قراءة رواية مس من النفس كاملة
اضغط زر "حفظ" في آخر الفصل لتحتفظ به في مكتبتك وتقرأه وقتما تحبتنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية:مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة: لولي سامي
الفصل: الواحد والعشرون
تم النشر: يوم الأربعاء
1/7/2026
بصيت ناحيتهم وقولتلهم /
- احنا لازم نعرف الحادثة حصلت الاول ولا والدكم مات الاول ؟؟؟
كلهم كشروا حواجبهم وضيقوا عيونهم وهما بيسألوا /
- ليه يعني هتفرق في ايه ؟؟
بصيت لهم وانا بجاوبهم /
- هتفرق كتير ...كتير جدا ...
هتفرق لدرجة انها ممكن تلغي الموضوع من الأساس ......
كلهم استغربوا وبصوا لبعض وقرروا مني علشان يسألوا أو يستفسروا ...
قعدوا جنبي وكان لسه ابراهيم هيسال إلا أن ابو لسان طويل سبقه وقال /
- هو حضرتك يا ماما بتدوري لسه على اي سبب علشان تلغي الموضوع من اساسه؟؟
ليه حضرتك مصممة متقفليش الموضوع ده وكأن حضرتك بتعاقبينا علشان بندور على حقوق الناس اللي من ضمنها حقنا ...
طبعا بصيت له بضيق وأنه شايفني بالشكل ده وقبل ما ارد عليه بصيت لاخواته وسألتهم /
- انتوا شايفني كده؟؟
طبعا ابراهيم وحسن ردوا مع بعض /
- اكيد لا يا ماما ...
ابراهيم كمل لوحده وقال /
- هو أنا متأكد أن في سبب لكلام حضرتك بس بصراحة مش قادر اوصل له ...
بصيت لابراهيم وقولتله /
- هقولك على السبب واللي اكيد مش هيكون تافه..
بس الاول ارد على ابو لسانين اللي دايما بيتكلم قبل ما يفكر ...
بصيت ناحية مازن وقولت له /
- اولا يا ابو لسان طويل أنا مش محتاجة مبرر علشان اوقف اي شيء...
أنا لو قررت أوقفه مش عيل زيك اللي هيرجعني عن كلمتي ..
وغصب عنك او برضاك هتسمع كلامي ...
ثانيا يا ابو بصيرة معدومة لو مش فاهم او مش عارف السبب بلاش اول حاجة نعملها انك تعترض ..
لا اسأل على السبب قبل ما توزع الاتهامات وشكوك وخلاص ...
ثالثا بقى وده الاهم لحد ما اخلص كلامي مش عايزة اسمع منك كلمة واحدة...
سامعني...
من عيونه حسيت أنه حس بالذنب وقد ايه هو صغير فطاطى رأسه وحركها بالموافقة من غير ولا كلمة ...
بدأت أنا أوضح كلامي وقولت لهم /
- ضروري نعرف ابو كنزي وكنزي توفوا قبل والدكم ولا بعده لأن القاعدة الشرعية بتقول أن الوارث لا يرث إلا وهو على قيد الحياة ...
يعني لو والدكم كان متوفي قبل والد كنزي وكنزي يبقى سقط حقه بالميراث ومش هيكون له إلا وصية واجبة متزيدش عن الثلث وطبعا دي لا يمكن هيسيبها أو يسمح بيها اللى واخد القرية دلوقتي...
في وسط مانا بشرح مسك حسن الفون بتاعه علشان يدخل على تفاصيل الحادث وبدأ يركز بالتواريخ اللي مكناش بنركز فيها ...
وأخواته قاعدين منتظرين النتيجة وكأنها نتيجة الثانوية العامة..
بعد لحظات لاقيت حسن بيصرخ ويقول /
- yes , yes ...
بابا مات بعدهم بشهر تقريبا يعني له الحق بالميراث وبالتالي احنا لينا الحق ...
طبعا كله قام هيص واتنطط ورقص وكأننا هنستلم الميراث من بكره ...
❈-❈-❈
طبعا سيبتهم في الاول شوية وبعد كدة حاولت اهديهم وقولتلهم /
- خلاص اطمنا وفرحنا وانبسطنا !!
بس لازم نعرف ان الموضوع مش سهل بالعكس الموضوع ازداد صعوبة ...
دلوقتي هنحاول بكل جهدنا نثبت وفاة كنزي علشان يحق لنا الورث ولكن خلي بالكم ...
كون أن احنا نحاول نكشف جريمة وأحنا ملناش دخل يختلف تماما عن ما نحاول نكشف جريمة ولينا فيها حقوق مش حق واحد ..مس من النفس
وطبعا محاولاتنا باسترداد حقنا من حد كان شايف أنه على بعد خطوة واحدة من الحق ده...
ممكن يوصل لأسوأ ما عنده ...
كلهم بصولي ونظراتهم اختلفت لعجز ويأس فحبيت اطمنهم /
- معنى كلامي مش هدفه التعجيز ...
معنى كلامي أن لازم نخلي بالنا من بعض ونخلي بالنا من نفسنا كويس جدا لان اللي هنواجه مش بيكون بسيط ابدا.....
الاولاد كلهم بصولي وإبراهيم اتكلم بثقة ويمكن بحماس وقال /
- فاهمين يا ماما وعارفين كويس أن المعركة مش سهلة ابدا ..
بس حضرتك تقصدي ايه بالكلام ده ؟
بصيت له وبعدين بصيت لهم كلهم وقولت /
- اقصد أننا لازم نتفق على كل خطواتنا ومحدش يتصرف بدون علم الباقي ...
ولازم نعمل حساب كل حاجة صغيرة أو كبيرة ...
ومنستهونش بحاجة أو بحد ومنتهورش مهما كانت الأحداث ....
في اخر جملة بصيت تجاه مازن واللي عارفاه لو متهورش ميبقاش مازن...
بص ليا وقال /
- أنا عارف ان قصدك عليا بس انا مش هتكلم علشان انتي قولتيلي مسمعش صوتك ...
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقولتله/
- برافو يا مازن أنا فعلا كنت بختبرك علشان اللي جاي محتاج تكاتفنا مش تهورنا ...
بصيت لابراهيم وقولتله/
- اول ما تصحى الصبح تنزل وتبعت المفتاح على العنوان اللي خالك بعته ...
هكون أنا جهزت الاكل اللي هناخده وأخواتك هيجهزوا اللبس ونتوكل على الله...
❈-❈-❈
يالا تصبحوا على خير...
فعلا قاموا وراحوا اوضتهم ونمنا او أنا اعتقدت أننا نمنا....
فجأة لاقيت نفسي بالقرية وكأننا وصلنا هناك ...
بصيت حواليا ادور على الأولاد بس ملاقتش حد ....
وفجأة كنزي ظهرت بس من شباك في اوضة ...
رحت ناحيتها وفجأة لاقيت نفسي واقفة جنب اوضتها ....
سمعتها وهي بتقول ( انت اتجننت جواز ايه وبتاع ايه؟؟
الدين اللي كان علينا لك بابا سسدده لك بالفعل وبعدها مش عايزين نعرفك ولا نشوفك تاني ....
سمعت صوت معاها بالاوضة بيرد عليها ( تبقي متعرفيش المفاجأة اللي عملها لك ...
كل ده مش هيحصل عارفة ليه يا قطة؟؟
علشان بكل بساطة والدك واهلك كلهم موجودين تحت ويا توافقي يا متلوميش غير نفسك ...لولي سامي
يعني لو موافقتيش على الجواز وحالا يبقى اعرفي انك مش هتشوفيهم تاني )
الحوار شدني فاتسحبت لحد ما حاولت ابص عليهم ...
فوجئت باللي بيكلمها نفس الشاب اللي شفناه بالقرية ...
طبعا صوعقت لأن معنى كدة أنه متجوزهاش اساسا ...
حاولت ابطل تفكير واسمع باقي حوارهم واللي كانت كنزي فيه غضبانة جدا ومعارضة لكل كلامه وبتقوله /
( انت بتقول ايه يا حيوان ..
أنا لا يمكن اتجوز واحد خمورجي ونصاب وندل زيك ...
أنا لما قبلت اتخطب لك كان علشان تسلف بابا المبلغ اللي عاوزه مش اكتر ...
واتفقتوا على ميعاد لو مسددش لك فيه الفلوس هنتجوز ...
لكن انت مكنتش تتوقع ابدا ان بابا هيعمل كل اللي في وسعه علشان اخلص من ربطتك السودا..
وفعلا قدر يسدد لك الفلوس قبل ميعادها..
يبقى ليه نتجوز ؟ )
لما بدأت ابص لوشه لاقيته بدأ يتعصب وظهر على ملامحه الغضب وبرغم كل ده مسكها من كتفها وقال /
- علشان حبيتك ..
حبيتك قبل حتى ما نتخطب ...
حبيتك وشوفت فيكي البيت والعيلة ...
من كتر ما فوجئت برده عليها محستش بنفسي وانا بقف قدام الباب وكأني بشوف فيلم تليفزيوني ....
بس اللي فهمته من وقفتي أنهم مش شايفني اساسا ففضلت واقفة زي مانا وسمعتها وهي بترد عليه بكل قسوة /
- بس انا مبحبكش !!
هترضى تتجوز واحدة مبتحبكش؟؟؟
اه هرضى ...
لما والدها يكون كتبلها كل ما يملك هرضى...
لما اكون زي الاستبن بالنسبة ليكم واطلعكم من ازمتكم وترجعوا تستغنوا عن خداماتي بعد ما ساعدتكم يبقى لازم ارضى ...
لما اكون بالنسبه لكم مجرد كلمه تقولوها وترجعوا تمسحوها يبقى لازم ارضى طبعا ...
كنزي زاحت أيده وهي بتبص له باشمئزاز وقالت له /
- بس احنا معرضناش عليك الجواز احنا طلبنا سلف تحت اي ضمانات وانت وافقت واختارت الضمان جوازي لو مسددناش ...
بكل برود وسماجة وابتسامة مستفزة رد عليها وقال /
- ورجعت في كلامي ..
منكرش اني صدقت أنه بيحبها لما حاول يهديها لحد ما سمعت جملته دي تقريبا شتمته في سري معاها وهي بتقوله/
- اه يا ندل يا حقير ...
يعني مخطط لكل ده من البداية وحبيت تاخد كل حاجة لما عرفت أن بابا كتب ليا كل حاجة ...
وقولت اخد فلوس وعروسة
طب ايه رايك بقى مش هنتجوز ولا هتطول مني مليم واحد ...
لوهله الحوار لغبطني
هو مش المفروض والدها كتب له القرية ؟؟
طب ايه موضوع أن والدها كتب لها هي القرية ؟.
يعني القرية دلوقتي بتاعته ولا بتاعتها؟؟
فوقت من سرحاني وهو بيمسكها من شعرها ...
فضلت واقفة وشايفاهم واتاكدت أن هما مش شايفيني لدرجة أنهم عدوا من قدامي ومشفنوش...
سحبها ودخل بيها الفراندا يوريها المنظر اللي تحت في وسط ما هي بتصرخ ويتحول تفلفص من ايده...
لما قالها /
- اه مخطط لكده من البداية..
بس مكنتش مخطط انكوا هتقدروا تسددوا الدين..
بس احنا فيها تعالي معايا كده هوريكي بعينك اللي هيخليكي توافقي على جوازنا....
أنا بصراحة اثارني الفضول اشوف بيوريها ايه ...
فرحت وراهم ابص على المنظر اللي استغربته في البداية بس هو شرح لها كل اللي بيحصل واللي هيحصل /
- شايفة يا قطة!!
قدامك انوار حمام السباحة بتنور وتطفي إزاي !!
و المعازيم شكلهم قلقانين وخايفين ليحصل ماس كهربائي ولا حاجة...
أو يمكن حد طلب منهم يروحوا مكان تاني ...
❈-❈-❈
بصي بصي رايحين للمكان اللي أنا عايزه..
أصل أنا اللي عامل كل ده علشان كلهم يروحوا قاعة الأفراح الكبيرة بالقرية ...
وهناك محضرلهم المفاجأة الكبرى ...
لاقيته وطي علي دونها وبرغم أن كان صوته واطي إلا أني سمعته لما همس لها وقال /
- يا تقبلي تتجوزيني وتكتبيلي املاكك كلها ...
يا الوقت هيعدي ومش هتلحقي اللي بالقاعة...
لأن اوعدك ساعتها هيكونوا في خبر كان ...
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
اضغط زر "حفظ" بنهاية الفصل لتحتفظ بهذه الرواية في مكتبتك المفضلة وتقرأها وقتما تحب
