قراءة رواية موسى الحكمدار كاملة
اضغط زر "حفظ" في آخر الفصل لتحتفظ به في مكتبتك وتقرأه وقتما تحبتنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية:موسى الحكمدار
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة: سهام محمود
الفصل الثاني
تم النشر يوم الثلاثاء
30/6/2026
في ذات اليوم سُمعت ضوضاء في أرجاء مكتب الرائد ياسر عبد المجيد الحُصري التي أصبحت كل متعلقات المكتب في فوضى بسبب الغضب الذي أجتاحه.
كان يسير يمينًا و يسارًا يحاول تقليص غضبه الشديد بينما يزفر و يشهق بسرعة فقد فشلت خطته مجدداً في إلقاء القبض على رئيس المافيا بعد تعرضه لفخ من عصابة أخرى، لكن وردته أنباء أن المكان الذي كان من المقرر
أن يتواجد فيه موسى قد تم تفجيره أثناء الاجتماع.
دلف شرطي ذو رتبة منخفضة بعد أخذ الإذن أدى التحية العسكرية و قال بنبرة رسمية:
«اللواء هاشم طالب حضرتك في مكتبه حالًا يا سيادة الرائد»
جالت عيناه رغماً عنه في الإرجاء بسبب المتعلقات المكتبية الساقطة أرضاً، لكن نبرة ياسر الآجشة انتشلته سريعاً من تفكيره قبل أن ينجرف خلف فضوله:
«مقالش عايز ايه؟»
«لا سيادتك»
نفى المرؤوس بدقة فـ هز ياسر رأسه إيجابياً و أشار له أن يذهب، بعدما خرج بدأ يستعيد هدوءه شينًا فشيئًا و رتب ثيابه بلمسات بسيطة ثم حمل سلاحه و وضعه في مكانه،
خرج من مكتبه متوجًا نحو مكتب اللواء المسؤول عن مركز الشرطة بخطوات سريعة بعض الشيء.
طرق الباب بخفة ثم دلف بعد الأذن يؤدي التحية العسكرية و رأسه مرفوع عاليًا باحترام، كان يجلس على المقعد خلف المكتب رجل في أواخر عقده الخامس و يقترب تدريجيًا من سن التقاعد، يرتدي ملابسه الرسمية بينما تعبث يداه
بعض المستندات، أشار نحو المقعد حتى يجلس ياسر على إحداها.
بعد جلوسه تحدث بهدوء أن يحاول أن يعرف مزاج اللواء من وجهه الخالي من التعابير ببعض التوتر:
«حضرتك طلبتني يا فندم؟»
«أيوة يا حضرة الضابط، بلغني إنك فشلت في المهمة تاني»
هز ياسر رأسه بحرج إلى اللواء هاشم متحدثًا بصوت منخفض:
«مع الأسف يا فندم، الخطة اللي كنت حاططها فشلت بسبب تدخل عصابة تانية مجهولة الهوية لحد دلوقتي، بس جاني خبر من شوية إنه مكان الاجتماع حصل فيه انفجار»
ترك هاشم ما في يده و نزع نظارة القراءة ينظر إلى ياسر ببرود بعض الشيء لكن نبرته هادئة على نقيض نظرته:
«أنا قولتلك من الأول أستسلم و أتنازل عن القضية دي مسمعتش الكلام يا حضرة الضابط، قولتلك إنك مش هتعرف تمسك دليل واحد على موسى دُرغام رغم أنه رئيس مافيا كبير و كلنا في البلد عارفين كدة لكن مفيش دليل يثبت إدانته قانونيًا»
صفع سطح المكتب بقوة في غضب بعض الشيء في نهاية حديثه ليتنهد ياسر مُطأطأً رأسه لأسفل من خيبة الأمل لكن سرعان ما أتسعت حدقتيه البنية أثناء إستكمال اللواء لحديثه:
«بس على العموم كل ده مبقاش يفيد دلوقتي، مدير المستشفى اللي أستلم الحالات المصابة و الجثث من الإنفجار أكد إن واحدة من الجثث المحروقة هي
جثة موسى»
«إزاي ده مش ممكن!!»
نهض من مكانه بفزع من صدمة هذا النبأ المفاجئ، هل مات زعيم المافيا الأخطر في الشرق الأوسط هكذا، ببساطة؟ لا يمكن أن يكون كذلك لابد أنها لعبة أخترعها حتى ينجو من براثن رجال الشرطة من جديد، كان هاشم على وشك أن يتحدث لكن قاطعه ياسر دون أن يتدارك موقفه بعد:
«مستحيل يموت موسى دُرغام بالسهولة دي! أنا مش مصدق ده!»
«و متصدقش ليه؟ أنا طلبت أنهم يسرعوا التحاليل و أهي النتائج لسه مخرجتش لكن في بعض الشهود تأكدوا من الجثة أصلاً»
«طيب ممكن تكون خطة و احنا مش عارفين كدة عشان بس يبعد الشبهات عنه كالعادة؟»
«تقريبًا المرة دي هي اللي صابت و مخابتش يا ياسر، خلاص الطريق وصل لنهايته و ملف موسى دُرغام أتقفل على كدة رغم أنه ملوش وجود من الاساس»
أراح هاشم ظهره على المقعد بلا مبالاة عكس ياسر الذي ما زال في صدمته المفاجئة و عدم تقبله لخبر وفاة خصمه البتة، كان يعلم هاشم حالته جيدًا لهذا سمح له بالرحيل دون أن يودعه بالشكل الصحيح.
حالما أغلق الباب أخرج هاشم هاتفه سريعًا و ضغط على رقم معين و حاول الاتصال به، بعد وهلة من الوقت أُجيب على المكالمة ليتحدث بصوت منخفض قدر الامكان و ظهر على محياه القلق الشديد:
«أيوة يا باشا، حاليًا كل اللي أعرفه أنه تم تأكيد وفاته بشكل غير رسمي، كل التحقيقات بتم بأسرع ما يمكن عشان نتأكد، أكيد أول ما يوصلني أي حاجة هقول لحضرتك، و أنا كمان أتمنى ده سعادتك مع السلامة»
ترك الهاتف بضربة طفيفة على المكتب يمسد كفيه معا في توتر متزايد مع كل دقيقة تمضي.
❈-❈-❈
في المشفى الخاص في الرُدهة أمام غرفة المشرحة كان يسير شاب في نهاية عقده الثاني بخطوات بطيئة مليئة بالتوتر، كانت ملابسه في حالة يُرثى لها و مُبتلة بالدماء في حين أن ذراعه الأيسر مُضمّد بالكامل بسبب الحروق من الدرجة الأولى و إصابة كتفه بعيار ناري.
مسدت يده السليمة جانب وجهه المتعب و المُجهد بسبب أحداث الليلة الماضية، شعر و كأنه قد ذاق طعم نار الجحيم بالفعل بينما الآن يخبرونه أن جثة رئيسه قابعة في داخل غرفة المشرحة و هو غير مصدق لهذه الكلمات.
جلس على مقعد الانتظار بعصبية حتى خرج طبيب المشرحة و أستدعاه إلى الداخل ليؤكد هوية الجثة، وقف الشاب المدعو غيث أمام جثة مشوهة تمامًا بسبب الحروق رغم المظهر البشع و الدموي لحالة الجثة المروعة لم
يعرف له جثن، جل ما نظر إليه غيث هو اليد اليسرى التي كانت تحتوي على خاتم فضي يعرفه تمام المعرفة.
أغمض عينيه بأسف شديد وشعر بالحزن يتسلله ببطء عندما أمسك الكف المحترق ذات الجلد الذائب و المشوه، كان الخاتم الفضي ذو الحجر الأسود و حوافه بنقوش غريبة متواجد بالفعل في أصبعه الأوسط، رفع نظره إلى وجه الجثة الذي كان بلا ملامح يمكن التعرف عليها حتى لينظر إلى
الطبيب تاليًا يخبره بصوت منخفض يتفوه بكلمة واحدة واجه صعوبة بالغة في اخراجها من فمه:
«هو»
«أنت متأكد؟!»
هز رأسه مرة واحدة و خرج بخطوات بطيئة يقف مقابل
الغرفة كما كان سابقاً، بعد مدة من الوقت خرج طبيب المشرحة و ذهب إلى مكان اما هو بينما كان منغمسا في أحزانه و عقله فارغاً تماماً من أي تفكير، عاد إلى الغرفة فجأة و بحركة صغيرة سريعة أخذ الخاتم من يد الجثة بهدوء شديد.
أثناء إلتقاطه إنقلب الخاتم في كفه ليرى محتوى الخاتم من الداخل، عندها انقبض حاجبيه في مفاجأة مما رأى، فقد كان ظهر الخاتم الداخلي فارغ كما لم يره من قبل، فورا أستعاد عقله الباطن ذكرى قد مضى عليها سنوات عديدة فجأة.
❈-❈-❈
في غرفة الملابس الخاصة بموسى كان يقف أمام المرآة بينما يرتدي القميص الأسود و كان وجهه بلا تعابير، نظر لغيث الذي كان يجلس على مقعد صغير متواجد في الغرفة يلعب بميدالية مفاتيحه الخاصة.
أصبحت تعابير وجهه منزعجة بعض الشيء و هو يُفصح له عما يجول في خاطره:
«بصراحة مش عاجبني أننا نكون في الصفقة دي!! حاسس أنها خسرانة، الصنف مش من الدرجة الأولى يا حكمدار»
«مش مهم الصنف يا غيث، طالما كسبنا عثمان في صفنا خلاص»
أستدار نحوه بينما يربط أكمامه بحركات سريعة معتادة، تنهد غيث و هو لا يعرف ما يجول في ذهنه عدا أنه يريد أن يُهيمن على الساحة في أسرع وقت ممكن:
«كل ده عشان تقدر تخلص من المخفي اللي ما يتسمى هارون؟! بس ده محدش يعرفله طريق من أساسه و مش معنى أنه عثمان متعاون معاه يعني أنهم بيتقابلوا أصلاً»
أمسك موسى ساعته الفضية و بدأ يرتديها أثناء سيره ببطء نحو رف العطور الفاخرة، تجول بعيناه بين العبوات ليقرر أيهم سـ يستخدم:
«طالما دي الطريقة الوحيدة عشان أوصل لهارون ف أنا موافق أمشي فيه حتى لو كانت فيها خساره صغيرة عليا»
حدثه بنبرة هادئة لا تشوبها شائبة:
«أربعة مليون جنيه خسارة!!! و صغيرة بالنسبة لك؟!»
صاح غيث في دهشة من امره لحديث صديقه الذي نظر له من خلال المرآة بينما يرفع حاجبه بشك:
«ايه؟ صغيرة أوووي؟!»
ضحك غيث ممسدًا عنقه بخفة يسخر من سؤاله:
«أيوة يا عم الحكمدار حقك! ما أنت معاك فلوس كتيرة مش عارف تعدها»
صمت لوهلة يفكر ثم أقترح عليه بإبتسامة:
«طيب بص أديني أنا الأربعة مليون دول و بلاش سكة عثمان دي خالص، و هردهم ليك بعد اربع شهور بالفايدة بتاعتهم كمان لو حابب»
أستنكر موسى حديثه و قال بنبرة ساخرة:
«ما أنت معاك ضعفهم خمس … عشر مرات يا غيث هو طمع ولا إيه؟»
أصدر صوتاً منزعجاً بينما ينقر لسانه في وجنته موضحاً بنبرة عابسة:
«صعبان عليا الملايين اللي هتروح في سكة مش سالكة»
قهقه على حديثه مردفاً:
«ده يعني انه السكة اللي أحنا فيها سالكة؟!»
«اوووي»
أستقام من جلسته يرفع بنطاله و يهندم ثيابه ثم ذهب إلى جانب موسى و دفع كتفه جانباً حتى يستولي على أحدى العطور و بدأ يرشها فوق ثيابها بشكل مفرط.
فـ تنهد موسى عليه مبتسماً بجانبية عليه و أستدار حتى ينتعل حذائه، بعدما أنتهى غيث من حمام العطر الخاص به وجد خاتم موسى على جانب الرف فأمسكه و قال سريعاً:
«أوعى تخرج من غير الخاتم بتاعك»
«آ .. هاته ده أنا كنت هنساه»
أثناء تقديمه له لاحظ نقش بنمط غريب داخل الخاتم
[ 𓋴 𓇋𓅓 ]
قرن حاجبيه باستغراب و سأله بفضول:
«إلا قولي يا حكمدار ايه اللي جوة الخاتم ده؟؟»
أخذ موسى الخاتم منه و أردف دون أن ينظر إلى الخاتم مجبياً:
«ده اسمي بس بلغة الفراعنة»
همهم غيث بلا مبالاة و سبق موسى للخارج بخطوات متزنة بينما يدندن بخفة.
❈-❈-❈
أمعن غيث النظر في الخاتم جيداً و لم يجد نقوش اسمه الهيروغليفي في أي زاوية داخله، خرج من الغرفة بسرعة و بدأت خطوات تصبح مهرولة حتى خرج من المشفى بكأمله و على وجهه إبتسامة غريبة مثل الشخص المجنون.
ضم كفه على الخاتم و هو يتمتم بصوت يكاد يُسمع:
«موسى لسه عايش، أنا كنت عارف أنه لسه عايش .. لسه عايش»
و هكذا أخذ غيث الخاتم و هو مليء بالأمل بأن موسى ما زال على قيد الحياة ليبدأ مهمته سريعاً و هي البحث عنه.
❈-❈-❈
نعود إلى الوقت الحاضر في شقة روح المتواجدة حالياً في غرفة الدراسة تنظر إلى موسى ببعض الخوف رغم أنها موقنة بعدم إمكانه لفعل أي شيء في حالته الحالية.
لكن ما زالت هالة الحكمدار ترافقه حتى و هو في حالة الإسقاط النجمي الخاصة به، ضمت شفتها السفلية بتوتر و قالت بخفوت تنظر إليه:
«أعرفك بنفسي يا حكمدار، أنا روح الراجي و بشتغل محامية كمان أنا من ربع ساعة فاتت مكتنش بتكلم مع نفسي ولا حاجة أنا كنت بكلم عم مهدي اللي واقف جنبي هنا»
أشارت إلى يسارها حيث كان يقف الشبح مهدي بهدوء لينظر موسى إلى ذات المكان لكنه كان خالياً دون وجود أي أحد:
«بس مفيش حد واقف جنبك»
أخبرها بنبرة باردة دون أن ينحرف بصره عنها:
«أنت متأكد إنك مش شايفه؟ خالص؟»
لوحت بيدها مكان تواجد مهدي حيث مرت يدها عبر جسده عدة مرات، لكنه نظر إليها ببرود ليصلها الرد سريعاً من نظرته فقط، أبتلعت ريقها لتتوقف عن تحريك يدها و نظرت
إلى مهدي لـ تشرح لـ موسى بقليل من الهدوء:
«بص أنا هقولك على حاجة بس متتخضش لو سمحت، أنا بقدر أشوف الأشباح و أنت كمان … كمان حالتك ... حالتك مستعصية حبيتين»
تجمدت ملامحه بينما تشرح له بشكل بسيط لكنه حدق بها في إرتياب و لم يفهم معنى كلماتها الأخيرة:
«تقصدي إيه بمستعصية حبيتين؟»
«أصل ... أصل أنت..»
تلعثمت كلماتها من التوتر و خوفاً من ردة فعله، فـ صرخ بها بغضب شديد لدرجة أن حواف عيناه أصبحت حمراء زاهية واضحة لها:
«أنطقي و اخلصي»
«أنت في غيبوبة و روحك خرجت من جسمك من غير ما تعرف، أنت دلوقتي قدامي بروحك بس لكن جسمك لا»
صرخت روح بكلماتها بينما تغمض عيناها بسبب غضبه الشديد نحوها، تنهد موسى بخفوت و بعد أن فكر في كلماتها قليلاً لبعض الوقت سأل بلا مبالاة:
«ده يعني إني لسه عايش مش كدة؟»
فتحت روح عينها اليمنى بحذر نحو موسى و عندما رأت وجهه الهادئ عكس الغاضب منذ دقيقة مضت فتحت مقلتيها بشكل صحيح، حمحمت بصوتها تجيب بخفوت:
«أيوة جسمك لسه عايش، بس عم مهدي بيقول إنك تقريباً كدة في حالة حرجة»
«لازم ألاقي غيث حالاً أكيد هو موجود في المستشفى اللي أنا فيها عشان كان موجود معايا في الحادثة»
أتخذت خطواته إلى خارج غرفة الدراسة و كان على وشك التوجه نحو الباب، لكن روح وقفت أمامه تشهر بكلتا يديها سريعاً أثناء هز رأسها:
«مش هينفع تخرج دلوقتي»
«ليه مش هينفع؟ و بعدين أنت اللي هتمنعيني يعني؟»
استنكر كلماتها يشيح بصره عنها بإنزعاج:
«عشان ده لمصلحتك محدش هيقدر يشوفك غيري دلوقتي، ايوة أنت قادر تشوفني و تشوف ناس كتيرة برة بس محدش هيقدر يشوفك غيري»
اخبرته بهدوء عن وضعه لكنه ما زال غير مقتنع، من المنطقي أن لا يستوعب حالته فمن هذا الذي يصدق بأنه واعي بينما جسده في غيبوبة؟:
«كلامك سخيف زيك ابعدي من وشي»
لوح بكفه في وجهها محاولاً الانصراف:
«أنا آسفة بس تهديداتك منهاش فايدة دلوقتي»
قضمت شفتيها بقوة حتى لا تضحك على حاله، عندما رأى رد فعلها و هي تحاول أن تكتم ضحكتها تشكلت يداه على شكل قبضة و ضغط على أسنانه بغضب و انزعاج. دون أن يهتم بها مضى من جانبها و كان على وشك فتح الباب لكن توازنه اضطرب و عبرت روحه من خلاله بسهولة ليصبح
خارج الشقة.
نظر بذهول إلى الباب تارة و إلى نفسه تارة أخرى قبل أن تفتح روح الباب تنظر إليه بصمت، و وسط هذا الصمت استدار موسى و هبط درجة واحدة على
السلم ليسمع صوت روح مجدداً:
«أنا قولتلك أنه محدش هيقدر يشوفك غيري أفتكر كلامي ده كويس يا حكمدار»
دون إنتظار رده أغلقت الباب في وجهه دون اهتمام بتصرفاتها و أن ما فعلته الآن هو في الواقع ما لا يجرؤ أي شخص عاقل على فعله أمام رئيس مافيا.
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة سهام محمود، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
اضغط زر "حفظ" بنهاية الفصل لتحتفظ بهذه الرواية في مكتبتك المفضلة وتقرأها وقتما تحب
