام والأحلام ولاقينا تشابه في اسم العيلة اللي على النت بينا وبينهم؟؟
كلهم قعدوا وتنحوا جنبي لحد ما حسيت اني ماسكة مفتاح في أيدي رحت رفعته وانا بقول /
- قالتلي دوري في الدولاب وبعد كده قالتلي دوري في المكتب ...
تفتكروا المفتاح ده بتاع اي مكتب ؟؟
مازن طرقع صوباعه وقال / 
- صحيح مش انا قولتلكم أنها ورتني طريق لمكتب بالقرية؟؟
يبقى المكتب ده فيه حل اللغز ومفتاح المكتب معانا...
* يبقى من بكره لازم نروح القرية...
ده كانت جملة حسن بس ابراهيم قال / 
- هو مش المفروض أن الورث متسجل عند الحكومة !!
والمفروض بما أن كنزي مختفية يبقى ورثها مقيد لحين ظهورها...

يعني لو رفعنا قضية اعلام وراثة وعرفنا نطلع شهادات ميلاد وسجل قيد عائلي علشان نثبت نسبنا من العيلة دي وقدمنا الورق بالقضية وقولنا أننا الفرع الوحيد في العيلة ومكناش نعرف انهم كلهم ماتوا اكيد الحكومة هي اللي هتدور وتشوف إذا كان في بينا قرابة ولا لأ...
يعني مش لازم يكون معانا ورق إثبات املاك...
طبطبت عليه وقولتله / 
- الموضوع مش بالبساطة دي يا حبيبي ....
الحكومة مش هاتسمع لك اساسا إلا لو معاك كل اوراقك وكل اللي يثبت احقيتك ونسبك تجاه العيلة دي ...
ثم انك متنساش انك لو مش معاك الورق اللازم بنسبك وحقك واحقيتك في جهة ثانية كبيرة وايديها طايلة هتستميت أنها تبطل نسبك ..
لانك ببساطة جدا ممكن تفتح عليه باب هو قفله من سنين ...
وشادي ابو العزم مش قليل...
خبط ابراهيم على قورته وهو بيقول /
- صحيح اكيد مش هيسيبنا نمشي في الإجراءات بكل بساطة ..
ده احتمال يقتلنا زي ما قتلهم..
هنا علق مازن وقال/
- يبقى لازم قبل ما نثبت نسبنا وحقنا لازم نثبت أن هو اللي قتلهم قبل ما نعمل اي حاجة...
علشان نضمن أننا خلصنا منه الاول ...
بدأت اشوف اولادي بيخططوا على غير عادتهم والشر محاوطهم خفت ...
خفت لأن الحال دلوقتي بقى اصعب ..
لو الاولاد كانوا متمسكين بالموضوع علشان يرجعوا حق البنت قيراط...
دلوقتي هيتمسكوا بيه ٢٤ قيراط علشان يرجعوا حقهم اللي هينقلهم نقلة تانية خالص ...
وبالفعل عقبال ما فوقت من تفكيري لاقيتهم بيفكروا هيعملوا ايه بعد ما تتنقل لهم أملاك حسام ....

مازن قال /
- احنا نروح نعيش في كومباوند علشان نتعرف على الطبقة العليا......
علشان نتابع المشاريع ...
ماهو اكيد مش هيبقى عندنا ثروة ومشاريع ونعيش في الشقة دي ؟؟
حسن رد عليه وقال / 
- ونطور المشاريع بقى على أعلى مستوى ...
احنا بس عايزين نعمل سيرش على أملاك حسام المسيري حتى بالفيس اكيد معروفة ...
انتوا بتقولوا رجل أعمال كبير وتقيل ..
وعلى فكرة أنا هيكون ليا مكتب في شقة لوحدي وهختاره في قرية ساحلية أو نشتري شالية من القرية دي ماحنا اتعودنا على مقالبها بقى.....

طبعا مازن دخل في الخط وقال /
- وانا كمان هيكون ليا شقة لوحدي قصدي مكتب وتشتريلي شاليه باسمي وبرضه على البحر ..
وبعدين بص لابراهيم وقال / 
- معلش يا ابراهيم بقى سبقناك واللي سبق اكل النبأ...
ابتسم ابراهيم بسخرية كده وقاله /
- على أساس أننا لاقينا املاكنا وحصرنها ووقفت على الشاليه معاكم ؟؟
ثم إن ليه كل واحد له مكتب في شقة  لوحده ؟؟
ما اكيد لو في شركات هيكون فيها مكاتب إدارية اكتر من اللي بتحلموا بيها...
ولو على حلم الشالية ليكم عليا نرسى بس على بر وهنجيب شاليه لينا كلنا..
طبعا مازن المعترض حاول يرفض الفكرة لكن لاحظت أن حسن سكت فجأة فسألته /
- مالك يا حسن بتفكر في ايه ؟؟
بص ليا ورد عليا وما بين حواجبه مكشر وهو بيقول / 
- افتكرت حاجة عدت علينا كلنا ...
احنا إزاي مفكرناش في موضوع الكاميرات دي ؟؟
الحادثة محصلتش من زمان اوي يعني اكيد في كاميرات واكيد وسجلت كل اللي حصل ...
رد عليه ابراهيم باستهزاء وقاله / اكيد يا ابو العريف كل الداتا اتمسحت قبل ما البوليس يجي ساعتها والا كان زمانه مقبوض عليه من زمان ...
حسن رد له ابتسامة الاستهزاء ورد وقال /
- دي الكاميرات الظاهرة لكن قرية بالحجم ده اسمع ان بيكون لها كاميرات مخفية مش ظاهرة ولا معروفة الا لصاحب القرية ...
احنا دورنا بقى نقلب القرية لحد ما نوصلها ...
طبعا كلهم هيصوا وصقفوا لحسن وهو بصراحة تقمص الدور وقعد يتعالى عليهم شوية ...
بعد شوية من التعالي والتفاخر الشباب قاموا فجأة وقالوا / 
- يالا يا ماما قومي اجهزي علشان نمشي...
علشان نلحق نوصل هناك قبل ما حد يحس بينا ....
بصيت لهم كده وقولتلهم /
- اولا لازم نرجع المفتاح الاول ..
يعني بكرة اول حاجة نعملها هنرجع المفتاح..
وبعد كده هننزل نشتري الأكل اللي هنحتاجه هناك ...
انتوا ناسين أن هناك مفيش خدمات..
 وان كل الاكل اللي كنا واخدينه معانا خلص ...
رد مازن وسال / 
- أيوة يعني بعد كل ده هنمشي امتى ؟؟
بصيت له وقولت /
- ممكن بكرة المغرب أو بعد بكره الصبح ...
المهم دلوقتي نقوم ننام علشان بكره عندنا شغل كبير جدا ...
فعلا كلهم قاموا وقبل ما يخرجوا من باب الاوضة عيني وسعت لما افتكرت حاجة مهمة جدا ممكن تهد كل حاجة من البداية ...
ندهت عليهم برعب لدرجة أنهم اتلفتوا بسرعة كخوف عليا ...
بصيت ناحيتهم وقولتلهم / 
- احنا لازم نعرف الحادثة حصلت الاول ولا والدكم مات الاول ؟؟؟
كلهم كشروا حواجبهم وضيقوا عيونهم وهما بيسألوا / 
- ليه يعني هتفرق في ايه ؟؟
بصيت لهم وانا بجاوبهم / 
- هتفرق كتير ...كتير جدا ...
هتفرق لدرجة انها ممكن تلغي الموضوع من الأساس ......

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة‏