مس من النفس - الفصل 11 | لولي سامي

تم النشر في: 19 أبريل 2026

قراءة رواية مس من النفس كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى



رواية  مس من النفس 

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة لولي سامي

الفصل الحادي عشر 

تم النشر الأحد 

19/4/2026


الفصل السابق


عيني فتحت على اخرها وانا كل اللي جه على بالي اني قعدت احمد ربنا أن الاولاد محصلهمش حاجة....
طبطب عليا ابراهيم وهو بيقولي / متتخضيش اوي كدة يا ماما ده في حاجات تانية تشيب اكتر من كدة ....
بصيت لابراهيم وسألته سؤال انا نفسي مستغربة اني سألته لاني عارفة إجابته وهما كمان عارفين ومتاكدين من الإجابة / وايه اللي خلاكم متأكدين اوي ان لو كنتوا حكيتوا ليا اي حاجة كنت هخليكم تروحوا؟
ما يمكن كنا اتناقشنا.........
ابراهيم مخلنيش اكمل كلامي ووقفني وسألني / انتي مقتنعة باللي بتقوليه ده يا ماما ؟؟
بقى بالذمة كان ممكن تخلينا تقعد لو كنتي عرفتي أن في حاجة غريبة بتحصل ؟؟
- ونقعد ليه ما نمشي على طول .. 
طبعا دي كانت اجابتي المنطقية واللي رد عليها حسن وقال / هو ده اللي خلانا نخبي أننا عارفين انك مش هترضي نقعد ...
فاكرة اول موقف حصل لما كنت بتكلم أنا ومازن على موج البحر وأنه كل ما تقرب للبحر الموج يعلى وكل ما ترجع لورا الموج يهدى ...
فاكره ردك كان ايه ؟؟ 
ردك كان لو الكلام ده حقيقي يبقى لازم نرجع فورا وعلشان كده قررنا نخبي اي حاجة تحصل ونتناقش بينا الاول قبل ما نقولك حاجة ...
وبرضه علشان كنا فاكرين الأمور في الاول تهيؤات على شوية تحفز مننا علشان اللي سمعناه منك قبل ما نروح  ( القرية فاضية ومش امان ) والكلام ده 
حسينا انك على تكة واحنا كنا بنحاول نخبي التكة دي ....
- وخبتوها ولا سيبتوها تكبر ؟؟
سألتهم السؤال ده وانا مستغربة منطقهم بس عذرهم الوحيد أنهم لسه صغيرين ...
طبعا مازن ابو لسان طويل اللي رد واللي دائما بيجيب لنفسه الكلام / ماحنا سيبناها تكبر علشان مكناش متخيلين أنها هتكبر من اساسه ...
محدش فينا توقع كده اصلا...
طبعا مسكتش ورديت عليه / علشان عيال ولسه صغيرين والمفروض الصغيرين يسمعوا كلام اللي اكبر منهم وميخبوش عليهم ولا ايه يا ابراهيم يا كبير !!
قولت اخر جملة وانا بيض ناحية ابراهيم اللي كنت متخيلة أنه أكبرهم واعققلهم...
طبعا طاطى رأسه لتحت ومردتش فقولت كفاية كدة تأنيب لسه في مواقف جاية كتير على حسب كلام ابراهيم...
فطلبت منه يكمل الباقي بس قبل ما يبدأ افتكرت حاجة حصلت في أول يوم لما رحت معاهم البحر فقولت اسال عليها / صحيح يا ابراهيم قبل ما تكمل كان في حاجة عايزة اسألكم كلكم عليها إذا كان حد شافها ولا لأ بس بصراحة بقى احنا هنا وبعدنا عن هناك وطلعنا منها على خير فمش عايزة حد يكدب عليا في حاجة....
قولي يا ماما وأحنا نوعدك هنرد بكل صدق...
طبعا ده كان رد ابراهيم برغم أن مازن كان بيبرطم جنبي بكلام تاني وانا سمعته لما قال ( فالح بتوعدها استلم بقى ) 
معملتش حاجة غير اني اتلفت بصيت له ومن غير ما اتكلم هو حاول يهرب بعيونه مني ...
المهم اتلفت تاني لابراهيم وحسن وسألتهم / وانا رايحة معاكم البحر اول يوم شوفت خيالات على البحر وكأن في ناس بتمشي على الماية ....
لما شفت خيال اخوكم وهو بيروح الحمام قولتولي ده علشان منمتش كويس بس الخيالات دي بعد ما نمت كويس جدا في العربية طول الطريق ...
حد فيكم لاحظ حاجة زي كدة ؟؟
لاقيتهم كلهم بيتنحوا لبعض وكأنهم مش عارفين ينطقوا منين ...
فبصيت ناحية ابراهيم وطلبت منه يتكلم زي ما وعدني ...
بس اللي نطق كان حسن وقال / بصراحة يا ماما الموضوع ده هو اللي حصل معانا لما رحت البحر أنا ومازن الاول...
 وهو ده اللي كنت بكلم فيه مازن وقالي مقولش لحضرتك عليه...
ولما سمعتي كلامنا وسألتي منقولش ايه أنا اخترعت موضوع الموج ده قولت يمكن يكون وقعه اخف شوية من أن أقول شيء مخيف زي ده ....
طبعا كالعادة عيني وسعت ولاقيت مازن دافن وشه بين أيده وإبراهيم بيحاول يهرب من عيوني ....
لاقيت نفسي بزعق وبقول / يعني اللي شوفته مكنش خيالات ومش انا لوحدي اللي شوفته !!!
طب وسكتوا ليه بعد كدة ؟؟
رد ابراهيم وقال / تاني يا ماما هنسال نفس السؤال !!
إجابة السؤال ده قولتها قبل كدة وهي نفس المبرر لكل اللي جاي ممكن تهدى بقى وتخلينا نكمل ...
بصراحة مكنتش قادرة اركز والصداع زاد في دماغي من كتر الأحداث والمفاجات فقولتلهم / لا استنوني أنا هفصل دماغي شوية وهغمل فنجان قهوة دبل علشان اقدر اركز في الهبل اللي بتقوله ده ...
قومت طبعا اعمل القهوة بعد ما مازن حاول يقوم يعملها ليا بس انا رفضت علشان كنت عايزة افصل واجمع الكلام والأحداث مع اللي حصل...
❈-❈-❈
بس وانا بعمل القهوة الدبانة الثالثة والرابعة ظهروا مع بعض وكأنهم بيحاربوني أنا ...
فجأة اتجمعوا فوقي أو جنبي مش فاكرة كل اللي فاكراه زنهم العالي والفظيع وكأنهم جوه وداني ...
حاولت اهشهم كتير بس مفيش فايدة لحد ما في مرة وانا بهشهم جامد بايدي الشمال ايدي اليمين اتهزت واتدلقت القهوة على أيدي ...
طبعا صوتت والاولاد جم من بره وشافوا المنظر ...
مازن جري جاب ليا مرهم الحروق وإبراهيم علقلي على قهوة تانية وحسن حاول يدور على الدبان الي قولتلهم عليه أنه خوتني من كتر زنه...
 بس الغريبة كأنه فص ملح وداب أو كأنه كان جاي علشاني انا بس...
خلصت القهوة وطلعنا من المطبخ وإبراهيم قال / لازم تشوفي حد ينضف المطبخ واضح أن الدم اتسرب لأماكن حضرتك مقدرتيش توصلي ليها ...
وطول ما الريحة دي في المطبخ اعتقد الدبان هيجي عليها ..
❈-❈-❈
- أيوة هيجي منين ده السؤال اللي محيرني ؟؟
ده كان سؤالي ...
لحظات ولاقيت مازن ماسك فونه وبيقول / طب ثواني يا ماما احنا نعمل سيرش ونعرف الدبان ده بيجي منين وهل بيتكاثر بسرعة ولا ايه الموضوع بالظبط ؟؟
كلنا فضلنا ساكتين لحد ما مازن وصل لاجابة لسؤالي وقال / فعلا يا ماما الدبان ده بيجي على الحيفا يعني الحاجات الميتة أو بقايا الدم ومش بس كدة ده كمان بيفرز بيض ودود كتير في كل مكان يخليكي تعتقدي أنه بيدخلك كتير .....
الاولاد ساعتها اقتنعوا بالإجابة دي بس انا لا وقولتلهم مبرر عدم اقتناعي / لو قولت أن الأربع دبانات وضعوا بيض لهم كتير وفي كل حتة اول سؤال الدبان الكبير اللي هو اسمه دبان الحيفا مبسألش اتجمع على ايه لكن بسأل دخل منين في الاول ؟؟
ثم إنه البيض بتاعها مش المفروض لما يفقس يطلع دبان صغير ، ولا هيطلع دبان كبير بنفس حجم الام !!!
في حاجة غلط أنا مش عارفاها ...
فجأة جه في بالي فكرة ونطقت بيها وقولت / بقولك يا مازن دور كدة عندك إذا كان من المعتاد استخدام الدبان في السحر ؟؟
كلهم بصولي باستغراب واستنكار .. 
أصل أنا أول مرة افكر كدة أو عقلي يتجه للاتجاه ده اساسا لدرجة أن إبراهيم قال / ايه اللي بتقوله ده يا ماما؟؟
من امتى وأحنا بنفكر كدة ؟؟
بصيت له ونطقت بتوهان / من ساعة ما بدأت تحصلنا حاجات غريبة مش لاقيالها منطق ولا مبرر ...
عقلي شت ومش فاهمة ولا عارفة افهم اللي ببحصلنا ده اسمه ايه ؟؟
قرب مني حسن وطبطب عليا وقال / استهدي بالله يا ماما ومتخلناش نندم أن احنا حكينا لحضرتك ...
مفيش حاجة من الكلام الفاضي ده لا سحر ولا اعمال ولا عايزين الكلام الفاضي ده يسيطر على تفكيرك ...
بصيت ناحيته وسألته / طب لو مش كدة تقدر تشوف المبرر اللي يحصل بيه كل ده !!
نطق ابراهيم وقال / احنا فعلا بندور على مبرر وعلشان كده كنت بنتناقش مع بعض..
 وعلشان كده برضه حكينا لحضرتك لكن مش علشان فكرك يروح لحاجة زي كدة ابدا ...
كنت لسه هنطق بس مازن سبقني وقال / خلاص يا جماعة أنا دورت وبحثت في اكتر من موقع ...
طبعا كلنا التفتنا ليه بس اخواته فضلوا يزعقوا معاه وسمعوه كلام وحش زي ازاي تعمل كدة وانت جاهل وصغير وهكذا لحد ما اتدخلت علشان اعرف النتيجة بفضول عالي 
ومازن طبعا كان بيحاول طول الخناق يتكلم ويقولهم اسمعوني وهم ولا هنا ..
❈-❈-❈
كانوا رافضين أن مازن ينطق بأي حاجة أو يقول النتيجة اللي وصلها لدرجة أنهم كانوا هيسحبوا منه الموبايل بس انا وقفت قدامه احميه وانا بقول / بس خلاص كل واحد يرجع مكانه وانا اللي بقول أن مازن يقول نتيجة البحث ويبقى حد يقرب منه ....
مازن بص لهم وزم شفافه وقال / لو كنتوا سمعتوا من الاول مكنش ده هيبقى في مشكلة ...
وبعدين بص بالموبايل وهو بيقرأ اللي قدامه وبيقول / لم يتم رصد أي حالة سحر او أعمال تم استخدام الذباب بها 
بمعنى أن الذئاب ليس من الحشرات التي تستخدم في الأعمال والاسحار ...
وبعدين رفع رأسه وهو بيلومهم / عمال اقول اسمعوني اسمعوني وانتوا مفيش فايده فيكم ...
أنا طبعا قعدت على الكرسي ودماغي لسه مش لاقي مبرر حتى المبرر اللي فكرت فيه طلع غلط ...
حاولنا نرجع لحوارنا وهو أحداث قرية الحياة اللي تشيب وسألتهم / حد فاكر حادثة الغرق اللي كنت شايفاكم فيها بتغرقوا وبعدين قولتولي أن أنا اللي كنت بغرق !!
عايزة اعرف ايه اللي حصل فيها بالظبط علشان انتوا حسستوني وقتها اني مجنونة ...
مازن بص ليا كدة بضحكة لئيمة وقالي / لا دي بقى انا اللي هحكيها .....
التالي

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة‏

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل