رواية جديدة مس من النفس للولي سامي - الفصل 17 - الأربعاء 17/6/2026
تم النشر في: 17 يونيو 2026
قراءة رواية مس من النفس كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل السابع عشر
تم النشر الأربعاء
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل السابع عشر
تم النشر الأربعاء
17/6/2026
بصلي بنظرة غريبة وكأنه غضبان مني وقالي حاجة غريبة اوي مكنتش أتخيل أن لها علاقة بموضوعها /
- مش عايزة ترتاحي من الريحة يا رشا ؟؟
ولا عاجبك الدبان اللي حواليكي في كل مكان وكل وقت؟؟
قومت مفزوعة من النوم واول ما قمت لاقيت الدبان فوقي ....
هشيته وصوت اول ما عرفت أن الدبان ده يعتبر لعنة البنت ...!!!
اتصلت بالاولاد تاني ومازن رد عليا...
بلغته يرجع هو وأخواته فورا علشان محتاجاهم ضروري...
بصراحة قلقت اوي من الحلم ...
اصله مش حلم طبيعي لا ده في رسائل مهمة اوي ...
فضلت منتظرة الاولاد وانا على نار لحد ما وصلوا بعد نص ساعة ...
عذاب من التوتر واول ما وصلوا ابراهيم ومازن كانوا قلقانين عليا اوي ...
حاولت اطمنهم وبعدها بصيت تجاه مازن وسألته /
- انت بتحلم بايه وانت نايم يا مازن؟؟
زي ما يكون استغرب سؤالي لاقيته ضيق عيونه وسألني /
- ايه اللي عرفك اني بحلم اساسا !!
مرضتش اقلقه على نفسه فحبيت اتكلم كلام عام فقولتله/
- لا أنا قصدي انك قولت قبل كدة انك شوفت البنت اللي بالمصيف في احلامك فكنت متوقعة انك بتشوفها تاني بعد ما رجعنا....
رد علينا رد اصعقنا كلنا /
- بس انا محلمتش بيها من وقت ما رجعنا ...
اخواته نطوا من مكانهم ...
طبعا كانوا فاكرين أن الحالة اللي كانت بتحصله كانت نتيجة احلام طلع مكنش بيحلم اصلا ...
سكتهم وقعدتهم وبدأت لقولهم على احلامي وبدأت احكي لهم اول حلم حلمته بابوهم بعد ما رجعنا من السفر...
قولت لهم انه قالي بالحلم ده ( ادور على حقي وحقها) بس انا اعتقدت أن أحداث المصيف مأثرة عليا لحد ما حصلي اللي حصل النهاردة ...
حكيت لهم كل حاجة حصلت وكأني حكيت اللي اخرصهم خالص ...
كلهم سكتوا فترة وعيونهم مفتوحة وكأنهم مصعوقين ومش عارفين يردوا لحد ما بدأ حسن يخرجوعن صمته ويحاول يحلل كل حلم فقالي /
- لو افترضنا ان بابا كان يقصد بحقنا خوفنا وقلقنا اللي فضلنا عايشين فيه لمدة ثلاث ايام هناك!!
وبالنسبة لنقطة أنه واقف في ظهرها اعتقد عايز يقولك أن هو كمان بيدعمها وعايزانا ندور على حقها ...
دخل معاه ابراهيم في التحليل ورد عليه وقال /
- طب خدت بالك لما ماما قالت إن بابا قالها علشان خاطر مازن ...
ومازن نفسه هو اللي كان بيحلم بيها هناك وهنا مبقاش يحلم بس بقى يتعذب...
يبقى بابا قصده أن مازن هو حلقة الوصل معاها ..
مازن بص لهم كدة واستغرب كلامهم عنه لحد ما حكوا له على اللي بيحصل له بالليل ...
الأغرب اني كنت مستغربة إزاي مازن نفسه مش حاسس باللي بيحصل له ...
بعد ما حكوا حالة مازن فجأة قال وكأنه مهتمش بكلامهم /
- محدش خد باله من موضوع الدبان ...
واضح أن ده الدبان اللي بيجي على الجثث وبما أنه مش لاقي جثتها واللعنة صابتنا فهو بيجي عندنا لحد ما يلاقي الجثة بتاعتنا...
بصيت لمازن وقولتله /
- تصدق يا مازن ممكن يكون تحليلك صح ...
رد عليه ابراهيم وقال /
- ثواني يا ماما مش انتي قولتي إن بابا قالك مش عايزة ترتاحي من الريحة والدبان؟؟
طبعا هزيت دماغي بالموافقة ورديت عليه /
- أيوة قالي كدة فعلا وانا مفهمتش يقصد ايه بالكلام ده ...
ضحك ابراهيم بجنب شفايفه وكأنه وصل لحل السؤال وقال /
- ده معناه إن بابا ربط الريحة والدبان بالبنت دي ...
يعني عايز يقولك لو دورتي أو وافقتي اننا ندور ورا الموضوع يبقى الريحة والدبان هيختفوا ...
بدليل لما اعتقدنا انك وافقتي ونزلنا ندور على شغل علشان نبدأ في البحث عن حقوق البنت دي الريحة والدبان اختفوا فعلا وانتي نفسك استغربتي ...
ولما قررتي توقفي كل حاجة رجعوا تاني وبشدة ...
في البداية مقتنعتش بكلامه بس من جوة نفسي قولت نجرب فرديت عليه وقولت /
- برغم أن الكلام مش مقنع اوي بس هنجرب ...
يعني هنحاول نعرف أساس البنت واهلها وخلال الأيام دي هنجرب موضوع الدبان والريحة ...
حسن رد عليا وكأنه تحمس الأمر وقال /
- أنا فعلا بدأت ادور ودخلت عملت سيرش عن قرية الحياة وقريت كل اللي نزل عنها لحد ما قدرت اعرف أصحابها الأصليين والحاليين وحكايتهم كمان....
طبعا كلنا صعقنا لأن حسن اخر واحد كنا نتخيل أنه اكتر واحد هيهتم ...
حتى ابراهيم ومازن كانوا مستغربين من اللي قالوا وإبراهيم قاله /
- يا سوسة ولا يبان عليك ...
المهم طلع مين صاحبها وايه حكايتهم ؟؟
بص حسن له ورد عليه /
- مش هتصدق والدها كان مين ولا ايه اللي حصله!!
كان رجل أعمال شاطر اوي ومعروف اللي اسمه ( حسام المسيري ) ده كان مشهور..
ومكتوب فعلا أن أثناء عمل حفل تسليم القرية لصاحبها الجديد في القاعة الكبيرة بالقرية حدث حادث اختناق جماعي نتيجة تسريب غاز فريون في قاعة الاحتفال نتيجة عطل وإهمال بالصيانة..
وبتزامن تدخين بعض المدعويين السجائر فطبعا الأمر تفاقم والاكسجين تقريبا انعدم في القاعة مما اسرع من حالات الاختناق الجماعي ومات اغلب من كان بالقاعة من العائلة والاصدقاء وبعض المعزومين بالحفل ...
رفع عينه من على الفون وأكمل باقي المعلومات وهو ينظر لنا ويقول/
- الغريبة بقى أن العمال اللي كانوا بالقرية خارج القاعة وبيخدموا على الحفل محصلش لهم أي حاجة ولا كأنهم سمعوا محاولات استغاثة أو صريخ أو حتى حد حاول يدخل اي مشروبات للقاعة ...
العمال دول كانوا بره القاعة من البداية لأن من المفترض أن الحفلة كانت هتكون قدام حمام السباحة بس حصل عطل في الحمام وده اللي خلاهم يدخلوا القاعة الغير مجهزة للحفل وهي فيها العطل الرهيب ده ....
وطبعا العمال هما اللي شهدوا بكل ده ..
برغم اني شايفهم متهمين بس في الاخر طلعوا منها بأنهم شهود فقط..
كلنا كنا قاعدين متفاجئين بالمعلومات الغريبة والمرئية في نفس الوقت بس ساكتين علشان حسن يكمل /
- تخيلوا بقى مين تاني اللي نجي من الكارثة الخطيرة دي؟؟؟
ابقى السؤال ثم فجر قنبلته /
- بنته وخطيبها...
من كتر الصدمات تقريبا مكنش عندنا كلام نعبر بيه فقولتله يكمل بلا توقف يمكن نفهم حاجة وبالفعل كمل واصعقنا كلنا /
ـ خطيبها بقى هو اللي المفروض انه كان هيستلم القرية في اليوم ده...
يعني هو اللي المفروض اشتراها من حسام المسيري ...
بس مكتوب أنه محضرش الحفل لانه كان متواجد يومها بمركز صيانة السيارات لأن عربيته حصل فيها عطل ..
بصيت لحسن وسألته /
- طب وبنته كانت فين؟
انت قولت ماعدا بنته وخطيبها !!
معقولة كانت معاه!!
بص ليا وجاوب /
- بنته مكتوب انها كانت لسه بتستعد للحفل يعني كان اخصائي التجميل كان لسه مخلصش ...
وان هي اللي اكتشفت الكارثة لما نزلت من اوضتها وفتحت باب القاعة...
ولاقت كل اللي جوه القاعة واقعين على الأرض..
طبعا صوتت وكل اللي بالقرية اتجمع حوليها...
المهم بقى أن العمال بتقول انها فجأة اختفت ...
في اللي قال انه شافها وهي خارجة من القرية ...
وفي اللي قال مشفهاش خالص بعد كدة...
ومن ساعتها مش لاقينها لحد النهاردة ...
ولا حتى لاقين جثتها ده لو في احتمال أنها تكون ماتت ...
نطق ابراهيم وسأل /
- استنوا استنوا ...
هما إزاي كلهم ماتوا أو كلهم وقعوا مرة واحدة ؟؟
يعني مفيش حد حاول يفتح الباب لما حس بالاختناق ولا باب القاعة كان مقفول من بره؟؟
كله سكت وكأنهم بيدوروا للسؤال على إجابة بس بدون فائدة...
بص حسن على المقال اللي قدامه يمكن يلاقي رد على السؤال لكن ملاقاش حاجة وبص تجاه ابراهيم وقاله /
- مجابوش سيرة للموضوع ده نهائي!!
إزاي حاجة زي دي عدت على النيابة والتحقيقات ؟؟؟
رديت عليه انا وقولت /
- وممكن يكون معداش بس في حاجات لازم يعدوها علشان يقفلوا الموضوع...
المصالح بتتصالح ...
سكتنا شوية وبعدين ابراهيم طلب منه يكمل قراية علشان نفهم الموضوع كله/
- قول باقي المعلومات اللي عندك علشان نشوف بنتعامل مع مين؟
وساعتها هنشوف الوضع ايه بعد كده ..
حسن رجع يقرأ وقال /
- إن برغم أن القرية اتجددت إلا أن بيحصل فيها بعض الحوادث الغير منطقية ولذلك كده صدر لها قرار بالغلق....
رفع حسن عيونه عن تليفونه وهو بيعلق /
- يعني القرية المفروض مغلقة بس بتتأجر من الباطن!!!
حاسس الموضوع في حاجة غلط ...
علق مازن وقال /
- طب البنت اللي اختفت دي اختفت ليه وراحت فين ؟
وازاي الموضوع اتقفل بالسهولة دي من غير ما يحققوا فيه أكثر ...
انا حاسس ان الموضوع فيه جريمة!!
علق حسن على كلام مازن /
- وأنا كمان شايف أن في حاجة غلط ...
بص ابراهيم لحسن وقاله /
- انت مقولتش اسم خطيبها لحد دلوقتي ايه ؟
بص له حسن وقال وهو رافع حاجب من حواجبه /
- ماهو إذا عرف السبب بطل العجب ...
خطيبها واللي اشترى القرية اسمه شادي ابو العزم
كلنا مصدقناش ...
أنا رديت وقولت /
- يعني شادي ابو العزم كان خاطب البنت المختفية دي ..
وكمان اشترى القرية قبل الحادثة بثلاث اشهر ؟؟
الراجل ده مش سهل ابدا ومش بعيد يكون هو اللي دبر الحادثة وهو وراء اختفاء البنت ...
بص ليا مازن وقال /
- بس هيعمل ليه كارثة زي دي لما القرية بتاعته فعلا وشاريها من ثلاث اشهر فاتت ؟؟
رد عليه حسن وقاله /
- ما يمكن خالد المسيري كان ماسك عليه زلة وحب يخلص منهم كلهم ...
ثم إن اختفاء البنت مش طبيعي يعني شافت والدها مات تجري وتسيب كل حاجة ليه ؟؟
رد مازن /
- يمكن خافت أو جالها حالة نفسية ومش عايزين يقولوا أنها في مستشفى ولا حاجة...
بصيت لمازن لما افتكرت مشهد الغرق اللي شفته بالتليفزيون ولما عشت مشهد الغرق بنفسي وقولت له /
- لا البنت دي ماتت وغرقانة...
بس مش عارفين مين موتها وليه موتها؟؟
رد عليا مازن وقال /
- انا اللي مستغرب له بجد ازاي رجل أعمال بالتقل ده ومش عارف يظبط قريته ويمنع فيها الحوادث دي إزاي ؟؟
وليه يأجرها من الباطن ؟؟
بص ابراهيم ورد عليه /
- علشان الحوادث دي مش حوادث طبيعية بتحصل نتيجة غلط او عطل بالصيانة...
دي حوادث انتقامية منه وده بيأكد أن الموضوع في حاجة غلط وان البنت اللي بتظهر لنا دي عايزانا نشوف حاجة محدش شايفها ...
سكتنا كلنا وكأن الموضوع اتعقد قدامنا ...
بصيت لأولادي كلهم وسألتهم بعد دقائق من الصمت /
- حق ايه بقى اللي عايزين ترجعوه؟
الموضوع شكله كبير ووراه ناس تقيلة وأحنا ملناش فيه ...
ده غير أنه مش باين له ملامح خالص ....
نطق حسن بحماس وكأنه تقمص دوره كمفتش في إحدى الجرائم وقال /
- بالعكس يا ماما الموضوع بعد اللي عرفناه عليه بقى شيق أكثر وبصراحة أنا اتحمست أن أعرف السر اللي وراه ايه ؟؟
بصيت له وضربته على كتفه وانا بقوله /
- احنا مش داخلين لعبة وهنفك اللغز فيها وهنطلع...
دي واضح ليلة كبيرة اوي اكبر مننا بكتير ...
بص ليا ابراهيم وقال /
- بس واضح برضه يا ماما أن حل الليلة دي في أيدينا ...
والا مكانتش ظهرت لينا ولسه بتظهر ...
زي ما بتقولي أنها بتظهرلك في احلامك ومش بس كده ده كمان بابا معاها
بصيت ناحية ابراهيم وقولتله /
- يا حبيبي احنا مش قد الناس دي ولو حاولنا ندور وراهم مش هنخلص ...
ثم إنهم اكيد مستفين ورقهم يعني مش هنعرف نمسك عليهم حاجة..
نطق مازن وقال /
- بس واضح أن احنا معانا حاجة اقوى من الورق اللي معاهم وإلا مكانتش البنت دي ظهرت لنا وقالت لك أنا كنت مستنياكم وما صدقت أنكوا جيتوا ...
طبطب حسن علي رجلي وقالي /
- خلينا نمشي خطوة خطوة ومع كل خطوة هنكتشف حاجة جديدة يمكن تغير رأيك أو تغير رأينا ...
بصيت له وسكت شوية وكأني بجمع المعلومات اللي بدماغي وبعد كده نطقت وقولت /
- طب دلوقتي التحقيقات بتقول البنت عايشة والأحلام بتقول انها ماتت ..
الفكرة بقى هنثبت وفاتها ليه وازاي؟؟
بص ليا حسن وقال /
- دلوقتي الجرائد بتقول انها مختفية وأحنا مش متأكدين أنها ماتت ....
وطبعا مش هنقدر ندور في مستشفيات ومصحات مصر كلها النفسية لو كانت نزيلة هناك ولا لأ...
وحتى لو دورنا محدش هيقولنا حاجة لأن دي اسرار مرضى ...
يبقى مفيش قدامنا غير أننا نثبت وفاتها لو كان تخمينا صح...
وطبعا لو طلعت ماتت بالفعل وموته مش طبيعية اعتقد القضية هتتفتح وكل حاجة هتبان ...
ومش بعيد يتوجه له اتهام موتها وموت عيلتها خاصة أن موتها مش طبيعي برضه ...
بص لينا ابراهيم وقال /
- برضه لسه موصلناش للسبب اللي يخليه يعمل كل ده ...
رد عليه حسن وقاله/
- كل حاجة هتوضح شوية بشوية وانا حاسس أننا لو رحنا القرية هناك حاجات كتير هنفهمها وهنعرفها
علق مازن على كلامي وقال /
- فعلا وانا كمان حاسس بكده لأن في حاجة مهمة اوي معلمش حسابها وهي الأرواح اللي بالمكان ...
تقريبا كانوا بيطفشوا اي حد بيروح بدليل كلام طنط نهى وميرفت واللي مكانش بيمشي كان بيحصل له حادثة....
رد عليه حسن وقال حاجة كلنا اتاكدنا منها /
- .....
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
