-->

رواية جديدة مس من النفس للولي سامي - الفصل 16 - الأربعاء 10/6/2026

الأربعاء, يونيو 10, 2026
تم النشر في: 10 يونيو 2026

قراءة رواية مس من النفس كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى



رواية  مس من النفس 

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة لولي سامي

الفصل السادس عشر 

تم النشر الأربعاء 

10/6/2026


الفصل السابق


لما قلقت عليهم قولت يبقى لازم اتصل باصحاب حسن واعرف منهم هو فين أو جايب كام ....
حاولت اتصل على خمسة منهم وكلهم أكدوا عليا أن النتيجة لسه مطلعتش ومحدش يعرف حسن وأخواته راحوا فين ؟؟؟
قعدت مكاني وانا عقلي هيشت...
يا ترى راحوا فين ولا ايه اللي حصل ؟؟
أنا فاكرة كويس كلهم ناموا امبارح قدامي من غير ما حد يقولي أنه رايح في مكان ...
وحتى لو كان حد فيهم رايح في مكان هيروحوا الاثنين الثانين معاه ليه!؟
مسكت فوني وفضلت رايحة جاية في الشقة بحاول اتصل على كل واحد فيهم مرة ...
واللي كان بيجنني أن موبايلاتهم مغلقة ...
دخلت بعت لهم رسائل بالواتساب يمكن يكونوا في مكان مفيش في شبكة اتصال بس في واي فاي...
 بس برضه مفيش فايدة الرسالة مش واصلة لهم ....
قعدت مكاني وكنت هنهار وفجأة عيني وسعت على اخرها اول ما تصورت أن يكون الموضوع في جن ...
معقولة زي ما كنت بسمع في بعض الروايات أنهم يكونوا انسحبوا تحت الارض ...
لطمت على وشي لمجرد اني تخيلت الفكرة بس ...
لكن رجعت اكدب الموضوع ده في عقلي  واقول لنفسي مفيش حاجة اسمها كدة ...
جت في بالي فكرة اتصل باخويا يمكن يكونوا راحوا عنده علشان يسألوه لو يعرف حاجة أو يعاتبوه على اللي حصل ....
مسكت فوني واتصلت بأشرف بس برضه اداني مغلق ...
هنا صرخت من قلة حيلتي وقررت ألبس وانزل ادور عليهم بنفسي...
فعلا دخلت لبست ولسه بسحب الفون والمفاتيح علشان انزل لاقيت الفون بيرن بإسم ابراهيم...
فتحت المكالمة فورا ومحستش بنفسي وانا بزعق له وبصرخ وبقول / رحتوا فين ؟؟
رحتوا فين الله يسامحكم ؟؟
رد عليا انت وأخواتك فين يا ابراهيم ؟؟
أنا قلبي وقع يا ابني ...
حرام عليكم اللي عملتوه فيا ده ...
كان طبعا بيحاول يهديني بس من كتر عصبيتي معرفتش اوقف نفسي بسرعة ...
بس سمعته بيقولي على حاجة خلاني اسكت علشان اسمعه ...
كان بيقولي / احنا نزلنا ندور على شغل..
 وانا كتبت لحضرتك ورقة وموجودة على مكتبي علشان متقلقيش ...
وهو بيكلمني بالفعل رحت تجاه المكتب ولاقيت ورقة متطبقة مسكتها وفتحتها وهو معايا على الخط لاقيته فعلا كاتب فيها أنهم هينزلوا بس طبعا أنا مسكتش فسألته/
- ونزلتوا تدوروا على شغل ليه يا ابراهيم...
ومش قبل ما تاخدوا قرار كان المفروض تاخدوا رأيي أو حتى تبلغوني بيه !!
طبعا رد عليا رد متوقعتوش ابدا / 
- مانا قولت لحضرتك أننا هنشتغل علشان نوفر مصاريف البحث عن حق البنت ...
أنا استغربت طبعا لان هو قال فعلا بس انا موافقتش فبالتالي سألته /
- هو أنا وافقت على أننا هندور يا ابراهيم ولا حضرتك يتقرر بناء عني ؟؟
- لا يا ماما أنا مقدرش أقرر بناء عن حضرتك بس انا حسيت انك وافقتي بعد ما شفتي مازن امبارح ...
طبعا ده كان رد ابراهيم واللي اول ما سمعته افتكرت مازن وحالته فسألته على طول/ 
- ومازن اللي كان تعبان والمفروض يرتاح نزل ويدور معاكم ...
-لاقيته قالي /
- ولقى شغل كمان وأحنا لاقينا شغل برضه زي ما يكون متيسرة على الاخر، الحمد لله...
سكت شوية وكأني بسال نفسي وبعدين طلعت سؤالي له/
- ولاقيتوا شغل بالسهولة والبساطة دي ازاي ؟؟
رد وقال /
- حد كان منزل اعلانات عن  محلات بالمول محتاجة عمالة فرحنا المول وكل واحد اشتغل في محل غير التاني ...
المهم يا ماما أنا استأذنت علشان اكلمك واطمنك علينا ومش هقدر اطول في المكالمة اكتر من كدة ...
❈-❈-❈
واه صحيح احنا هنخلص على ٩ بالليل يعني هنروح على عشرة أو عشرة ونص علشان متقلقيش دعواتك يا حاجة...
قال كدة وقفل على طول وكأن الدنيا هتطير لو مقفلش ....
قعدت مكاني للحظة احمد ربنا أنه جاب العواقب سليمة واني اطمأنت وهديت...
بدأت اكل الفطار اللي محدش كان موجود علشان ياكله معايا .....
طبعا في البداية كنت متغاظة جدا وبدأ الفكر العندي يسيطر عليا...
وهو أن اولادي بيحاولوا يفرضوا سيطرتهم ورأيهم عليا...
واحد منهم حاول يستعبط ويعملي فيها ممسوس ...
والتانين بيحاولوا يحبكوا الحكاية بس تمام...
انا بقى مش هخليهم يعملوا حاجة من اللي عايزنها ومفيش شغل وهبلغهم بده النهاردة ...
دخلت الاكل ووقفت اعمل فنجان قهوة وبعدين اخدته ورحت اتفرج على التليفزيون شوية لحد ما افكر في غدا النهاردة...
قعدت قدام التليفزيون ومكنتش ولا سامعة ولا شايفة حاجة من الوش اللي كان في دماغي ...
فجأة جت لي فكرة عبقرية ربطتها باللي حاصل ...
قولت لنفسي وليه مستغلش الوضع ومرفضتش حاجة علني؟؟
هما بيقولوا هيرجعوا على عشرة أو ١١ بالليل يعني هيرجعوا مهدودين ويادوب هيناموا ...
وكل يوم شغل هيعدي هيجي اليوم اللي بعده ...
ابقى بالشغل ده ضمنت انشغالهم بنفسهم من غير حرقة دم ولا اعصاب ...
دانا هشجعهم كمان ...
بالفعل اقتنعت جدا بالفكرة وبدأت اعمل الغداء واليوم جري والاولاد فعلا رجعوا عشرة ونص خلصانين...
 لدرجة أنهم كانوا عايزين يناموا من غير ما ياكلوا ...
بس انا اصريت عليهم ياكلوا لو عايزين يكملوا شغل ...
حطيت لهم الأكل وبدأوا ياكلوا وانا بدأت اتكلم معاهم / 
- انتوا طبعا فهمتوا من سكوتي اني موافقة على اننا نبحث وندور على حق البنت ....
وانا فعلا بدأت اقتنع ...
ومادام انتوا هتوفروا الفلوس اللازمة فأنا معنديش اعتراض...
ولكن اللي حصل النهاردة ميتكررش ..
أنكوا تاخدوا قرار وتنفذوه من غير ما ترجعولي أو حتى تسيبوا خبر فده أنا مش قبلاه ....
كل واحد طبعا ما صدق اني وافقت علشان كدة كل واحد اعتذر ليا في نفس الوقت وبدون مجادلة ولا نقاش ...
لاقيت الفكرة فعلا بدأت تثمر فكملت كلامي وقولت / 
- بس قبل اي شيء لازم نتفق على حاجة مهمة...
وهي اني مش عايزة حد فيكم يتأذي في صحته ولا يتأذي في دراسته ولا ويتاذي في نفسه ...
اصريت الكلام يكون غامض علشان اثير فضولهم وفعلا ابراهيم سأل وقال / 
- تقصدي ايه يا ماما بالكلام ده ؟؟
ممكن توضيح لكل نقطة ..
وزي مانا عايزة الحوار مشي بالظبط ...
بصيت لهم كلهم وبدأت املي شروطي واقول /
- اول حاجة مش عايزة أذية في صحتكم بمعنى قبل ما تروحوا الشغل تصحوا بدري عن ميعادكم ساعة علشان تفطروا ...
وانا عن نفسي هجهز لكم الفطار قبل ما انام يعني هتقوموا تلاقوه جاهز ...
لو قمت لاقيت الفطار زي ماهو اعرفوا اني هوقف شغلكم فورا وبالتالي كل حاجة هتقف بعده...
طبعا الموافقة خرجت منهم بشكل مشفتوش قبل كدة...
فرحت اوي من جوايا وقولت اكمل فقولت/
- ده اولا وثانيا مش عايزة ضرر في تعليمكم بمعنى لو الدارسة بدات وانتوا لسه مجمعتوش الفلوس اللازمة فهضطر اوقف كل حاجة...
 ونأجل الموضوع للصيف اللي بعده أو نلغيه خالص لو احتجنا الفلوس لشيء ضروري للدراسة ..
وبرضه لاقيت موافقة أنا نفسي بدأت استغرب منها ...
بس كملت وقولت لنفسي يا اما مش فاهمين يا اما عندهم امل ومش عايزين يفقدوه....
❈-❈-❈
كملت وقولت الشرط الثالث والاخير والأكبر /
- واخر حاجة مش عايزة ضرر ليكم انتوا يعني لو سمعتوا الكلام وفطرتوا الصبح واتغديتوا بالليل ووفرتوا الفلوس قبل المدارس وبدأنا ندور وحسيت أن الموضوع ممكن يفتح علينا ابواب خطر هقولكم اقفلوه فورا وهنسكت عنه خالص ...
متفقين يا اولاد ؟؟
وكأنهم نايمين تنويم مغناطيسي وافقوا بدون شروط أو قيود ...
بدأت أحس أن عذرهم الوحيد أنهم تعبانين واكيد هشوف الاعتراض بكره الصبح...
أما هيكون كلام أو اعتراض عن العمل نفسه ويقعدوا في البيت ويكبروا دماغهم من الموضوع كله...
علشان كده مجادلتش معاهم في حاجة ودخلوا ناموا بهدوء تماما .....
أنا دخلت المطبخ وبدأت اعملهم سندوتشات وحطتها بعلب على المطبخ وبعدين دخلت أنا كمان بدوري انام ...
والغريبة اني نمت بهدوء تماما ...
ولاول ليلة تعدي عليا بهذا الهدوء من بعد ما رجعت من السفرية النحس دي....
صحيت الصبح على قبلات من الاولاد وهما بيشكروني على السندوتشات وبيبلغوني أنهم ماشيين ..
اتعدلت بسريري وضحكت لهم وعملت لهم باباي بايدي ...
بعد ما مشيوا لاقيت نفسي لوحدي فرجعت تاني انام شوية ...
ما اليوم طويل وانا لوحدي ....
لسه بغمض عيني واسمع طنين الدبان الكبير في ودني ....
فتحت عيني وانا مستغربة إزاي الدبان ده رجع تاني مش كان مات وخلصنا منه !!
هشيت الدبانة من فوق راسي ومسكت الكفرتة وغطيت نفسي بيها من راسي لرجلي ...
فوجئت بالصوت بيزيد وكأن عدد الدبان زاد ....
شيلت الغطا من على وشي علشان الاقي فوقي أكثر من عشر دبانات بالحجم العائلي ...
اتفزغت واتنطرت من مكاني ورحت ناحية المطبخ اجيب البيرسول ..
واذا بي اتفاجئ أن المطبخ رحته قلبت اقذر من الاول ...
إزاي وانا مروقاه ومظبطاه امبارح وانا بعمل السندوتشات ؛!!
وسايباه زي الفل منظر وريحة؟؟؟
والأغرب بقى من كل ده أن الدبان اللي كان بالاوضة جه ورايا ...
حسيت انهم بيطاردوني في شقتي ....
استحملت الريحة اللي بالمطبخ ودخلت طلعت البيرسول...
طلعت الكمامة ولبستها...
وطبعا علشان الاكل اللي بالمطبخ طلعت للصالة وانا براهن نفسي أنهم هيجوا ورايا ...
وفعلا جم ورايا ووقفت في نص الصالة واول حاجة عملتها من كتر ما استفزوني رشيت نفسي علشان يبعدوا .....
وطبعا بعدها حصلي ضيق تنفس فورا وقعدت على الكنبة وفضلت اكح لحد ما دوخت ......
بس حسيت اني لسه مخنوقة ومحتاجة هواء فخرجت للبلكونة اشم شوية هواء لحد ما نفسي بدأ يرجع طبيعي تاني...
بعد فترة دخلت الشقة تاني وفضلت افكر ايه اللي حصل وخلى الدبان والريحة يختفوا امبارح ويرجعوا يظهروا وبقوة النهاردة...
فعلا كنت مستغربة جدا ....
الغريبة أن الدبان اللي أنا رشيته مماتش لاني بدأت الاحظ رجوع دبانة وبعدها بشوية ظهرت التانية ....
بدأت أربط أن الدبان ده له علاقة باللي حصلنا وبدأ تفكيري يروح لمرات اخويا ...
معقولة تكون عملت لنا عمل وهو ده سبب كل اللي حاصل !!
فكرت اني اكلم ميرفت واحاول استدرجها بالحوار يمكن تقول اللي حاولت تخبيه عليا بس رجعت في كلامي ولاقيت اني مش هكسب حاجة غير انهم يعرفوا اللي حصل ليا ....
المفروض أن التفكير ده مش من اسلوبي بس بدأت أبص للأمور بشكل تاني ...
قمت علشان احاول ابدأ في الغدا بس الريحة اللي في المطبخ كانت لا تطاق اني اقف فيه ...
رجعت وقعدت مكاني وافتكرت حاجة مهمة اوي وهي اني بقالي ٣ ايام راجعة من المصيف يعني بالنسبة لأخواتي ده اخر يوم ليا والمفروض ارجع النهاردة أو اكون رجعت بالفعل وبالرغم من كده مفيش ولا واحد فيهم كلمني من وقت ما كنا راجعين!!
على الأقل المفروض يحاول يكلمني علشان يعرف إذا كنا مشينا ولا لسه !!
❈-❈-❈
مسكت التليفون علشان اكلمهم وكأني لسه راجعة من السفر وبدأت اتصل على كل واحد من اخواتي بس لاقيتهم كلهم خارج نطاق الخدمة ...
حتى مرتاتهم وأولادهم ...
بصيت في موبايلي لاقيت الشبكة بتاعتي كاملة يعني العيب اكيد مش من عندي ..
حاولت اتواصل مع حد فيهم تاني بس برضه النتيجة كانت واحدة ونفس الجملة بتتكرر ( هذا الهاتف ربما يكون مغلقا) 
اعتقدت يكونوا انشغلوا في ترتيب سفر المصيف بتاعهم أو يكونوا بالفعل سافروا والشبكة بتاعتهم واقعة ...
فكرت ابعت لهم رسائل على. الواتساب وبالفعل بعت رسالة كتبت فيها ( فينكم موبالاتكم مغلقة ..
عايزة اطمنكم علينا واقواكم أننا رجعنا بالسلامة ) 
اخدت الرسالة نسخ وبعتها لهم كلهم والغريبة تاني أن الرسائل اتعلم جنبها علامة واحدة وكأنهم كلهم برضه معندهمش نت ...
كررت الأمر بتطبيق تاني وكانت نفس النتيجة ...
قولت اكيد ده عيب شبكة ...
اتصلت بعدهم بجارتي اتكلم معاها شوية بس الغريب اني لاقيتها برضه مغلق ..
بدأت اشك في جهازي فحاولت بعدها اتصل بأولادي والحمد لله كلمتهم واطمنت عليهم ...
قررت ادخل انام شوية وبعدين اشوف هعمل غدا ولا لأ ...
وفعلا نمت بسرعة اوي علشان اشوف بالحلم نفس البنت بتاعة الشاطئ قاعدة على الكنبة اللي في اوضتي وجوزي واقف في ظهرها وسمعتها بتقولي / 
- طول مانتي قاطعة الصلة بيني وبينكم هتفضل صلتك مقطوعة باخواتك وبكل العالم من حواليكي..
مش هتعرفيى تكلمي حد ولا حد يقدر يوصلك ...
حاولت اقوم من مكاني بس مقدرتش كل اللي عرفت اعمله اني اسألها / 
- انتي مين وبتعملي معايا كده ليه ؟؟
ردت عليا بغموض تام وقالت / 
-:في ايدك تعرفي أنا مين بس انتي اللي مش عايزة ..
حاولت استنجد بمصطفى فندهت عليه /
- مصطفى أبعدها عننا يا مصطفى...
أبعدها ارجوك ...
بصلي بنظرة غريبة وكأنه غضبان مني وقالي حاجة غريبة اوي مكنتش أتخيل أن لها علاقة بموضوعها / م


يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة‏