رواية جديدة مس من النفس للولي سامي - الفصل 15 - الجمعة 5/6/2026
تم النشر في: 5 يونيو 2026
قراءة رواية مس من النفس كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل الخامس عشر
تم النشر الجمعة
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل الخامس عشر
تم النشر الجمعة
5/6/2026
جيت أخرج من الاوضة لاقيته قالي /
- يا ماما علشان خاطر مازن انتي متعرفيش حصله ايه ؟؟
أتلفت له فجأة وبخضة سألته /
- ماله مازن حصله ايه؟؟؟
لسه هينطق رحت سايباه وطلعت افتح الباب علشان اروح لمازن فمسكني وقالي /
- تعالي يا ماما لازم تسمعيني الاول ...
كنت هتجنن واترعبت اكتر على الولد فزعقت فيه وقولتله /
- سيبني اطمن على اخوك او انطق وطمني ايه اللي حصل ...
طلع نفس عميق وقالي /
- اطمني هو دلوقتي نايم بس انا قصدي اقولك على اللي حصله طول الليل ...
جنني بزيادة رحت مصرخة فيه وقولتله /
- ما تنطق يا ابراهيم أنت هتنقطني بالكلام ؟؟
سحبني وقعدني على الكرسي وقالي /
- مازن طول الليل بيعيط .....
لسه هيكمل رحت شوحت بايدي واتنهدت تنهيدة راحة وقولتله /
- رعبتني يا شيخ كل ده علشان مازن بيعيط ...
ما كلنا عارفين مازن لو محققش اللي عايزه بيفضل يعيط لحد ما ينسى أو يحققه ...
سيبه يومين تلاتة وهينشغل في الإجازة والخروجات مع أصحابه وهينسى ...
حرك رأسه برفض وقال بحزن /
- لا يا ماما مش زي مانتي متخيلة ...
مازن مكنش بيعيط عياط عادي او وهو واعي انه بيعيط او مكنش بيعيط وبس ...
مازن كان بينازع...
زي ما يكون حد بيخنقه أو بيكتم نفسه ..
ولما نحاول نفوقه يعيط ...
مكنش بيقول كلمة ...
كان يبص ليا وهو ساكت ويعيط لحد ما يروح في النوم ويرجع ينازع تاني ...
احنا حسينا أن اللي كان معانا امبارح مكنش مازن ...
ضيقت عيني وما بين حواجبي وانا مستغربة اللي بسمعه وسألته /
- ليه كل ده ؟؟
كل ده علشان رفضت طلبه !!
ثم بما انكم كنتوا صاحيين وشوفتوه كده مجتوش صحتوتي ليه ؟
كنت اعرف افوقه أو اتصرف معاه ؟؟
رد عليا ابراهيم رد استغربته جدا /
- احنا فعلا جينا وحاولنا نصحيكي بس لاقناكي غرقانة في النوم ...
ولما حسن حاول يهزك اتقلبتي الناحية التانية وحطيتي المخدة على راسك وكأنك رافضة حد يصحيكي ...
فسيبناكي ورحنا نشوفه ...
طبعا أنا مش بس استغربت دانا ربطت بين كلام ابراهيم والحلم اللي غرقت فيه امبارح مع مصطفى ابوهم ...
معقولة كنت غرقانة في الحلم لدرجة اني مش حاسة ولا سامعة باللي بيحصل حواليا ؟؟
بس افتكرت كمان وقتها اخر صوت واخر جملة سمعتها في الحلم وهو كان صوت مازن !!!
معقولة كان مصطفى قصده يقولي ابص على مازن أو انجده وانا مأخدتش بالي !!
على طول بصيت لابراهيم وسألته /
- هو مازن بدأ يهدى وينام امتى ؟؟
رد وقال /
- على بعد الفجر تقريبا وبعدها قعدت أنا وحسن اتكلمنا شوية وبعدين نمنا ...
ايه رايك يا ماما ؟؟
حاولي تغيري رأيك تاني ...
انا حاسس انها عايزانا احنا اللي ندور على حقها...
بصيت له كده شوية وبعدين قولت /
- سيبني افكر يا ابراهيم وان شاء الله كمان يومين كده هرد عليكم ..
اكون خلصت الشقة وبلغت اخواتي أننا رجعنا وبعدها ربك ييسرها ...
بصراحة أنا حاولت اتبع معاه اسلوب التنويم ..
مرضتش ارفض رفض قطعي يمكن يكلموا مازن ويقولوله فيهدى شوية ...
وكمان مستبعدتش يكونوا متفقين على الحدوتة دي مع بعضهم ...
او ممكن يكون مازن فعلا قعد يعيط بس هما كمان حاولوا يفخموا الأمر ...
عقلي وصل لأسلوب المهاودة يمكن هما اللي ينشغلوا وينسوا ...
وكمان فكرة أنهم يشتغلوا دي فكرة ممتازة..
واكيد هينشغلوا بشغلهم ويومهم ومش هيكون عندهم وقت يفكروا حتى...
خرجت من الاوضة ورحت ابص على مازن واللي لاقيته فعلا غرقان في النوم ...
بوست دماغه وطبطبت عليه وكملت اللي كنت بعمله ...
وطبعا بعد يوم شاق من التنضيف وجري ابراهيم وحسن ومازن بعد ما صحي وراء الدبان وحاولنا نموت منهم شوية ونحبس الباقي ...
للأسف ملاقناش اي حاجة تستدعي وجود دبان الحيفا ده في بيتنا ...
❈-❈-❈
حتى الريحة ولا كأني نضفت ....
كنت هتجنن من النتيجة اللي وصلتلها بس عقلي وصل لنتيجة تانية وعلى أساسها قولت هتصرف من بكرة ....
زي اليوم اللي قبله الاولاد نزلوا جابوا اكل بس المرة دي كان حواوشي ...
اكلنا وحاولت ألهيهم في حاجة جديدة فطلبت منهم يشغلوا مسرحية علشان نضحك شوية ...
فعلا جابوا مسرحية وفضلنا نضحك ضحك متواصل لمدة ٣ ساعات وبعدين قررنا ننام ...
كل واحد دخل مكانه بدون اي كلام في اي موضوع...
ده كمان كانوا بيتشاركوا الضحكة على افيشات المسرحية ...
وانا بصراحة كنت مبسوطة جدا لأننا وصلنا للنقطة دي في وقت قياسي ....
طبعا دخلت سريري وقريت ورد القرآن بتاعي واستعديت للنوم وزي امبارح مش عارفة غرقت امتى في النوم أو حتى إزاي ...
بس كل اللي فاكراه الحلم اللي شوفته كويس ...
فاكره لما شفت مازن وهو قاعد متكتف في ركن من الاوضة ..
جريت عليه علشان اشوفه بس سمعت صوت مصطفى من ورايا وهو بيسألني /
- زعلانة عليه ؟؟
التفت لاقيته واقف عند باب الاوضة ..
حاولت اقرب ليه بس منعني بإشارة من أيده فوقفت مكاني ورديت عليه/
- طبعا زعلانة عليه مش ابني ....
بصيت ورايا لاقيت مازن بنفس وضعيته وبيحاول يفك قيوده بس مش عارف ومش قادر ...
ألتفت لمصطفى علشان اسأله /
- أنت عارف ماله ؟؟
طب تقدر تفكه ؟؟
بص ليا وقالي /
- إجابة السؤال الاول جاوبي عليه لما تسأليه لنفسك ...
واجابة السؤال الثاني أنا عملت كل اللي اقدر عليه بس انتي اللي في ايدك تنقذيه وبالرغم من كده سايباه...
استغربت كلامه جدا ...
يقصد ايه أن السؤال الاول اسأله لنفسي ؟؟
هل يقصد اني عارفة سبب اللي هو فيه ؟؟
رفعت راسي وسألته /
- انت تقصد اني اطاوعه وادور على حق البنت اللي ماتت...
بص ليا وقالي كلمة غريبة اوي ملهاش دعوة باللي قولته غير بكلمة واحدة /
- طاوعيه ودوري على حقكم...
بقيت ابص على مازن واللي كان بيبص ليا بنظرة استعطاف ...
لفيت وشي تاني لمصطفى علشان اسأله يقصد ايه بحقنا بس اختفى ....
فجأة سمعت تاني عياط مازن بيرن في وداني وده اللي خلاني افوق من النوم ...
قمت جري علشان اروح اوضته وفعلا لاقيت اخواته حواليه بيحاولوا يهدوه...
كان مغمض عينه وبيعيط عياط فظيع لدرجة أنه بينهنه وجسمه كله بيتهز ...
اول ما قربت منه وطبطبت عليه بص ليا بصة الاستعطاف اللي لسه شايفاها بالحلم وبعدها نام .....
نام نوم عميق وكأنه مكنش بيعيط ...
لدرجة أنه محسش بيا وانا بمسح دموعه ولا وشه ....
أتلفت لإخواته وسألتهم /
- محدش فيكم جه صحاني ليه ؟؟
ونفس المشهد اتكرر لما حسن رد عليا وقالي/
- جينا يا ماما صحناكي بس مش عارف ليه نومك الايام دي بقى تقيل جدا غير المعتاد ...
أنا فعلا محستش بحد ولا سمعت صوت غير عياط مازن بالحلم وبعده....
بصيت للاولاد ومبقتش عارفه اقولهم على حلم ابوهم بتاع امبارح والنهاردة ولا اسكت...
جه في دماغي فكرة أن كل ده ممكن يكون حسد فقولت لهم/
- احنا اكيد اتحسدنا وممكن يكون كل اللي بيحصل لنا ده من الحسد ....
احنا لازم نشغل قرآن بالبيت ...
سيبتهم ورجعت اوضتي اخدت الفون وعملت سيرش على سورة البقرة وشغلتها ...
وصلت الفون بسماعة الصالة علشان الصوت يكون عالي ...
وقولتلهم /
- أنا شغلت سورة البقرة وهي أن شاء الله هتوقف اي حسد او اي حاجة وحشة ...
كله يرجع ينام تصبحوا على خير...
دخلت الأوضه ولسه بطفئ النور وفجأة ظهرت لي البنت بتاعة المصيف ...
كنت هصوت بس مش عارفة صوتي راح فين ....
كانت قاعدة على الكرسي بتاعي وبتقرأ قرآن مع السورة ...
مبقتش عارفة هل أنا اتخرصت ولا المفاجأة شلتني ...
فضلت متنحة لها لحد ما بصت ليا فجأة وقالت لي /
- انت مش مصدقة ليه ؟؟
دانا حتى منكم وإليكم ...
وفجأة اختفت زي ما ظهرت ....
وزي ما يكون كنت ماسكة نفسي ....
لاقيت نفسي بسحب نفس عميق وفضلت استعيذ بالله من الشيطان الرجيم ....
مكنتش عارفه أخطي بره الاوضة خطوة واحدة ..
ولا عارفة ارجع افاتح الاولاد في وقت متأخر زي ده ....
❈-❈-❈
جمعت شجاعتي ودخلت الاوضة وعديت من جنب الكرسي وانا بحاول اقنع نفسي أن اللي شوفته ده وهم ....
طلعت على السرير وفضلت استعيذ بالله من الشيطان الرجيم لحد ما رحت في النوم ...
طبعا علشان اللي حصل امبارح كلنا نمنا نوم عميق لدرجة اني محستش بنفسي غير واذان الظهر بيأذن...
اتعدلت من نومتي واول حاجة دورت عليها كانت الدبان...
واللي سبحان الله مكنش فيه ولا دبانة واحدة ...
قومت بنشاط وهمة وفرحانة اوي ان الدبان اخيرا اختفى ....
رحت للمطبخ واللي فوجئت أن الريحة وكأنها لم تكن ...
مصدقتش نفسي وتأكدت طبعا أن كل ده كان مجرد حسد ....
بس سألت عقلي طب والبنت معقولة تكون تهيوؤات ؟؟؟
حاولت إقنع نفسي بكده فعلا خصوصا ان كلامها وكلام مصطفى مش فاهماه....
يعني ايه رجعي حقكم ويعني ايه منكم وإليكم ...
حاولت مشغلش بالي وكفاية أن الحياة رجعت زي ماكانت...
بدأت احضر فطار حلو علشان اصحي الاولاد ....
خلصت الفطار ورحت اصحي الاولاد واللي فوجئت بأنهم جميعا مش في البيت ...
دورت عليهم في كل حته ملاقتش حد ....
استغربت واحترت طبعا ....
هيروحوا فين وبدري كده ؟؟
ونزلوا ليه اساسا؟؟
وفجأة افتكرت نتيجة حسن ...
ممكن فعلا تكون النتيجة ظهرت وراحوا يشوفوها ....
مسكت موبايلي وبحاول اتصل على اي حد فيهم لكن كلهم بسمع منهم نفس العبارة ( هذا الهاتف ربما يكون مغلقا) ...
بدأت اقلق بصراحة وقولت يمكن لاقوا نتيجة حسن مش حلوة ومش عارفين يبلغوني إزاي ....
قولت يبقى لازم اتصل باصحاب حسن واعرف منهم هو فين أو جايب كام ....
حاولت اتصل على خمسة منهم وكلهم أكدوا عليا أن النتيجة لسه مطلعتش ومحدش يعرف حسن وأخواته راحوا فين ؟؟؟
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
