تم النشر في: 19 أبريل 2026
قراءة رواية ذات الرداء الأزرق كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
كانت تشعر بالوحدة رغم وجودها وسط عائلتها التي بالأخير قبلت وجودها، لكن ينقصها شيء ، لم تشعر بالدفء ولا الأمان إلا بقرب شخصًا واحد هو مركز قوتها ومن دونه ضعيفه ينتابها الحزن .
تنهدت بضيق وهي تحدث نفسها:
-أين أنت يا زين؟ أشتقت إليك... كيف هانت عليك نجمة تتركها وحدها هكذا؟!
أحست بها والدتها وهي شاردة أمام الموقد ولم تكترث للطهي ، ربتت على كتفها، انتشلتها من شرودها وهي تسألها عن سبب غياب زوجها، لما رحل؟
أشعر بك يا حبيبتي ، أنتِ مشتاقة إلى زوجك، حزينة من غيابه إليس كذلك؟
طال صمتها فلم تجد ما تقوله إلى أشجان، قطع ما يدور بينهما قدوم عمار الذي يهتف لزوجته بأن والده لديه نوبة أختناق.
ركضوا جميعاً إلى حيث خيمة الجد راجي وذهب رماح في مناداة الطبيب، بينما وقفت نجمة بعيدة تراقب المشهد في صمت، فقط عيناها هي التي تعبر عن حالتها، فقد كانت دموعها تنهمر دون توقف.
انسحبت ببطء متوجهة إلى خيمتها، وهي في طريقها أستمعت لصوت شقيقتها تتألم بصوت مسموع، أقتربت من خيمتها وجدتها ملقاه على الأرض وتحاوط جنينها بكفيها وتصرخ ألما ، جست نجمة على ركبتيها أمامها في محاولة لمساعدتها:
-غفران ما بكِ؟ هل حان موعد المخاض؟
صرخت غفران بوجهها وهي تبعدها عنها :
-ابعدي عني ، تريدني قتلي وقتل طفلي.
في ذلك الوقت كان يولج سيف الخيمة بضيق ولكن رأى ما يدار بينهما واستمع بما قالته زوجته ، ركض إليها يحملها بين ذراعيه، وضعها بالفراس وهي تبكي وتتشبث بثيابه
-سيف ، طفلي تريد قتل طفلي يا سيف ، هذه الشيطانة تريد الخلاص مني ومن ابني
لا زالت نجمة على الأرض أثر دفعة غفران لها، مندهشة من
ذاك التصرف، لم تستوعب صدمتها بعد، ليرمقها سيف بغضب وهو يقول:
-لما كل هذا الغدر ؟ غادري الخيمة لا أريد رؤيتك بعد الآن.
نهضت على ساعديها ثم رمقتهما بنظرات مبهمة ولوت ثغرها بيأس، غادرت الخيمة بخطوات واسعة فهي لم تعد التحمل ، حملت أغراضها وقررت تركهما بلا رجعة ، فالجميع هنا لم يقبل بوجودها ، ولكن قبل أن تغادر وجدت نفسها تريد توديع جدها، علمت بأن حالته الصحية الان مستقرة فهو من حين لآخر تهاجمة نوبة ربو خانقه لكن لا زال على قيد الحياة لم يخسر حياته بعد.
دلفت تسير على أطراف قدميها ، دنت من فراشه ، جلست بجواره ولأول مرة تمسك بكفه وتقربها من شفتيها، طبعت قبلة حانية أعلى كفه وأنسابت دمعتها ثم وضعتها برفق وقالت هامسة:
-الوداع يا جدي، حاولت كرهك ولكن قلبي رفض ذلك، مهما حدث منك ستبقى جدي.
همس عمار وهو خلفها :
-وأنا يا حبيبتي... أنا والدك ، لما لا تعانقيني مثل أي أب يعانق أبناءه
دارت بجسدها وظلت تحدق به عدة ثواني، لكن لم يدق قلبها لوجوده، لن تشعر بمحبته فقط اكتفت قائلة:
-يكفي عناق ابنتك غفران التي تشبهك كثيراً.
بترت كلماتها وهي تسرع في خطواتها وكأنها تهرب من كل شيء ، لن تتحمل وداع أشجان وهي تهرول مبتعدة رأها رماح أبن عمها فاستوقفها وعلم أنها تريد العودة إلى المدينة من أجل زين، اقترح عليها إيصالها فلن يسمح لها قطع تلك المسافة الطويلة وحدها ، بالفعل رافقها من أجل عودتها إلى زوجها.
❈-❈-❈
على الجانب الأخر في القاهرة، جلس زين بجوار العم عمران يتناول الطعام معه، لاحظ الأخر شروده تلك الفترة، لمح الحزن يسكن عيناه، فترك عمران الطعام وهتف متسائلا بلهجته الصعيدية التي لم يتخلى عنها رغم مرور الأعوام وهو يعيش بالمدينة :
-نجمة لم تعود معك وأنت حزين منذ عودتك، هل حدث شِجار بينكما؟ لما تركتها وعدت وحدك يا بني؟
التقط زين براد الشاي وسكب داخل الكوب الزجاجي ثم مد يده يعطي العم عمران الكوب وهو يقول بهدوء:
-الشاي .
تنهد بضيق وهو يسحب الكوب من يده ووضعه أمامه وقال:
-لا اريد شاي، أريد أن تحكي ما دار معك أنت وزوجتك، تعلم يا زين أنك مثل ابني وأرى الحزن ينهش قلبك،أخبرني الأمر.
رنا بعيناه بعيدا كأنه يخجل أن تلتقي عيناه بعيين عمران وهتف بصوت مُنكسر:
-أحببتها منذ أن كانت طفلة صغيرة لن تستطيع الكلام وكنت دائما ملازم لها، أول كلمة نطقتها هي أسمي، كبرت على يدي، وأمام عيني، وكل يوم يزداد تعلقي بها، تشاركنا الحزن والفرح ، اللعب والجد، وشمتها على صدري لتظل قرب قلبي الذي لا يسكنه غيرها.
صمت يتنهد ثم أسترسل بأسى:
-نجمة تزوجتني فقط من أجل الأنتقام من عائلتها، ظننت في بدء الأمر أنها مجرد صدمة موت سماهر ولذلك فضلت أن أكون جانبها، لكن الشر تمكن منها، لم اعد أرى براءة نجمة ولا نقاء قلبها الأبيض، كأنني أرى شبح سماهر.
ضيق عمران حاجبيه وعقد جبينه مفكرًا ثم رد :
-من حكايتك عن علاقة نجمة بسماهر علمت حينها بأن الفتاة متعلقة بها وتشعر بالندم كأنها طرف في مقتل والدتها، كما الأحلام التي تراودها وتستيقظ صارخه وتحكي بأنها ترى سماهر وتريد الثأر لأجلها.
قاطعه زين دون فهم:
-ماذا تقصد يا عم عمران.
-أقصد بأن زوجتك ليست بخير وما فعلته أنت يا زين مخطئ في تركها وحدها، أنت وعدتها يا بني أنك ستظل معها، لما تركتها وعدت وحدك لما؟ نجمة بحاجتك، هي مريضة كما اخبرك الدكتور نادر.
-افهمني يا عمي، نجمة اختارت الانتقام ولم تتمسك بي، هي من تركت يدي، هي ... هي لا زالت قلبها ينبض بحب سيف ابن عمها الأن.
قال اخر كلماته بحزن يغلفه الخجل، ليس سهلا على رجُلا مثله تحمل ذلك .
شعر عمران بما أخفاه زين عنه ولكنه أراد أن يحاول إصلاح العلاقة بينهما فأقترح عليه بجدية أن يذهب إلى الطبيب نادر ويخبره بكل شيء وهو سيساعده في تخطى كل ذلك ويعلمه بما يجب عليه فعله من أجل نجمة.
لم يتردد زين لحظة، قرر الحديث مع الطبيب وترك عمران وتوجهًا إلى شقة الدكتور ، رن جرس الباب وأنتظر دقائق إلى أن فتحت الخادمة وأستقبلته.
ولج إلى غرفة مكتب الطبيب وقص عليه كل شيء حدث معهما منذ أن عادوا إلى البادية.
بعد أن استمع إليه نادر جيداً قال بعملية:
-يا زين سبق وأخبرتك نجمة تعاني صدمة فقد والدتها، كل تصرفاتها خارجه عن إرادتها، نجمة في حالة ممكن أن تأذي نفسها أو تأذي من حولها.
انتفض قلبه ينبض بصخب خوفا عليها :
-أنا فضلت نفسي وكرامتي وتركتها تواجه الخطر وحدها .
-أهدئ ... نجمة بحاجة إليك، أنت وحدك الأمان، عُد إليها ولم تأتي إلا وهي في يدك، يجب عليها تخطي الماضي ثم تعود إليهم متحررة من قيود سماهر، شعورها بالذنب يجب أن تتحرر منه، هي متخبطة الأن، غير مسئوولة عن أفعالها.
لم يتردد زين في البقاء بعيدا عنها، قرر العودة إليها الأن وتنفيذ رغبة الطبيب في أن يحتويها، يدعمها، يجعلها تأتي لذهابها إلى طبيب مختص لكي تتخطي صدمتها وتتعافى .
❈-❈-❈
دلف غرفته لكي يبدل ثيابه استعدادا للسفر، نزع جلبابه وقبل أن يرتدي الأخرى ،أستمع لطرق الباب، توجها لفتحه لكن اتسعت عيناه عندما وجد أخر شخص يتوقع وجوده.
أطلقت قوت ضحكة رنانة وهي تدنو منه، تتحسس صدره العاري بأناملها هامسة بدلال:
-أشتقت
دفع يدها وألقاها ثم أعطاها ظهره وهو يقول بضيق:
-من أخبرك بوجودي هنا؟ ولما تلاحقني
أغلقت باب الغرفة وعادت تقترب منه:
-لا أحد يُحبك كما قوت تُحبك، أنت لي يا زين وأنا لك ، لك وحدك.
زفر بضيق وهم بفتح الباب لكي يطردها ولكنه أصطدم بنجمة التي تبتسم له و ألقت نفسها في عناقه لكنها رأت "قوت" التي تحاول أن تلملم خصلاتها وتظبط من هيئة ثوبها المزركش ذات فتحة الصدر الواسعة، عادت نجمة تحدق ب"زين" المتسمر مكانه وجدته عاري الصدر ، أغمضت عينيها لحظة تحاول استجماع شتاتها.
أختنقت أنفاسها وأنسابت دموعها وخرس لسانها فلم تعد لديها قدرة على النطق، كل ما فعلته هو الهروب.
ركضت ثانيا تحاول الالحاق بأبن عمها قبل أن يرحل، ركضت وهي تلهث أنفاسها والدموع تنهمر كالسيل الجارف دون توقف، لمحها رماح من زجاج السيارة فأوقف السائق وترجل وهو يسألها بقلق لما عادت؟ ماذا حدث؟ لما تبكي ؟
لكنها كأنها لم تسمعه ظلت صامته وعادت معه ثانيا دون أن تنبس بشفة كلمة...
حاول زين الالحاق بها، ظل يردد اسمها ولكن منعته قوت وهي تتمسك بجسده ولكنه دفعها بعيدا عنه و ألقاها خارج الغرفة وهو يبصق عليها .
ارتدى ثيابه على عجل وهو يغادر البناية وينادي بأسم زوجته حبيبته ولكن لمح السيارة تبتعد بأقصى سرعة.
رفع كفيه على وجه يكظم غيظة وظل لحظات مكانه يحاول إستعاب ما فهمته نجمة بعدما وجدت قوت في مسكنهم الخاص، ضرب جبينه بغضب وعاد ثانيا إلى قوت، أنقض عليها كالأسد يصفعها على وجنتيها وخرج صوته غاضبا:
-كيف علمتِ بمكاني؟ من أخبرك بوجودي هُنا؟
أزدادت عصبيته وهي كالتمثال تستقبل الصفعات دون أن تنبس بكلمة، فقط جاحظة العينين.
جذبها من كتفيها بقوة، يهزها بأنفعال:
-تكلمي من أخبرك؟.
قبل أن يترك ذراعيها مالت عليه بثقل كالجثة الهامدة.
صرخ أحد المقيمين في البناية بعد رؤيته الشجار القائم بين حارس العقار والفتاة:
-قتلتها؟!
أبعدها زين عنه لتضح الرؤية أمامه، هوى الجسد أرضا ملقاة على وجهها والسكين مغروز في ظهرها وبركة دماء تسيل حولها.
تجمهر كل من بالعقار وزين واقفا عاجزا مكانه، لا يعلم ماذا حدث وتم استدعاء الشرطة والأسعاف....
❈-❈-❈
أما عن نجمة فلم تجف دموعها، وكلما رمقها رماح بنظرات مستفهمة فيما دار بينها وبين زوجها، لم يجد منها إجابة إلا الدموع.
بعد ساعتين متواصلتين على الطريق، أسدل الليل ستائره وعم السكون الصحراء ، وعند وصولها القبيلة ترجلت مسرعة تولج إلى خيمتها وتختلي بنفسها ، أما رماح فتوجه إلى خيمة جده للأطمئنان عليه ولكن أستوقفه وقوف شقيقه أمام خيمته بقلق واستمع لصوت صراخ غفران ، يبدو أن حانت لحظة إستقبال مولودهما الأول ، وقف بجانب شقيقه يربت على كتفه :
-لا تقلق ستمر الولادة على خير وترى أبنك وزوجتك بخير.
نظر له بتوتر وقال بنبرة مضطربة:
-تقول زوجة عمي حالة غفران متعثرة، ألا تسمع صراخها ؟!
-أسمع يا سيف، ولكن النساء جميعهن يصرخون عندما يحين إنجاب أطفالهم يا رجل، كن شجاعًا لكي تحمل صغيرك بين يديك.
من داخل الخيمة، كانت غفران ممددة على الفراش والعرق يتصبب من جبينها ويغرق وجنتيها ووالدتها جوارها تمسك بذراعها وتمحي حبات العرق وسيدة أخرى تقوم بمساعدة غفران من أجل دفع طفلها والخروج من ظلمة الرحم إلى نور الحياة.
دفعة قوية وعلى صوت بكاء الصغير مُعلن عن حياة جديدة تأتي إلى الدنيا، بداية أمل جديد يولد على أرض القبيلة، لعل بقدومه يجلب لهم السعادة وتنتهي الصراعات..
دلف سيف ليحمل صغيره وأكمل رماح سيره إلى أن وصل لخيمة جده، وزف إليه خبر قدوم أصغر أحفاده ولكن الجد سأله عن شيء أخر.
قال بصوت متعب:
-أين ود ؟ أريد رؤيتها.
أبتلع ريقه وحكى لجده عن رغبتها في تركهم والذهاب إلى زوجها وهو رافقها في سفرها هذا ولكن عادت معه وهي تبكي ولم يفهم ما دار بينهم.
أشفق الجد على حفيدته، وطلب من رماح أن يتكئ عليه ويصطحبه إلى خيمتنا.
رفض رماح بسبب حالة جده الصحية ولكن أصر الجد على الذهاب إليها ، وبالفعل ساقه رماح إلى خيمة نجمة والجد ممسك بذراعه وولج الجد وأمر رماح بتركه.
تنحنح بصوته الواهن لكي تشعر بوجوده، رفعت رأسها لتجد جدها أمامها يحسس على خصلاتها، نهضت تحتضنه بقوة وأزدادت نوبة بكاءها، تركها تفيض دموعها دون أن يمنعها، ظلت تبكي إلى أن جفت عينيها ونامت على حجره مثلما كانت تفعل وهي صغيرة..
أخبرته بما رأته وكأنها الصغيرة التي تستمد قوتها منه، تريد حكمته دون أن يسأم منها، أستمع إليها بعقله الفطن وتحدث معها برزانة:
-وهل حكمتِ عليه بالخيانة قبل أن تستمعي إليه؟
نظرت له بدهشة وقالت بغيرة:
-رأيتهم يا جدي بعيني، هل أكذب ما رأته عيناي
- حكمنا عليكِ بالسرقة من مجرد إدعاء شقيقتك، وزين وقف يدافع عنكِ وعن نفسه ورفض الإتهام، وأجبر غفران على الأعتذار .
تنهد الجد ثم أكمل حديثه:
-تعلمين يا صغيرتي كُنت رافضًا هذا الغجري، فزواجك منه ضد أعرافنا ولكن قبلت به من أجلك، أنتِ ظُلمتِ كثيرا في طفولتك ولم أرد ظُلمك وأنت شابة ناضجة تعودين إلى قبيلتك بعد تلك الأعوام، كما رأيت في هذا الشاب أنه يُحبك حقا، يدافع عنكِ ويقف في مواجهة القبيلة بأكملها كالأسد الشجاع يدافع بأستمامة.
-إذا كان الأمر ليس خيانة، لم يتمسك بي ويحاول منعني، بل تركني أرحل وعاد هو إلى الراقصة، لو كانت عيني ظلمته فهو ظل مكانه لم يلحق بي وهو يعرف أين سيجدني.
ربت عليها بحنان ورد:
-سنعلم في الصباح، لا تبكي يكفي النهر الذي جف في عينيكِ، لا أريد رؤية دموعك بعد اليوم، إذا تأكدتِ من خيانته فلن يستحق ذرف دمعة واحدة، أنتِ حفيدة الشيخ راجي لن تحني رأسك لأحد
-جدي أنا لن أستطيع كرهك ولم أسمم طعامك.
ابتسم لها بصدق:
-أعلم يا حبيبتي، حفيدتي التي كنت أحملها على قدمي وتنام بين ذراعي لن تأذي جدها حتى لو قضت سنوات عمرها بعيدة
هيا نامي الأن وأنا سأعود إلى خيمتي، رماح ينتظرني بالخارج، تصبحين على خير يا صغيرتي.
ابتسمت ودنت منه تطبع قبلة على وجنته ثم راحت تغمض عينيها لكي تنام..
أما هو فسار ببطء وغادر الخيمة ليجد رماح في انتظاره امسك بيده وعاد إلى خيمته وحاول أن يسأل جده ولكن رفض الجد الحديث عن ما يخص نجمة .
وجد سيف أمامه يحمل طفله الصغير ويقربه من جده :
-مبارك قدوم حفيدك يا جدي
حمله الجد برفق وهمس بأذنه يخبره عن أسمه ثم نظر إلى سيف وقال:
-مبارك يا أبا جسار.
لمعت عيناه فرحا وعانق جده بسعادة غامرة، الآن يحمل بين يديه قطعة صغيرة منه، تكبر يومًا بعد يوم، يغرس فيها كل القيم والمبادئ الذي تعلمها تحت وطأة جده، لكنه أقسم في أعماقه أن يغير العادات والتقاليد والأعراف، لابد أن تتجدد مع الأجيال القادمة لتواكب الحياة وتطلعات المستقبل.
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة فاطمةالألفي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
