خيانة الجزء الثاني (وخضع القلب) - الفصل 15 | أمل مصطفى

قراءة رواية (خيانة الجزء الثاني) (وخضع القلب) كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى


رواية: (خيانة)

الجزء الثاني 

(وخضع القلب) 

رواية جديدة قيد النشر

الكاتبة: ( أمل مصطفى) | الفصل: ( 15 )




دائما في غيابها تزوره هيئتها وهي تطفوا علي علي ماء المسبح تلك الذكري لا تفارق خياله دائما يتألم ويشعر باختناق شديد عندما خيل له أنها غرقت وخسرها للأبد 

لذلك وعد نفسه عندما يجدها سوف يعلمها السباحه و في اليوم التالي فاجأها بطلبه رأي الخوف بعيونها لكن رغم ذلك أصر 


و نزل المسبح وهو يحملها بين يده بحنان بينما يدها تلتف حول عنقه بقوة من شدة خوفها 


حاول طمأنتها حبيبتي أهدي أنا معاكي ومش ممكن أسيبك بس لأزم تهدي ومش تخافي من المياه علشان ترفعك !!


خرجت حروف كلماتها متقطعه وهي ترتعش من الخوف أنا خايفه أرجوك أوعي تسيبني ؟؟


تألم من خوفها وضمها لأحضانه خلاص مش هسيبك 

بس بلاش الخوف اللي في عيونك ده تعلقت به أكتر 


تحرك بها وهو يشاغلها حتي تنسي خوفها قب*ل عنقها برقه متناهيه


وصعد لوجنتها وهو يق*بلها و يده تتحرك علي ظهرها بشوق بحبك يا ريم إنتي الشخص الوحيد اللي ملك قلبي وكياني بعد والدي الله يرحمه


عارفه بحس من غيرك الكون كله فاضي ناقصه الروح والجمال 


كأني بستمد روح الحياه منك بكون عايز أدوب جواكي و أنسي كل شيء 


النعيم والراحة بوجودك بس وبتختفي في بعدك

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

سامحيني كل لحظه هطلب منك السماح 

لأن بجد عمري ما ندمت علي حاجه في حياتي 

قد بعدك عني 


وحشتيني قوي فراقك كان علي عيني قبلك ماكنتش عايش و معاكي روحي ردت فيه 


زادت قبلته شغف تحولت لرغبه جامحه بادلته إيها بعشق تشعر بنشوه كبيره من ضعفه بين يدها 


❈-❈-❈


في منزل راضي عم عمرو 


تحدثت حلا بلهفه أنا فرحانه جدا أخيرا حشوف حبيبة أبيه عمرو 


لم تتقبل نهله ما يحدث وعبرت عن ضيقها أنا مش عجبني الوضع لا هي من مستوانا ولا لايقه عليه 


وفرحت لما سابها مش عارفه رجع ليها أزاي


حلا بعدم رضي ::

ليه يا مامي بتقولي كده ده أبيه كان حزين جدا في غيابها وده دليل أنه مفتقدها 


ولما كلمني الوقت صوته بيعبر عن حالته النفسية 

فرحته بيها وصلت لقلبي 


تحدث راضي بتحذير ممنوع حد يجرحها بكلمه أنا مش مستعد أخسر إبني لأي سبب فاهمه يا نهله وده آخر كلام عندي 


لو عمرو جابها من ملجيء ومبسوط معاها هكون معاه


لتدعم حلا كلماته عندما هتفت وأنا كمان معاك يا بابي أهم حاجه سعادته 


❈-❈-❈

في منزل عمرو 


وقف ينتظرها في الأسفل تأخرت علي غير عادتها 

بينما هي في غرفتها تشعر بالتوتر ابدلت ملابسها أكثر من مرة 


فكرة مقابلة عائلته تخيفها هي لم تقابل احد منهم في تلك السنه التي تزوجها بها 


ولا تعلم طريقة تفكيرهم أو كيف مقابلتهم لها لا تريد أي شيء ينزع صفو حياتهم 


نزلت ترسم علي شفتاها بسمه متوترة قابلها بإبتسامه كبيره


وقفت أمامه بحيره شكلي حلو ولا ألبس حاجه تانيه 


تناول يدها بين يده وعيناه تمر فوقها بمتعه ولسانه مدح جمالها أنتي اللي بتحلي اللبس 


خلي عندك ثقه في نفسك و متهتميش برأي حد فيكي 


تحدثت بتوضيح دول أهلك وأول مره أزورهم عايزه وجهتك تكون فخر ليك 


جذبها له أنتي فخر ليا من غير لبس ومن غير أهل و ميهمنيش رأي حد يلا بينا 


ركبت جواره يزداد توترها كلما اقترب هم عائله كبيره 


وأكيد لن يحدث توافق بينهم لكن وجوده يطمأنها


وصل بعد مرور الوقت وجد عمه وزوجته وإبنتهم في إستقبالهم سلمت عليها زوجة عمه ببرود شعرت به ريم 


أما حلا فقد أخذتها في أحضنها وإستقبالتها بحراره 


وكذلك راضي الذي سلم عليها بحفاوة أهلا وسهلا بمرات الغالي نورتي بيتك 


ريم بإبتسامه شكرا أونكل راضي 


راضي برفض أونكل أيه أنا بابا راضي أنتي عندي زي حلا وعمرو 


جلسوا تناولوا الطعام تحت إهتمام عمرو بريم ووضعه أمامها الطعام لأنه يشعر بخجلها 


بينما حلا تتابع ما يحدث بإهتمام وهيام فهي تعشق الرومانسيه وقصص الحب


هتفت برجاء 

أبيه ممكن ريم تفضل معايا اليوم كله لأن صديقاتي علي وصول 


وضع أمام ريم ما يحمله بشوكته وهو يردف ريم مش ليها في هبل صحباتك دول 


ردت نهله بكبرياء مالهم أصحابها يا عمرو دول ولاد ناس ومن أكبر العائلات 


رمقها راضي بغضب بينما رد عمرو بتهديد مبطن وريم برده من أكبر العائلات لأنها ريم عمرو الألفي يعني شايلة أسمي 


ثم أكمل بفخر ::

ورغم كده متدينه وعارفه حدود ربنا أما عائلات اصدقائها فاقده التربيه والأخلاق

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

وجه كلماته بحنان لحلا أنا واثق فيكي حبيبتي وعارف إن ريم هتكون جوه عيونك في غيابي 


تمتمت حلا بفرحه من ثقته بها أكيد يا أبيه أنا حبيتها من حبك ليها يلا يا ريم ندخل جوه نظرت له بعيونها تستأذن منه 


وقف وجذب يدها وتحرك بها بعيد كانت لا تظهر لمن خلفه من عرض جسده وصغر جسدها 


حرك يده الأثنين علي ذراعيها صعوداً ونزولا لو لاقيتي نفسك 


مش مرتاحه هنا رساله أو رنة تليفون هتلاقيني قدامك 

وما تسمحيش لحد يجرحك أو يقل منك مهما كان


الشخص ده متخافيش دايما تلاقيني في ظهرك

حتي لو هخسر الكل فاهمه كلامي 


هزت رأسها وهي تتمتم بفرحه ربنا يخليك ليا 


قبل جبينها ويخليكي ليا 


❈-❈-❈

جلست جوار حلا في غرفتها 

تنتظر صديقاتها للإحتفال بخطوبتها دخلت إحدهن وهي تتحدث بهيام أخ أخ يا حلا أنا شوفت إبن عمك 


أه منه أهي دي الرجاله طول بعرض وسامه هتجنن نفسي يبصلي مره ولا حتي يرد عليا لما أكلمه


أكملت الأخري تقيل جدا أنا عملت نفسي هقع وسندت عليه ذقني وبصلي بقرف ومشي 


غمزت لهم لكنهم كانوا في حاله لا تسمح لهم بأن يرو تلك التي تورد وجهها من الغيرة والغضب بسبب افتتانهم بزوجها 


بينما أكملت عديمات الحياء 

إحنا بنحسدك يا حلو لأنه بيحضنك و بيبوسك نفسي اجرب 


صرخت حلا الله يخرب بيتكم عندي ضيفه وشاورت 

علي ريم التي كانت تشعر بغيره قاتله دفنتها بقوة قهرية وهي تري تلك الوقحه تتغزل في زوجها بطريقه سافرة 


نظرت لها كلا من ليلي وكنزي بإستغراب فهم لم يروها من قبل إبتسموا لها مين القمر دي 


حلا بسخريه مرات بن عمي اللي أنتي نفسك يبصلك وإلتفتت لكنزي واللي ذقك لما رميتي نفسك عليه 


خجلت الفتاتين وأعتذروا لريم التي إبتسمت لهم 

بتكلف 


قامت حلا بتشغيل موسيقي حتي تفك توتر الجلسه 

بدأت الفتيات في التجاوب بينما جلست ريم بخجل


ورفضت بشده مشاركتهم رقصهم وعقلها سارح في كلمات الفتيات أنه يضم أخري ويقبلها حتي لو ابنة عمه هذا لا يجوز 


جذبها دون ارادتها مرح الفتيات و هزارهم تذكرت جلستها مع جنه وهاجر 


أتت إحدي الفتيات ورسمت لهم حناء 


حلا سوف ترتدي فستان كاب في خطوبتها 

مر اليوم بسلام وعاد كلا لمنزله 

❈-❈-❈

في المساء 

انتظرته في أبهي صورها وعندما فتح الباب ورأها 


اقترب منها بأنفاس متقطعة وعيون عاشقه من هيئتها المهلكة لرجولته ضمها لصدره بعشق مجنون و انفاسه 


الدافئه تلفح بشرتها بنعومة تغلغل عطره الذي تعشقه داخل انفها أسرها في لحظه اصبحت تحت سطوة حضوره وهو يتمتم بغرام أنتي كمان وحشتيني يا عمري ظل ينهل من قربها


المسكر لمشاعره وهو يسمعها كل كلمات الحب والغرام لكنها تململت 


و خرجت من بين أحضانه وهي تبعده بيد مرتعشه من قوة مشاعرها فهي أيضا تعشق قربه 

لكنها نظرت له بعتاب وغيره 


هو أنت بتحضن حلا و بتبوسها 


نظر لها بتعجب لم يطول

من رغبته بها و جذبها مرة اخري لأحضانه هو ده وقته يا روحي 


تحدثت بحده غريبه عليها تغذيها غيرتها أن هناك من تشاركها به أه لو سمحت جاوبني 


إعتدل في جلسته بعصبية عندما رأي الإصرار بعينها ابتعد عن الفراش وقد تعكر مزاجه من أسلوبها معه


خرجت حروف كلماته بتحذير حاد بصي يا ريم أنا مش بحب حد يتكلم معايا بالطريقه دي 


ولا ده كان وقت كلام خالص بس لو أنتي قصده كده وفي الوقت ده بذات يبقي مش أنا الراجل المناسب


إرتدي روبه وتوجه لخارج الغرفه بعيون مشتعله فهو رجل لا يقبل أن يقل من كرامته من أجل حبه


ولو حنانه واهتمامه قد خيل لها أنها ملكته ومن الممكن أن يقبل هذا الأسلوب فقد جنت

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

 فتح باب الغرفه وكاد يخرج لكن هناك شيء رفض ترك الغرفه لذلك اغلق الباب مرة أخري 


جلست علي طرف الفراش تعطيه ظهرها وعندما سمعت صوت الباب يغلق وضعت وجهها


بين يدها اجهشت في بكاء مرير ظنا أنه تركها هي تشعر بغيره قاتله من كلمات الفتيات عليه كانت تريد أن يطمئنها فقط أنه لا يري غيرها 


عندما وصله صوت بكائها لم يستطع التحمل وتوجه لمكان جلوسها 


وجدت من يحتضنها من الخلف ويضع ذقنه فوق كتفها تلفح أنفاسه الدافئه عنقها وهو يهمس بصوت محمل بشغف


أسف مش قصدي أزعلك تحركت شفتاه علي عنقها بقبلات ناعمه وهو يكمل بس ما كنتش حابب حاجه تعكر صفو لحظتنا مع بعض لحظتنا اللي برجع وأنا


مشتاق ليها لحظتنا اللي مش قادر أستغني عنها كأني كنت عايش عمري بيها 


جذبها لأحضانه وهو يعدلها علي قدمه لتكون في مقابلة وجهه مسح دموعها بيد والأخري تتحرك عليها بمتعه 


حلا أختي الصغيره أنا كنت بروح لعمي دايما عشانها كان عندها ثلاث سنين وأنا بعمر الثالث عشر وبما أني وحيد تعلقت بيها جدا 


وهي اصغر طفله في العيله أدمنت اللعب معاها بالساعات


ولو فيه أي حاجه جوايا غير مشاعر الأخوه كان فاتها هنا مكانك من زمان 


عينها بها الكثير من الاسأله ابتسم بحب عايزه تسألي علي أيه تاني 


فركت يدها بتوتر وخوف من غضبه 


قبلها بجانب شفاها وهو يشجعها سامعك يا حبيبتي 


طب و صحابتها


زاد تعجبه وهو يسألها ::

مالهم أصحابها أنا مش بطيق واحدة فيهم وبعدين حد يسيب الجمال ده كله ويبص لأصحابها اللي كلهم صناعي 

ماحدش عارف أيه اللي فيهم طبيعي وأيه اللي صناعي 


إبتسمت بخجل كلماته طيبت خاطرها 


هتف بحنان ::

أيوه كده أبتسمي خلي حياتي تنور أنا ماليش غيرك يا ريم وده كان يضع يده علي قلبها متأكد من كده 


شعرت بالخجل من نفسها لتردف معتذره أسفه 


بس كنت هاموت من الغيره ثم رفعت يده تطبع عليها قبله ناعمه قضت علي أخر قطرة في ثباته اللحظي 


لتنهار كل حصونه جذب جسدها أكثر بين احضانه وهتف بخبث تعالي حضني وأنا أقولك أنا شايفك أزاي وجذبها معه لعالمه الخاص بهما 


❈-❈-❈

بعد مرور يومان


دخلت وهي تسير جواره يحتضن أناملها بين كف يده ترتدي فستان سهره رقيق مثلها و في غاية الروعه 


كانت قاعه كبيره مفتوحه في مكان راقي يليق بأكبر العائلات 


سلمت هي وعمرو علي العرسان وتمنوا لهم السعاده 

وسلمت علي والدة العريس التي كانت ترمقها بنظرات غريبه حتي إبنتها ترمقها بضيق وتعالي 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

لكنها لم تبالي فعمرو يحتويها بحبه وحنانه 


أشكيناز بغيره شايفه يا مامي ده رجع طليقته أنا هتجنن


فيها أيه زياده عني عشان يرفض قربي ويرجعلها 


والدتها بإطمئنان ولا يهمك هخليه يخطبك غصب عنه هو أنا عندي أغلي منك


قبلتها أشكي وهي تتركها وتتوجه إلي صحباتها 


بينما وقفت والدتها تحدث نفسها بحقد دفين يظهر أن حظك من حظي مش مكتوب علينا ناخد اللي بنحبهم ولا نلاقي اللي يحبونا 


❈-❈-❈

وقف عمرو جوار عمه يستقبل الزوار 


بينما وقفت ريم في مكان هادي بعيد عن الضوضاء تتأمل النجوم بإستمتاع وسعاده وهي تسبح بخيالها في جمال وروعة


ما تعيشه الأن بين أحضان حبيبها


 لم تتوقع أن يلين ذلك الحجر في يوم من الأيام ياااااه ما أروعه من إحساس قد تعيشه 


الزوجه بين احضان زوج متفاهم ودود الإحترام والود زمام علاقتهم 


 فاقت علي ذلك الصوت خلفها 


غريبه علي سنك إن تكوني وقفه في مكان زي ده 


إلتفتت ريم لصاحب الصوت وجدت جوارها رجل كبير في السن أهلكه الزمن يجلس علي كرسي متحرك 


اهدته ابتسامه عذبه وهي تسأله مالهم اللي في سني يا جدي 


إبتسم لها بدوره بيحبوا الصخب والضوضاء وبيكرهوا الهدوء 


ضحكت برقه لا يا جدي أنا ماليش في الجو ده خالص 


أنا من عشاق الليل والهدوء وأسمع الست وهي بتقول ونجوموا وقمروا وأنت وأنا يا حبيبي أنا


نظر أمامه بشرود وهو يتمتم بحنين الله ذوقك جميل جداااا وأكمل يا حبيبي أنا ياروحي أنا كلنا كلنا في الحب سوا


إبتسمت له وهي تقول وأنت برده يا جدي مختلف جدا عن جيلك 


إبتسم لها بإستحسان أيه بقي وجهه الإختلاف ده 


ريم بإبتسامه كبيره وهي تهتف بمرح


لقد شعرت مع ذلك العجوز براحه اللي زيك شرب اللبن ونام من زمان وأفتكر أن الفجر أذن 


ضحك الجد بصخب لدرجه أن عيونه أدمعت 

شاركته ريم ضحكه وكلا ينظر أمامه 


ألتفتت له عندما شعرت بالحنين في نبرة صوته وهو يتحدث عارفه أنتي بتفكريني بأقرب إنسانه لقلبي 


ريم بمرح سيدي يا سيدي علي الرومانسيه وفين حبيبة القلب دي 


إبتسم بحزن الله يرحمها برحمته


ريم بأسف أنا أسفه جدا يا جدي والله ما كنت أعرف حقك عليا 


تحدث بوجع ظاهر أنا عمري ما نسيت لحظه بس روحك فكرتني بيها ممكن تسقي جدك 


تحركت بسرعه وهي تهتف حاضر ثواني عادت له بكأس ماء ومدت له يدها اتفضل يا جدي بألف هنا تناوله منها وهو يشكرها 


ويسألها أنتي تبع العروسه مش كده لأنك مستحيل تكوني من صاحبات أشكي 


هزت رأسها بتأكيد العروسه بنت عم زوجي 


تمتم الجد بحزن يا خساره أنتي متجوزة


ريم بشقاوة أه بس لو ليا عندك عريس يبقي لا

أنا لسه سنجل 


ضحك الجد علي شقاوتها ما العريس قدامك أهو ولا ماينفعش 


تأملت خصلات شعره الذي قضي عليها شيب العمر وهي تجبر خاطره بتلك الكلمات البسيطه حد يقدر يقول حاجه أنت باشا يا باشا 


ضحك الجد كأنه لم يضحك منذ زمن طويل لقد ردت به الروح بنقاء روحها وقلبها 


أوقف ضحكه ذلك الصوت الخشن الذي نادا اسمها ريم إلتفتت لمصدر الصوت بحب


أكمل عمرو كنت عارف إن هلاقيكي هنا ألقي نظره سريعه علي ذلك العجوز الجالس جوارها 


اشارت له بالاقتراب تعال لما أعرفك علي جدي توقفت فهي لا تعرف اسمه 


ليكمل عنها فارس أسمي فارس 


عمرو وهو يمد له يده بإحترام أهلا بيك 


أهلا وسهلا إتشرفت بيك يا بني 


رد كلا من ريم وعمرو الشرف لينا ثم وجه عمرو كلامه لريم مش يلا ولا حابه تفضلي شويه 


هزت راسها برفض لا كفايه 


وحدثت الجد فارس وهي في طريق الذهاب أتمني أشوفك مره تانيه يا جدي 


تمتم فارس اللقاء نصيب ولو في العمر بقيه أتمني أشوفك أنا كمان 


مع السلامه ظل يتأملها وهي تتحرك أمامه ويد زوجها 

محتضنه يدها بحب 


اقترب منه حفيده يامن بسؤال مين دي يا جدي 


رد الجد بشرود ملاك ربنا بعتهالي تخفف عني شويه 


تحدث يامن بمرح طول عمرك نمس يا فارس


وقعت البنت في ثواني وأنا واقف بعيد متابع ضحكك ماحبيتش أقطع عليك خلوتك 


فارس فكرتني بعمتك الله يرحمها نفس روحها الجميله 


ونقاء قلبها اللي بيملكك من غير إستأذان وكل كلمه بتخرج منها بطبطب علي قلبك 


تعكر صفو لحظتهم عندما قطعها ذلك الصوت 

أنتم سايبين الخطوبه وقاعدين هنا 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

فارس وهو ينظر لحفيده سلاما قولا من رب رحيم 

هادم اللاذات ومفرق الجماعات وصلت 


ضحك يامن وهو يخفض وجهه ويضع يده في جيب بنطاله 


بينما حدثته رحاب بضيق بتضحك علي أيه يا أستاذ يامن مش دي خطوبة أخوك وصاحبك مش واقف جنبه ليه ولا هو كلام وبس 


لم يعطيها إهتمام وجذب كرسي جده وهو يوجه له الكلام 


يلا يا جدي آسر محتاجنا جنبه وتركها الإثنان تموت غيظاً

تابعتهم بعيون غاضبه وهي تلعن ابيها وابن أخيها الذي دائما لا يهتموا بها أو بكلماتها 


❈-❈-❈

في منزل أدم 


دخل وهو يبحث عنها بعيونه وجدها تجلس أمام التليفزيون وتضع علي قدمها شيبسي وبيبسي 

وفيشار وبسكويت فوق الطاوله أمامها 


أدم أجمل مساء علي الكوره بتاعتي تركت ما بيدها وهي تنظر له بحزن أنا كوره يا أدم جلس جوارها وهو يقبلها


أجمل كوره دي ولا أيه وضحك بقوه أصل صراحه يا حبيبتي أول مره أشوف واحدة حامل كده أنا مش عارف لك طول من عرض بس برده بعشق أمك 


شعرت بحزن هي لا تلومه فعندما تشاهد نفسها في المرآه تصاب بصدمه خوفا أن يمل من هيئتها الغريبه أو ينفر منها لكنها عاندت وهي تردف طيب خلاص أنا مخصماك


جلس وهو يربع قدمه ويشاركها ما تتناوله عمري ما قدر علي خصام قلبي 


هو أنا ليا مين غيرك يا قمر في الكون ده كله 


إبتسمت له و ضعت بعض حبات الفيشار في فمه وهي تسأله بجد يا أدم لسه بتحبني 


تناولهم بحب وقبل اطراف اناملها القريبه من فمه بجد يا قلبي حتي لو بقيتي أد كده عشر مرات حتفضلي في عيوني أجمل وارق بنوته في الكون ظل يناغشها مره


باطعامها ومرة بأخذ التسالي من بين يدها حتي تنسي حزنها فقد زاد وزنها بشكل ملفت والدكتوره قد حظرته


من خطر هذا الوزن حاول معها كثيرا حتي تتحرك لكن عندما تتألم من أقدامها يتركها 


❈-❈-❈

في منزل خالد 


تحدث بأسف أنا وزعت ريم عند مامتك رغم أن بحس بفراغ كبير في عدم وجودها 


الغيرة تشتعل بعينها وهي تردف أنا اللي بقيت بغير من بنتي بسببك لأنها واخده كل إهتمامك 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

خالد وهو يجذبها لأحضانه هو الجنان وصل معاكي للمرحله دي ربنا يكون في عوني مش عارف مين أبو قلب أسود دعا عليا الدعوة دي منه لله 


جنه وهي تعقد ما بين حاجبيها قصدك أيه يا خالد 


اقترب منها وهو يرفع بعض خصلات شعرها الثائرة مثل صاحبتها وهتف بيأس أبدا يا روح خالد أنتي جنتي علي الأرض يا قلبي وأجمل دعوة كمان 


❈-❈-❈

في منزل مالك 

وقف يهندم ملابسه استعداد للذهاب لعمله ومها تقف جواره تحضر له طلباته 

هتف وهو يهندم ملابسه 

أنا إحتمال أتاخر المره دي يا حبيبتي عايزك تخلي بالك من نفسك وبلاش تروحي عند مامتك في وقت وجود جوزها

وممنوع يدخل البيت هنا وأنا مش موجود


مامتك وأخواتك أهلا وسهلا بيهم في أي وقت فاهماني 


مها وهي تحتضنه أكيد فاهمه أنا اصلا مش برتاح معاه ولا عمري حبيته


رفع يده يضمها بقوه وهو يقبل اعلي راسها بحنان هتوحشيني قوي 


❈-❈-❈

في منزل عمرو 

تحديدا غرفة نومه 

تقلبت في فراشها ويدها تبحث عنه فتحت عينها وجلست برعب عندما لم تعثر علي اثر له جوارها وفكرة واحدة سيطرت عليها أن كل ما عاشته مجرد حلم لتنزل اقدامها من فوق الفراش بانفاس ثقيله تبحث عنه وهي تناديه بطريقه هستيريه تقطع القلب


« السابق

جميع الفصول

التالي »

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (أمل مصطفى)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة

2 تعليقات

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل