موسى الحكمدار - الفصل 13 | سهام محمود

قراءة رواية (موسى الحكمدار) كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى


رواية: (موسى الحكمدار)

رواية جديدة قيد النشر

الكاتبة: (سهام محمود ) | الفصل: (13)


 

في الأحداث السابقة



في الخارج حيث حيدر كان وجهه به بعض الكدمات و هو يقاتل بعض الرجال عندما نفذ الرصاص منه بحث في جيوبهم عن أي ذخيرة لـ تساعده على الصمود في مواجهتهم، فـ سمع صراخ عماد من الألم عندما أصيب بطلقة نارية في كتفه.  


اتكى على الحائط و يده اليسرى امتلأت بدمه النازف و أمتعضت ملامحه ألماً.


❈-❈-❈ 


انتهى به الأمر حتى جلس و هو يضغط على جرحه حتى يخفف من نزيفه، كان يتنفس بسرعة و وجهه احتقن بدمائه بسبب الالم.


تأكد حيدر من عدم وجود رجال في جهته يسارع بالذهاب الى عماد، رأى شخصاً يقترب منه مشهراً بسلاحه فـ سبقه بـ اطلاق النار عليه.



دنى حيدر منه يرى حالته فـ هز رأسه قائلاً بابتسامة ساخرة وةهو يراها متألماً :


"متخافش مش هتموت"


"ااااه مش قادر، عايزني أموووت؟!"


صرخ عماد بصدمة من ردة فعل حيدر عليه لـ ينهره الاخير بتحذير:


"بس بقى صوتك ده هو اللي هيموتنا"


آمال رأسه ينظر للردهة التي أصبحت هادئة فجأة، ربت حيدر على كتفه المصاب يخبره:


"روح أتمشى للعربية و أنا هشوف الأنسة عملت إيه"


كانت ملامح عماد ساخنة ومتألمة دون أن ينهض من مكانه، تركه حيدر و سار في الردهة التي كانت تعج بالجثث سواء كانوا موتى أو فاقدين للوعي بسبب إصابتهم ليتجاوزهم دون أي اهتمام.


كانت الردهة متصلة بـ مكان مضاء بكثافة شديدة و واسعة، لم تتواجد الكثير من السيارات فقط البعض مفككة الأثاث حتى يتم تهريب الهيروين بداخلها تجنباً للقبض عليهم كلما مروا من خلال الفحص المروري.


أقترب أكثر للداخل فـ كان بعض الرجال يسارعون بأخذ الكميات المهولة الموضوعة على الطاولة في المنتصف، أخرج هاتفه و ألتقط بعض الصور ثم أعاد الهاتف مكانه، أخرج مخزن الذخيرة ليرى أنه لم يتبقى سوى رصاصتين.



تذمر بصمت و فكر لثواني قبل ان يخرج لهم يشهر بسلاحه متحدثاً بنبرة باردة مليئة بالتهديد:


"أوعى حد فيكم يتحرك من مكانه، سيبوا اللي في ايديكم حالاً"

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

كان الرجال مترددين في ترك البضاعة لكن حيدر أطلق النار دون تردد على أحدهم في فخذه ليسقط أرضاً صارخاً من الألم جعلت أجساد الآخرين ترتجف مما حدث، دون أن يتحدث هز سلاحه لأعلى و اسفل عدة مرات دلالة

على هبوطهم لأسفل.


هبط الجميع أرضاً واضعين ايديهم فوق رؤوسهم، ذهب إلى الطاولة و هو يشم رائحة البودرة البيضاء نقية تطغى على الأرجاء، دنى من أحدهم و سأله بينما يضع فوهة المسدس الباردة في رأسه:


"مين صاحب البضاعة دي؟!"


لم يُجب فـ ضغط بقوة أكثر حتى يهدده و يحافظ على رصاصته الاخيرة، قال بنبرة غاضبة مكتوبة مصطنعة:


"رد لحسن أطلع بروحك دلوقتي في ايدي"


"ااا البضاعة بتاعت هارون بيه"


"هارون الدغيدي"


همهم حيدر و كان على وشك أن يقف لكن ضغط أحدهم من خلف بالسلاح على رأسه يأمره بنبرة هادئة:


"سيب سلاحك بكل هدوء، وضعك برا أنت و صاحبك و البت أسوء بكتير من أي حد"


صك فكه بقوة من الغضب لـ يترك سلاحه جانباً و يقف بهدوء، أستدار بقوة من الشخص الذي خلفه ليراه عبد الرحمن و وجهه به بعض الكدمات و الدماء، ضيق حيدر عيناه ساخراً بعدما اتضحت له الصورة:


"أكيد مش هيكون أسوء منك بردو!!"

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

ضربه عبد الرحمن في وجهه بطرف المسدس قائلاً بانزعاج:


"دلوقتي هتروحلها مش هتتاخر"



بصق الدماء من فمه و تنهد حيدر يعتقد بأن روح قد انتهى أمرها، أمسكه الرجال و قيدوه ثم أجلسوه أرضاً جانباً بينما يرى مساعد هارون يأمر الرجال بإستكمال العمل حتى يخلو المكان، هز رأسه يتسأل في قرارة نفسه سبب تأخر غيث حتى الان.


مضى قليل من الوقت و سمعوا أصوات ضجيج صاخبة من الخارج، أدار كلاهما رأسه إلى المدخل لـ يرفع عبد الرحمن سلاحه نحو حيدر و أخبر الرجال خلفه بأن يتسلحوا.


ظهر غيث بجانب الحائط لـ يخبره حيدر صارخاً:


"رجالة هارون يا معلم!"


"اخرس"


أطلق عبد الرحمن عليه رصاصة في صدره ليسقط حيدر فاقداً الوعي مباشرة، و بدأ تبادل اطلاق النار فيما بينهما.


❈-❈-❈

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية


 عند روح الذي أستولى موسى على جسدها كانت قد فقدت وعيها بعد تعرضها للضرب على رأسها وعندما

أستيقظت كان الألم ينبض في جميع أرجاء الجسد، شعر موسى بالغرابة لأنه تمكن من الأحساس بهذه الآلام.


رفعت يدها و مسدت مكان الضربة لـ تسرع بإمساك سلاح ملقى أرضاً تخرج من الجهة الأخرى، أمسكت كفيها بالمسدس بحرفية تامة و بدأت تقاتل في المقدمة دون أن يرف لها جفن.


رأت أن حيدر مصاباً و فاقداً الوعي و كلما تقدمت للأمام كانت تقتل برصاصة واحدة في الرأس أو العنق أو القلب مباشرة. 


عبد الرحمن لاذ بالفرار في النهاية دون الاهتمام لحياة الرجال أو البضاعة.


تقدم غيث حيث كانت تقف روح هامدة و فجأة تركت السلاح تمسك رأسها تئن بصوت مكتوم، وقف أمامها يمسكها من كتفيها ببعض القلق و يسألها:


"أنتِ كويسة ؟!"


كان جانب شفتيها عليه آثار دماء جافة و كدمة طفيفة أسفل فكها النحيل، أرتجفت عيناها العسلية بينما تراه أمامها ليرتخي جسدها فجأة فاقدة الوعي، أمسكها غيث سريعاً يحملها بين يديه و غادر المكان برفقة من معه إلى عيادة تعمل لهم.

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

❈-❈-❈



قبل أن تفقد روح وعيها لفترة قصيرة خرج جسدها عن السيطرة لتخرج روح موسى منها، كان موضع قلبه يؤلمه بشدة لدرجة أنه شعر كأنه يُقتلع منه بقوة ثم فجأة أظلمت رؤيته.


بعد مدة لا يعلم قدرها فتح عيناه و شعر بأن أجفانه ثقيلة جداً، التقطت أذنيه أصوات الآلات الطبية و داهمت رئيته رائحة نفاذة للمطهرات و الكحول، جل ما رآه عندما بالكاد كانت رؤيته واضحة هو مجرد سقف رمادي قليلاً أو

إن كان لونه مختلفاً بسبب الإضاءة الخافتة التي لم تجعله يرى أين المكان الذي كان فيه.


مال رأسه للجانب و كانت السماء الداكنة تملئ مجال بصره، في هذه اللحظة لم يعرف أين هو؟! ماذا حدث؟ لماذا ذاكرته ضبابية بهذا الشكل؟!.


لا يدري!، كان الإنهاك يملئ جسده لهذا استسلم للنوم دون مقاومة يعلم أنه مصدر راحته في الوقت الحالي.


❈-❈-❈


في العيادة أستيقظت روح و رأسها ينبض من الألم، كانت على وشك أن ترفع يدها لكن تم الإمساك بها من قبل غيث الذي كان متواجداً معها في الغرفة:


"متحركيش ايدك عشان الإبرة"


نظرت روح إليه بعين ضيقة قليلاً و سألت بصوت مبحوح:


"أنا فين؟!"


"في العيادة، جبتك هنا عشان المكان ده أمن من المستشفى، حيدر و عماد متصابين مش فاضيين لشوشرة البوليس دلوقتي"


رفعت رأسها بسرعة و سألت بصوت مرتفع بعض الشيء تبحث عن هاتفها:


"تلفوني!! فين تلفوني؟!"


"أهو تلفونك موجود، بس متكسر حبيتين"


حدقت به في صدمة و هي تراه يخرجه من جيبه:


"مكسووور؟! وريني؟"


أعطاها الهاتف لتأخذه منه و ضغطت على مفتاح الطاقة لتراه يعمل رغم وجود بعض الكسور الطفيفة في جوانبه، و الشاشة الأحتياط مكسورة بالكامل سارعت بازالتها تلقيها أرضاً.

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

تحدثت لـ غيث و هي تفتح الهاتف:


"روحت شوفت الكاميرات و لقيت عربية غريبة جت من ورا المكان، طلع منها رجالة ماسكين كيس اسود كبير عامل زي بتاع الجثت اللي بيبقى في المستشفيات دخلوا بيه و لما خرجوا بعد عشر دقائق تقريباً كانوا ماسكين واحد"



أعطته الهاتف حتى يرى رقم السيارة التي أخذتها و أكملت:


"بس كانت في واحدة معاهم لابسة أبيض و شعرها أسود قصير ملامحها مش واضحة أنا يا دوب قدرت أشوفها من ضهرها بس، من المقطع التاني قدرت أعرف رقم العربية رغم أنها كانت أبعد من الكاميرا الأولى"


أعاد لها الهاتف متنهداً بغضب و قال:


"مش كنا متفقين أننا نروح سوا؟! ليه خرجتي لوحدك؟ غاوية تجيبي لنفسك و لينا مشاكل ليه؟!"


لم ترد عليه و جل ما فعلته هو طأطأة رأسها لأسفل، قمع غضبه مصراً على أسنانه يخبرها:


"المكان اللي كنا فيه تبع هارون الدغيدي، أكثر واحد يكره موسى و أكيد لما يروحله المساعد بتاعه و يقوله على اللي حصل هنبقى تحت عينيه"


"مين المساعد بتاعه؟"


"عبد الرحمن اللي هرب"


فغرت فاها متعجبة و قالت بنبرة عالية:

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

"عبده البواب؟!"


"اشششش اسشش صوتك ايييه؟! الدنيا فجر دلوقتي و كلهم نايمين"


كتم غيث صوتها بكفه لتقرن حاجبيها باستغراب من ردة فعله ثم أبعد كفه يعود للجلوس من جديد، ابتلعت ريقها بتوتر تسأله بخفوت:


"إذا كان كله نايم أنت إيه اللي مخليك موجود هنا دلوقتي؟'


"حاجة متخصيكش"



وقف ثم مد يده إليها جذب شعرة من خصلاتها الفحمية لتأن من الألم الذي أتى من فروة رأسها و خرج من الغرفة دون أن يجيبها، مسدت فروة رأسها تنفخ وجنتها بازدراء منه متمتمة:


"إنسان غريب اوووي، اااااي يا راسي"


تألم رأسها بسبب ما حدث الليلة لتنظر في أرجاء الغرفة لعلها تراه لكنه لم يكن موجوداً، رفعت كتفيها بلا اهتمام تدثر نفسها بالملائة الخفيفة تعود للنوم من جديد.


❈-❈-❈


ذهب غيث للخارج و أجرى مكالمة هاتفية يعطي للطرف الآخر رقم السيارة ليزوده بالمعلومات التي تخصها، بعد الانتهاء منها ذهب إلى الطبيب و قد كان على معرفة مسبقة به و طلب منه شيئاً خاصاً.


جلس على مقاعد الانتظار في الردهة متذكراً المعلومات التي تم تدوينها مسبقاً في الملف الخاص بـ روح.


كانت تتواجد معلومات تفصيلية عن حياتها لكن ليس بشكل كامل مع ذلك كان كافياً بجعلها في محل الشك الذي بدأ يساوره بعد قراءة الملف، خاصة أنها مسجلة باسم عائلة والدتها دون ذكر عائلة أخرى؟!.


لم يفكر كثيراً في الأمر حتى يتخذ إجراءات للخطوة التالية، مضت ساعة و هو جالس يفكر دون توقف، صدح رنين هاتفه ليخرجه مجيباً دون أن يرى مَن:

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

"أيوة"


"غيث باشا، عرفتلك العربية تبقى تبع مين"


"قول اللي عندك"


طلب منه غيث التحدث بينما يسند معابده بـ إرهاق فسمعه:


"هو مفيش معلومات كتيرة عشان صحاب العربية دي ناس واصلة اووي"


"ناس واصلة؟! مين هما؟"


"عيلة الحصري"


همهم غيث في تجاهل و سأله بنبرة عادية:


"أنت متأكد من الكلام ده؟"


"بردو لو مش متأكد هاجي و أقولك حاجة زي دي؟! أي حاجة تخصهم بتأكد منها مرة و اتنين يا باشا محدش يقدر عليهم الناس دي"

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

"خلاص ماشي، سلام"


ادخل هاتفه في جيبه متنهداً من تورط عائلة الحصري في الحادث، مسد رأسه بتعب و إرهاق فأراح جسده للخلف يسند رأسه على الحائط مغمضاً عيناه لعله يغفو لفترة.


لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، أصدر هاتفه صوت تنبيه خافت جعله يفتح عيناه أخرج هاتفه من جديد ليرى رسالة من رقم مجهول يحتوي على عنوان، و برؤية غيث للعنوان هرب النوم من عيناه دون عودة.


❈-❈-❈



عائلة الحصري موالية للحكومة كما ذُكر سابقاً، لدى معتز ثلاثة أبناء ذكور و أربعة إناث أكبرهم عاصم والد فيروز أي جد موسى، الابن الثاني كان يدعى حاتم و الأخير شاهين.


عاصم لديه فتاة واحدة ووهي فيروز و أربعة أولاد، حاتم ثلاثة بنات وولد واحد، شاهين فتاتين و ولدين.

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

سابقاً كان جابر دُرغام على صلة وثيقة بـ معتز الحصري بسبب ثأر قديم، حيث أن عم جابر و يدعى درغام قتل شقيق معتز أثناء تأديته لواجبه في الشرطة حسب وظيفته، تعهد معتز أن يأخذ بثاره منه بنفسه لأنه كان شقيقه الوحيد و لصعوبة ما مر به بسبب وفاة والديه منذ الصغر.


و بعد مضي سنوات من مقتل شقيقه سنحت له الفرصة بالإنتقام من عائلة دُرغام بقتله شقيق جابر كذلك لكنه استخدم الثغرات القانونية جيداً ليبدو أن قتله كان دفاعاً عن النفس، مع ذلك لم تنتهي هذه الدوامة بمرور الأجيال ولم تتم رحمة أي أحد.


فقد قتل جابر درغام ابن معتز المتوسط بعد وفاة ابنه حسن في الجبل و هو يستلم شحنة من الأسلحة، لكن ما لم يكن يعلمه جابر هو أن هذه الحادثة لم تكن لها صلة قط بعائلة الحصري رغم ما حدث بينهم.


فقد شعروا بالعار بسبب ما فعلته فيروز بهم خاصة أنهم اعتبروها فرداً ميتاً منذ خرجوها من العائلة لأجل حسن دُرغام، حتى الآن لم تعد فيروز أبداً إلى العائلة ولا يعرفون أي شيء عنها.


مقتل حسن درغام سر صغير في بئر مظلم جعل دائرة الانتقام مفتوحة و تحوم حول العائلتين منذ زمن، هل لها نهاية أم لا؟!



❈-❈-❈



ذهب غيث في اليوم التالي برفقة روح التي أصرت على الذهاب للعنوان برفقته عندما اعتقد كلاهما أن هذا المكان المتواجد فيه موسى، لكن مع الأسف كان مجرد مكاناً فارغاً دون وجود أي أحد رغم أنه مؤثث جيداً، و بدى نابضاً بالحياة.


جلست روح على بايات السلم الخارجية بقلق تشعر بخيبة أمل شديدة من المكان الفارغ، حتى أنها بدأت تفتقد وجود موسى الذي لم يظهر قط منذ أن كانت فاقدة للوعي.


وقف غيث خلفها متنهداً بعصبية و قال لها:


"هنلاقيه متقلقيش"


"هو عايش يا غيث صدقني، حتى الجثة اللي في المشرحة مش بتاعته"


"عرفتي ازاي؟!"


سألها بجدية لتضحك بخفوت تحك كفيها ببعضها البعض و أجابت:


"أهو عرفت و خلاص، ده حتى من اليوم اللي حصل فيه اللي حصل موسى مظهرش قدامي لحد دلوقتي:


"يعني إيه؟! بس على فكرة أنا لحد دلوقتي مش مصدق حكاية إنك قادرة تشوفيه دي"

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

وقفت تضع يديها في جيوب سترتها تذهب نحو سيارتها:


"تصدق متصدقش براحتك بقى أنا تعبت"


"رايحة فين؟"


"أي حتة"



سارعت بالمغادرة لشعورها بالضيق الشديد لعدم تمكنها من إيجاده و الان بعدم رؤيتها له طوال الأيام السابقة جعلتها تصبح مشوشة و مرتبكة لأول مرة في حياتها.


أثناء قيادتها في الطريق بلا وجهة محددة صدح صوت رنين هاتفها من جيبها لتخرجه، رأت رقماً مجهول الهوية مما جعلها تجيب بعد وهلة وجيزة:


"الو؟!"


"عرفت إنك عايزة تقابليني!!"


تلعثمت روح بتوتر و هي تسأل مستنبطة:


"يـ ياسر؟!"


« السابق

جميع الفصول

التالي »

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (سهام محمود)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل