خيانة الجزء الثاني (وخضع القلب) - الفصل 14 | أمل مصطفى

قراءة رواية (خيانة الجزء الثاني) (وخضع القلب) كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى


رواية: (خيانة)

الجزء الثاني 

(وخضع القلب) 

رواية جديدة قيد النشر

الكاتبة: ( أمل مصطفى) | الفصل: ( 14 )



في صباح يوم جديد، مشرق بلقاء العشاق...

وقفت ريم وجنة وهاجر مع مها في غرفة واحدة.


طلبت جنة وهاجر من ريم تجربة إحدى الفساتين.


وافقت و ارتدته، وعندما خرجت إليهن ابتسم لها الجميع.


نظرت إلى نفسها بسعادة وسألت:

ده فستان فرح يا بنات؟ بتاع مين يا مها؟


مش إنتِ لبسة ده، ولا هتغيّري فيهم؟


تحدثت تلك التي تشع فرحًا ومحبة بانتشاء:

لا، ده بتاعك يا قلبي.


عقدت ما بين حاجبيها باستغراب:

بتاعي إزاي؟ أنا شارية واحد جوه أهو...

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

وبعدين هو ينفع ألبس فستان زي العروسة؟


التفتت حولها الفتيات،:

ده فستانك، وعاملين مفاجأة لعمرو؛ علشان النهارده فرحك إنتِ ومها.


وضعت يدها على وجهها بسعادة:

يعني هعمل فرح وفرقة وكده؟ لقد تمنيتها كثيرًا... أتى عمرو وكسرها عندما رفض عمل زفاف.


وأقنعت نفسها أن فرحتها الكبيرة هي حمل اسمِه ووجودها بين أحضانه، لكنها اكتملت الآن...


لوحةٌ دفنتها بين ثنايا قلبها منذ سنوات، تُزف بفستان أبيض إلى فارس أحلامها العاشق المتيم.


علي موسيقي طلي بالأبيض بينما يتقدم بها والدها  بين  مشاعل من النار تحت نغمات تلك الأغنيه التي حلمت بها سنين 

وهو يسلمها لزوجها بكل فخر و يوصيه عليها


احتضنتها هاجر:

آه يا حبيبتي، مش أنتم كتبتوا عقد جديد؟ يبقى لازم فرح جديد.


التفتت ريم إلى مها:

يعني أنا كده هبوّظ فرحك؟


هزت مها رأسها نافية:

لا طبعًا، فيه ناس كتير بتعمل أفراح جماعية، وبتكون فرحتها أكبر.


في الأسفل


يبحث عنها، اشتاق إلى رؤيتها حد الجنون. لولا زفاف رفيق دربه، لم تكن هناك قوة على وجه الأرض تستطيع إبعاده عن جنته لشهور قادمة.


مالك تعب معه كثيرًا، ويجب عليه التحكم في تلك المشاعر العاصفة بكيانه حتى يطمئن على صديقه.


وبعدها يعتزل بها العالم، ويعوض نفسه عن كل ما فات.


وقف مالك أسفل الدرج ينتظر عروسته، بينما وقف كلٌّ من عمرو وخالد إلى جواره.


نزلت مها، استقبلها مالك بفرحة كبيرة، وضمها إلى أحضانه وسط تصفيق الجميع.


شاركهم عمرو إياه، الذي تعجب عندما وجد هاجر تقف جوار آدم، وجنة أيضًا تقف جوار خالد.


انقبض قلبه وهو يبحث عنها بين تلك الجموع.

أين ذهبت؟


كاد يتوجه إلى جنة يسألها، عندما سمع صوت الموسيقى، وارتفعت جميع العيون في اتجاه الدرج، مما لفت نظره وجعله ينظر هو الآخر.


شعر بالذهول عندما وجد وائل يمسك بيد عروسه، و يحجب وجهها بطرحتها، بينما تقف مديحة في الطرف الآخر.


نظر إلى الجميع متعجبًا من تواجد وائل و مديحة، لكن ذكاءه جعله يفهم ما فعله أصدقاؤه.


شعر بالعجز والفرحة، و بصخب قلبه.


سأل نفسه هل يوجد حقًا مثل تلك المشاعر التي زارت جسده منذ طلتها؟ أم أنه وقع في بحر عشقها وغرق؟


يرتعش بنشوة غريبة، لكنها لذيذة، مثل قبلتها التي دغدغت مشاعره التي لم تهدأ حتى تلك اللحظة.


يتأمل خطواتها وهي تتحرك ببطء وخجل.

توقف وائل أمامه، يعطيه يد ريم. تناولها منه بحنان.


أردف وائل بدموع حقيقية، تشاركه فيها مديحة:

  بنتي، أمانة في رقبتك يا عمرو.


سلم عليه عمرو بامتنان:

في عيوني.

❈-❈-❈

عاد إلى ريم وكشف وجهها، وهو لا يعلم كيف يصلها إحساسه في تلك اللحظة. عيناه تقبّلان كل إنش من ملامحها، كأنه يراها للمرة الأولى

.

ابتسمت بخجل وسعادة لا تستطيع وصفها كلمات.

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

انحنى عليها يقبل جبينها، ثم رفعها بين أحضانه يدور بها، وهو يصرخ بحبه لها بصوت مرتفع.


شعر كل الحضور بالصدمة من رد فعله الغريب عن شخصيته الحادة، كأنهم لا يعرفونه. 


فمهما كان تغيّره، ليس إلى تلك الدرجة!


لم يهتم بأحد، بل هو لا يرى أحدًا غيرها.


انحنى أمامها ورفعها بين حصون أحضانه.


خرج الكثير من الصفير والتصفيق من أصدقائه.


غمز له مالك وفعل مثله، ثم دخلوا القاعة على نغمات:

«طلي بالأبيض طلي»


تشعر ريم أن قلبها لن يتحمل كل تلك الفرحة، لأنها تُزف إليه كما كانت تحلم...


❈-❈-❈


همس لها نزلي الطرحه تاني علي وشك مش عايز حد يشوفك استجابت لطلبه بصمت وأنزلتها 


الجميع سعيد من أجلهم   حتي مالك فرحته بهم  

أكثر من فرحته لنفسه فكم عاني في حياته 


وجدت ريم سمير ونوره تحركت اتجاههم  


إحتضنت نوره بحب ليه يا حبيبتي رجعتي الطريق ده تاني 


تحدثت نورا بشقاوة ::

أنا عندي كام ريم في واحدة تسيب ضرتها في يوم زي ده 


ضحكت ريم يا خبر دانتي قلبك أسود قوي أنا كنت بحافظ لك علي جوزك غلطانه أنا ؟؟


تحدثت بإمتنان لا يا حبيبتي ربنا يسعدك يارب !


جلست ريم مره أخري جوار عمرو الذي تحدث بغيره قاتله ما عدش ليكي دعوة بسمير ده أبدا !


نظرت له بسؤال ليه ؟


كده وبس مش قادر أبلع أنك كنتي علي إسمه ولا أنه كان بيمسك إيدك أنا لحد الوقت النار في قلبي وعايز أكسرله إيده 


شهقت ريم حرام يا عمرو ليه كل ده ثم أكملت بما وجع قلبه وبعدين. أنا اللي طلبت منه كده علشان أقفل الباب قدامك 


لأن كنت متأكده أنك متابع كل نفس ليا  وتعرف أن خلاص ماعدش بينا حياة  جرحي منك كان كبير  ثم أكملت ووقتها ماكانش حرام لأن مراته 


نظر لها بعتاب كنت مستمتعه بعذابي يا ريم


عمري ما كنت اتخيل أنك ترميني في النار دي بإيدك أبدا 

همسات بنفي ::

أنا كنت بحمي قلبي منك خوفت استسلم قدام شخصيتك الجديده عليا سامحني وبعدين انا كنت مراته شرعا 


تحدث بغيره ممنوع تنطقي  الكلمه دي مره تانيه علشان ما نزعلش من بعض ثم نفخ بضيق وابعد وجهه عنها يحاول استعادة هدوئه


( هي لم ترميه بالنار بل هو من اشعلها )


نظرة له بعدم تصديق لن يتغير أبدا وفي نفس الوقت


تستمتع بغيرته التي تراها لأول مره مم جعلها تبتسم وتمد يدها بحب تحركها فوق يده الموضوعه علي الأريكه جوارها


أغمض عيناه بقوة من لذة إحساس لمسها له


و أهداها أجمل اعتذار بعيونه ووثقها عندما رفع يدها بيده وانحني عليها بشفاه دافئه يلثمها بعشق أذاب قلبها 

❈-❈-❈

طلب من كل قابلز التوجه للإستيدج للرقص سلو


تركت جنه ريم لمديحه وصعدت هي وخالد وهاجر وآدم الذي كان يرفض بقوه خوفا عليها هي وجنينها ولكنه وافق عندما رأي حزنها 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

تصدع كلمات أغنية   يسمعني حين يراقصني (ماجده الرومي )


قفزت ريم بفرحه الله أنا بحبها جدا ونفسي أشوفك وإحنا بنرقص


رفع الطرحه عن وجهها علي مضض لكنه لم يرد كسر خاطرها في مثل هذا اليوم 


ظل الجميع يرقص في سعاده مع تلك الكلمات الرائعه 


أم هو كان يحتضنها بقوه وعيونهم غارقه في بحر عشقهم  بحاله من الشجن 


إنتهت الأغنيه وعاد  الجميع إلا هم 

كانوا في عالم أخر يخلوا من البشر 


لم يسمعوا غير دقات قلوبهم ولم يروا غير العشق والهفه بعيونهم الجميع ينظر لهم ما بين سعيد وحاقد 


لقد كان سليم يبحث عنها وهو يتمني أن تقع في يده قبل عمرو 


ظل الجميع ينتظر أن يفوقوا من سكر كأس عشقهم والعوده  لأرض الواقع


همس لها بعشق كنت نور فجر وبر أمان لشخص قضي عمره غرقان  في الضلمه  نورتي طريقه بنور قلبك 


توقف شريف جواره وهو يصفق بإبتسامه حنونه 

إلتفت له عمرو بإبتسامه فقد نسيء نفسه 


يحتضنه شريف وهو يبارك له ويؤكد عليه ألا يحزن ذلك الملاك في يوم وإلا سوف يقف هو له 

❈-❈-❈


بعد انتهاء الزفاف 


خرج العرسان سلموا علي الجميع وعندما إستعد عمرو لركوب سيارته إقترب منه مالك إمشي ورايا 


عمرو بسؤال وراك فين 


مالك بخبث النهارده بالذات تمشي ورايا من غير سؤال ولا اعتراض مش معاك ريم عايز أيه تاني 


وافق عمرو لقد اصاب مالك ريم معه إذا لا يهمه شيء أخر 


سلم عليهم خالد وهو يحسدهم أه يا ولاد اللعيبه تهيصم أنتم وأنا أتعلق 


استرد عمرو شخصيته الحاده ما أنت كنت هايص قبلنا ده وقتنا 


جذب خالد جنه لأحضانه بعد ما ترجعوا هروح أنا شهر إن شالله أقدم إستقالتي


❈-❈-❈


وصلوا بعد ساعات إلي إحدي القري السياحيه بالساحل 

أخذ كل شخص كارت غرفته وجذب محبوبته تحت جناحه بغرام 


وصل عمرو غرفته وعندما وضع الشاب الحقائب وضع بين يده بعض النقود واغلق خلفه 


كادت ريم تتحرك عندما اوقفها عمرو وهو يردف خليكي هنا ثواني ظنت أنه يجهز لها مفاجئة وقفت ترسم اشياء كثيره في مخيلتها عن ماهية تلك المفاجأة 


بينما عمرو تحرك بخفه يستكشف الغرفه جيدا قبل ان يبداء معها أول ليلة بينهم كزوج وزوجه 


عاد مبتسم وقبل ان تفهم ما يحدث وجدت تفسها تحلق في الهواء وهو يردف أخيرا يا ريم انتصرت وفوزت بجنتك 


ابتسمت وهي تتعلق بعنقه، غير مصدقة لتلك الحالة بينهما.

أوقفها أمام المرآة، وبدأ يفك دبابيس طرحتها بحنان، بينما هي مستسلمة كليًا لاهتمامه.


وضع الطرحة على طرف الفراش، ثم حرّك أنامله بين خصلات شعرها يحررها.


ثم جذبها بقوة لتصبح سجينة أسوار ذراعيه، ظهرها إلى صدره، وأسند ذقنه على كتفها، مغمضًا عينيه، و أنفاسه الدافئة تداعب مشاعرها.


وخرج صوته مشحونًا بعاطفته:

بعشقك يا ريم... بعشقك بشكل مش ممكن تتخيليه. مهما قلت، ما تقدريش تفهمي إن حبك يتغلغل جوه روح شخص زيي... ده معناه إيه.


أنتِ الوحيدة على وجه الأرض اللي تقدري تدمريني بكلمة، وتقدري تطيبي خاطري بنظرة أو لمسة.


وده السبب الوحيد اللي كنت بحمي قلبي منك علشانه... الضعف والاستسلام لشخص...


ابتلع غصة مريرة في حلقه، وهو يكمل بصعوبة أحستها:

يبقى هو كل حياتك، وأنت بالنسبة له مجرد محطة أو تسلية.


التفتت بين ذراعيه لتصبح أمامه، فوجدته مغمض العينين.


همست بشجن:

عمرو... افتح عينيك يا عمرو.


فتح عينيه، لتجدهما حمراوين مشبعتين بالدموع، كأنه يحارب وجودها بين أحضانه، أو يخاف من الاستسلام لها.


هناك شيء يؤلمه... تراه مشتتًا، وتثق الآن أن قسوته كانت بسبب جرح عميق في روحه، ما زال ينزف حتى تلك اللحظة.


يبدو أنه فاقد الثقة بها... أو بنفسه.


رفعت كفيها الدافئتين، احتضنت وجهه وهي تهتف بحب:


تفتكر واحدة عاشت مع واحد سنة بحالها، ما شافتش منه غير كل قسوة ونفور، ورغم كده

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

كان وجودها معاه أهون من إن يعدّي عليها يوم من غير ما تشوفه أو تسمع صوته، حتى لو مش بيكلمها هي؟


وفي البعاد، مفيش لحظة فارق خيالها ممكن تخون أو تبدل الحب ده.


حرّكت إحدى كفيها على وجهه بنعومة، وهي ما زالت تأسر عيناه بعينيها:

ريم بتعشق عمرو. هو الراجل الوحيد اللي خطفها من نفسها، وهو الوحيد اللي حبه عشش جوه قلبها. ولو الكون كله في كفة، وأنت لوحدك في كفة... أنت اللي هتكسب.


أوعى تشك لحظة في حبي و إخلاصي ليك.


وقفت على أطراف أصابعها، ولفّت يدها حول عنقه، تجذبه اتجاهها حتى تصل إلى شفتيه، وتقبله بمنتهى الرقة.


انتفض جسده... معقول كان ينتظر منها الخطوة الأولى؟


ضمها بقوة، لتلتصق بجسده الصلب، و للحظة شعرت بعظامها تئن.


لتعلم أنها ستكون ليلة صعبة، لأنه في حرب نفسية شديدة.


انهال عليها بقبلات محمومة، تارة، وأخرى يغلب عليها الحنان.


لتذوب حربه النفسية، وتتحول ليلتهما إلى ليلة عشق صافٍ، كأن أول لحظاتهما كانت كفيلة بمحو ماضيه كاملًا،


لينعم بها ولا يشغله شيء آخر سوى وجودها بين أحضانه.


❈-❈-❈


كان أجمل أسبوع مر عليهم في حياتهم  تناغشوا  بحب وقلوب صافيه كأنهم أطفال صغار لا يحملوا للدنيا هما 


وعمرو كان معها شخص جديد جدا مثل الطفل الذي يري الحياه لأول مره  يحملها وهو يركض بها علي شط البحر


وصوت ضحكها يكمل شفاء روحه 


لا تصدق أنها تعيش تلك المشاعر بين أحضانه نعم هو كان يحتاج للأمان حتي يظهر أجمل ما فيه شخصية


حنونه مرحه لطيف معها في لحظتهم  الحميمية بشكل لم تتوقعه من شخصية قوية وحادة مثله  تمنت  ألا تنتهي تلك الأيام


تململت علي ظهره بحرج وهي تهمس عمرو نزلتي مالك ومها جايين علينا 


لم يرد احراجها لذلك استجاب لها في صمت 


ابتسم عندما اقترب  مالك ومها الذي يحتضن كفها بين كفه  بسعاده سلموا علي بعضهم فهم لم يروا بعض منذ أتوا 


لقد  رفض عمرو  الخروج من غرفته الأيام الماضيه 


مالك بإبتسامه شايفك ماشاء الله جت علي الجواز

بجد يا عمرو حاسس أنك اتغيرت مائة درجه مش الشكل قد ما روحك اتحررت أخيرا  


إبتسم له عمرو وهو يغمز بإحدى عيونه أنت كمان يظهر الجوازة التانيه فيها كل البهاريز


ضحك مالك من الواضح أن أنا وأنت كنا محتاجين الجوازة التانيه دي 


تعلقت ريم  بيد مها و تحركوا للأمام و تركوا

الرجال وحدهم مها بسؤال مبسوطه يا ريم 


ردت تلك الأخيره بفرحه عارمه جدااااااا كأني في حلم جميل بتمني ما اخرجش منه 


مها بصدق ::

ربنا يسعدك يارب أنا كمان مش مصدقه أن ربنا


عوض تعبي في الحياه بمالك حساه كتير جدا عليا 


ريم بحب ربنا يسعدكم يارب 


عيون مالك تتابعه بهدوء ووجه كلماته لعمرو  أنا مبسوط جدا من المنظر ده وافقه عمرو فعلا عندك حق كنت بحس أن طليقتك مش مقبوله من حد لكن دي عشريه وجنه اللي مش بتحب نفسها حبيتها 


ضحك مالك بقوة وأنت كنت أكتر المحبوبين 


بس قولي عملت كده إزاي كان هذا سؤال عمرو 


مالك بفخر شوف يا سيدي 


❈-❈-❈


فلاش باك 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

إتصل مالك علي خالد وطلب منه أن يقابله بجنه وهاجر في كافي


وبعد ساعه تقابلوا خالد خير يا مالك في أيه قلقتني


تحدث مالك بإثارة عمرو راح لريم عشان يرجعها 


جنه بسعاده بجد 


أه و كنت عايز أعمل ليهم مفاجئه لو رجعت معاه نعمل ليهم فرح معايا يعني البنات يروحوا يشتروا  فستان و تلبسه مع مها و نتصل بالناس اللي هي كانت عايشه معاهم و نجهز كل حاجه هم تعبوا كتير وأن الأوان أنهم يرتاحوا


أدم اول من تكلم بتشجيع ::

فعلا عندك حق الفكره عجبتني وتأثيرها قوي علي نفسيتهم 


البنات و إحنا كمان موافقين وأنا معايا رقم طنط مديحه نتفق معاها خلاص


وبعد ساعة، تقابلوا.



عمرو وهو يحتضنه: 

منحرمش منك يا صاحبي.


ريم فرحانة جدًا، كأنها طفلة يتيمة عاشت عمرها محرومة، وفجأة حد جاب لها لعبة. 

أنا ظلمتها كتير.


❈-❈-❈


مساء في غرفتهم 

كانت تنام على صدره بهدوء وراحة.


تحدث بندم: 

 عايزك تسامحيني يا ريم. 


أنا ندمان على كل لحظة جرحتك فيها، أو كنت سبب دموعك فيها. بس إنتِ مش عارفة أنا كنت تعبان إزاي. 


نفسي أنسى كل الماضي بأوجاعه وأعيش طبيعي.


 محدش يتمنى يشوف اللي أنا شوفته أو يعيشه.


تحدثت وهي ما زالت على وضعها: 

أنا سامحتك من زمان، بس مش عارفة إيه الماضي ده، وليه مأثر عليك كده؟

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

رفع يدها من على صدره، و قبّلها بحنان: 

أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده خالص، لأنه هيعكر صفو حياتنا. أنا بحارب عشان أنساه. أتمنى تعذريني.


ثم أخفض رأسه، يدفنها بين حنايا عنقها، متأوهًا بقوة، ويزيد من ضمّه لها كأنه يريد وضعها بين ضلوعه.


رفعت أناملها تمررها على ظهره بحنان، تبث فيه الأمان الذي يفتقده. 


تعلم جيدًا أن ما يمر به أقوى من تحمّله، وأنه يحارب بضراوة من أجلها حتى يصبح شخصًا طبيعيًا.


شعرت بانتفاض جسده تحت لمساتها الناعمة.


قبّلت وجنته بحنان، وهي تردف: 

 أي حاجة تتعبك، بناقص منها خالص يا حبيبي. أهم حاجة إننا مع بعض.


رفع وجهه لها، بعينين مشتعلتين برغبته في السقوط في بحر عسلها، والعيش معها لحظات أخرى أكثر جنونًا.

❈-❈-❈

بعد عودتهم 


اتفق مالك مع مها أن يحضروا غداء جماعي ويعزموا الجميع 


وفعلا قام بالاتصال علي عمرو وخالد وادم 


في يوم جديد اجتمع الكل في منزل مالك  

يجلس  الرجال في الصالون يتسامرون حتي أدم لقد أعتبروه واحد منهم لأن الحريم مرتبطه ببعضهم 


بينما الحريم في المطبخ يجهزوا الطعام ويضحكوا مع بعضهم في جو عائلي جميل 


في تلك اللحظه  رن جرس الباب 

تعجب مالك ورغم ذلك توجه يري من الزائر 

لكنه تعجب عندما وجد أمامه طليقته 


التي تحدثت بغيره وصوت مرتفع مبروك يا عريس 


طالعها ببرود وهو يتحدث خير أيه سبب الزياره الغير مرغوب فيها دي 


سالي وهي تدلف إلي الداخل جايه أشوف الهانم اللي سيادتك فضلتها عليا وجدت خالد وعمرو وشخص لا تعرفه رمقتهم بحقد أه قول بقي أنك كنت عايز عربخانه عشان أصحابك


تحدث بغضب إلزمي حدودك وإحترمي نفسك وأظن أن ملكيش مكان هنا 


خرجت الفتيات  علي صوت مالك المرتفع نظرت لهم سالي بإشمئزاز وضحكت بسخريه طبعا واحدة زيي بمكانتي الإجتماعية ماكانتش هتنفع مع المستوي ده


أنت مش قادر تنسي جو الحواري 


توجهه لمها  وهي تقيمها بتعالي و إستهزاء بقي دي اللي تأخد مكاني طب كنت إستنضف شويه 


مالك بغضب أخرجي بره علشان البيت ينضف وكلمه زياده هتنازل عن أخلاقي و أمد إيدي عليكي 


إقتربت منه مها وهي تمسك يده بحب وتحدثت بكبرياء كفايه إن بنت الحاره كسبت راجل زي مالك فخر وشرف لأي ست


وخلي بنت القصور تشوف راجل قصدي فرفور 

يبقي ماشي جنبها ماحدش عارف مين فيهم الراجل 


إبتسم الجميع علي هجومها بينما سالي تحدثت بوعيد 

أوعي تكوني فاكره إن الموضوع إنتهي يبقي بتحلمي لسه بينا الطريق طويل 


تركتهم وخرجت وهي تشتعل من الحقد والغيره ولعنت أمها التي جعلتها تغتر بجمالها ونسبها وأن مالك لن يجد


مثلها لذلك سوف يعود راكع يطلب ودها وعطفها 


الأن تراه شخص أخر يشع وسامه وبريق عيونه يعبر عن مدي راحته 


بينما إقتربت جنه من مها وهي تحتضنها لا تربيتي بس ناقصك شوية تظبيط 


يعني ضرب وشد شعر أصل البت دي مش بتنزل من زوري 


ضحك الجميع بينما جذب مالك زوجته لا في عرضك كفايه جنه واحدة 


نظرت له جنه بضيق وقبل أن ترد اقترب منها خالد بيهزر يا جنه ما تبقيش سريعة الغضب 



« السابق

جميع الفصول

التالي »

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (أمل مصطفى)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة

3 تعليقات

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل