قراءة رواية (خيانة الجزء الثاني) (وخضع القلب) كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية: (خيانة)
الجزء الثاني
(وخضع القلب)
رواية جديدة قيد النشر
الكاتبة: ( أمل مصطفى) | الفصل: ( 6 )
سمعت من خلفها صوته:
أنا مبسوط بوجودك النهارده في حفلة، حقيقي زادت شرف.
التفتت إليه وهي تردف:
شكرًا.
سألها سامي بفضول، يريد فهم شخصيتها:
إنتِ عايزة حاجة معينة؟
تحدثت برفض، فهي لا تريد الحديث مع أي شخص تربطه صلة برامي
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
شكرًا، الويتر بيعمل عصير ليمون.
ثم تابعت بسخرية:
أصل ما شاء الله، العصير بتاعك كله خمور! هو إنت ما فكرتش بينك وبين نفسك في عدد الذنوب اللي شلتها بسبب حفلة زي دي؟
رد بعدم فهم:
أشيل ذنب ليه؟ هو أنا عملت حاجة؟!
التفتت له بصدمة من رده الغريب:
هو إنت مش شايف عدد العُري وقلة الأدب اللي بتحصل و الخمرة اللي في حفلتك؟ أنا حاسة إني في بيت ملهي ليلي أكتر من إنها حفلة في فيلا.
تحدث بعفوية أذهلت ريم:
نعمل إيه يعني؟ بنتسلى و بنضيّع وقت بدل الملل والفراغ اللي عايشين فيه.
قاطعهم صوت الشيف:
اتفضلي يا فندم.
تناولت منه العصير وهي تشكره:
شكرًا.
وعندما استعدت لترك المكان، أوقفها سؤال سامي:
يعني إنتِ بتضيّعي وقت فراغك بإيه؟
رأت ريم أمامها طفلًا كبيرًا لا يعرف شيئًا عن تلك الحياة، يريد من يأخذ بيده إلى بر الأمان.
لتردف ببعض اللين:
يعني بصلي، أو بقرأ في المصحف، أو بساعد حد محتاج مساعدتي بعمل اكله حلوة بقراء كتاب بتفرج علي التليفزيون
هتف بإحراج:
بس أنا ما بعرفش أصلي يعني مافيش حد من اهلي معايا يعرفني اصلي ازاي وعمري ما شوفت حد في الشله بيصلي علشان اعمل زيه
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
تأكدت مما تراه؛ فهو شاب بقلب وتفكير طفل، لم يجد من يساعده في أخذ خطواته الأولى على الطريق الصحيح.
تحدثت بهدوء:
شوف، كل حاجة عايز تعرفها اعمل بحث عنها على النت. عايز تعرف طريقة الوضوء؟ الفروض بتاعت الصلاة كام فرض
مواعيدهم؟ الصلاة نفسها بتكون إزاي؟
اشتري مصحف و اقرأ فيه، ابدأ بالسور الصغيرة.
حمّل المصحف المعلم على تليفونك، ولما تقف قدامك حاجة مش فاهمها، افتح التليفون اسمعها.
ثم تابعت بجدية:
وخلي بالك، في فرق بين الإسلام والإرهاب. يعني لما تدخل على النت، دور على الوسطية. ابعد عن الناس اللي كلامهم فيه هجوم وعنف.
إحنا ديننا سهل ويسير. امشِ ورا اللي قلبك يرتاح له لما تسمعه و تحسه دخل قلبك، يبقى ده الصح. بعد إذنك.
وقف سامي يفكر في كلماتها، وهو يشعر براحة غريبة غزت قلبه، جعلته يُصر على القيام بكل ما أخبرته به.
وفي الوقت نفسه، غلّفت الحيرة تفكيره، مثلما تضع شخصًا لا يعرف السباحة في الماء
وتطلب منه الوصول إلى البر،
لكنه لن يستسلم، وسوف يخوض التجربة.
جلست ريم مكانها وتحدثت:
خير؟ وصلتوا لإيه؟
رامي بضيق:
أنا بقول نمشي أحسن.
وقفت بابتسامة:
وده رأيي أنا كمان.
وقبل أن تتحرك، سمعت صوت دارين تردف:
سوري يا رامي، بس المرة الجاية تيجي لوحدك.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
تناولت ريم رشفة من العصير، وهي ترمقها بتحقير:
ومين قالك إن يشرفني وجودي هنا؟
ثم قربت منها كأس العصير وهتفت ببرود :
خدي، اشربي ده علشان يهدي أعصابك.
احمر وجه دارين وضربت الأرض بحذائها تنفسيا عن غضبها
بينما دارت ريم بخطوات قوية متوجه خلف رامي لمكان سيارته
ركبوا السيارة ، وقبل أن يتحرك تحدث رامي بغضب:
إيه اللي عملتيه مع أصحابي ده؟ إزاي تحرجيني قدامهم كده؟ كل ده عايشه وسطينا ومش عارفة تندمجي مع الطبقات الاجتماعية الكبيرة؟
اتعودتي على الشارع اللي جاية منه؟
خرج صوتها حادًّا و قويًّا:
رامي، ألزم حدودك وإنت بتتكلم معايا. ولو دي الطبقة الراقية، يبقى ليا الشرف إني مش منها، ولا أتمنى أكون منها.
ثم أشارت له بعجرفه :
اتحرك، عندي صداع وعايزة أنام.
و متفكرش مرة تانية تعزمني علي أي مكان أنت و شلتك فيه
نظر لها بضيق، وهو يتوعد أن يجعلها تدفع الثمن غاليًا جدًا على طريقتها المتعالية معه.
❈-❈-❈
دخلت المنزل، وجدت مديحة في انتظارها بلهفة، وهتفت بقلق:
خير يا حبيبتي؟ ما اتأخرتيش... عمل معاكي حاجة؟
خلعت ريم حجابها وهي تتوجه إلى إحدى الأرائك، وأجابتها بهدوء:
أبدًا يا ماما، بس الجو مش حلو، وصدعت من الموسيقى العالية. طلبت منه يروّحني ويرجع لأصحابه.
تنهدت مديحة براحة، وهي تطلب منها الجلوس.
اعتذرت ريم بهدوء:
معلش يا ماما، عندي صداع من الصخب اللي كان هناك. داخلة أصلي ركعتين وأنام.
طيب يا حبيبتي، تصبحي على خير.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
دخلت غرفتها، خلعت ملابسها، ثم توجهت إلى الحمام. وبعد فترة، خرجت وهي ترتدي إسدالها، صلت ركعتين، ثم جلست على فراشها تستدعي النوم حتى تراه.
تمتمت باسمه وهي تغفو، ليجذبها سلطان النوم وتسبح في غيمته...
عمرو... حبيبي، وحشتني جدًا.
أردف بلهفة:
وإنتِ أكتر يا روحي، أنا من غيرك بموت يا ريم
هتفت بفزع:
بعد الشر عليك يا حبيبي!
ثم أكملت بحزن:
إنت اللي بعدتني.
تحدث بندم:
عارف وندمان... أنا تعبت قوي من غيرك يا ريم. أرجوكي، سبيني أجرب أوصل ليكي... كفاية عذاب لحد كده.
هتفت بفزع:
ما عدش ينفع! أوعى تعمل كده. الفجوة اللي بينا دي ما حدش يقدر يعديها، لأن مصيره هيكون الهلاك.
نظر إليها بشوق وخرجت كلماته مشحونه بعاطفه قوية :
مستعد أعمل أي حاجة عشان نرجع لبعض، ولو مت، يبقى كفاية عليَّ أشوف خوفك ولهفتك دي.
تأملته ريم بدموع، وهتفت بتوسل:
أرجوك... بلاش.
ثم أشارت إلى الهاوية بينهما، وهتفت
إنت شايف النار عالية إزاي حوالين الحفرة؟
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
ولو عديتها ووقعت، الوحوش اللي فيها هتقطعك بأسنانها. كفاية عليَّ أعرف إنك عايش وبخير.
مرر عينيه عليها بشوق، وهتف بلهفة:
إنتِ وحشتيني... نفسي أخدك في حضني مرة واحدة، حتى لو أموت بعدها، مش هتفرق معايا. أرجوكي، اسمحيلي.
تحدثت ببكاء:
أنا خايفة... ما تعرفش توصل وأخسرك.
تكلم بإصرار:
هحاول... ممكن أنجح وأوصلك.
قفز بكل قوته، لكنه لم يستطع الوصول إليها، فسقط في الهاوية.
صرخت ريم بقوة:
عمرووو... لاااااا!
❈-❈-❈
، فاستيقظت مديحة فزعةً على صوت صراخها .
ارتدت روبها سريعًا، واتجهت إلى غرفتها، لتجدها جالسةً وهي تبكي.
جلست جوارها بقلق، وسألتها:
مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟
ضمّتها إليها، وهي تهتف بفزع:
عمرو يا ماما... عمرو في خطر، أنا قلقة عليه.
تنهدت مديحة براحة، وهي تهتف :
إحنا مش قولنا تنسي؟ وكفاية لحد كده.
خفضت وجهها بتعب، وأجابتها بصوتٍ موجوع:
غصب عني يا ماما، مش بإيدي أنسى.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
الإنسان الوحيد اللي قلبي دق له...
آه، رجوعنا مستحيل، بس مش هقدر أمنع قلبي يدق له.
مررت مديحة أناملها بين خصلات شعرها، وهتفت بحنان:
طيب إزاي لسه جواكي، ووافقتي على طلب دكتور سمير، وكتب كتابك بكرة؟
خرجت كلماتها موجوعةً وهي تجيب:
— أنا كنت صريحة معاه من الأول، وشرحت له الموضوع، وهو متفاهم. وهنروح بكرة نقابل مراته.
تحدثت مديحة بحزن على حال ابنتها التي وهبها الله إياها على كِبَر:
والله يا حبيبتي، أنا مش حابة الموضوع ده خالص، ولولا إن سمير صديق العيلة وعارفين أخلاقه، عمري ما كنت هوافق.
❈-❈-❈
في مبنى جهاز المخابرات
دخل مالك المكتب بعد أن طرق الباب، ثم تحدث بعصبية يغذيها خوفه على رفيق دربه:
إزاي سيادتك توافق إنه يجازف بنفسه كده ويروح لوحده؟
وقف شريف، وحدّق فيه بغضب، ثم قال بصرامة:
الزم حدودك وإنت بتتكلم معايا يا سيادة المقدم.
أخفض مالك رأسه معتذرًا، ثم قال بصوت يحمل القلق:
— آسف، معاليك... بس حضرتك عارف إن عمرو كل عيلتي، وممكن ما يرجعش من المهمة دي.
جلس شريف مرة أخرى، وقد بدا الخوف على ملامحه، فهو لا يقل عن مالك قلقًا على عمرو.
أنا زيك وأكتر. هو راح من غير ما يبلغ حد، وخالف ميعاد المهمة كمان، وده هيتسبب له في جزاء ومحاكمة؛ لأنه خالف الأوامر.
ابتلع مالك قلقه، ثم تمتم برجاء:
ربنا يستر... ربنا يستر. المهم يرجع بسلام. أنا عايز أسافر وأكون معاه.
هز شريف رأسه برفض قاطع:
مينفعش كده. إنت ممكن تكشفه وتصعّب المهمة عليه أكتر ما هي صعبة.
ظل مالك صامتًا للحظات، وقلبه لا يكف عن الدعاء لرفيق دربه بالعودة سالمًا.
❈-❈-❈
هناك... عند عمرو
كان عمرو يخوض حربًا طاحنة بمفرده، يبحث عن الخلاص وسط وابل من الرصاص والانفجارات التي دوّت من حوله في كل اتجاه.
كان قد زرع القنابل بتسلسل محسوب، حتى يشتت أعداءه ويتمكن من الوصول إلى هدفه مستغلًا عنصر المفاجأة.
كانت تلك المهمة تحتاج إلى عدد كبير من الرجال، لكنه أرادها أن تكون نهايته... وآخر خدماته.
تحرك بين النيران وكأنها هي من تهابه، وليس العكس.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
قفز من مكان إلى آخر، ثم زحف بين الحواجز، مطلقًا رصاصاته بلا تردد، حتى وصل إلى إحدى الغرف.
دفع بابها بقوة، ليجد أخيرًا مبتغاه.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة وهو يهتف:
أهلًا الشبح.
استدار الرجل الجالس على الكرسي، وما إن وقعت عيناه على عمرو حتى ظهرت على وجهه ابتسامة عريضة، تلك الابتسامة التي لطالما كرهها عمرو.
تحدث سليمان بحقد:
نفس ابتسامة أبوك اللي كنت بكرهها... ونفس الثقة والغرور.
اقترب منه عمرو بخطوات واثقة، ثم هتف بسخرية:
على رأي المثل... اللي خلّف مامتش.
استعاد سليمان سخريته، وقال متحديًا:
لو أبوك قدر يسجني، كنت إنت عملتها؟
ثم مال بجسده إلى الأمام، وأردف بغرور:
لكن أنا الشبح... تفتكر إنك مسكته، ولما تبص تلاقيه اتبخر.
اقترب منه عمرو أكثر، وبنفس السخرية أمسك يديه وأحكم الأصفاد حول معصميه، ثم قال بثقة:
مش كل مرة زي التانية... أنا المرة دي عامل كل احتياطاتي.
❈-❈-❈
وصل سمير أمام باب شقته، ثم رنَّ الجرس، وما هي إلا لحظات حتى فُتح الباب.
كانت ريم تقف إلى جواره بتوتر، تشعر بالخجل والخوف من ذلك الموقف.
نادى سمير زوجته، التي خرجت، وما إن رأت ريم حتى صُدمت، ثم تحدثت بغيرة:
مش إنتِ البنت اللي قابلتها في المطعم؟
هزّت ريم رأسها مؤكدة:
آه، أنا.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
التفتت نور بعينيها إلى زوجها، ثم هتفت بصدمة:
يعني الموضوع كان في نيتك من فترة؟
هتف سمير نافيًا:
لا طبعًا. إنتِ اللي عايزاني أتجوز، مش ده طلبك؟ أنا لقيت ريم بنت جميلة وصغيرة ومحترمة، ودي أهم مواصفات أنا عايزها.
كانت نار الغيرة تأكلها، لكنها وجّهت حديثها إلى ريم:
يا ترى بتعرفي تطبخي وتعملي شغل البيت ولا لأ؟
نظرت إليها ريم بتعجب، ثم سألتها:
مش فاهمة... هو أنتم عايزين زوجة ولا خدامة؟ معلش، ممكن توضحي؟
مرّرت نور نظرها بين ريم وزوجها، ثم ردّت بضيق:
لا، أوعي تفتكري إني هشيل حمل البيت لوحدي. كل واحدة عليها يوم.
رفضت ريم قائلة:
لا طبعًا، أنا هيكون ليا شقة لوحدي، عشان أكون براحتي فيها أنا وجوزي.
هتفت نور بغيرة ورفض:
لا، إحنا متفقين أنا وسمير على أوضة الضيوف. نجهزها وتكون أوضتك.
أردف سمير بهدوء:
ريم رفضت، وأنا جبت شقة صغيرة قريبة من هنا، وكل واحدة هكون معاها في أيامها.
لم تصدق نور ما تسمعه. ماذا يحدث؟ هل يتقابلان دون علمها؟ يتحدثان سويًا، ويرسمان و يخططان لحياتهما معًا بعيدًا عنها؟
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
قابلته بنظرة منكسرة، لا تستوعب هوية من يقف أمامها الآن، لكنها تجزم أنه ليس سمير حبيبها، ذلك الرجل الذي كان يخشى جرح مشاعرها حتى بنظرة.
بل كان يقف أمامها الآن بكل جبروت، يشرح لها خطته المستقبلية مع غريمتها.
أردفت وهي تكاد تبكي:
يعني أنتم عملتم كل حاجة مع بعض وجايين تبلغوني؟
ثم تركتهما ودخلت إلى المطبخ، حتى لا تبكي أمامهما.
جلست ريم وهي تتألم من أجل تلك المرأة، لكن لم يكن بيدها شيء تفعله لتخفف عنها، فهي أيضًا في وضع لا تُحسد عليه.
جهزت نور الطعام، وجلسوا يتناولونه في جو من التوتر، ثم ساعدتها ريم في رفع الأطباق في صمت.
مرّ وقت بدا رهيبًا بين الاثنتين، حتى اختنقت ريم من الوضع، وطلبت من سمير أن يوصلها.
استجاب لها دون كلام، فمدّت يدها إلى نور حتى تودعها.
لكن الأخيرة أحرجتها، ولم تمد يدها، بل توجهت إلى غرفتها وأغلقت بابها بوقاحة.
نظر كلٌّ من ريم وسمير إلى الآخر، ثم توجها إلى الخارج.
ريم والدموع تملأ عينيها:
مراتك مجروحة قوي. اطلع راضيها، وأنا هركب تاكسي.
رد سمير:
لا، هوصلك الأول علشان أطمن عليكي، وبعدين أرجع ليها. بلاش قلبك ده... هي اللي عايزاني أتجوز، وأنا مررت أيامي...
❈-❈-❈
دخل خالد من الباب بعد غياب طوي
بسعاده كبيره منذ رزقه الله بصغيرته رغم قلبه الموجوع من فراق حبيبته لكن وجود ريم خفف عنه كثيرا أضفي لحياته لذه جميله يشتاق المنزل دائما
لهفة صغيرته وسعادتها عندما تراه تشفي جراحه
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
وجدها تجلس في الأرض وحولها ألعابها عندما رأته حبت
إتجاهه وهي تنطق ببب
ضحك وهو ينحني ليرفعها بين أحضانه حبيبة قلب ببب وحشتيني وحشتيني جدا يا عمري ظل يقبلها
وهي تشاور له علي الألعاب حتي يجلس معها زاد ضحكه
وخلع جاكيت بدلته ثم جلس جوارها وهو يلعب معها كما تعود ظل يلاعبها حتي غفت بين يديه وضعها في سريرها ونظر في ساعة يده بضيق
كيف تكون بمثل هذا الإستهتار وتترك صغيرتها كل تلك المده دون أن تطمأن عليها ألقي نظره علي غرفته لم يجدها زاد غضبه
توجه للمطبخ ليست هناك أيضا شعر بالقلق عليها
إقترب من باب الحمام وطرقه أكثر من مره لم يتلقي رد
قام بفتحه ودخل وجد غرفه الإستحمام مليئه
بالبخار طرق أكثر من مره لم تستجب إستخدم مهارته
وفتح الباب من الخارج وجدها فاقده الوعي قام بلفها بفوطه كبيره.وتوجه بها لغرفتهم حاول إفاقتها لم يجد
منها استجابه تذكر إحساس عمرو وحالته عندما
وجد ريم فاقده للحياه في البسين
قام بإلبسها الإسدال وخرج طرق باب جارته بسرعه خرجت له فتاه في سن ١٨سنه
وتحدثت بهيام أستاذ خالد أزيك
تحدث بحده روحي خلي بالك من ريم علي ما أودي
جنه المستشفي
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
خرجت معه دون إستأذان والدتها
حملها ونزل الأسانسير وهو يدعوا الله ألا يخسرها لا يتخيل حياته دونها جنه دائه و دوائه ناره وجنته لقد حرم نفسه منها كل تلك الشهور لتكون ملكه هو فقط في النهايه
وصل المشفي تناولها الدكتور الذي سأل عن حالتها
التي شرحها له خالد بسرعه ليتم وضعها علي جهاز تنفس صناعي ومتابعه باقي اعضائها الحيويه
بينما وقف خالد خلف الزجاج يتابع ما يحدث بقلب موجوع يتأملها بحزن مرت نصف ساعه رفع هاتفه ليطمئن علي صغيرته مع تلك المجنونه التي ردت بصوت هادئ ألووو
تحدث بحده ريم كويسه يعلم جيدا أنها تحبه لذلك لا يعطيها وجه حتي لا تتمادي فهي مازالت طفله في سن حرج لا تعرف حقيقه مشاعرها
ادرفت بدلال مين معايا
هتف بغضب أنا خالد مين اللي هيسأل عليها غيري
ردت بسعاده مش ممكن جبت رقمي منين يبقي أنا كمان شغلتك زي ما أنت شاغلني
خالد بصراخ جعلها تقفز من فراشه الذي تجلس عليه
بوسي إتعدلي أحسنلك
| « السابق |
جميع الفصول |
التالي » |
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (أمل مصطفى)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية
