رواية جديدة مس من النفس للولي سامي - الفصل 18 - الإثنين 22/6/2026
تم النشر في: 22 يونيو 2026
قراءة رواية مس من النفس كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل الثامن عشر
تم النشر الإثنين
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل الثامن عشر
تم النشر الإثنين
22/6/2026
ماعدا احنا ...
الارواح مكانتش عايزانا نمشي وقالتها لماما مرة واتنين ...
ده غير محاولتهم بأنهم يلحقوا بينا قبل ما نمشي ويوقفونا....
فاكرة يا ماما ؟؟؟
بصيت له وانا عيني زايغة وبستعيد الأحداث من اول تليفونات مرتات اخواتي وكلام البنت اللي قالت ليا احنا ما صدقنا انكوا جيتوا ....
وبعدين رديت عليه وقولت /
- الفيصل في الموضوع ده أننا نعرف اللي حصل لمرات اخويا نهى وليه قالت الكلام اللي قالته ...
احنا لازم نكلم اخواتي واعرفهم اني رجعت ....
مسكت تليفوني وحاولت اتصل باخواتي بس مفيش شبكة بتجمع خالص ...
افتكرت كلام البنت لما ظهرت لي بس حاولت مصدقش كلامها...
مسكت تليفون ابراهيم وحاولت اتصل من عنده لاقيت نفس النتيجة ...
وهكذا كررت المحاولة من تليفون كل واحد فيهم وبرضه نفس النتيجة بتطلع وهي أن مفيش اي شبكة خالص ولا طريقة للتواصل مع اخواتي ....
اولادي قاعدين مستغربين وبيسألوا في ايه يا ماما بس انا اصريت اجرب اخر حاجة...
مسكت تليفوني واتصلت على ابراهيم رن علي طول...
وبعدها جربت المحاولة اني اتصل باخويا اداني مغلق ...
كررت التجربة تليفون مازن وبالفعل رن وبعدها حاولت اتصل بجارتي بس نفس النتيجة...
هنا بصيت للاولاد وقولتلهم /
- أنا خبيت عليكم حاجة ولازم تعرفوها ...
واللي بسببها تقريبا احنا مقطوعين عن كل اللي حوالينا ....
الاولاد طبعا استغربوا جدا وبدأت احكي لهم ظهور البنت ليا وانا صاحية وازاي هددتني بقطع علاقاتي خالص طول مانا قاطعة عنها المساعدة ....
طبعا كلهم ذهلوا وانا قبلهم لأن محدش يتوقع أن الحال هيوصل بينا للشكل ده ولا أن الضغط هيكون كدة ....
مازن بص ليا وقال /
- وبعدين يا ماما عايزة دليل اكتر من كده ايه أن حل المشكلة دي في أيدينا احنا ؟؟
هتفضلي معاندة كده لحد امتى ؟؟
بصيت لهم كلهم وانا بقرر اني هتنازل عن تشبثي برأيي وهستجيب لرأيهم وهنبدأ ندور كلنا على حق البنت واللي لحد دلوقتي معرفش اختارتنا احنا بالذات ليه ؟؟
بلغتهم بقراري النهائي وزي ما يكون الاولاد فازوا في ماتش كورة كلهم قاموا وصقفوا وكل واحد جه وباسني ...
بدأت اهديهم /
-- نهدى بقى علشان عايزين نفكر هنحل المعضلة دي ازاي ؟؟
ونرتب خطواتنا علشان الخيوط كتيرة ومتشابكة اوي ...
سكت لحظة كدة وبعدين قولت /
- هو محدش فينا يعرف اسم البنت دي ايه بدل ما كل شوية نقول البنت البنت البنت ؟؟
رد حسن بما أنه هو اللي كان بيبحث من ورانا وقال /
- من خلال اللي قريته فإسم البنت كان (كنزي) ...
سكتنا لوهلة كدة وكأن اسمها بيعبر عن حالها ...
علق ابراهيم على اسمها وقال /
- يعني في حياة ابوها كانت بالنسباله كنز وربنا بعتهوله...
وبالنسبة لنا وكأنها كنز وهندور عليه...
حقيقي كل واحد له نصيب من اسمه ..
اما أنا فسكت مش علشان معنى الاسم لا ...
علشان الاسم ده رن في وداني وكأني سمعت الاسم ده قبل كده بس فين وامتى ومن مين مش فاكرة !!!
طبعا كل واحد حلل الاسم من وجهة نظره وانا قاعدة بحاول افتكر سبب تعليق الاسم في ذهني بالشكل ده ...
لحد ما حاولت أخرج من صمتي ده واسكتهم شوية علشان نبدأ نحدد هنبدأ منين فقولتلهم /
- نهدى شوية وعايزين نعرف هنبدأ منين وهنروح لمين علشان يساعدنا ؟؟
رد عليا ابراهيم وقال /
- هنروح لمين إزاي وأحنا زي ما قولتي مقطوعين عن اللي حوالينا ...
بصيت له وقولت بأمل /
- يمكن لما نبدأ في الموضوع ينفك الحظر عننا شوية ..
نطق حسن وقال /
- يبقى لازم اول حاجة نحاول نوصلها هي أننا نجيب رقم الشركة ودي محتاجنها من خالوا ضروري..
ونعرف كمان هو حجز إزاي لأن القرية ملهاش اي بيانات على النت سوى الحادث اللي حصل فيها لملاكها ...
وأنها موقوفة عن العمل حاليا..
علق مازن بعده وقال /
- وكمان لازم ندور لو لعيلة كنزي قرايب تانين غير اللي ماتوا ...
أصل اكيد لهم فروع حتى لو بعيدة ...
لأن طبيعة الحال مفيش عيلة كاملة بتتجمع في حفل حتى لو بتحب صاحب الحفل ...
اكيد في فرع اتاخر عن حضور الحفل أو عنده ظروف أو عربيته عطلت وهو رايح الحفل...
وأحنا بنتكلم فجأة تليفوني رن ...
بصيت لتليفوني لاقيت اخويا اللي بيتصل ..
بصيت لأولادي وقولت /
- الحظر اتشال ده خالكم ..
بعدها فتحت الخط بسرعة وشغلت الاسبيكر قبل ما المكالمة تفوت لاقيته بيقولي /
- فينكم يا رشا عمال اتصل عليكم تلفوناتكم كلكم خارج نطاق الخدمة ...
خضتينا عليكي ...
بصيت لأولادي وانا برد عليه وبحاول توجد مبرر فقولت /
- فعلا موبايلاتنا كلها كانت مغلقة. ..
اصلنا وأحنا راجعين بالطريق الاولاد كانوا بيلعبوا في موبايلاتهم وأحنا مكناش شاحننهم بالكامل ...
طبعا بعد التهزيق المتين علشان إزاي امشي في طريق وتليفوناتي مش مشحونة سألني /
- رجعتوا امتى ؟
فكرت وحاولت احسبها ورديت عليه /
- يعني تقريبا من ساعة...
يادوب حطينا الموبايلات على الشواحن وكنت بفضي الشنط عقبال ما تشحن ....
حاولت اقلب المكالمة واسأله أنا بدل المحاصرة اللي هو عملهالي فسألته /
- رايحين فين كدة؟؟
صوتك بيقول انكم في طريق.....
فعلا رد عليا وقال /
- رايحين المصيف وكنت عايز اشوفك قبل ما امشي واطمن عليكي قبل ما نسافر..
حاولت اتصل بيكي بس لما مردتيش على التليفون قولت اعدي على شقتك يمكن الاقيكوا نايمين...
بس الواضح مكنتوش لسه وصلتوا لاني خبطت عليكم جامد وانوار الشقة كانت مطفية....
طبعا صعقت من اللي سمعته ...
صدقت أن فعلا احنا كنا مختفيين ومقطوعيين عن عالم البشر ....
ازاي جه لحد هنا وشاف الانوار من الشبابيك مطفية بالرغم أننا منورين كل الشقة ؟؟
طب ازاي هيكون خبط ورزع زي ما بيقول وأحنا مسمعناش؟؟
سكت شوية وحاولت اداري الموقف واغيره فقولت /
- توصلوا وترجعوا بالسلامة يا حبيبي وان شاء الله تستمتعوا في رحلتكم ...
الواضح أن اخويا كان مشغل الاسبيكر بتاع العربية فسمعت صوت نهى وهي بتقول /
- حمدالله على السلامه يا رشا ..
طبعا رديت عليها الرد الطبيعي /
- الله يسلمك يا نهى وعقبال ما توصلوا وترجعوا بالسلامة أن شاء الله..
ردت وقالت حاجة استغربتها الصراحة
مش عارفه هل تقصدها فعلا ولا ايه /
- أنا استغربت لما سمعتك بتقولي أنكوا رجعتوا ...
حاولت افهم تقصد ايه فسألتها بوضوح /
- ليه يا نهى كنتي عايزانا نفضل هناك العمر كله ...
ضحكت ضحكة غريبة وحاولت توضح قصدها /
- لا يا حبيبتي مقصدتش طبعا ...
أنا بس لما اشرف اتصل عليكم ولاقاكم مغلق وبعدها جالكم الشقة وملاقاش فيها حد فقولتله يمكن القعدة عحبتهم فحبوا يجددوا اسبوع كمان ...
وهنا جات لي فكرة عظيمة ونفذتها فورا وقولتلها/
- حقيقي يا نهى القعدة كانت فوق الروعة وكنا عايزين نجدد اسبوع كمان بالفعل ...
بس مكنش معانا الرقم اللي هنتصل بيه ونبعتله الفلوس ويجدد لنا ..
ده كمان واحدة جارتي اتصلت عليا هناك وكانت هتيجي تقضي معانا اسبوع ...
بقولك ايه يا اشرف ابقى ابعتلي الرقم اللي حجزت منه علشان جارتي عايزاه ...
الاولاد حواليا كانوا مستغربين واتنططوا من الفرحة اني قدرت استغل غيظ نهى واقلب كيدها ومش بس كده دانا طلعت بالرقم اللي كنا مش عارفين هنطلبه إزاي ...
وبالفعل خلال مكالمتي كان اشرف بعت الرقم وقالي على جملة غريبة اوي ...
قالي /
- وانتي بتحجزي يا رشا ابقى قوليله انك جاية من طرف محمود الضمراني علشان يرضى يحجزلك ..
اصله مش بيرضى يحجز لاي حد غير اللي اعرفهم..
طبعا استغربت الاسم وسألته /
- مين محمود الضمراني ده بيشتغل ايه !
قالي /
- محمود ده يعتبر زي المدير التنفيذي للقرية وحد محترم ومعروف ...
تقدري تدخلي على الفيس تشوفي صفحته ...
واه صحيح ابقي بلغيه أن انتي اللي كنتي حاجزة الاسبوع اللي فات وهتجددي الحجز علشان يرضى ...
وطبعا متنسيش تقوليله انك هتحجزي بنفس الشاليه علشان ميطلبش مني المفتاح ...
دانا كنت لسه هقولك تبعتهوله بكره. .
بس مادام هتكملوا اسبوع كمان يبقى لما ارجع ابقى ابعتهوله...
لاقيتها فرصة تانية وما صدقت جات لي وسألته /
- طب ابعتلي العنوان اللي هبعت عليه المفتاح علشان لو حصلت ظروف ومعرفناش نحجز يبقى ابني يوديه......
بس للاسف الإجابة التانية كانت نفس إجابة السؤال الاول وقالي /
- مانتي برضه هتتصلي بنفس الرقم وهو هيقولك تبعتيه على اي عنوان ...
وعلى فكره هتبعتيه شحن مش هتروحي ..
هو ده نظامهم ...
بصيت للاولاد بخيبة واستكفيت بالرقم كمعلومة اولى ...
خلصت المكالمة وبدأت أنا والاولاد نخطط ونشوف هنعمل ايه ؟؟
طبعا بعد المكالمة الاولاد هيصوا وحيوني على المكالمة المثمرة بالنسبة لنا ...
والفاقعة لدم نهى ...
طبعا بدأت وصلة التريقة وتخيل لملامح نهى وهي بتسمع مدحي بالقرية وقعدنا نضحك شوية لحد ما وقفت كل ده وقولتلهم /
- دلوقتي معانا الرقم ونقدر نحجز اسبوع كمان ..
والمرة دي لما نروح مش هنروح نصيف علشان نكون متفقين...
احنا هنروح نقابل الأرواح اللي هناك وندور على اي حاجة مش واضحة ...
طبعا مازن المعترض حاول يعترض بس المرة دي كان بيعترض علشان يقدم اقتراح وده شيء نادرا ما يحدث فقال /
- طب احنا نحجز ليه بفلوس لما ممكن نروح القرية ومحدش يعرف أننا هناك ..
اصلا القرية ولا فيها ناس ولا حراس يبقى ندفع فلوس ليه ونغرم ونفيد واحد مجرم زي ده ...
بصيت له وانا بفكر في كلامه بس حسن رد عليه وقال /
- لازم نحجز يا خفيف ..
مسمعتش خالك قال لو محجزناش نتصل بيه علشان نرجع المفتاح ...
وأحنا عايزين مفتاح الشاليه ولا هنبات في الشارع ...
طبعا مازن اتحمق ورد وقال /
- ما نبات في الشارع ولا بالشاطئ كده كده الدنيا حر ...
جه دور حسن اللي حاول يقنعه فقاله /
- طب احنا وهنتصرف والدتك ذنبها ايه تتمرمط ؟؟
الموضوع كان هيقلب جدل ملوش لازمة بس انا فكرت بالموضوع ووقفت المناقشة وقولت حل وسط /
- بس خلاص انتوا الاتنين هقولكم هنعمل ايه ...
بصيت ناحية مازن وقولت /
❈-❈-❈
- مازن عنده حق المفروض منفعش واحد مجرم زي ده..
بلس أننا ممعناش فلوس تكفي وهنتزنق لو دفعنا اللي معانا ...
ولفيت بوشي تجاه حسن وقولت /
- وحسن كمان عنده حق أنا مقدرش ابات على الشط..
ده غير لو احتاجت استحمى ولا ادخل حمام ولا اجهز اكل ...
مهما كان المكان فاضي بس اكيد مش هقلع في الشارع ...
رد عليا ابراهيم وقال /
- أيوة يا ماما يعني احنا دلوقتي هنعمل ايه ...
ضحكت له وقولت /
- هنروح ومش هنروح وهنرجع المفتاح ومش هنرجعه ...
لاقيته ضيق حواجبه وبيسأل /
- اللي هو إزاي ...
ابتسامتي وسعت وقولتله /
- هنعمل نسخة على المفتاح وهنتصل نرجع له المفتاح ..
منها نروح من غير ما حد يعرف ولا خالك ولا نهى....
ومنها منفعش الراجل المجرم ده بفلوسنا وندور براحتنا ...
طبعا الفكرة عجبت الولاد جدا لدرجة أن إبراهيم اخد المفتاح واتحمس وقال /
- أنا نازل حالا اطلع على المفتاح علشان نكلم الراجل ونشوف هنبدأ من امتى ...
حسن كان قلقان فسألني وقال /
- طب يا ماما لو الراجل اجر الشاليه بعدنا أو لو رحنا لاقينا ناس بالقرية ساعتها يبقى ايه الوضع ...
بصيت تجاه زاوية من الحيطة وكأني كنت شايفاها بتبتسم فقولت /
- والله احنا بنعمل اللي علينا وعلى العفاريت اللي هناك يساعدونا بقى ..
طبعا كلهم ضحكوا ومصدقوش اني بدات اندمج معاهم وكمان اخطط...
ده حتى ابراهيم قال /
- عارفة يا ماما أنا كنت متأكد أن وجودك هيفرق معانا جامد ...
لو لوحدنا كنا ممكن ننشغل في فكرة مين هتنفع أو كلامه ...
لكن انتي بتسمعي لافكارنا وتجمعيهم كلهم وتضربيهم في الخلاط وتطلعلنا بفكرة جديدة خالص وكانك بتظبطي الأفكار جنب بعض أو بتجمعي أجزاء باول علشان تكملي الصورة ...
بصيت له كدة وانا مبتسمة وقولتله /
- بمناسبة الصورة يا ابراهيم أنا في صورة مشوشة في دماغي بخصوص الموضوع بتاع كنزي لو وضحت وظبطت الخيوط المكلكعة كلها هتتفك ...
رد حسن وكأنه بيشجعني /
- قدها وقدود يا رشا وأحنا واثقين فيكي طبعا ...
بصيت ناحية مازن وشاورت عليه وقولت /
- أنا اللي مخوفني الواد ده ...
اخواته ضحكوا وإبراهيم رد وقال /
- معرفش اشمعنا هو اللي اختارته ...
بص له حسن وعلق /
- بقى متعرفش ليه اختارته!!
علشان شكله هيطلع بتاع بنات...
طبعا ابراهيم كمل وراه وقال /
- هو لسه شكله هيطلع ماهو طلع خلاص ...
وبعدين بص ناحية مازن وقاله بتهديد /
❈-❈-❈
- احكي لماما ولا إن الله حليم ستار؟؟
ببص لمازن لاقيت وشه احمر وعينه مبرقة لابراهيم وبيقوله /
- بس يا ابراهيم بطل غتاتة ..
ثم أنا اهتمامي بالاحياء مالي أنا ومال الاموات ...
رد عليه ابراهيم وقال /
- مانت يا جاحد لا عاتق احياء ولا اموات ...
علق حسن وقال /
- المهم أن البنت فلقة قمر ...
وبص تجاه مازن وسأله/
- إلا صحيح يا مازن هي بتظهرلك زي ما بتظهرلنا ولا عندك احلى ؟؟
مازن بص له بزهق ورد وقاله/
- المرة الجاية هبقى اصورهالك يا خفيف ...
فجأة نطت في دماغي فكرة وسكتهم وقولت /
- بس بس في فكرة جت في دماغي حالا ولازم ننفذها لما نكون هناك ..
كلهم بصولي وسألوا عن الفكرة وانا بدأت اعرضها عليهم واقولهم /
- الصور احنا إزاي نسينا حاجة زي دي ...
برضوا مفهموش فحاولت ابسط الفكرة شوية وقولت /
- طول ما احنا هناك محدش فينا اتصور صورة واحدة ...
احنا إزاي كنا ناسين التصوير بالشكل ده ..
كنا زمانا فصصنا القرية دلوقتي من خلال الصور ...
مازن طلع تليفونه وقال /
- أنا صورت نفسي صورتين بس مشوفتهمش علشان حسن ساعتها نده عليا ...
اتصورت عند البحر واتصورت عند الشاليه ...
مسك تليفونه وفتح تطبيق الصور واللي فجأة لاقينا مازن برق جامد وقال ايه ده ؟؟
طبعا كلنا اتخضينا وافتكرنا الفون فيه حاجة فسالناه كلنا /
- في ايه مالك ...
رد باستغراب وذهول /
- الصور اللي صورتها لنفسي أنا مش ظاهر فيها ....
أنا فاكر كويس كنت بشوف نفسي في شاشة الموبايل قبل ما اصور ...
طبعا طوحت ايدي وقولتله بتقليل للوضع /
- يا اخي خضتنا تلاقيك اخدت زاوية غلط ...
بص ناحيتي وقالي /
- المشكلة يا ماما مش بس في عدم وجودي بالصورة ...
المشكلة أن القرية اللي بالصورة غير القرية اللي كنا فيها ...
طبعا كلنا ذهولنا وقمنا جري جنبه علشان نبص في شاشة الموبايل واللي شفناة حاجة اغرب من الخيال ....
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
