تم النشر في: 14 أبريل 2026
قراءة رواية مس من النفس كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل العاشر
تم النشر الثلاثاء
رواية مس من النفس
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة لولي سامي
الفصل العاشر
تم النشر الثلاثاء
14/4/2026
دعكت عيني وانا بعدل نفسي على السرير ولسه بفتح عيني صوعقت اول ما شوفت المنظر اللي شوفته
حرفيا كنت خايفة اقعد أو اتعدل ...
كل اللي كنت قادرة اعمله اني اتنح وبس ...
شوفت فوقي اربع أو خمس دبانات كبيرة ...
ومش اي كبر ده الواحدة طولها وعرضها قد عقلة صباعي ...
أنا عمري ما شوفت الحجم ده ...
ولا لونها عمري ما شوفت لونها ده قبل كدة ..
كان ازرق اوي وبيلمع ...
كان صوت طيرانهم بس له طنين عالي ومقزز ...
كانوا بيلفوا فوقي وكأنهم بيدوروا في دايرة مغلقة....
فكرت اهشهم بس خوفت اوي وقرفت كمان لألمس حاجة فيهم ...
اول حاجة فكرت فيها أن أنزل من تحتهم ...
انسحبت بجسمي كله لحد ما نزلت وجريت ناحية باب الاوضة وبعدين بصيت ورايا ملاقتش حاجة وكأني كنت بحلم ...
فضلت الف في الاوضة وادور عليهم وكأني بدور على إبرة في كوم قش ...
برغم أنهم كانوا كبار جدا وبرغم لونهم الواضح وبرغم صوتهم العالي بس في لحظة اختفوا معرفش راحوا فين ...
رحت ناحية اوضة الاولاد واللي كانوا غرقانين في النوم ...
صحتهم وبعدين دخلت ناحية المطبخ واللي شميت منه ريحة اقوى من امبارح وكأن الموضوع اتجدد تاني ...
فضلت ابص حوليا وادور في كل مكان يمكن اكون نسيت حاجة بتطلع كل الريحة القذرة دي ...
جبت معطر ورشيت المطبخ وبدأت انضف واغسل الثلاجة والديب فريزر تاني يمكن تكون الريحة لسه فيهم ...
عقبال ما خلصت كان الاولاد اتشطفوا وجابوا فطار وندهوني ...
علقت على الشاي وخرجت لهم ...
قعدت افكر معاهم والكلام عن قطع النور اتجدد تاني لما ابراهيم سألني / ماما انتي متأكدة انك حطيتي الكارت في العداد بعد ما اتشحن ولا نسيتي ؟
بصيت له شوية وبصراحة شكيت في نفسي لأكون نسيت فعلا فلفيت ناحية حسن وقولت له / انت شحنت امبارح بكام يا حسن ...
رد وقال /ب 200 ج
رحت بصيت تجاه مازن وسألته / وانت شحنت قبل ما نمشي بكام يا مازن؟
رد قالي / شحنت ب 500 ج ...
هنا بصيت لابراهيم ورديت على سؤاله / قوم شوف الرصيد الباقي في الكارت كام ؟؟
كدة التوتال 700 ج لو مكنتش شحنت قبل ما نمشي يبقى هتلاقي الرصيد معدي ال 600 ج ولو أقل من 200 يبقى فعلا شحنت قبل ما نسافر ....
بالفعل ابراهيم قام علشان يشوف الرصيد وانا بصراحة كنت قلقانة لاني اول واحدة هلوم نفسي على اللي حصل ...
لحظات وإبراهيم رجع تاني وقال / دخلت الكارت اكتر من مرة وكل مرة يجيب ليا نفس الرصيد الباقي ...
كلنا سألناه بفضول في نفس الصوت / يعني الرصيد الباقي كام ؟
بص ليا وقال / الباقي أقل من 200 ج وده معناه أن ماما شحنت الكارت ابو 500 ...
بس ازاي خلص في يوم او يومين ومفيش أجهزة غير ثلاجة وديب فريزر ...
رد عليه حسن وكمل وقال / داحنا استهلاكنا طول الاسبوع بالمراوح والمكوى والتليفزيون وشحن الموبايلات والكمبيوتر ب 500 ج ازاي بقى تتصرف ويخلص الكارت في يوم من غير اجهزة؟؟
برغم اني حسيت براحة لاني مطلعتش السبب في الكارثة دي إلا أن الحيرة زادت ..
إزاي الكارت اللي بنستعمله في حدود اسبوع مع أجهزة تانية يخلص في يوم وبدون اي أجهزة زيادة !!!
تنحت وسكت شوية لحد ما افتكرت اللي حصل الصبح رحت باصة تجاه مازن وقولتله/ صحيح يا مازن عايزين بيروسول علشان في دبان كبير جدا شوفته الصبح معرفش دخل منين ولا راح فين بعد ما شوفته ...
طبعا كان لسه بياكل لأن بعادته اخر واحد يقوم من مكانه فقالي/ حاضر يا ماما هخلص اكل وانزل اجيبه ...
قمت وبدأت اجمع الاطباق الفاضية ...
اخدت الاطباق وروحت المطبخ لاقيت ريحة فجة جدا وكأن الريحة بتزيد مش بتقل ...
دخل بعدي مازن وهو شايل باقي الاطباق وقالي/ ايه يا ماما الريحة دي مش المفروض انك نضفتي ؟؟
وقفت في وسط المطبخ وانا محتارة ارد اقول ايه وفجأة سمعت صوت طنين الدبان فضلت أتلفت لحد ما مازن شهق شهقة عالية وهو بيشاور على سلك شباك المطبخ وبيقول / ايه ده ؟؟
صرصار ولا دبان ده ؟؟
ايه الحجم ده ؟؟
اتسحبت بشويش ورحت تجاه الشباك وقفلت ضرفة القزاز بهدوء جدا علشان احبس الدبانة بين السلك والقزاز وبالتالي هتموت ...
وبالفعل حبيتها الحركة دي وكنت فرحانة جدا اني تخلصت منها وبعدين أتلفت ناحية مازن أقوله / شوفته كبير قد ايه !!
اهو أنا صحيت الصبح ولاقيت فوقي اكتر من ٤ دبانات وكأنهم بيحوموا حواليا ....
رد مازن بسؤال مختلف عن اللي قولته / كدة الدبانة اللي جوة الشباك المفروض تموت على امتى ؟؟
بصيت له وقولت / يعني ممكن على بالليل بس انا هسيب الشباك مقفول لبكره للتأكيد ...
بس احنا محتاجين نلاقي الباقي ونموتهم أو نطلعهم ...
لوح مازن بايده وقال وهو ماشي / وصلت أننا ندور على الدبان يا ماما !!!
أنا فضلت واقفة مكاني أتلفت يمكن اشوف غيرها وانا الحيرة متملكاني في أمرين : دخلوا منين والباقي راح فين ؟
سيبتني من الافكار دي وبدأت انضف تاني بس بمعطرات يمكن الريحة تروح بس برضه مفيش فايدة وكأن كل ما ازيد بالإضافة الريحة تزيد أكثر ...
خرجت الصالة وطبعا كان كل واحد مستلم كنبه وقاعد بيلعب على موبايله رحت مزعقة زي اي ام أصيلة / مفيش ولا واحد فيكوا فكر يخرج الهدوم من الشنط ولا حتى يجيب لي الهدوم اللي محتاجة غسيل ...
اتعدلوا من على كراسيهم وكلهم سكتوا ماعدا واحد رد بكسل وانتوا اكيد عارفينه/كنا مستنينك تخلصي المطبخ المهم هنتغدى ايه النهارده ؟؟
طبعا أنا خرجت عن اعصابي ورحت هاجمه عليه عضيته ..
المهم الاولاد شالوني عن اخوهم بالعافية..
قعدت على الكنبة وهديت شوية وبعد كدة بدأت اسألهم واقولهم/ ها بقى عايزة اسمع كل حاجة ومش عايزة اي نوع من الهروب ...
لاقيت كلهم بصوا لبعض كدة وإبراهيم قال بعفوية تامة / يا ماما احنا لو قعدنا اتكلمنا مش هنخلص غير على بالليل وبالشكل ده مش هيكون في غداء ...
أنا بقترح نتغدى الاول وبعدين نتكلم ونسهر براحتنا ....
طبعا اقتراحه لقى موافقة من الكل إلا أنا فرديت عليهم وقولت / مفيش عمايل غدا ولو على الأكل مازن هينزل يجيب لينا كشري وهتقعدوا تحكولي دلوقتي ومفيش تأخير ...
طبعا مازن تنح ليا وأخواته حاولوا يكتموا ضحكتهم وهما بيقولوا له/ يالا يا مازن انزل هات الكشري ...
لما بصته طالت ناحيتي رحت رفعت حاجبي وقولت له / علشان تبقى تستظرف وتقول فين الغداء تاني ...
اوعدك مش هنتكلم في حاجة الا لما تيجي ...
بالفعل مازن نزل وبعد ما نزل على طول ظهرت دبانة تانية كبيرة جدا وجرينا وراها أنا وإبراهيم وحسن لحد ما قفلنا عليها قزاز البلكونة ...
طبعا كلنا كنا مستغربين من الدبان ده وحجمه فحسن قال / هو الدبان ده بيجي منين ؟؟
يمكن يكون جه في الشنط معانا من هناك ؟؟
ثم إن إحنا بالشكل ده هنفضل نقفل شبابيك الشقة وهنسيح من الحر ...
علق ابراهيم علي كلامه وقال / لا ماهي أن شاء الله تكون اخر واحدة .
رحت رديت عليه انا وقولت / لا الصبح كان في أربعة فوقي وأحنا كدة حبسنا اتنين يبقى فاضل اتنين ...
بس انا مش عارفة بيختفوا فين وبيظهروا امتى ...
رد عليا ابراهيم وقال / خلاص عقبال ما الاتنين التانين يظهروا يكونوا دول ماتوا ونحبسهم مكانهم ...
المهم ميدخلش منهم تاني او تعرف بيدخلوا منين ونقفل المدخل...
فضلنا نتناقش في موضوع الدبان لحد ما مازن رجع بالكشري وقعدنا ناكل وعملت الشاي وبدأنا قعدة الاعتراف ....
طبعا بدأت بالسؤال اللي اتأجل من وقت ما كنا بعربية السفر / انتوا قولتولي أن أنا شفت نص الحقيقة وانتوا شوفوا الحقيقة كلها ايه بقى الحقيقة اللي شفتوها وانا مشفتهاش ؟؟
رد ابراهيم وسأل / عايزة تبدأي من امتى يا ماما ؟
بصيت له وضيقت عيني بحاول افتكر حدث بعينه بس قولت محددش حدث معين فقولت له / احكيلي من البداية من اول حاجة شوفتوها أو لاحظتوها حتى لو كنت معاكم..
* احكيلي كل حاجة يا ابراهيم...
ابراهيم بص لإخواته وبدأ يقولي / فاكرة اول ما وصلنا الشاليه وانتي كنتي نايمة في العربية ...
ولما صحيتي سألتينا دخلنا إزاي من على البوابة ومن غير الكارت صح ؟؟
هزيت راسي ورديت وكملت اللي حصل / وساعتها رديتوا عليا وقولتوا أنكوا قابلتوا الحارس واخدتوا الكارت والمفتاح من الشنطة وان هو اللي وصلكم للشاليه مش كدة؟؟
ابراهيم زم شفافيه وأخواته لاقتهم طاطوا راسهم لتحت وإبراهيم قال / بصراحة يا ماما احنا ملاقيناش حد خالص على البوابة..
ودخلنا من غير ما حد يسألنا وفضلنا ندور على الشاليه لحد ما وصلنا لوحدنا ...
حسن كمل الكلام وقال / لما لاقينا انك بتسألي أزاي دخلنا وكان باين عليكي مخضوضة احنا خوفنا لو قولنا الحقيقة تخلينا نرجع تاني فاضطرينا نقولك أننا اخدنا الكارت من شنطتك وأننا قابلنا حارس ووصلنا ...
بصيت لهم وسألتهم / ايه اللي خلاكم تخبوا عليا وليه حاولتوا تداروا كل ده ؟؟
ساعتها اللي رد عليا مازن وقال / أحنا كنا شايفين أن اللي احنا فيه فرصة ...
بصيت ناحية مازن وانا مش فاهمه قصده..
فكمل وقال / يعني يا ماما احنا فكرنا أنه فرصة أننا في القرية لوحدينا هتكون مستمتعين بيه اكتر ...
وعلى فكرة البسين مكنش مليان زي ما قولنالك في أول يوم ...
احنا ساعات كنا بنقولك رايحين البحر وبنروح علشان نملاه ونشوف مواسير الصرف بتاعته...
عيني فتحت على اخرها وانا كل اللي جه على بالي اني قعدت احمد ربنا أن الاولاد محصلهمش حاجة....
طبطب عليا ابراهيم وهو بيقولي / متتخضيش اوي كدة يا ماما ده في حاجات تانية تشيب اكتر من كدة ....
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة لولي سامي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
