الهروب من القدر- الفصل 9 | أسماء عبد الهادي

قراءة رواية (الهروب من القدر) كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى


رواية: (الهروب من القدر)

رواية جديدة قيد النشر

الكاتبة: ( أسماء عبد الهادي ) | الفصل: ( 9 )


الاء كانت محتارة مش عارفة تعمل ايه 

مريم انا مش عارفة اعمل ايه اروح الشركة ولا لا المدير بنفسه اتصل وعايزني اروح خايفة اروح اشوف ميادة تاني او الاقي حد من اهلي جه يدور عليا طالما عرفوا اني ف المنصورة سهل يلاقوني انا خايفة اوي 


مريم 

ان شاء الله خير استبشري خير بصي انتي لازم تروحي الشركة تعملي قطع للعقد بتاعك وتاخدي اوراقك لانك طبعا هتحتاجيهم ف اي فرصة شغل تانية 


الاء 

طيب ماشي انا هروح وامري لله واتمنى مقالبش ميادة تاني وربنا يستر 


وبالفعل راحت الاء ع الشركة واول ما وصلت الريسبشنيست قالها تطلع للمدير 


وبالفعل لما طلعت فوق 

سليمان كلمها وهو لافف وشه كالعادة 

ايه يا استاذة الاء محدش شافك بقالك يومين ليه ايه تقلانة علينا ليه .. طب ينفع كدا نسيب شغلك لمين يعني 


الاء

انا اسفة والله يا فندم بس اصل حصل ظروف مقدرش اجي الشركة هنا تاني انا جيت علشان اا اخد اوراقي وكدا 



سليمان 

ليه ليه كدا بس انتي عايزة تمشي وتسيبينا ليه دي فرصا مش هتلاقيها تاني 


الاء 

انا عارفة والله بس غصب عني مش بإرادتي لازم امشي 


هنا سليمان قال 

ايه خايفة من ميادة بنت عمك؟؟ خايفة تروح تقول لأهلك على مكانك؟؟ 


الاء اتوترت من كلامه وعرف منين هل ميادة حكتله اللي حصل واثناء ما الاء كانت بتتخبط ف افكارها 

لقته بيلف وشه ليها وهو بيقول 

لا متخافيش ميادة مقالتش لحد انا موصيها كويس متقولش لحد ع مكانك علشان انا اعرف اصفي حسابي معاكي لوحدي 


هنا الاء اول ما شافته اصابها الزعل ورجعت لورا شوية 

اااا سس سليمان؟؟؟ 


سليمان بفحيح زي الحية 

لا برافو كويس انك لسه فاكرة اسمي 

الاء بتوتر 

ااا ااانت طول الوقت كنت كنت مدير الشركة؟ لا مش معقول علشان علشان كدا انت علطول بتكلمني وانت لافف وشك بالكرسي وانا كنت مفكرا ان دا غرور منك اتاري اا 


سليمان 

ايوااا بالظبط هي اتاري دي.. اتاريني كنت بسويكي ع نار هادية ايوا انا كنت اعرف انه انتي من اول ما رجلك خطت عتبة الشركة هنا .. ف الواقع انا كنت قالب الدنيا عليكي بدور ف كل مكان لكن عمري ما توقعت انك تيجي المنصورة هنا خالص .. وبدأت انسى موضوعك وانساكي تماما وكأنك كنتي نقطة سودا من حياتي وبمحيها خلاص لكن للاسف ولحظك المنيل انك انتي اللي تجيني بنفسك وبرجليكي لحد عندي شوفتي بقا غباءك مش تسألي عن صاحب الشركة اللي انتي جاية تشتغلي عندها؟؟


الاء كانت هتتجنن 

لا لا ازاي مش معقول ازاي تكون انت ااا انا انا مهربتش منك علشان الاقيك تاني ف وشي انا انا اعرف ان صاحب الشركة مستر توفيق حكم مش انت خالص انت ازاي صاحب الشركة ازاي


هنا اتخلى سليمان عن مكانه وقام راح ناحيتها وهو كل لما يقرب هي ترجع لورا خطوة وهي بتبص ليه بخوف بعد اللي كانت بتسمعه عنه كانت عارفه انه شرير ومخيف ومفيش ف قلبه رحمة ودلوقتي هي متأكدة مليون ف المية ان بعد هروبها منه انه هيتجرد من الرحمة تماما معاها 


علشان كدا بلعت ريقها وهي بتبصله بخوف وكانت بتحاول تلاقي اي فرصة علشان تخرج من المكتب 


ولسه هتلف وشها علشان تفتح الباب وتمشي لقته مد ايده ومسك ايديها جامد علشان يمنعها انها تخرج 

رايحة فين يا حلوة هو دخول الحمام زي خروجه؟؟ انتي جيتيلي بنفسك محدش ضربك ع ايدك .. كنت خلاص هنساكي لكن انتي اللي صممتي تقعي ف طريقي يبقة اشربي بقا .. ها دلوقتي عاملة انك خايفة؟؟ مخفتيش ليه يا كتكوتة يوم ما فكرتي تسيبي الفرح وتسيبي البلد واهلها وتهجي ها . دا انتي هتشوفي ايام سودا مخطرتش على بالك ولا هتخطر وصدقيني مش هرحمك 


حاولت الاء تفلفص منه وتبعد ايديه عنها لكنه كان محكم امساكه لإيديها لدرجة ان اديها وجعتها وحست انها هتتكسر ف ايده 


سليمان بفحيح زي الحية 

هتتنيلي تمشي قدامي علشان نخرج برا الشركة انا لازم اصفي حسابي معاكي.. مش عايز دوشة او دربكة ف الشركة هترفعي صوتك وانتي ماشية اقسم بالله اخلص عليكي مكانك ولا هيهمني حد 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

الاء ببكا 

ارجوك انت عايز مني ايه انا مش عايزاك سيبني امشي بالله عليك ومش هقع ف طريقك تاني لو شوفتني بعد كدا محدش هيلومك ف اللي ممكن تعمله بس بالله عليك سيبني امشي 


سليمان 

لا الابوشن دا مبقاش موجود خلاص امشي قدامي اتحركي قالها وهو لسه محكم امساكه لإيديها وبيزقها حامد ناحية الباب لدرجة انها خبطت ف الباب جامد 


مهتمش سليمان لخبطتها وفتح الباب وهو بيحذرها تاني 

اوعي تفتحي بوءك ولا اسمع نفسك امشي بشكل طبيعي لحد ما نخرج من الشركة 


ولما خرجوا ووصلوا للعربية الاء مكانتش عايزة تركب 

لا ارجوك بالله عليك سيبني امشي والله ما هتلمحني ف اي مكان تاني بالله عليك 


سليمان شاورلها بحدة علشان تركب 

فركبت غصب عنها وفضلت طول الطريق تبكي 


ولما وصل لشقته كان فيها اوضة زي محزن كدا فتح الباب ورماها فيه بقسوة فوقعت ع الارض ورجليها اتجرحت 

انتي هتتنيلي هتفضلي هنا لحد ما اشوف هتصرف معاكي ازاي بس كل اللي لازم تعرفيه اني مش ناوي ليكي ع خير ابدا 

قالها وجه يقفل الباب لكن الاء اتحاملت ع نفسها وجريت بسرعة تمسك ف هدومه وتترجاه 

لالا بالله عليك متحبسنيش هنا انا بخاف من الاماكن الضلمة انا مش عايزة افضل محبوسة هنا انا عايزة امشي مشيني .. اا اقولك رجعني لأهلي اه رجعني لأهلي انا مستعدة يقتلوني بس متسبنيش هنا 


هنا سليمان ضحك جامد 

اكيد طبعا يا حلوة هرجعك لأهلك ودي تيجي لازم اكون شاهد ع نهايتك ع أيديهم بس الاول لازم اصفي حسابي معاكي مش دا العدل ولا ايه. 



قالها وزقها جامد وقعتها تاني وهي صرخت من شدة الوقعة وبعدين سحب منها شنطتها علشان متتواصلش مع حد وقفل الباب وراه 


وبعدها فضل واقف ورا الباب ينهج جامد وهو متخبط ف افكاره مش عارف يعمل ايه


انا طول الوقت كنت عايز الاقيها انتقم منها واديني لقيتها لكن ليه مش حاسس بسعادة لما لقيتها ليه حاسس اني متضايق 

اوف يا سليمان مش دي اللي فضحتك يوم فرحك لازم تطلع كل غضبك فيها وبعدها ترجعها لأهلها تاخد جزاتها 


واثناء ما هو بيكلم نفسه سمع رنة تلفونها جاي من شنطتها 

فساقه فضوله انه يعرف بتكلم مين 

فلقا مكتوب اختي الحبيبة مريم 


فضح سليمان جامد 

ههه اختك الحبيبة انتي معندكيش اخوات اصلا ويا ترى دا حبيبك السري اللي هربتي يوم فرحك علشانه 

وفتح الخط وسكت علشان يسمع صوت الطرف التاني وانصدم لما لقاه صوت بنت 

الاء ها ايه الاخبار طمنيني واتاخرتي ليه انتي قولتي رايحة الشركة وجاية علطول 


سليمان ف نفسه 

الصوت دا انا حاسس اني سمعته قبل كدا.. صوت مألوف مش غريب عليا بس اللي اعرفه ان الزفتة دي ملهاش اخوات ممكن صاحبتها؟؟ انا هقفل ومش هرد 


مريم استغربت ان الاء مردتش عليها والخط اتقفل 

فرنت كتير وسليمان مكانش بيرد عمل الموبايل صامت وحطته ف جيبه ودخل شقته اخد شاور دافي علشان يهدي أعصابه ومن تعبه نام مكانه ع الكنبة. 


مريم كانت هتتجنن 

الاء مش بترد ليه وفتحت الخط ومتكلمتش وكمان محاولتش ترن عليا تطمني ولا تقولي هي فين.. واتأخرت يارب يارب سلم يا رب معقول معقول اللي اسمها ميادة قريبتها دي وشت عنها واهلها عرفوا مكانها وجم اخدوها؟ ياربي لاا لاا يمكن انا مش مش متحملة مجرد التخيل بس لا يارب لا يارب يا حبيبتي يا الاء انتي فين .. لا انا هلبس وهنزل اشوفها راحت فين . 


وبمجرد ما خرجت مريم وراحت عند موقف الاتوبيس شافها رجالة رائد واتصلوا بيه فورا 

باشا احنا لقينا البنت ركبت الاتوبيس ومش عارفين رايحة فين بس احنا عنينا عليها والمرة دي مش هتقدر تفلت مننا ابدا 


رائد فرح جدا وقال بحماس 

إياكم تهرب منكم المرة دي اياكم تحس اساسا ان فيه حد بيراقبها البنت دي مش سهلة بقالنا كتير مش عارفين نلاقيها ودلوقتي اول ما لقيناها لا يمكن تهرب تاني 


الرجالة 

امرك يا باشا تأكد اننا هنجيبها لحضرتك النهاردة خلاص اول ما تنزل بس من الاتوبيس ونلاقي لحظة مناسبة هنجيبهالك يا باشا. 


اما عند سليمان صحى ع صوت تلفونه وافتكر انه عنده اجتماع فأخد مفاتيحه بسرعا ونزل ونسي مفتاح المخزن على الترابيزة 


رائد رجع الشقة وهو كله حماس علشان يدور ع مفتاح المخزن دور ف كل الادراج مش لاقيه 

وبعدين المفتاح دا راح فين انا فاكر ان سليمان قالي انه حاطه ف درج من الأدراج .. انا اسهل ليا اتصل بسليمان اسأله 

ولما قعد ع الكنبة لمح المفتاح ع الترابيزة فابتسم واخده وقام من مكانه علشان يرتب المكان ف المخزن لاستقبال مريم وهو ناوي يحبسها فيه . 


اما عند الاء فكانت بتحاول تتحرك من مكانها براحة لانها مش شايفة حاجة كانت بتحاول وبتعافر علشان تهرب ولسان حالها بيقول 

انا لازم اهرب من هنا استحالة افضل مع الانسان السادي النرجسي المريض دا انا عندي اموت ولا اني افضل هنا لخظة واحدة انا لازم الاقي مكان للهرب

واول ما سمعت صوت حد بيفتح الباب خافت وبدأت تترعش واستخبت ورا كرتونة كبيرة 


رائد بمجرد ما فتح باب المخزن جاله اتصال من رجالته


جبناها يا باشا جبناها بعد ما نزلت من الاتوبيس وراحت ع شارع جانبي قدرنا نمسكها هي معانا اهي قولنا نجيبها فين 


رائد ابتسم وقال بسعادة برافو عليكو هي دي الاخبار اللي تفرح انا هبعتلكم اللوكيشن بتاع المكان وانا فاتحه وقاعد ف انتظاركم متتأخروش. 



الاء لما لقت الباب مفتوح وسمعت صوت شخص واقف وبيتكلم ف الفون قررت تستغل الفرصة وتخرج من الباب وهو مش منتبه 


واول ما خرجت اتسحبت وخرجت ع برا بسرعا البرق. 


رائد خلص مكالمته وشاف حد بيجري فاستغرب وراح ناحية المكان ولقاها بنت بتجري وبتبص وراها بخوف 

 

رائد اول ما شافها بلم مكانه وفضل واقف وراها، لسه مش مستوعب إنها قدامه أصلًا.


وبعدها نادى عليها 

 آلاء...

 لكن الاء ما ردتش..

لكن رائد اتحرك من مكانه علشان يلحقها 

استنى فيه ايه مالك بتجري ليه وكأنك خايفا من حاجة هو فيه حاجة ولا حاجة؟؟ وايه اللي جابك المنطقة دي انتي تعرفي حد هنا.. وكمان المفروض تكوني ف الشركة ف شغلك.. فيه حاجة 


الاء فضلت تترعش وتبص يمين وشمال 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

ارجوك ارجوك سيبني امشي قبل ما يرجع 


رائد 

لا انا كدا لازم افهم هو فيه حد بيخاول يخوفك مثلا او بيحاول يأذيكي 


كانت واقفة ، وصوتها مهزوز بشكل عمره ما سمعه منها.

 أيوه

سكتت.

حاولت تتكلم، لكن صوتها اختفى.

رائد قرب خطوة وبان ع وشه انه قلقان فعلا عليها 

 الاء عينيها كانت مليانة خوف... وقررت تطلب منه المساعدة علشان يخلصها من سليمان

 ساعدني.. ارجوك 

الجملة نزلت عليه كأنها صدمة جديدة.

فضل باصص لها ثواني، مش مصدق.

 إنتِي... بتطلبي مني أنا المساعدة؟

آلاء هزت رأسها بسرعة.

 أيوه.

رائد ما سألش ليه ولا حتى فكر.

وقال بحماس حاضر.... قوليلي بس أعمل إيه وانا اعمله قوليلي مين بيخوفك وانا هقفله وهجيبلك حقك 



آلاء بصت ناحية المكان اللي جت منه، وكأنها خايفة حد يظهر في أي لحظة.

 خرجني من هنا... قبل ما هو يرجع انا تايهة مش عارفة المكان دا خايفة يلاقيني مش هيسيبني ف حالي.


 

رائد اتغيرت ملامحه وقال بحدة

 مين؟ هو مين دا قوليلي هساعدك متقلقيش

آلاء سكتت.

رائد 

 آلاء، مين اللي خايفة يرجع؟


الاء 

 مش مهم مين .. المهم خرجني من هنا بالله عليك

رائد 

لأ، مهم... وانا قولتلك انتي مش لوحدك انا معاكي وهقفله شاوريلي بس عليه

بصت له برجاء

بعدين... بس بالله دلوقتي خرجني من هنا الاول 

رائد اتنهد بقلة حيلة 

 خلاص. مش هسألك حاجة دلوقتي... بس بعدين هتقوليلي

خلع جاكيته ومده لها.

 خدي البسي دا 

بصت للجاكت باستغراب

ليه؟


رائد 

 إنتي بتترعشي البسيه هيدفيكي

الاء رغم خوفها رفضت

لا انا مش بردانة انا بترعش من الخوف بس شكرا ليك 


اتنهد رائد لانه عارف انها بتتعامل معاه بحذر فقال 

تمام تعالي يلا بينا اركبي العربية


الاء وقفت مكانها بخوف اكبر 

 هنروح فين؟


رائد 

مكان آمن.. تستخبي فين من اللي بيطاردك مش انتي عايزة كدا؟؟ 


الاء بخوف 

 بيتك؟

رائد فهم قصدها وحب يطمنها 

 لأ... متخافيش مش بيتي انا معنديش شقة ف المنصورة من اساسه

بصت له بحذر...

رائد فهم قلقها، فقال بهدوء

 فيه فندق كويس هقعدك فيه ... هتقعدي هناك لحد ما أفهم إيه اللي حصل... وازاي هحاول اخلصك من اللي بيطاردك وبيخوفك 

آلاء فضلت ساكتة.


رائد لو مش واثقة فيا، ارجعي.

بصت وراها ناحية المبنى.

وبعدين بصت له.

الخوف غلب ترددها.

فركبت.

رائد قفل الباب ولف ناحية مقعده.

طول الطريق ما حاولش يستجوبها.

كان كل تركيزه على إيدها وهي ماسكة ازاز العربية بقوة وخوف، وعلى نظراتها المتوترة من الشباك.


بعد وقت قصير، وقف قدام فندق هادي

نزل وفتح لها الباب.

 وصلنا... اتفضلي معاكي بطاقة 

الاء 

لا اخد مني شنطتي وكل حاجة خاصة بيا 

جه رائد يسألها هو مين دا لكنه سكت احتراما لرغبتها ف انها مش عايزة تحكي دلوقتي 


رائد 

خلاص تمام انا هتصرف بس هقول انك خطيبتي اتفقنا؟؟ .. متبصليش كدا دا مجرد كلام بس علشان اقدر احجزلك غرفة واقدر اجي اشوفك هنا ف اي وقت 


وبالفعل تم الحجز وطلع معاها رائد لمكان غرفتها علشان يطمن عليها بنفسه 

كدا تمام متقلقيش مش هيعرف يوصلك هنا ولو فرضا وعرف وجه يتهجم عليكي فيه امن هنا هيمنعوه ااا اه افتكرت انا ماشي لحظات وراجع تاني ادخلي ارتاحي لحد ما ارجع 


ولما نزل قعدت الاء ع الكرسي تاخد نفسها وتهدي نفسها وتفكر هتعمل ايه 


بعد شوية الباب خبط فلما قربت من الباب 

ايوا مين 

رائد 

دا انا يا الاء ممكن تفتحي 


لما فتحت الاء لقته جايب لها هدوم وكمان موبايل 

رائد 

اتفضلي 

الاء 

ايه دول 


راىد 

ولا حاجة هدوم علشان تغيري براحتك وتعرفي تنامي بحرية ودا موبايل اشتريته جديد وحطيت ليكي خط علشان اقدر اتواصل معاكي واطمن عليكي ممكن؟؟ 


الاء 

لالا والله شكرا ليك جدا ليه عملت كدا انا مش عايزة حاجة اا انا بكرة همشي من هنا.. ارتاح بس النهاردة وأحاول الملم شتات نفسي وهمشي مش هزعجك 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

رائد 

فيه ايه يا بنتي على فكرة عادي .. دا حل مؤقت لحد ما تعدي ازمتك 


الاء 

لا شكرا مش هعرف اقبلهم اقبلهم ع اساس ايه معلش انا مش قصدي حاجة بس انا متربتش على كدا مش هقدر اخد حاجة 

رائد 

شكرا لأهلك اللي ربوكي .. انتي متربية مليون مرة ياريت كل البنات زيك بس انا مصر انك تاخديهم ومش هتنازل عن قراري اتفضلي 


الاء 

صدقني والله مش هينفع اا انااا 


رائد 

انا عارف انك بتعتبريني غريب وانك متعرفنيش بس انا حقيقي عايز اساعدك يا الاء 


الاء 

حضرتك ساعدتني بما فيه الكفاية شكرا جدا 


رائد 

طيب خديهم حتى لو مش هتستخدميهم المهم يكونوا معاكي ممكن تحتاجيهم ف اي وقت .. وياريت لو رنيت عليكي تردي ممكن!! والله مش هتكلم كتير كلمة ونص اطمن عليكي وبس 

هزت الاء راسها بالموافقة


فابتسم رائد وجه يمشي 


فنادت عليه الاء 

هو حضرتك اسمك ايه 


رائد كانت ف قمة سعادته 

رائد 


الاء 

طيب ممكن طلب يا استاذ رائد؟؟ 



رائد أيوه.. اتفضلي؟

الاء 

ممكن متقولش لحد إنك شوفتني ابدا ابدا 

 

رائد 

متقلقيش انا مجبتكيش هنا علشان اللي يسألني عليكي اقوله ع مكانك كدا بسهولة انا مش عبيط.. بس انتي اوعس تخرجي من هنا من غير ما اعرف 


الاء هزت راسها واخدت نفس عميق ودخلت وقفلت باب أوضتها عليها 


ورائد اتنهد بهم 

يا ترى ايه اللي وراكي يا الاء ومين اللي خايفه منه وبتهربي كدا .. ويا ترى يقربلك ايه؟؟ ابوكي اخوكي جوزك مثلا؟؟ ليه مقولتليش وريحتي قلبي.. 

فجأة افتكر مريم فساق عربيته بسرعة وراح لها


« السابق

جميع الفصول

التالي »

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (أسماء عبد الهادي)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل