تم النشر في: 27 أبريل 2026
قراءة رواية ذات الرداء الأزرق كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
مرت الأيام سريعا ولا زالت التحقيقات جارية في البحث عن الجاني الذي أراد قتل "قوت" وتحاول المباحث أن تبذل قصارى جهدها في إيجاد هوية صاحب البصمة المجهولة .
منتظرين أيضا إفاقتها من غيبوبتها لمعرفة الحقيقة الكاملة.
أما عن علاقة "نجمة" ب"زين" أزدادت قوة وترابط بعدما أفاضت بمشاعرها أتجاهه وهو فرح بذلك الالتحام الذي جمع بينهما ووثق زواجهما قولا وفعلا، كما أنها صدقته فهو لم يخونها قط وتفاجئ بأقتحام قوت منزلهم رغم طردها .
وقررا معا بداية جديدة وطي صفحات الماضي البائس لكي لا يعكر صفو حياتهم الجديدة.
تركته يباشر عمله وهي متواجدة عند صديقتها وشقيقتها التي تجد الراحة والسكينة في قربها .
علمتها فيروز كل شيء بداية من الكتابة والقراءة وكل فنون العشق التي جعلتها تفعلها مع زوجها لكي يستمر الحب بينهما ولن تسمح للفتور أن يسكن عشهم الصغير .
ذات يوم وهي بصحبة فيروز أعطتها حقيبة هدايا عندما فتحتها تفاجئت بمستواها:
قالت مندهشة:
-هاتف محمول لما؟
ابتسمت فيروز وهي تخرج من الحقيبة الهاتف الاخر وقالت بود:
-واحد لك والثانِ ل زين لكي تتبادلون المكالمات الهاتفية ويطمئن كل منكما على الآخر ، كما أنني أخبرتك كيف تستخدميه من قبل
همت بالاعتراض ولكن لم تعطيها فيروز الفرصة فأصرت على ذلك .
طبعت قبلة حانية على وجنتها تشكرها بأمتنان على كل ما فعلته وتفعله من أجلها .
عرجت إلى منزلها فرحة بتلك الهدية القيمة وعندما عاد زين وقت الظهيرة لتناول الغداء ، أقدمت عليه تخبره بهدية فيروز.
تهجم وجه زين :
-ولكن هذه هدية ثمينة ولم أستطيع ردها، أرجعيها إلى فيروز
حاولت أن تبدو لطيفة في حديثها :
-هذا الهاتف سيجعلني أطمئن عليك وأنت بعيدا عني
قاطعها قائلا:
-أنا أعمل بالبناية ولم أبتعد عنك يا حبيبتي ، أنا لم أقبل الهاتف عدية إلى صاحبته وأنهي الأمر
-أقبله من أجلي.
قالتها برجاء ولكنه كان مُصرا على رائيه ، عادت تفكر قليلا ثم قالت بهدوء:
-ما رايك في بيع قلادة سماهر وأعطاء فيروز ثمن واحدا والثاني أريد أن أعطيه إلى جدي لكي اتواصل معهم ، أنت تعلم أنني أشتقت إليه وإلى والدتي .
نظر لها متسائلا:
-وهل تفرطين في قلادة سماهر بتلك البساطة؟! أعلم جيدا أنها تمثل لكِ الكثير من الذكريات
-سماهر بقلبي مهما حدث يا حبيبي وأنت تعلم كما أنني أحتفظ بالخلخال وهذا يذكرني بها دائما وأبدا ، لكن القلادة تخنقني .
لم يستطع رفض كلماتها ،هي حقا بحاجه الى الهاتف والاطمئنان على عائلتها ولذلك وافق بالاخير على ذاك الاقتراح .
طوقته بحب فهو يفعل المستحيل من أجلها فقط...
❈-❈-❈
أما عن عمار والد نجمة لم يبرح أرض القاهرة ، ظل بالقرب من ابنته رغم عدم معرفتها بأنه لا زال يتتبعها ويقطن بالمحيط السكني كأنه يحاول تعويض نفسه عن سنوات الحرمان، يأنب نفسه ويجلد ذاته كلما رنا إليها مختلسا النظرات والبسمات التي توزعها على فتاة تقاربها بالعمر ويراها دائما تسير جوارها ومع زوجها الذي أصبح كل عالمها الان ، فهذا الزين فعل ما لم يفعله هو لاحتواء صغيرته.
أنقشع النهار وتلحفت السماء بعباءة الليل الذي أسدل ستائره على القاهرة . بينما قادته قدمية إلى الجراج الخلفي التابع للعقار يجلي السيارات وترك نجمة تبتاع الخضار من السوبر ماركت القاطن عند أول الشارع ، لانها أعتدات المنطقة وبدأت في التعرف على كل شيء حولها .
أختفت عن أنظار زوجها وودعته ولكنها لم تختفي عن أنظار ابيها الذي كان كالظل يلاحقها اينما وجدها، دلفت المتجر وانتقت الخضار والفواكه التي نوت شراؤها ثم دفعت المبلغ المطلوب وغادرت وهي تحمل الحقائب البلاستيكية بين يديها، وعندما همت بأن تعبر الطريق للجهة المقابلة أستوقفتها سيارة نقل لعدة ثواني وحجبت عنها رؤية الطريق، زفرت نجمة بضيق وتأففت في ضجر.
غامت الضبابة مقلتيها وأنسلت الحقائب من بين أناملها، تدحرجت حبات البندورة على الطريق وأنهرست تحت إطار عجل السيارات المارة، فأختفت نجمة تماماً عن الأنظار..
❈-❈-❈
تلقت المباحث إخطارًا من المشفى بإفاقة قوت من غيبوبتها و نقلها إلى غرفة عادية لتتماثل للشفاء. وعلى الفور توجه ضابط المباحث لأخذ أقوالها .
حيث صعد إلى الطابق المنشود وطرق باب الغرفة برفق ثم دلف لداخل ، طالع جسدها الممدد على الفراش ويدها المغروس بوريدها المحلول الذي يقطر محتواه ببطء داخل جسمها الشاحب لتسترد عافيتها ، كما أن غزا اللون الاصفر ملامح وجهها، أستمع لصوت شهقاتها أثر صعوبة رئتها على التنفس بأنتظام.
سحب المقعد وجلس بجوار الفراش قائلا بهدوء:
-حمدا لله على سلامتك
جالت بعينيها ترنو إليه بصمت أطبق جفنيها، فعاد يتحدث بصوت جاد:
-تتذكرين يوم الحادث ؟!
شردت قليلا وكأنها تسترجع ما حدث معها ذلك اليوم المشئوم، ثم أماءت بثقل وقبل أن تهمس بكلمة أتتها نوبة أختناق، رئتها لم تتماثل الشفاء بعد .
وقف الطبيب يتابع حالتها ووضع جهاز الأكسجين على فمها لكي يجعلها تتنفس بهدوء ، وعاد ينظر إلى ضابط المباحث قائلا:
-أعتذر لك يا سيادة المقدم ، الحالة لا زالت غير مستقرة ، رجاءا الانتظار ريثما تنتظم أنفاسها بدون الحاجه إلى الجهاز .
زفر بضيق ولكنه سينتظر على أحر من الجمر لمعرفة الجاني، شكر الطبيب وأدار ظهره للرحيل ولكن توقف ثوانِ وعاد يتطلع إليها قائلا بثبات:
-لن أثقل عليكِ أوجاعك ولكن أريد معرفة شيء هام الأن. هل الذي فعلها هو زين الغجري ؟
هزت رأسها ببطء نافية علاقة زين بما أصابها، تنهد الضابط بهدوء وغادر الغرفة بخطوات واثقة عازما النية على القدوم في الصباح لكي يأخذ أقوالها و يلقى القبض على المتهم ويغلق ملف تلك القضية.
❈-❈-❈
أنشغل زين بجلي السيارات داخل جراج العمارة ولم يشعر بمرور الوقت ، بعدما أنتهى من عمله، جفف عرقه المتساقط وسار عائدا إلى منزله.
طرق الباب برفق وانتظر أن تفتح نجمة الباب ولكن مرت بضع دقائق ولم تفتح ، ظن أنها عادت من السوبر ماركت وصعدت إلى فيروز فدلف هو الشقه واغلق الباب برفق ، توجها إلى المرحاض لينعش جسده بالماء ويزيل تعب اليوم، ثم أبدل ثيابه بأخرى ولا زالت نجمة لم تأتي بعد.
زفر بضيق وهو ينظر من نافذة غرفته فقد حل ظلام الليل ولم يعتاد أن تظل عند فيروز كل هذا الوقت، ساقته قدماه واستقل المصعد الكهربائي وصولا إلى الطابق الثالث، وقف عند باب الشقة ثم ضغط زر الجرس انتظر برهة إلل أن فتحت الخادمة الباب وسألها عن زوجته
-هل نجمة هنا مع الآنسة فيروز
اتت فيروز على صوته واجابته:
-زين تفضل
-تنحنح وهو يعتذر منها عن قدومه ولكنه تفاجئ بقولها
-نجمة لم تأتي منذ أن تركتني عصرًا
-حقا !
قالها بصدمة، ثم استطرد قائلا:
-عند المغيب ذهبت إلى الجراج واستغرقت وقتا طويلا في غسل السيارات و لم أشعر بمرور الساعة، ونجمة أخبرتني أنها ستتفقد أغراضا من السوبر ماركت، وعندما عدت ولم أجدها ظننتها برفقتك
اعتراها القلق وقالت هامسة:
-لا لم تأتي ثانيا.
-سأبحث عنها
قالها وهو يسير مبتعدا بخطوات مضطربة وكأنه يسأل نفسه أين سيجدها الأن.
ذهب إلى السوبر ماركت وعلم بأنها اخذت أغراضها ورحلت قبل ساعة وأكثر ،مر على العم عمران واستيقظ من نومه بقلق ولكنه أخبره بأنه لم يراها اليوم ، عاد عند البناية محملا بالعجز والقلق ، زوجته لم يجدها ولم يعرف مكانها ولا ماذا أصابها لكي تختفي فجأة .
جلس عند مدخل العقار شاردا في اللا شيء ثم نهض مسرعا وظل يجوب الشوارع بحثا عن نجمته..
بينما في مكان أخر يغلفه سواد الليل، كانت جالسة على كرسي خشبي متهالك،معصوبة العينان وذراعيها مقيدة بالحبال خلف ظهرها ،داور يهاجم رأسها أثر اصدامتها بشيء صلب ،هذا أخر ما تتذكره أن ضرب قوية سقطت على دماغها وهي تعبر الطريق، لا تعي ما أصابها بعدها؟
أخترق أنفها رائحة دخان، أشتمت تلك الرائحة المحترقة من قبل ، استمعت لصوت خطوات متئدة تدور حولها، خرج صوتها من ثباته متسائلا:
-أين أنا ؟ ومن أنت ؟!
لم بجيبها صاحب تلك الخطوات ولكنه أستمر يقترب منها خطوة ويبتعد عنها أخرى ،يريد أرباكها وهو يبتسم ببلاهة،برزت صف أسنانه الصفراء ولفح وجهها بأنفاس ساخنة
عادت تخترق تلك الرائحة الكريهة أنفها ، رائحة أنفاسة ممتزجة براحة العرق والدخان الذي يعبق الهواء كاد أن يخنقها، تميز تلك الروائح المختلطة ولكن ذهنها مشوش لا تعرف صاحبها ولا تعلم لما هي هنا محتجزة تحت قبضة ذلك المجهول...
❈-❈-❈
مرت ساعة تلو الأخرى وكاد أن يجن جنونه وهو يبحث عن زوجته ولكنه لم يجدها وكأن أنشقت الأرض وابتلعتها ، هل سيظل واقفا عاجزا مكانه؟
قادته قدميه إلى قسم الشرطة وأراد مقابلة ضابط المباحث الذي يعرفه من قبل ولحسن حظه كان قد عاد من المشفى ويباشر عمله .
أذن له بالدخول بعد معرفة هويته.
ولج زين مكتبه وهو يلهث بتر كلماته في عجالة:
-نجمة مفقودة أرجوك أبحث عن زوجتي فأنا لم أجدها
-حسنا .. أهدئ وأجلس أولا وأحكي لي ماذا حدث.
جلس زين أمامه وقص عليه كل ما حدث في الساعات الماضية .
استمع له بانصات إلى أن أنهى كلامه ثم قال بهدوء وهو يعود بظهره إلى المقعد:
-ممكن أن تكون عادت إلى قبيلتنا ولم تخبرك، هل حدث شِجار بينكم؟
-لا لم يحدث بيننا أي شجار، ولم تذهب إلى هناك دون علمي،و منذ أخر فترة وهي لا تود الذهاب ولذلك سنرسل هاتفا إلى جدها ووالدتها لكي تهاتفهم من حين لآخر وتطمئن عليهما
عاد "عمر" متسائلا:
-هل كان الهاتف معها أم تركته بالمنزل؟
هز رأسه بضيق:
-لا أعلم هل تركته أم أنه معها
-هل ترجح أنها سُرقت من أجل الهاتف؟
انتابه القلق هل سيصيبها أذي من أجل السرقة ، ليته لم يتركها تذهب وحدها إلى السوبر ماركت.
صمت عمر قليلا ثم قال:
-لم يمر أربعة وعشرون ساعة على غيابها، لذلك أنتظر ربما ستأتي
ستاتي من أين ؟ أنا زوجتي مفقودة ولم أعرف مكانها ولا أعرف هل أصابها مكروه أم لا؟ وهل تعرضت لسرقة أو خطف أو أي شيء كهذا ؟ كيف تطلب مني أن أنتظر ربما ستأتي كيف؟
أتفهم قلقك ولكن هذا القانون لن نتحرك إلا بعد مرور 24ساعة.
شعر زين بالعجز واليأس معا، كأنه مكبل بأغلال من حديد لم يستطيع أنقاذ زوجته من مكانها البعيدة الذي محجوب عنه،وسار يجر أذيال الخيبة ولكنه أستوقفه عمر قائلا :
-قوت أفاقت من غيبوبتها
نظر إليه بدهشة وقال:
-وما شأني بقوته
-تحدثت معها وبرءتك،ثم أردف قائلا:
-غياب نجمة في ذاك التوقيت ممكن أن تكون
قاطعه زين بثقة:
-ولكن نجمة لا تعرف مكانها لكي تذهب إليها.
نهض عمر من كرسيه وسار بجانب زين قائلا:
-تعالى معي .
قاد سيارته وجلس زين بالمقعد المجاور له ولا يفهم إلى أين هم ذاهبين، إلى أن صفا سيارته أمام المشفى وترجلا منها .
أراد عمر معرفة هل اختفاء نجمة له علاقة بمحاولة قتل قوت أم لا، يحاول ربط جميع الخيوط ببعضها..
دلف وحده غرفة قوت يستجوبها للمرة الثانية بينما ظل زين يزرع الردهة ذهابا وإياباً والتوتر ينهش قلبه.
جلس عمر بالقرب من قوت التي طالعته بدهشة، همس بجدية:
-هل أتاكِ أي زائر
همست بخفوت من خلف قناع الأكسجين:
-لا.
ترنو إليه نظرات حائرة داخلهما تسأل لم تقدر على نطقه
دنا منها وقال :
-من طعنك في ظهرك؟ هيا أخبريني هذا لصالحك حياتك لا زالت مهددة.
طغى الذعر على ملامحها وردت بهمس:
-مرجان هو الذي فعلها
-من هذا وما علاقتك به؟، أرجوكِ ساعديني
نزعت جهاز الأكسجين عن فمها وبدأت تسرد له بصوت متقطع مثقل بالألم :
قبل عام من الآن، داخل قبيلة الغجر، كان مرجان ذلك يختلس النظر إلى نجمة خلسة دون أن يشعر بها أحد، وقد أمسكت به قوت الراقصة .
-عار عليك تطلع إلى ابنتك من خلف الخيام
أرتجف صوته وفر منها مبتعدا ولكنها ظلت تلاحقه وترمقه بنظرات ساخرة وتضحك تارة وتارة ترسل إليه غمزة ماكرة إلى أن أتها ذات ليلة وهو مُسكر بالافيون الذي يذهب عقله ليلا وأخبرها بالسر التي لم تكن تعرفه.
-نجمة ليست ابنتي، ولا ابنة سماهر، ولكنها تزوجتني من أجل الفتاة فقط، كما أننا لا نعيش معا والعلاقة بيننا منقطعة.
-لذلك تراقبها وتتطلع عليها
تردد قبل أن يخبرها :
-أنها فتاة جميلة وتجذبني إليها، كلما حاوطتها سماهر وابعدتها عن عيني أظل أشرد في قوامها وجمالها أكثر ، سماهر تحميها من عيوني التي تنهشها، هي تعلمني جيدا
ضحك بمكر ثم اقترب من قوت يرتوي من مكرها هي الأخرى، وأصبحت عشيقته سرا وفي المقابل ينقل لها كل ما يحدث بين نجمه وسماهر وذلك الزين التي تعشقه هي وتتمنى قربه.
حتى بعدما طردهم البدو وتسربوا في الصحراء لا زالت العلاقة قائمة بينها هي ومرجان وعرفت عن طريقه أين يعيش زين ونجمة من خلال فارس صديق زين وكانت تحاول ابعاد مرجان عن طريقها بعدما حصلت بالاخير على عنوان زين.
أستوقفت أسترسال حديثها عندما سألها الضابط :
-ولما حاول قتلك ؟
-كنت أبتزه دائما بإفشاء سره
-أي سر ؟ اردتي فضحه بين نجمة وزين
-لا مرجان أرتكب خطا أكبر ، جريمة في حق نجمة، قتل سماهر والدتها عندما صار شجار بين البدو والغجر وكانت تنوي الهرب هي وابنتها ، أنسل مرجان وأمسك بخنجرا وأجهر عليها حتى قتلها لكي يتهم البادية وتعود نجمة إليه دون حماية من سماهر هذه المرة، كان يريدها لنفسه ولكن خابت كل توقعاته وفر هارباً.
بصوت متهجد أستطردت :
-علم بوجودي وبما نويت فعله، لأنني أردت زين لي وهو كان يريد نجمة والزواج هذا أبعده كثيرا عن هدفه لذلك أخبرني بمسكن زين لكي أذهب إليه وترانا نجمة وتبتعد عنه للابد ثم هو يحصل عليها بالنهاية ولكن فجأة ثار غضبه عندما علم بركض زين خلف نجمة وأنا وقتها هددته بأن أخبر الجميع حقيقة مقتل سماهر وهددته بأن نجمة ستعرف من قتل والدتها وستنتقم منك لذلك جن جنونه ولم يتردد عندما أعطته ظهري لالحق بزين ونجمة طعنني على حين غرة، أراد التخلص مني ليخفي جريمته الاولى.
أنفكت كل الخيوط المتشابكة أمامه وعلم سبب أختفاء نجمة مدبر أيضا من هذا المرجان.
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة فاطمةالألفي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
