مس من النفس - الفصل 14 | لولي سامي

تم النشر في: 24 مايو 2026

قراءة رواية مس من النفس كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى



رواية  مس من النفس 

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة لولي سامي

الفصل الرابع عشر 

تم النشر الأحد 

24/5/2026


الفصل السابق


يبقى العروسة دي كانت عايزة مساعدتنا وعايزانا نقعد علشان نكتشف سر وفاتها هى وعيلتها ....
قلبي وقع في رجلي وساعتها اخدت قرار وكان لازم أنفذه فورا .......
أنا عارفة مازن قد ايه بيحب المغامرات فقررت أن اقفل باب المناقشة في الموضوع ده فورا ويمكن اقفله على طول...
قومت وقفت فجأة وقولت / 
- طب يالا يا اولاد ننام..
 احنا سهرنا بما فيه الكفاية واتكلمنا وقولنا وحللنا كل حاجة...
نقفل بقى على الموضوع ده وربنا يجازي العفاريت دي أنها مخلتناش نستمتع بالرحلة اليتيمة اللي طلعناها ...
نطق ابراهيم وقال / 
- احنا اتكلمنا وحكينا وحللنا جزأ من الموضوع بس يا ماما ..
 لسه موصلناش لسبب اختيار القرية دي بالذات علشان نصيف فيها...
علشان لازم نعرف اذا كانت مرات خالي قصدت تودينا ليها ولا لأ ....
بصيت ناحيته وانا ما بين نارين ...
عايزة اقفل الحوار وعايزة اتاكد من الظنون دي ....
كنت لسه هتكلم واقول نكمل بكرة بس مازن سبقني وقام ووقف وقال وهو بيبص ناحيتي وناحية ابراهيم/
- ايه ده !!
يعني أنتوا مش هتساعدوا البنت اللي كانت بتجيلي بالحلم ؟؟
دي وثقت فيا وعرفتني حاجات ممكن توصلنا للقاتل ...
اخواته طبعا استغلوا الفرصة واتريقوا عليه شوية وبذات في كلمة وثقت فيا بس الغريبة أنه مهتمش بتريقتهم و بص ناحيتي وقالي /
 - يا ماما دي بعتت لك اكتر من إشارة ...
لما خلتك تشوفي الأرواح اللي متعلقة فوق الماية وكأنها أرواح متعلقة بين السماء والأرض ...
ولما خلتك تشوفي طريقة وفاتها لما كنتي هتغرقي وحسيتي وقتها وكأن رجلك كانت مربوطة تحت الماية !!!
واخر مرة جت لك بنفسها تقولك احنا جايين علشانكم مخصوص ...
بعد كل ده مش هتساعديها !!
حاولت اهدي مازن فطبطبت على كتفه وانا بقوله / 
- يا ابني يا حبيبي اساعد مين واساعدها ازاي؟؟
اساعد واحدة ماتت وشبعت موت ؟؟
ولا اساعدها إزاي من غير اي معلومات ...
ولا اعرف هي مين ولا باباها مين ولا جوزها مين ولا ايه اللي حصل ولا ايه اللي مطلوب مني اساسا ...
حاول طبعا يدافع عن وجهة نظره فقال / 
- لا كلنا عارفين المطلوب مننا والا مكنتش استنجدت بينا ..
ولو على المعلومات اللي انتي عايزاها فممكن اوصلك ليها بمنتهى البساطة مع الاحلام اللي حلمتها....
وقفت كلامه ورديت عليه /
- احلام ايه اللي عايزني امشي وراها يا مازن ؟؟
انت فاهم بتقول ايه!!
أنا لا عايزة ادخل في مشاكل علشان شوية احلام ممكن تكون هلاوس ..
ولو مش هلاوس وطلعت حقيقة فأنا مش هقحم نفسي في ليلة كبيرة بتاعة ناس أغنياء ملناش دعوة بيهم ....
لا ليا السند ولا الحُجة اللي يخليني اعمل بلاغ ولا محضر حتى...
 ولا هما قرايبي ولا من بقية عيلتي ...
- بس يا ماما ....
بلا ماما بلا زفت قولت خلاص يبقى خلاص وتصبحوا على خير...
حاول يعترض فوقفته فورا وكان لازم اعمل كدة علشان أنا عارفة مازن ودماغه مش هيسكت غير لما ينفذ اللي في دماغه ...
طبعا نهيت الكلام ودخلت انام أو عملت نفسي اني هنام المهم أن الكلام ميتفتحش حاليا تاني ...
بس اللي استغربته سكوت ابراهيم وحسن كانوا واقفين منطقوش ولا معايا ولا معاه.
 وكأنهم عايزين يدعموا رأي اخوهم بس خايفين مني ...
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ومسكت صورة باباهم اناجيه ...
مانا لما بحتار مبلاقيش حد اتكلم معاه وافضفض له غيره ...
وساعات بحس أنه سامعني علشان ساعات بيجيلي في الحلم يقولي على حل لحيرتي ...
مسكت صورته وفضلت اتكلم معاه على اللي حصل وازاي كنا كلنا هنموت ...
وقفت شوية كدة عند كلمة هنموت وافتكرت اخر مشهد واحنا طالعين من القرية وموج البحر وهو بيجري ورانا...
والدبان اللي هاج فجأة وكان هياكلنا لو كان وصلنا ..
وجت في دماغي فكرة سألت فيها صورة مصطفى جوزي / هو صحيح يا مصطفى الاموات ممكن يؤذونا ؟
يعني لو كنا قعدنا كان ممكن يحصلنا حاجة ؟؟
لو كانت العربية وقفت أو الموج والدبان وصلنا هل فعلا كان ممكن نموت ولا كل دي اوهام وكانت هتعدي ؟؟؟
صح ...اكيد كل دي كانت اوهام هما كانوا بيحاولوا يقنعونا بيها بس مكنش هيحصل حاجة...
شكرا يا مصطفى حقيقي برتاح بالكلام معاك وكأنك بترشد عقلي للتفكير الصح ...
خلصت كلام مع مصطفى وحطيت الصورة جنبي ونمت ....
في لحظة حالي اتبدل بدل ما احس اني قفلت عيني فجأة حسيت اني فاتحة عيني على اخرها ولاقيت مصطفى واقف على باب الاوضة ...
استغربت واتعدلت في من نومي بسرعة وقولتله ووشي بيضحك / 
- مصطفى وحشتني اوي؟؟
- ❈-❈-❈
برغم أن كان وحشني بس كنت شايفاه مكشر فسألته /
- انت مكشر ليه مالك ؟؟
زعلان مني ولا ايه ؟
رد عليا من غير ما يريحني على غير عادة مصطفى/ 
- انتي شايفة ايه ؟؟
استغربت من أسلوبه الملاوع علشان مصطفى مش كدة ...
مصطفى اكتر ما يميزه أن اول ما تسأله كان بيرد إجابة صريحة ومختصرة ولا تحمل معنين ...
ضيقت عيني وفكرت اقوم من مكاني اشوف الموضوع واخده في حضني لانه وحشني اوي...
لسه بشيل الغطاء لاقيته شاور بايده وكأنه عايز يوفقني ومش عايزني أقرب منه وقالي / 
- متنزليش من عندك ملوش لازمة ...
فضلت مكاني زي ما قالي بس سألته تاني /
- مالك يا مصطفى قولي يا حبيبي زعلان من ايه واللي انت عايزه هعمله؟؟
رد عليا رد اغرب من اللي فات ...
قالي / 
- انتي اللي عايزة وانتي اللي سألتيني قبل ما تنامي...
 حتى اسألي الصورة اللي جنبك ...
بصيت جنبي بس ملاقتش الصورة اتخضيت ولسه هبص ناحيته لاقيته فجأة بقى واقف جنب الكوميد وماسك الصورة وقالي /
- متتخليش عن حد طلب مساعدتك وانتي الكسبانة ...
وفجأة سمعت صوت مازن بينادي من بره الأوضه التفت ابص تجاه باب الاوضة كان مصطفى اختفى وفجأة فتحت عيني علشان الاقي نفسي على سريري وواضح اني كنت بحلم ...
بصيت ناحية باب الاوضة ملاقتش حد ...
التفت وبصيت جنبي لاقيت صورة مصطفى زي ما حطتها بالظبط ....
اندهشت من اللي شوفته ومن الحلم نفسه...
بصيت تجاه صورة مصطفى وسألته /
- تقصد ايه بالحلم ده ؟؟
ثم أنك بقالك كتير جدا مجتش ليا بالحلم اشمعنا جيت النهاردة ؟؟
وقصدك ايه متخلاش عن حد طلب مساعدتي؟؟ 
قصدك اساعد البنت اللي ماتت ولا قصدك على حاجة تانية أنا مش واخدة بالي منها.؟

ولا كان حلم ملوش دعوة بحاجة ؟؟
طب لو مجرد حلم اشمعنى صوت مازن بس اللي ظهر بالحلم ؟؟
اتنهدت وشربت ماية واستعذت بالله من الشيطان الرجيم ورجعت نمت تاني ...
صحيت الصبح على طنين الدبان لتاني مرة ...
فتحت عيني ولاقيت فوقي اكتر. من خمس دبانات ؟؟
استغربت جدا يا ترى يكون دخلوا تاني منين ....
مانا امبارح قتلت تلاتة إزاي النهاردة خمسة ؟؟
قمت ورحت للحمام بس وانا بعدي من قدام المطبخ كتمت انفي من بشاعة الريحة...
كانت بشعة وكأن حد ميت في المطبخ بقاله خمس ايام ....
دخلت الحمام وانا حاسة اني هرجع من الريحة ....
غسلت وشي وطلعت على المطبخ احاول اعرف مصدر الريحة ...
قلبت المطبخ عالية ووطيه بس ملاقتش حاجة...
غسلت وراء الثلاجة وتحت الثلاجة ونقلت المطبخ ورجعته وبرضه مفيش فايدة الريحة هي هي ...
تعبت ولسه بسند على رخامة الحوض والاقي الاسفنجة اللي بحطها على الحوض علشان تشفط الماية بيطلع منها دود اسود غريب ....
طبعا قرفت جدا ومسكت الاسفنجة وحطتها في شنطة وقفلت عليها جامد ورمتها بالزبالة ...
❈-❈-❈
حمدت ربنا أن ميعاد رجل النظافة النهاردة وهيجي وهياخد كل حاجة...
وقررت انضف المطبخ للمرة الثالثة من ساعة ما رجعنا البيت ...
بس المرة دي التنظيف هيكون مختلف ...
نويت اطلع كل حاجة برة المطبخ واغسل كل حاجة قبل ما ارجعها مكانها ...
وكل ده علشان اعرف سر الدبان والريحة واخيرا الدود اللي بيتجدد برغم التنضيف...
الاولاد صحيوا واحد وراء التاني وطبعا شافوا القلبان اللي تقريبا اتعودوا عليه ...
لاحظت صمتهم خالص ولاحظت كمان ان مازن مظهرش فسألتهم /
- هو مازن فين يا اولاد ؟
معقول لسه نايم ؟؟
لاقيت ابراهيم سحبني من ايدي ودخل بيا الاوضة وقفل الباب وقالي / 
- ماما ممكن بهدوء جدا تقنعيني بقرارك اللي اخدتيه لوحدك امبارح ومن غير حتى ما تسألينا ولا تاخدي رأينا ؟؟
أنا طبعا استغربت من طريقته ومفهمتش السؤال في الاول ...
بس بعد كدة اعتقدت أنه يقصد حملة التنضيف للمرة الثالثة وخاصة هو كان مقترح عليا نجيب حد ينضف الشقة فقولتله / 
- يا ابراهيم يا حبيبي الريحة وحشة جدا وواضح أن في حاجة ميتة وانا مش عارفة اوصلها ...
ممكن يكون فار دخل وأحنا مسافرين واتزنق ومات فلازم انضف بنفسي واعرف السبب ...
ثم إن لو جبت حد هيكروت وممكن ....
وقفني فجأة عن الشرح وملامحة مستنكرة تماما وبيقول وهو مستغرب / 
- ماما هو انتي بتتكلمي على ايه ؟؟
جاوبت زي ما فهمت / 
- مش قصدك على قرار النظافة بتاعة النهاردة؟؟
ضرب كف على كف واستغفر ربنا وبدأ يوضح قصده /
- يا ماما يا حبيبتي هو أنا هناقشك في قرار نظافة برضه!!
أنا قصدي قرار امبارح اللي قولتيه لمازن ..
قرار رفضك أننا نساعد البنت او أننا نظهر حقها ...
مش يمكن كل ده حصل علشان نساعدها ...
خاصة لما قالت لك بالنص احنا ما صدقنا انكوا جيتوا ...
ضحكت كدة باستخفاف وقولتله /
- يا هيما يا حبيبي هقولك تاني اللي قولته لمازن امبارح...
هو انت عايزني ادور على إبرة في كوم قش ؟؟
ابحث عن واحدة معرفش ولا يربطني بيها حاجة غير احلام وأوهام ....
حاول يقنعني طبعا وقالي /
- يا ماما والله ما اوهام ولا مجرد احلام ...
لو اوهام كانت ظهرت لحضرتك بس..
 ولو احلام كانت ظهرت لمازن بس ..
لكن دي ظهرت لنا كلنا ...
طب تقدري تفسريلي ظهورها لينا كلنا ...
ماهو مش معقولة كلنا كنا مساطيل مثلا ...
ولو كنا مساطيل تقدري تفسري جملتها ليكي !!
سكت شوية كدة وبعدين رديت عليه وقولت له / 
- لو اقتنعت ومشيت ورا كلامك أنها مش اوهام ولا مجرد احلام وأنها على حق وظهرت لنا كلنا علشان ننقذ حق اموات ...
طب ما كلهم ماتوا هنقذ حقهم من ايه ؟ 
ثم أنها قالت الجملة دي علشان ما صدقت أن في ناس هبلة عدت على قريتهم الملعونة ...
لو كان غيرنا راح كانت ما صدقت برضه وقالت له كدة ...
يعني مش احنا المقصودين بالاسم دي صدفة...
ثم إن لو مشيت وراكم وحاولت ادور وابحث وأقوم محامي واعمل محاضر مش كل الحاجات دي محتاجة مصاريف ؟؟
هجيب مصاريفها منين ؟؟
وأوعى تقولي هاخد من اخواتي كفاية عليهم اوي اللي مستحملينه علشاني ...
تتنهد ابراهيم تنهيده كبيرة وقالي /
- طب لو وفرنا مصاريف الإجراءات ممكن تسمحي لينا ندور احنا ...
اهو مش هنتعبك ولا هنشغلك مش محتاجين غير موافقتك وتفكيرك معانا ايه رايك ؟؟
ضحكت بجنب شفايفي وسألته /
- وحضراتكم هتوفروا للمصاريف منين ؟؟
محوشين من ورايا وانا معرفش ...
- هنشتغل يا ماما احنا الثلاثة وهنحاول نوفر كل حاجة...
طبطبت على كتفه وقولت له بحزم علشان اقفل الحوار / 
- وانا قولت لا يعني لا يا ابراهيم...
أنا مش بتاعة مشاكل ولا بسعى وراها ولا بحبها ....
واقفل على الموضوع ده خلينا اخلص اللي ورايا ...
جيت أخرج من الاوضة لاقيته قالي /
- يا ماما علشان خاطر مازن انتي متعرفيش حصله ايه بالليل؟؟
أتلفت له فجأة وبخضة سألته / 
-ماله مازن حصله ايه؟؟؟
التالي

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة‏

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل