مس من النفس - الفصل 12 | لولي سامي

تم النشر في: 2 مايو 2026

قراءة رواية مس من النفس كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى



رواية  مس من النفس 

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة لولي سامي

الفصل الثاني عشر 

تم النشر السبت 

2/5/2026


الفصل السابق


عايزة اعرف ايه اللي حصل فيها بالظبط علشان انتوا حسستوني وقتها اني مجنونة ...
مازن بص ليا كدة بضحكة لئيمة وقالي / لا دي بقى انا اللي هحكيها .....
علشان فكرتوني بحاجة جميلة اوي ...
التفت ابراهيم لمازن وعلق عليه وقال / قولتلك اللي شوفته كان راجل ...
ضحك مازن بنص شفايفه وقال بعيون هائمة وانا بقولك كانت بنت وبنت جميلة اوي كمان ...
فضلوا يقولواةينت وراجل لحد ما زعقت فيهم وقولتلهم / بس بقى في ايه ؟؟
قاعدين تتكلموا على حاجة تافهة ونسيتوا الموضوع الاصلي !!
صحيح تافهين ...
سيبتهم والتفت لحسن وسألته / قولي يا حسن اللي بيتكلموا عليه ده كان بنت ولا راجل ؟؟
حسن ضحك ضحكة هبلة ورد برد اغرب / اللي بيتكلموا عنه ده انا مشفتوش اساسا ...
وزي ما يكونوا افتكروا موقف فابراهيم ومازن قاموا ضربوا حسن وانا حاولت احجز بينهم لحد ما هديوا خالص ...
قعدنا كلنا تاني وبصيت لمازن وسألته / هتحكي ولا ايه ؟؟
ساعتها ابراهيم نطق وقال / سيبك منه يا ماما أنا هقولك على حكايتي وحكايته ...
نطق حسن باستظراف / ومتنساش حكايتي يا هيما ...
كوخ ابراهيم بايظه وبدأ يقول / زي ما قولتلك كنا احنا الثلاثة في البحر وكنا بنلعب لعبة أننا نلطلع على أكتاف بعض ونمط بالبحر وجه دور مازن علشان يطلع على كتف حسن وفجأة لاقيت مازن وهو بيلف وقف وتنح ناحيتك وقالي إلحق يالا ....
ساعتها التفت علشان اشوف في ايه لاقيت راجل طول بعرض وملابس لبس قديم اوي بس جديد في نفس الوقت ....
اقصد لابس لبس موضة قديمة ، بدلة وجرافتة بس اللبس باين عليه جديد ...
كان واقف وراكي ....
ساعتها حسن زق مازن في الماية والاتنين اتخانقوا ...
أنا بصراحة كنت مشغول بيكي خاصة لما وطى جنب ودانك وانتي اتلفتي ليه وكانك بتردي عليه ...
كنت لسه هكلم اخواتي واخرج لك بس فجأة لاقيتك بتحري ناحية البحر وكانك هتلاقي حد وفجأة نطيتي فيه بشكل غريب ....
ساعتها وقفت هزار اخواتي اللي طبعا كل واحد كان بيحاول يغرق التاني بهزار وخلتهم يركزوا معايا عليكي ....
وفجأة لاقناكي بتستغيثي وكانك بتغرقي ...
جريان عليكي وطلعناكي ومن ساعتها مازن يقولي أن اللي شافها بنت وكانت لابسة فستان تسعناتي وانا أقوله لا كان راجل وبرضه كان لابس بدلة بس من الثمانينات وطبعا حسن ماخدش باله ولا من البنت ولا من الراجل علشان كدة بيقولك معرفش حاجة....
بس الغريبة بقى يا ماما حكايتك انتي انك مشفتيش حد بس سمعتي صوته ونطتك بالبحر اكنك هتنقذينا وانتي بالاصل بتغرقي ....
بصيت لهم كدة وسألتهم ومحستوش بعدها أن في حاجة غريبة ؟
مازن نطق باستهزاء زي عادته وقال / أنا بصراحة حسيت ومش علشان الموقف ده بس ده علشان كمان البنت اللي شفتها بالشط جات لي في الحلم في يومها بس وهي واقفة قدام القرية بتعيط والقرية قدامها مليان نار وجواها أهلها بيستنجدوا بيها بس هى واقفة زي المتكتفة...
كلنا اتخضينا من اللي بيقوله واللي استغربت منه اكتر نظرات اخواته له بس هو حلل الموقف وقال / دي اول مرة اقولكم على الحلم ده وبصراحة الحلم ده اتكرر كذا مرة وكل مرة كنت بحلم بيها كانت بتوريني حاجة جديدة ....
يعني مثلا توربيني استعدادها لحفلة خطوبتها ...
كانت نظراتها غريبة مش نظرة واحدة  فرحانة بالاستعدادت ...
ومرة تانية شاورت ليا على خطيبها وهو واقف مع حد بس من ظهره .....
طب اقولكم اخر حلم ورهتولي كان ايه ؟؟
كل الكلام ده واحنا كلنا مصعوقين من اللي بنسمعه بس هو كمل باللي خلانا كلنا شهقنا / اخر حلم بها كانت واقفة في حفلة كبيرة ...
لولا لون الفستان كنت افتكرتك فرحها أصل الفستان كان اسود ...
شفتها وهي رايحة اتجاه الشالية ..
وللعلم هي نفسها العروسة اللي شفتوها كلكم اخر يوم ...
كله سكت بعد شهقة كبيرة وفضلنا باصين لمازن اللي نطق وقال / أنا كنت حاسس انها عايزة تستنجد بيا او توريني حاجة محدش عارفها بس معرفتش هي ايه او عايزة ايه بالظبط......
طب عارفين دي مرة شاورت ليا على مكان سرداب في القرية وفضلت ماسكة مفتاح في أيدها وتبص ناحية السرداب وترجع تبص للمفتاح ....
بصراحة فكرت اخد حد فيكم وندور على المكان ده بس خوفت لتزعقولي ....
❈-❈-❈
أنا فجأة افتكرت حاجة مهمة جدا فوقفت كلام مازن وسألته / استنى استنى 
علشان كده لما جيت تصحيني وقولتلك لو مسمعتش الكلام هنرجع برقتلي بعينك وهددتني وقولتلي دانا ما صدقت جيت وخلينا حلوين مع بعض يا رشا بدل ما ازعل منك ؟؟
كلهم بصوا عليا ومازن بس اللي رد عليا وقال / هو حضرتك لما زعقتيلي قولتي أن أنا قولت الكلام ده أنا كنت ساعتها مع اخواتي ومدخلتش اصحيكي اساسا ومقولتش اي حاجة من الكلام ده بس حضرتك كنتي مصرة اني كنت بصحيكي وكنت بهددك ...
حسن نطق برعب وقال / في ايه يا جماعة الموضوع بيوسع مننا ليه ؟؟
يعني ابراهيم شاف راجل ومازن شاف بنت والبنت بتظهرله في الاحلام علشان تعرفه على سر موتها تقريبا وكمان بتلبس مازن علشان يظهر لماما أنه مش عايز يمشي من القرية ...
أنا بدأت اترعب بجد ..
نطق ابراهيم وهو بيعلق على كلام حسن / معنى تحليلك ده يا حسن يبقى البنت اللي بالقرية قلبت علينا لما حست أننا هنمشي علشان كدة قلبت علينا البحر والدبان ....
- باااااس 
زعقت فيهم كلهم علشان يسكتوا ونبدأ نكمل كل حاجة بالترتيب يمكن نلاقي حل للموضوع....
كلهم سكتوا بس جواهم كلام كتير في عنيهم ....
حاولت اطلع من الموضوع ده وادخل على الحدث اللي بعده فسألت ابراهيم/ طب خلينا في موضوع البحر لو كان الراجل ظهر لك علشان يلفت نظرك ناحيتي والبنت ظهرت لمازن علشان يدور لها على الحقيقة أنا بقى كنت هغرق ليه ؟؟
ضيق ابراهيم عيونه شوية وقالي / مش يمكن كانوا بيخلونا ننتبه لك علشان نشيل اللي شوفناه من دماغنا ...
نطق حسن وقال / أو يمكن كانوا عايزين يقولولنا طريقة موت البنت زي ما مازن قال إن القرية كلها كانت مدمرة وهي الوحيدة اللي نجت..
شاورت لحسن بايدي وقولت له / برافوا يا حسن فعلا البنت دي ماتت غرقانة لاني حسيت أن مفيش ارض تحتي وحسيت كمان أن زي ما يكون حد مكلبش رجلي من تحت ...
مش بعيد البنت دي متكلبشة رجليها ولسه موجودة أو مربوطة في نفس الشط بس من جوه ....
بص ليا ابراهيم وهو مش مصدق نفسه وقالي / ما شاء الله عليكي يا ماما بقيتي تحللي ولا اجدعها محلل...
طبعا مردتش عليه وكملت كلامي وقولت / عرفنا موقف البحر والمقصود منه ...
وعرفنا موقف مازن اللي كان كل شوية يبص ليا نظرات بستغربها وووشه فجأة كان بيقلب وبيبعتلي رسائل مفهمتهاش غير دلوقتي....
وطبعا اصوات الرجول اللي كنت بسمعها دي من الناس اللي ماتوا بالقرية ...
طب فاكرين لما طلعت اجري عليكم من الشاليه وحكيت لكم اني شوفت مشهد حد بيغرق في البحر في التليفزيون وسمعت وقتها صوت مازن وجريت ناحية الشط ملاقتش حد فيكم ...
ولما رجعت أنا وإبراهيم لاقيتكم بالشاليه كنتوا فين ساعتها ...
ابراهيم نطق وقال / لو فاكرة يا ماما أنا كنت قولتلك اني هلف في القرية شوية واتكلم مع الحارس واسأله عن موضوع الزبالة لكن مازن وحسن قالوا إنهم كانوا بالبحر ورجعوا من طريق تاني ...
حسن ومازن كل واحد طاطى رأسه لتحت فسالتهم / لو سمحت ممكن نقول الحقيقة علشان نقدر نوصل لسبب اللي احنا فيه ده ...
مازن رفع رأسه ونطق وقال / أنا هتكلم علشان أنا السبب ...
أنا اللي اخدت حسن ورحنا ....
- أيوة رحتوا فين ؟؟؟
طبعا سألتهم وانا بجز على اسناني فرد مازن وقال / أنا لما ظهر ليا في الحلم المكان متدمر حبيت اروح اشوف يمكن يكون في جزء تاني من القرية متدمر فعلا...
بس لفيت القرية كلها وملاقاش حاجة خالص بالعكس ده المكان كان كويس جدا ونضيف وكأن مفيش حاجة حصلت فيه نهائي ويمكن مفيش حد جه القرية كمان قبلنا ...
أنا طبعا مش قصدي نضيف من التراب لا كان نظيف من اي علامات عن حادثة أو حتى بقايا اشياء مكسرة أو مهدومة أو حتى قديمة ومتهالكة ...
حتى حمام السباحة كان فاضي نضيف بس فاضي...
فكرنا أنا وحسن نملاه ...
فضلنا ندور على المحبس وفعلا لإقناه...
بس اول ما شغلت الماية لاقيت الماية مش بتزيد فعرفت أن بلاعة الصرف مفتوحة ...
فضلنا ندور على غطاها علشان نسدها بس مكنش لها أثر ...
❈-❈-❈
استغربنا إزاي البسين يكون كله سليم وغطاء البلاعة بس اللي مختفي !!!
نطق ابراهيم وقال / ملوش تفسير غير أن وهما بينضفوا اثار الجريمة شالوا معاها غطا البلاعة ..
وطبعا في الاخر وهما بينضفوا البسين بالماية اي حاجة كانت بتتسرب على البحر فمفكروش يقفلوه بقى كده كده مش هيتملي دلوقتي...
نطق مازن وقال / علشان كدة اول ما وصلت ووشوفت البحر اول يوم شوفت أرواح ناس فوقيه وكأن أرواح الناس دي بتقول إلحقنا ....
بعدها طبعا رجعنا أنا ومازن للشاليه علشان متقلقيش بس انتي كنتي رحتي ناحية البحر وطبعا ملاقتناش...
ألتفت لابراهيم وسألته بعصبية / وانتي يا ابراهيم ساعتها قولتلي دي هلاوس وحاولت تقنعني أن مفيش حاجة...
- لأن ساعتها فعلا يا ماما كانت ظهرالي على أنها هلاوس لاني مكنتش اعرف موضوع البسين ده من اخواتي ولا الاحلام ولا كنت اتوقع ان الموضوع كان عبارة عن إشارات بتحاول توصلنا ...
زميت شفايفي وافتكرت موضوع الزبالة واللي طبعا مكنتش مقتنعة نهائي بيه فقولتلهم / طب تقدروا تقولولي بقى موقف الزبالة واللي مصدقتش اللي ابراهيم قاله بموضوع الكلب ده خالص..
خاصة واحنا طالعين من القرية قولتولي كل الناس دي مش حقيقيين !!!
ابراهيم دور وشه الناحية التانية وحاول يداري ضحكته اللي قفشها مازن وقال / مفيش مفر يا حلو اتقفشت واللي كان كان ...
❈-❈-❈
وراح ملفوف ناحيتي وقال / ولا أنا بصراحة يا ماما اقتنعت بكلمة واحدة من اللي قالها ابراهيم..
مفيش بس غير موضعوع العروسة والعريس واستغربت هو جابه منين ...
بص ابراهيم ناحية مازن وقاله / اصبر علشان ناخد الأمور واحدة واحدة ...
لفيت أنا ناحية ابراهيم وطلبت يحكيلي موضوع الحارس والكلب ويقول الحقيقة ..
اتعدل ابراهيم في قعدته وابتدى يتكلم بجدية وقال / بصراحة موضوع الزبالة والكلب والحارس هما اللي خلوني أحس بل واتأكد أن فعلا اللي بيحصل مش طبيعي وخاصة موضوع العريس والعروسة اللي كان بالصدفة يا مازن ...
يعني تقدر تقول كدبة اخترعتها ولاقيتها متجسدة قدامي ...
ساعتها قررت أننا لازم نمشي بس مكنتش اعرف ان الموضوع في لعنة أو في مشكلة لو مشينا ...
ولا كنت اعرف ساعتها أن اخويا مازن كان استلم قسم التحقيقات في الاحلام في قضية العروسة دي ...
حاولت اخليه ينجز ويقول اللي حصل فقولتله / خلص يا ابراهيم وقول اللي حصل من غير اي مقدمات الموضوع مش محتاج تحميس...
بالفعل بدء ابراهيم وقال / لفيت القرية حتة حتة حتى مكان البسين وللعلم أنا مشوفتكوش هناك يمكن ساعتها كنتوا بتدوروا على المحبس ...
المهم اني حاولت الف القرية واعرف كل حاجة فيها لحد ما وصلت عند بوابة القرية وساعتها لاقيت ..........
التالي

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة‏

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل