مس من النفس - الفصل 13 | لولي سامي

تم النشر في: 10 مايو 2026

قراءة رواية مس من النفس كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى



رواية  مس من النفس 

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة لولي سامي

الفصل الثالث عشر 

تم النشر الأحد 

10/5/2026


الفصل السابق


بالفعل بدء ابراهيم وقال / 
- لفيت القرية حتة حتة حتى مكان البسين وللعلم أنا مشوفتكوش هناك يمكن ساعتها كنتوا بتدوروا على المحبس ...
وافتكرت كلمة مازن لما سأل ساعة الزبالة أن معقول مكان مهجور مفيش فيه حتى حيوانات ...
معقول مهجور من الحيوانات والحشرات كمان ...
المهم اني حاولت الف القرية واعرف كل حاجة فيها لحد ما وصلت عند بوابة القرية وساعتها لاقيت مكتب الحارس فاضي ...
واحنا داخلين القرية افتكرت أن الحارس نايم في المكتب أو بيجيب حاجة من برة علشان وقتها ضربنا كلاكس بس مرة واحدة علشان حضرتك كنتي نايمة ومرضناش نصحيكي...
ولما مردش دخلنا وقولنا ندور على الشاليه بنفسنا ولما يحتاجنا في حاجة يبقى يجي لنا هو ...
بس المرة دي لما رجعت له وبعد ما لفيت القرية كلها اتاكدت أن الاوضة فاضية نهائي ومن زمان كمان ...
لاني لما دخلت مكنش فيها حاجة غير العناكب والتراب ...
ساعتها ربطت بين كل اللي بيحصل بس برضه وقتها مردتش اقلقك وقولت لازم نمشي بس من غير اي قلق ...
ورجعت وانا بفكر وارتب طول الطريق في اللي هقوله ...
إزاي اقنعكوا تمشوا من غير ما اقلكوا...
وازاي اجاوبك على اسئلتك ...
وازاي اسكت دماغي عن تحليل كل اللي شوفته وعرفته .....
طبعا لما رجعت ملاقتش حد بالشاليه فتوقعت تكوني رحتي الشط فرحت لك على هناك ...
وانا في الطريق اخواتي اتصلوا بيا سألوني عن مكاني قولتلهم أنا رايح للشط ...
تقريبا أنا كنت سيبت الشاليه من هنا وهما وصلوا فيه علشان كده قالولي أنهم بالشاليه ...
لما قربت من الشط لاقيتك بتصوتي وتصرخي جامد ...
جريت عليكي طبعا وبعدين سألتيني عن اخواتي وانتي منهارة وفاكرة أنهم غرقوا ...
عرفت فورا أن الخيالات رجعت تاني فكان لازم اطمنك بسرعة ...
وفعلا اول ما قولتلك أن اخواتي بالشاليه جريتي على هناك ...
بصيت له وكملت بعده وقولت / 
- وساعتها اول ما شوفت اخواتك مصدقتش عيني وكنت حاسة أن قلبي هيوقف ومحستش بنفسي بعدها ....
اتنهد ابراهيم تنهيدة قوية وقال / 
- ساعتها قررت ابوح بالسر لأخواتي...
كلمتهم بسرعة وانتي مغمى عليكي واتفقت معاهم هنكمل كلامنا بالليل لوحدنا ....
وطبعا فوقناكي وسألتي عن القرية والزبالة وساعتها افتكرت موضوع أن القرية كلها مفيهاش حيوانات خالص فاخترعت كدبة الكلب دي وأنه بيعرف ريحة الزبالة يجري ياخدها ويرجع تاني ...
بس عايزة افاجأك أن موضوع الزبالة محدش يعرف كان بيتاخد إزاي لحد دلوقتي....
سكتنا شوية وكأن كل واحد بيحاول يفكر في مسألة الزبالة أو يحاول يوجد لها تحليل يربطه بالقضية ...
بس الواضح من سكوتنا أن محدش قدر يعرف أو يتوقع حاجة...
بعدها كمل حسن اللي حصل في اليوم ده /
- وبعدها حضرتك دخلتي تنامي وساعتها قعدنا اتكلمنا في كل اللي حصل واحتد النقاش بينا فجأة ..
حتى مش عارفين ولا فاكرين ايه اللي خلانا نتخانق مع بعض ..
بس كل اللي لفت نظرنا ساعتها أن برغم صوتنا العالي واللي كان جنب اوضتك الا انك مصحتيش كعادتك .....
دخلنا علشان نطمن عليكي مانتي نايمة بعد اغماء فطبيعي نقلق ...
كمل بعده مازن بصوت حزين وقال /
- وفوجئنا بأن حضرتك تقريبا مكنتيش في عالمنا ...
ولا كان في نفس ولا حركة صدر أو بطن ولا حتى لما هزناكي ولا لما ضربناكي ...
معلش يا ماما أنا من قلقي عليكي كنت بضرب حضرتك يمكن تفوقي..
ساعتها بصيت لمازن بوش بيضحك وكأني مفرقش معايا أنه ضربني على قد ما فرق معايا هدف الضرب ...
كمل ابراهيم بعده وقال /
- بس الحمد لله مع اذان الفجر روحك اتردت لحضرتك واطمنا عليكي وسيبناكي ورجعنا للصالة تاني علشان نتفاجئ كلنا بالكارثة اللي حصلت واللي خلت المتردد فينا أننا نرجع يحسم امره ويصمم زيينا على الرجوع ....
لفت انتباهي بكلامه فسألته / 
- ايه اللي حصل تاني وانا معرفوش ؟؟
كلهم بصوا لبعض وفجأة مازن انفتح في الضحك وأخواته فضلوا يضربوا فيه بكوعهم ويغمزوا له بعيونهم ...
طبعا واضح أن الموضوع خطير ومضحك في نفس الوقت فسألتهم بجدية كده /
- ممكن نبطل هزار بقى وتقولولي اللي حصل لو سمحتم ....
ضحك مازن زاد اكتر واكتر زي ما يكون قولت نكته وشوية ودخل معاه حسن في موجة الضحك وإبراهيم كان بيحاول يكتم ضحكته فيضم شفايفه أو يقفلها بايده اللي بيحطها على بوقه...
❈-❈-❈
طبعا سكت لحد ما حاولوا يبطلوا ضحك بس الغريبة أن مازن كان بيحاول يقول حاجة وهو بيضحك بس صوت ضحكه كان مغطي على كلامه ...
وكل ما ينطق بالجملة اللي مش قادره افسرها اخواته يطلعوا في الضحك من بعده لحد ما سمعته اخيرا وهو بيقول وسط ضحكاته / 
- الفطار اللي كلتيه كان فطار عفاريتي...
كان كل ما يكرر الجملة اخواته يزيدوا في الضحك لحد هدي خالص وبدأ يفسر كلامه وانا سألته عن معنى اللي قاله /
- فطار ايه اللي كان عفاريتي واكلته إزاي ...
طبطب على كتفي وقال / 
- يا ماما يا حبيبتي مش لما فوقتي من النوم نفسك كانت مفتوحة وفطرتي وانتي بتصالحينا على بعض ....
هزيت راسي بالموافقة فهو كمل وقال /
- شكلك عملتي صفقة معاهم ومضتيها بالعيش والملح ...
الضحك رجع تاني واقوى من الاول ...
اعتذر أنه ضحك ورجع وكمل كلامه وقال /
- الحمد لله محدش فينا اكل غيرك ...
والاكل كان عاجبك اووووي ودوستي فيكه جااااامد ....
طبعا أنا تنحت لاني فاكرة يومها كويس ....
صحيت من النوم جعانة جدا ولاقيت الفطار معمول ولما سألت عن اللي عمله كلهم قالوا انا وبعدها حسن قال إنه عمل الفطار .....
معقولة كل ده علشان يخبوا عليا !!!
يأكلوني اكل عفاريت ويخبوا عليا!!!
طبعا كلهم كانوا قاعدين يضحكوا لحد ما افتكرت موقف العمى أو الحلم اللي مش عارفة كان حلم ولا حقيقة ففكرت احكلهم عليه خاصة اني مقولتيش لهم هناك واعرف وقتها إذا كان حلم ولا حقيقة ...
اتكلمت وقولت / 
- في حاجة حصلت ليا بعد الفطار الجامد اللي دبستوني فيه وانتوا متعرفوهاش والغريبة أنا كنت حساه حقيقة وجنبي بس فجأة لاقيت نفسي كنت نايمة ...
حسن كشر وشه وقال / 
- حاجة ايه دي يا ماما وحلم ايه اللي حلمتيه ...
بدأت احكلهم وأقوالهم /
- فجأة وانا نايمة سمعت أصواتكم وكأنكم بتتخانقوا وحد منكم مصر يحكي ليا الحقيقة وحد تاني شايف أنه لازم يخبي والحد ده كان إبراهيم وطبعا اللي كان معارض ومصر يحكي كان مازن ...
المشكلة مش هنا المشكلة أن لما صوتكم علي قومت علشان افصل بينكم لتتخانقوا تاني بس لما قومت لاقيت الدنيا كلها ضلمة وكأني اتعميت ...
سالت ساعتها ابراهيم هو النور قاطع ...
سكتوا كلكم وبعد شوية ابراهيم قال لي أن فعلا النور قاطع وسمعت مازن بيزعق لابراهيم قدامي أنه لازم يحكيلي ...
رد مازن وقطع كلامي وقال / 
- وطبعا زعقتيلي مانا الحيطة المايلة هنا ...
لوهلة من رد مازن حسيت أن كل ده حصل حقيقي ومازن فاكرها فلفيت له وسألته /
- يعني اللي بحكيه ده حصل حقيقي وانت كنت موجود وشفته ؟؟
وكأني احرجت مازن فلاقيت عينه دارت في المكان وهو بيقول /
- لا يا ماما مفيش حاجة من دي حصلت...
أنا بس كنت بتوقع رد فعلك علشان انتي على طول بتزعقيلي لما بتعصب على اخواتي مش اكتر ...
وكأنه دلق عليا ماية ساقعة لما أكد ليا أن كل ده محصلش ....
بصيت لاخواته وسألتهم تاني / 
- متأكدين أن اللي حكيته ده محصلش خالص...
❈-❈-❈
محدش فاكر اي حاجة شبه كده ...
ابراهيم بص ليا وقال وهو بيضيق عينه /
- هو وجودك وموضوع النور وانك مش شايفة ده محصلش خالص ...
لكن الحوار اللي كان بينا واللي بتقولي انك سمعتيه هو ده اللي حصل...
وللعلم هي دي الخناقة اللي حصلت في اليوم اللي قبل ده ...
بس الغريبة انتي إزاي سمعتي الخناقة بس تاني يوم ؟؟
هي العفاريت هناك كانت بتسجل لنا ولا ايه ؟؟
رد حسن باستظراف /
- لا وانت الصادق دول عفاريت فتانة مقدرتش تحافظ على الخناقة يوم واحد ويرجع أحدهم يقولك مكانتش عايزانا نمشي ...
* امال قالت لماما ليه أنها مش عايزانا نمشي؟؟ 
ساعتها حسن قال سؤاله الاستنكاري الاخير وبص ناحية مازن اللي كان قاعد ساكت بس فجأة قال / 
- ومين قالك أنها كانت تقصد أننا لازم نمشي ؟؟
ليه متقولش أن العفاريت عملت كل اللي عملته ده لما عرفت نوايانا أننا هنمشي وكانت عايزانا نقعد نفتش معاها على الحقيقة فقالت تبلغ ماما يمكن تدور معانا على الحقيقة ..
طرقعت بصباعي تجاه مازن وانا بقوله /
- برافو عليك يا واد يا مازن تحليلك مظبوط ...
بس اللي حصل عكس كدة...
احنا افترقنا أنهم هيؤذونا علشان كده جمعنا شنطنا وهربنا ...
لكن في الواقع هما كانوا بيمنعونا نمشي ولما صممنا قلبوا علينا ...
افتكرت وقتها السبب اللي خلاني اقرر معاهم بالرجوع فشهقت شهقة طويلة خلت كل اللي حوليا اتخض ...
كلهم سألوا عن السبب إلا أنا التفت لحسن وانا عيني كل مادة بتوسع لدرجة أن الولد شك أنه عمل حاجة غلط ...
قعد يقولي /
- خير يا ماما في ايه انا عملت ايه ؟؟
وبصيت ناحية اخواته يمكن حد فيهم يكون فاهم حاجة...
نطقت اخيرا وسألته عن النتيجة / 
- ولا انت مش قولت وأحنا بالمصيف النتيجة ظهرت ...
ومن ساعة ما رجعنا امبارح والنهاردة اليوم خلص ومنزلتش تشوف النتيجة ولا اتكلمت عليها ..
شكلك دخلت جبتها ومش راضي تقول ...
قولي يا حسن عملت ايه وريح قلبي متسيبنيش متوترة وقلقانة كدة كفاية اللي احنا فيه ؟؟
يا دوب خلصت الكلام والثلاث ولاد فتحوا في الضحك ومش عارفة اوقفهم ...
بعد فترة لاقيت حسن بيرد عليا ويقول /
- ولا في نتيجة ولا طلعت من الأساس...
ده كان سبب علشان ابراهيم يقنعك أننا لازم نمشي من غير ما تتوتري بس ...
التفت لابراهيم اللي كان بيداري ضحكته وهو بيحرك رأسه بالموافقة ..
طبعا ضربته بالبوكس في ذراعه...
وبعدها  الاولاد وانا طبعا رجعنا نضحك تاني خاصة لما قولت /
- مكنتش محتاج سبب تقنعني بيه كفاية العروسة اللي جات لي وهي لابسه اسود في اسود وقطعت الخلف عندي ....
دي لوحدها كانت كفيلة تخليني اخد الطريق جري من هناك لهنا ...
كلنا ضحك لحد ما فجأة ابراهيم وقف ضحك وبص ناحية مازن وقاله فجأة/ 
- واد يا مازن انت مش بتقول أن العروسة اللي ظهرت في الاخر هي اللي كانت بتجيلك بالحلم أمال اتخضيت اوي وقت ما شفتها لما وصلت الشاليه بالليل؟؟
أنا فاكر ساعتها كنت انت اكتر واحد مرعوب ومتنرفز ؟؟
ضحك مازن وبعدها حرك شفايفه يمين وشمال وقال /
- يعني مش عارف اتخضيت ليه ؟؟
لما تبقى احلام والاقيها قدامي حقيقة ...
ولما تبقى كدبة انت كدبتها ببقك وتلاقيها بتحقق قدامك وتتجسد مش هتترعب ؟؟

رد ابراهيم بمنتهى الهدوء وكأنه حصل على إجابة سؤاله /
- حقك والله ...
سكتنا بعدها شوية وكأن كل واحد فينا عايز ياخد وقت دماغه ترتاح شوية وبعدين فكرتهم بالغراب / 
- فاكرين الغراب اللي كان واقف على بلكونة شاليه العروسة ؟؟ 
كلهم في نفس واحد / اه فاكرينه ...
وكمل حسن من بعدي وقال / 
- اكبر وأسود غراب شوفته في حياتي ...
علق عليه مازن وقال / 
- بالنسبالي مكنتش  فاهم وجود الغراب لان المفروض اني لسه معرفش أنهم ميتين ...
كل الحكاية بنت وبتيجي بالأحلام مش قصة وحق وجريمة وبتاع ...
علشان كدة كنت هتعفرت وامشي ...
علق ابراهيم وهو باصص ناحيتي /
- بس فاكرة يا ماما لما جت لك العروسة وسألتك انتوا ماشين ليه؟؟؟ 
شاورت بايدي على بوقه علشان اسكته وانا بقوله / 
- اسكت دي رعبتني حرفيا...
ولا وهي بتقولي داحنا جايين مخصوص علشانكم...
فجأة كله سكت وكأن الجملة رنت في دماغهم قبل ودنهم وساعتها مازن نطق وقال /
- يبقى العروسة دي كانت عايزة مساعدتنا وعايزانا نقعد علشان نكتشف سر وفاتها هى وعيلتها ....
قلبي وقع في رجلي وساعتها اخدت قرار وكان لازم أنفذه فورا .......
التالي

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة‏

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل