تم النشر في: 4 مايو 2026
قراءة رواية دماء ذهبية كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية: دماء ذهبية
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة: سمر إبراهيم
الفصل السابع
تم النشر يوم الإثنين
4/5/2026
براء
تسير بغير هدى لا تعلم أين يمكنها أن تذهب في هذا الظلام الدامس، تلفتت حولها بخوف فور سماعها لصوت خطوات قادمة نحوها، خطوات لأكثر من شخص تحيط بها في أكثر من اتجاه فأصابها الفزع وبدأت تهرول وهي لا ترى أمامها، ولكن ما يسيطر عليها الآن هو النجاة بنفسها، تكاد تجزم بأنها تسمع صوت دقات قلبها التي تقرع كالطبول من شدة خوفها لتشعر بأنه قارب أن يمزق ضلوعها ويخرج من جسدها، شعرت بالتعب من كثرة الركض ولكنها تأبى التوقف فحدسها يخبرها بأنها إن توقفت فستكون هالكة لا محالة.
استمرت في الركض دون أن تعلم وجهتها حتى وجدت ضوء يأتي من بعيد، فاتجهت نحوه دون تفكير وصوت الخطوات التي تتعقبها تقترب أكثر فأكثر، أسرعت نحو الضوء لتجد مصدره بيت صغير، اقتربت منه بحذر وهي تتلفت حولها، تلهث بشدة من كثرة الركض، تحاول تنظيم أنفاسها ولكنها فشلت في ذلك فانحنت أمام الباب تحاول أن تلتقط أنفاسها أولًا، وبعد لحظات طرقت عليه طرقات خفيفة، وما هي سوى لحظات حتى انفتح ليظهر من خلفه طفل صغير لا يتعدى السابعة من عمرة ذو ملامح ملائكية نظر إليها بابتسامة فوجدت نفسها تبتسم له دون إرادة منها، تنحى جانبًا سامحًا لها بالولوج إلى داخل المنزل مغلقًا الباب خلفها؛ لتشعر بالأمان والدفئ الذان فقدتهما منذ زمن بعيد.
التفتت نحوه وانحنت حتى تكون في مستوى طوله وحدثته بحنان أمومي والابتسامة لا تفارق وجهها:
- انت مين يا حبيبي؟ وبتعمل ايه هنا؟ وفين أهلك؟
نظرت حولها تبحث عن أحد من عائلته ولكنها لم تجد أحد، ازدادت دهشتها خاصة فور ملاحظتها بأنها في منزل يشبه شقتها كثيرًا فحولت نظرها نحوه لتجده ينظر إليها ببراءة فوجدت نفسها تبادله الابتسامة تلقائيًا وسمعته يحدثها باقتضاب مكتفيًأ بذكر اسمه فقط:
- أنا براء.
اتسعت ابتسامتها فور سماعها لإسمه وعقبت وهي تداعب شعره:
- ألله اسمك جميل أوي يا براء، بس انت بتعمل إيه هنا لواحدك؟ وفين مامتك وباباك؟
أجابها بتلقائية:
- انتي ماما.
عقدت حاجبيها وهي تطالعه بتعجب فما الذي يقصده بقوله هذا؟ هل هي تشبه والدته إلى هذا الحد حتى يخلط بينهما؟
حاولت الحفاظ على ابتسامتها قدر استطاعتها، فانحنت حتى يكون وجهها مقابلًا لوجهه وسألته بهدوء؛ حتى لا يشعر بالخوف من وجودها معه:
- تقصد إني شبه ماما؟
نفى برأسه وأجابها وهو يتلمس وجهها بيديه الصغيرتين:
- لا انتي ماما هالة.
كادت أن تفقد عقلها فكيف لها أن تنجب طفل في مثل عمره، ولا تتذكر ذلك، وما زاد من اندهاشها حديثه الذي استمعت إليه بعيون جاحظة، وفم مشدوه، لا تستطيع تصديق حرف مما سمعته منه:
- متخافيش أنا جاي علشان أحميكي وأرجعك، كل اللي انتي شايفاه ده مش حقيقي ولا أنا حقيقي، انتي لازم ترجعي ومتخافيش هنتقابل قريب.
قال ذلك ووضع يده على صدرها لتشهق بقوة وأغمضت عيناها، وعندما فتحتهما وجدت نفسها تنام على أحد الأسرة الصغيرة، وجسدها موصل بعدة أسلاك موصلة بدورها بأجهزة طبية، وعلى وجهها قناع طبي خاص بالتنفس، وهناك امرأة تقف بجوار فراشها تقوم بتعليق زجاجة بها محلول ما على الحامل الخاص به، لتدرك بأنها بالمشفى، فهمهمت بصوت ضعيف لتسمعها المرأة التي ركضت بدورها لاستدعاء الطبيب الموكل بحالتها.
حضر الطبيب على الفور، وقام بالكشف عليها، وفحص مؤشراتها الحيوية، ليتنفس الصعداء فور تأكده من استعادتها لوعيها بشكل كامل، وتخطيها لمرحلة الخطر، بالرغم من مكوثها بالغيبوبة لما يقارب الشهر، وبعد انتهاؤه من فحصها نظر إليها وحدثها بابتسامة هادئة وهو يزفر براحة:
- حمدلله على سلامتك يا مدام قلقتينا عليكي.
أماءت له لأعلى ولأسفل وتحدثت بصوت خافت:
- الله يسلمك يا دكتور، ابني فين؟
اتسعت ابتسامته فور سماعه لسؤالها، فهي تثبت له بأنها تتذكر كل شيء، ولم تؤثر الغيبوبة على أي من أعضائها الحيوية أو ذاكرتها، فهي تذكر جيدًا أنها قدمت إلى المشفى لكي تلد طفلها بأجابها بما يطمئنها:
- ابنك بخير الحمد لله متقلقيش شدي حيلك انتي بس علشان تقوميله بلسلامة.
اغرورقت عيناها بالدموع وهي تنظر إليه بتوسل أن يكون ما قاله حقيقي وأن طفلها بخير ففهم هو ما تريد قوله وأردف بتأكيد:
- ابنك زي الفل والله صدقيني، ولو مش مصدقاني اسألي والدتك هي واقفة برا هدخلخالك أول ما أخلص كشف علشان أطمن إن كل حاجة تمام.
ابتسمت من بين دموعها وزفرت براحة وهي تضع يدها على قلبها وكأنها تطمئنه بأن كل شيء سيصبح بخير.
أنهى الطبيب فحصها وخرج ليسمح بدخول والدتها التي
ولجت مسرعة إلى داخل الغرفة وقامت باحتضانها وهي تبكي بشدة، لا تصدق أنها استيقظت من غيبوبتها، وتنظر إليها الآن، بعد أن كانت قد بدأت تفقد الأمل في ذلك.
طمأنتها على طفلها، ولم تستطع أن تخبرها بما فعله زوجها يوم ولادتها، أو بأنه لم يأتي لزيارتها ولو لمرة واحدة طوال ذلك الشهر، تخشى عليها إن علمت بذلك تنتكس حالتها ،فالأفضل أن تنتظر حتى تسترد عافيتها وتخبرها بما حدث.
❈-❈-❈
بعد مرور عدة أيام
استعادت عافيتها بشكل كبير، ولكنها كانت تتعجب من عدم وجود زوجها، أو أي من عائلته، كذلك لم يحضروا لها طفلها؛ لينشغل قلبها، واعتقدت بأن هناك شيء سيء قد حدث لطفلها وهم لا يريدون إخبارها بذلك، وبعد الضغط على والدتها أخبرتها بما حدث، والذي لم تتعجب له كثيرًا فهي تعلم بما لا يدع مجالًأ للشك أنها لا تعني له شيء مجرد زوجة، وخادمة، يمكن استبدالها بسهولة، ولكن ماذا عساها أن تفعل؟ هل تطلب الطلاق الآن وتترك فلذة كبدها ففي الغالب إن فعلت ذلك لن يعطونه لها مهما فعلت، وهل ستقبل عائلتها الآن أن تتطلق منه وهي التي كانت ترفض ذلك وهي بلا أطفال؟ تنهيدة حارقة خرجت منها وشعور باليأس يتملكها فلقد أصبحت سجينة لدى هذه العائلة وإلى الأبد.
انتبهت لحديث والدتها الذي أخرجها من شرودها:
- إيه يا بنتي هتعملي إيه؟
زفرت بقلة حيلة وأجابتها وهي تبتسم بتهكم:
- عايزاني اعمل ايه يعني يمَّا؟ أطلق وأسيب ابني اللي لسة مشوفتوش؟ إلا ما سيبتوني أعملها وانا بطولي هتسيبوني أعملها دلوقتي؟
ربتت على كتفها وهي تحدثها بمؤازرة:
- معلش يا بنتي نصيبك كدا استحملي هنعمل إيه بس؟
لوت فمها وهي تعقب عل جملتها بتهكم:
- نصيبي؟! على قولك مفيش في إيدي حاجة أعملها، خصوصا دلوقتي عشان خاطر ابني.
تحسنت صحتها بالفعل بعد عدة أيام أخرى، وأذن لها الطبيب أن تخرج من المشفى، وبالرغم من إصرار والدها أن تذهب معه إلى بيته حتى يأتي زوجها ويأخذها منه، خاصة بعد أن وصله خبر استفاقتها من الغيبوبة ومع هذا لم يكلف خاطره أن يحضر ليطمئن عليها، ولكنها أبت ذلك، وأصرت علي الذهاب إلى منزلها لكي ترى طفلها الذي حرمت من رؤيته وضمه منذ ولادته.
ذهبت إلى منزلها بالفعل برفقة والدتها لتستقبلها حماتها وسلفتيها بابتسامة باهتة وكأنهن لم ينتظرن شفائها، حدثتهما وفاء بفتور وهي تلوي فمها:
- حمد لله على سلامتك يا مرات ابني، نورتي يا أم محمد اتفضلي.
بادلتها سعاد التحية ببرود هي الأخرى:
- منور بناسه يا حبيبتي.
أما عن هالة فعقبت بلامبالاة دون حتى أن تنظر إليها بل كانت تدور أعينها بأرجاء المكان بحثًأ عن فلذة كبدها:
- الله يسلمك يا ماما أومال ابني فين؟
أشارت إلى إحدى الغرف وهي تجيبها:
- نايم جوة.
ذهبت مسرعة قدر استطاعتها وهي مستندة على يد والدتها فهي لم تستعيد عافيتها بالكامل، لتجده ينام على الفراش كالملاك فاقتربت منه ببطئ حتى لا توقظه وحملته بحرص وعيناها تذرفان الدمع بلا توقف، قربته من وجهها وأخذت تقبله وتشتم رائحته وهي تبكي بشدة لا تصدق بأنها قد أصبحت أمًا وهذا الملاك الصغير الذي بين يديها هو طفلها هي.
- بالراحة هتفطسي الواد.
لم يكن هذا سوى صوت حماتها، فرفعت وجهها تنظر إليها للحظات وعادت لتنظر له مرة أخرى لا تريد أن يغيب عن عيناها ولو للحظات وتجاهلت حديثها وكأنها ليست موجودة من الأساس ملتفتة إلى أمها لتحدثها وهي تشتم رائحته:
- بصي يا ماما جميل إزاي؟ أنا مش مصدقة إنه خلاص بقى بين إيديا.
قالت جملتها وهي تبتسم وتنهدت براحة وكأنها قد أزاحت حجرًأ كان يجسم على صدرها، لتبادلها أمها الابتسام المختلط بدموعها وهي تقترب منها لتقبل حفيدها للمرة الأولى فهي لم يتسنة لها فعل ذلك من قبل.
تذكرت هاله أنها لم تعلم اسمه بعد، فنظرت إلى حماتها التي كان يتآكلها الغيظ من تجاهلها لها، ولكنها لم تلتفت لذلك، وسألتها باستفهام وهي تضيق ما بين حاجبيها:
- هو انتوا سميتوه ولا لسة؟
زفرت وفاء بنفاذ صبر وهي تجيبها باقتضاب:
- أبوه سماه.
انتظرت لكي تكمل وتخبرها اسمه ولكنها لم تفعل، فحدجتها بشكٍ مضيقة عيناها وهي تسألها، تخشى أن يكون قد أطلق عليه اسم قديم أو تكون حماتها هي من اختارت الاسم:
- سماه إيه؟
لوت شفتيها كعادتها عندما يكون الحديث لا يعجبها وأجابتها بنزق:
- سماه اسم غريب كدا مسمعناهوش قبل كدا، ولا بعرف أنطقه.
قالت ذلك وهي تضع إصبعبها السبابة والإبهام على جبهتها وكأنها تحاول التذكر، وعندما يئست من تذكره وجهت حديثها لعايدة التي تتابع بصمت:
- هو سماه إيه يا بت يا عايدة؟
أجابت باقتضاب:
- سماه براء.
جحظت عينيها، وازدردت فور سماعها للإسم، نظرت للطفل بخوف، وهي تتذكر الرؤية التي رأتها؛ لتدرك بأن الطفل الذي بين يديها الآن يشبه إلى حد كبير الطفل للذي رأته في الحلم، فتبادر إلى ذهنها الكثير من الأسئلة، فكيف يحدث هذا؟ وأنَّ لزوجها أن يعرف مثل هذا الاسم؟ ولكنها حاولت ألا تظهر ذلك فعقبت باندهاش وهي عاقدة حاجبيها:
- غريبة مقاليش الاسم ده قبل كدا.
أشاحت وفاء بيدها وعقبت بسخط وهي تلوي فمها:
- ولا قال لحد يختي دا ماشي من هنا وهو ناوي يسميه على اسم المرحوم أبويا، راح وجه قال إنه سماه الاسم الصايص ده بعد ما عشمني، قال إيه نطق الاسم للراجل بتاع الصحة من غير ما يحس ومفاقشالا بعد الراجل ما خلص الشهادة ومرضاش يعدلها.
شهقت رغمًا عنها فور سماعها لحديثها وعقبت دون تفكير لما يخرج من فمها:
- كنتي عايزة تسمي الواد عيد السميع؟
استشاطت وفاء غضبًا، كأن عيناها تقدح شررًا، وعقبت بصياح جعل هالة ترتعد خوفًا:
- وماله عبد السميع يختي ميشبهش ولا ميشبهش، هو يطول أصلًا يبقى زي أبويا، دا كان طول بعرض وسيرته الطيبة بتتحاكى بيها البلد كلها، حظك إنك مكونتيش هنا وإلا كنت قولت إنك إنتي اللي عصيتيه عليا ومخلتيهوش يسمي الاسم.
قالت جملتها الأخيرة وهي تشير إليها بتوعد لتدرك هالة ما أوقعها به لسانها، فحاولت استدراك الأمر وإصلاح ما أفسدته حتى تتجنب أذاها فإن وضعتها في رأسها ستحول أيامها القادمة إلى الجحيم بعينه:
- لا طبعا يا ماما هو يطول يبقى اسمه على اسم سيدي عبسميع أنا بس استغربت لأنه كان قايلي إنه ناوي يسميه حسين على اسم أخوه الكبير.
أشاحت بيدها، وعقبت بغضب ملقية عليها أوامرها:
- وأهو لا سمى ده ولا ده، وجاب اسم أول مرة نسمعه، نهايته خدي ابنك واطلعي شقتك مع أمك اشبعي منه النهاردة، واعملي حسابك من بكرا تنزلي تشوفي، شغلك مع سلايفك.
عقدت والدتها حاجبيها وهي تحدجها بغضب، فكيف لهذه المرأة أن تكون بهذه القسوة، وهي تراى ابنتها لم تسترد عافيتها بالكامل فعقبت على حديثها وهي تمسك بيد ابنتها تحثها على السير:
- معلش يا أم حسين يختي انتي شايفة بعينك أهه البت مش قادرة تصلب طولها زي الناس، دحنا نحمد ربنا إنها قامت بالسلامة، دا حتى الأكل أني جايباهولها معايا أهه وهاجيلها كل يوم أني واخواتها البنات عشان نشوف طلباتها على ما تشد حيلها دي لسة نفسة وكانت هتروح فيها بعد الشر لولا كرم ربنا، لما تشد حيلها إن شاء الله تبقى تنزلك تعملك اللي انتي عايزاه هي ليها بركة الا انتي.
لم تعطيها فرصة للرد عليها وأردفت وهي تخرج بإبنتها لتصعد بها إلى شقتها:
- يلا يا هالة يا حبيبتي عشان أسندك تطلعي شقتك وأعملك لقمة تقوتي بيها نفسك عشان تعرفي ترضعي ابنك اللي اتحرم من صدرك من يوم ما اتولد.
كتمت ضحكتها بصعوبة شديدة خاصة بعدما رأت وجه حماتها وقد تحول للون الأحمر القاني وكأنه قارب على الانفجار من شدة الغضب خاصة بعدما رأتها تحمل الحقيبة التي أتت بها والمحملة بما لذ وطاب لكي تصعد بها إلى شقتها.
❈-❈-❈
صعدت إلى شقتها برفقة والدتها والتي ساعدتها لكي تتضجع على الفراش وتركتها برفقة رضيعها وذهبت لتحضر لها الطعام بعد أن ربتت على كتفها بحنانها الأمومي.
كانت تحمله بين أحضانها لا تريد أن تحيد بنظرها عنه وكأنها امتلكت الدنيا بما فيها، أمسكت بيده لكي تقبله فوجدته يشد عليها لتبتسم بتلقائية خاصة عندما فتح عيناه ونظر إليها وكأنه يراها بل ويعرفها أيضًا، خاصة عندما رأت ابتسامته التي تشبه كثيرًا ابتسامة الطفل الذي رأته في الحلم فشعرت بالخوف للحظات ولكنها حاولت تنحية تلك الأفكار جانبًا فما يهمها الآن هو أنها قد أصبحت أمًا، وطفلها بين يديها فلا يعنيها ما دون ذلك.
تعلم جيدًا أنه اعتاد الرضاعة الصناعية ولكن لا ضير من محاولة إرضاعه عله يستجيب ويرضع منها فلطالما حلمت أن تعيش ذلك الإحساس.
اندهشت للغاية عندما وجدته يستجيب لها من المرة الأولى وبدأ في الرضاعة منها وكأنه كان ينتظر ذلك هو الآخر، والأغرب من ذلك هو وجود اللبن في صدرها، فلم ينضب بالرغم من مرور تلك المدة الطويلة على ولادتها.
دمعت عيناها من شدة سعادتها وضمته إليها بقوة وأكملت رضاعته وهي تهدهده بتهويدة قديمة خاصة بالأطفال كانت كلما سمعتها تحلم بأن تهدهد بها طفلها يوم ما، وها هو الحلم قد تحول إلى حقيقة بعد تلك السنوات العجاف.
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة سمر إبراهيم، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية

❤️❤️❤️❤️