مس من النفس - الفصل 24 | لولي سامي

قراءة رواية (مس من النفس) كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى


رواية: (مس من النفس)

رواية جديدة قيد النشر

الكاتبة: ( لولي سامي ) | الفصل: (24)



بعد ما عرفنا الخطوة الأولى اللي هنقوم بيها بدأنا نجهز شنطنا...

إبراهيم نزل علشان يبعت المفتاح في البريد  على العنوان اللي بعتوه ..

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

اول ما رجع بالسلامة كنا خلصنا كل الترتيبات اللازمة للسفر وطبعا منسناش المفتاح اللي لقناه ...

ركبنا عربيتنا وتوجهنا للقرية...

طول الطريق كنا بنراجع خطواتنا ودور كل واحد فينا وكأننا داخلين على مهمة حربية ...

طبعا ابراهيم قال ملحوظة ممكن ننساها في وسط انشغالنا /

- مننساش يا جماعة نصور بعض في كل مكان وفي كل الاوقات وطبعا نشوف الصور ونراجعها مع بعض  لربما نلاقي في الصور اللي يدلنا على حاجة زي ما حصل في صور مازن...

بس بدل ما نكتشف الموضوع بعد ما نرجع نلحقه وأحنا هناك ...

قطع كلامه حسين وسأل سؤال كلنا عجزنا عن إجابته / 

- تخيلوا لو رحنا القرية ولاقينا حراس هناك أو أي شيء متغير عن ما احنا متوقعينه هنتعامل إزاي ولا هنعمل ايه ؟؟؟

كلنا سكتنا وبصينا لبعض إلا ابراهيم اللي 

سؤال حسن خلاه يوقف العربية على جنب واتلفت لحسن يقوله /

- سؤالك مظبوط وفي محله ومتوقع كمان فلازم ودلوقتي قبل ما نكمل طريقنا نفكر في حلول وبدائل كمان ...

رديت أنا عليهم وقولت /

- الفكرة دي جت بالفعل على بالنا وأحنا في بيتنا ولكن كملنا على أساس أنه لا يمكن يجيب حد يتابع ولكن كان المفروض نحط حلول لكل المشاكل حتى ولو كانت غير متوقعة ...

سكتنا كلنا لدرجة مكناش سامعين غير صوت الهواء تقريبا هو اللي كان حوالينا لحد ما حاولت اوصل لفكرة بسيطة فقولت / 

- قبل القرية ب 100 متر هتنزلوا من العربية وانا هكمل واحاول اكتشف الامر ...

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

لو لاقيت حد في القرية هتحجج اني نسيت حاجة ورجعت اخدها وساعتها هكلمكم اني راجعة ...

ونبقى نحجز تاني بقى بعد اسبوع او حاجة علشان نيجي براحتنا وأحنا حاجزين...

لكن لو ملاقتش حد ولا اي حاجة غريبة هكلمكم تدخلوا ...

بص ليا ابراهيم وقالي /

- بس الموضوع مش ماشي أن ست هي اللي ترجع المسافة دي كلها ...

ممكن أنا أقوم بالدور مكانك وساعتها ممكن ارمي محفظتي جوه الشاليه اول ما ادخل علشان لو حد جه معايا يلاقي اني كنت بدور على المحفظة ..

وطبعا دي حاجة كبيرة ممكن ارجع علشانها ....

وافقنا كلنا على الاقتراح وانا عن نفسي وافقت على دخول ابراهيم...

كملنا طريقنا ووصلنا قرب القرية ونزلنا من العربية زي ما اتفقنا ....

كمل ابراهيم طريقه وفضلنا منتظرين منه تليفون...

عدى عشر دقائق من وقت دخوله القرية ومتصلش  ...

عدى نص ساعة وبرضه متصلش ...

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

قلقت أنا وأخواته ليكون اتخانق مع حد جوة ...

انتظرنا كمان ربع ساعة وحسن كان هيتصل بيه ولكن أنا نفد صبري مني فقررت ندخل القرية واللي يحصل يحصل ....

قربنا من باب القرية بس الغريبة ملقناش حد ...

طبعا قلقنا اكتر ليكون ابراهيم حصل له حاجة جوة ...

جرينا كلنا في اتجاه الشاليه وحسن طلع تليفونه هو ومازن علشان يتصلوا بيه ...

وصلنا عند باب الشالية وانا فضلت أخبط عليه واخواته بيحاولوا يرنوا عليه بس مطلعش من جوة لكن رد على التليفون ...

اول ما سمعت صوته مستحملتش انتظر حسن يسأله 

خطفت التليفون من حسن وشتمته قولتله / يا حيوان انت فين ؟؟

خضتنا عليك ...

رد عليا بهدوء تام وكأنه متأخرة لحظة /

- أنا اهو يا ماما واقف قدام الشاليه بس مش عارف افتحه تقريبا المفتاح فيه حاجة غلط ..

لفيت حوالين نفسي وانا ببص حواليا اشوفه هو عند شاليه قريب وانا ماخدتش بالي ولا هو فين ؟ 

وليه بيقول قدام الشالية وأحنا قدامه ومش شايفينه ..

رديت عليه/ احنا قدام الشاليه ومش شايفينك أنت فين يا ابراهيم ؟؟

 وانت لوحدك ولا معاك حد؟؟

رد عليا وقال/

- يبقى أنا توهت ...

ومتقلقيش أنا لوحدي ومفيش حد بالقرية خالص ...

بعد نص ساعة كمان وصل لنا واخيرا فتحنا الشاليه ودخلنا ولاقينا كل حاجة زي ما سيبناها بالظبط...

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

اول حاجة عملتها سألت ابراهيم/

- انت توهت إزاي وانت عارف الشاليه كويس؟ 

رد وقالي مش عارف فجأة لاقيت كل الشاليهات زي بعضها ونفس اللون برغم اني عارف ان كل حرف بلون بس مش فاهم اي اللي حصل ...

حاولت أهديه ونبدأ رحلتنا فقولت /

- طب خلاص يادوب نفطر ونبدأ مغامرتنا في القرية زي ما خططنا بالظبط ...

ولكن بتعديل بسيط ...

كله بص ليا فكملت وقولت / 

- مفيش تجزيئة للمهمات ...

يعني مش هنتوزع على القرية ..

بالعكس هنعمل كل الخطوات مع بعض علشان محدش يتوه تاني ....

قولت جملتي وانا ببص ناحية ابراهيم وطبعا اخواته ميتوصوش ضحكوا بصوت عالي ...

فكرنا وحطينا الشنط وبدأنا بأول مهمة وهي البحث عن المكتب اللي فيه الأوراق واللي المفروض معانا مفتاحه ...

نزلنا كلنا نتمشى بالقرية علشان نوصل للمبنى الإداري بس الغريبة أننا مش لاقيين مبنى اداري...

لفينا نص القرية اليمين وملقناش حاجة خالص ...

الوقت كان عدى المغرب والليل سواده بدأ يغطي الرؤية فاضطرينا أننا نرجع للشاليه ...

وصلنا الشاليه تعبانين خالص حتى الاكل مش قادرين نعمل حاجة....

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

طلعت حاجات جاهزة زي الجبن والمربى وسلقت كام بيضة وبدأنا ناكل...

  خلصنا أكل ونمنا على طول محسناش بحاجة خالص ...

صحيت الصبح بدري وبدأت اجهز في الفطار ....

رحت اصحيهم فوجئت باختفاء مازن ...

سألت اخواته لو كان قال لحد على مكانه بس كان ردهم واحد / 

- احنا كنا نايمين محسناش أنه خرج اساسا...

خفت ليكون حصله حاجة...

احنا في مكان مش مضمون ...

لبست العباية وقررت أخرج ادور عليه بس قبل ما أقوالهم لاقينا اللي بيخبط على باب الشاليه...

جريت افتح له وطبعا اول ما شفته محرمتوش من وصلة التهزيق اللي يستحقها /

- انت عبيط ولا بتستعبط ؟؟

ايه اللي خرجك من غير ما تقول لحد ؟؟

بص لينا شوية وبعدين رد عليا وقال /

- جاتلي في الحلم ...

كلنا استغربنا من جملته بس هو كمل ووضح كلامه وقال / 

- كنزي جت لي في الحلم وشاورت ليا على حمام السباحة زي المرة اللي فاتت ....

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

رد عليه ابراهيم وكأنه كان معاه في الحلم أو في البحث عن مغزى الحلم وسأله/

- شاورت لك على إضاءة حمام السباحة ؟؟

بص مازن تجاه ابراهيم وقاله /

- أنا فعلا رحت ناحية الحمام زي ما شفت بالحلم واول ما وصلت هناك شوفتها وهي نازلة مبنى صيانة الحمام فرجعت اقولكم على طول...

ابراهيم قام وقف وقال / 

- احنا لازم نروح ونشوف ايه اللي في مبنى الصيانة اكيد في دليل هناك ...

طبعا كلهم وقفوا واستعدوا بس انا حاولت اخليهم يفطروا الاول فقولتلهم /

- خلاص احنا نفطر الاول ونغير خطتنا ونروح ناحية مبنى صيانة الحمام ..

فعلا بعد الفطار رحنا كلنا ناحية مبنى صيانة الحمام واللي واضح أن بابه مكنش مقفول ...

نزلنا تحت حمام السباحة وطبعا المكان كان ضلمة جدا ....

دورنا على كبس النور ولكن ملاقناش ففتحنا كشافات موبايلاتنا ...

كل واحد كان بيحاول يدقق في اي حاجة تكون غريبة ...

اول واحد لاحظ حاجة كان حسن لقيناه بينده ويقول /

- تعالوا هنا شوفوا اللي أنا شوفته...

انا ومازن وإبراهيم كنا عند الحائط اليمين وحسن كان عند الحائط الشمال ...

طبعا رحنا عنده ولاقيناه واقف قدام بوكس الكهرباء وبيقول /

- واضح أن البوكس ده ملعوب فيه ...

في أسلاك متوصلة وأسلاك مقطوعة ...

دققت النظر في الاسلاك ورجعت سالته/

- ايه اللي عرفك أن الإسلاك مقطوعة مش دايبة ؟؟

رفع سلك من المقطوعين بمفتاح كان في أيده وبص ناحيتي وقالي /

- بصي يا ماما القطع واضح أنه بسكينة أو مقص لانه مفيش فيه اي شرشرة ..

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

والسيلك سليم مش مهري ...

زي ما يكون حد قطعه بحاجة حادة ...

بصيت للسيلك وفعلا كان واضح عليه أنه مقطوع وبعدين بصيت ناحيته وسألته /

- انت قصدك أن بداية التلاعب في إضاءة حمام السباحة كانت بفعل فاعل مش قلة صيانة ؟؟

هز ليا رأسه وقال /

- مظبوط وده بيأكد الحلم اللي ابراهيم حكاه ...

المشكلة هنا مش في الأسلاك ....

كلنا استغربنا من جملته فسألته /

- أمال المشكلة فين ؟؟

بص ليا وقالي / 

- المشكلة أن واضح أن جهات التحقيق محدش منها دور في الاتجاه ده من الأساس والدليل على كده أن كل حاجة زي ما كانت والا كان زمانه صلح العطل علشان يداري على جريمته...

ساعتها أنا استغربت هو صحيح استلم القرية والمفروض أنه جددها إزاي مصلحش العيب ده !!!

بصيت للاولاد وقولتلهم/

- ده مش بس جهات التحقيق مدورتش هنا ...

ده الواضح أن هو كمان نسي يصلح الجزئية دي والا كان صلحها بما أنه جدد القرية كلها من الاول ...

نطق حسن وقال / 

- دي نقطة مهمة اوي ممكن نبدأ بيها في التحقيق علشان نثبت أن كل شيء بفعل فاعل...

افتكرت حاجة فالتفت له وسألته /

- انت مسكت حاجة من الأسلاك دي ؟؟

علشان بصماتك !!

ابتسم ابتسامة بسيطة وقالي /

- متخافيش يا ماما محطتش بصماتي على حاجة...

امال كنت برفع السيلك بالمفتاح ليه ...

اتنفست براحة لأن ملاحظة زي دي كانت ممكن تودينا في داهية أو نضطر نقفل باب الموضوع كله من البداية ...

شاورت لحسن وقولتله / 

- خد صور لكل سيلك وحاول تخلي الصور واضحة يعني من اتجاهات مختلفة ...

اتلفت ولاحظت أن انا وإبراهيم وحسن بس اللي كنا مركزين في موضوع الأسلاك إلا مازن كان باصص في اتجاه تاني ومركز في حاجة بعيدة خالص عن اللي بتتكلم عنه....


« السابق

جميع الفصول

التالي »

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (لولي سامي )، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل