تم النشر في: 16 أبريل 2026
قراءة رواية قتل ناعم كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية: قتل ناعم
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة: نور إسماعيل
الفصل الرابع
تم النشر يوم الخميس
16/4/2026
ثلاثة أشهر مضت..
و قُدس تقبع خلف أسلاك أجهزة العناية الفائقه بالمشفى، فقد أصابها العيار النارى إصابه بالغه حتى افقدها الوعى تماماً وجعلها على حافة الموت لولا إنقاذ أصدقائها لها فى الوقت المناسب!
تعيش على الأجهزة بغير حراك، أنفاس تدلف إلى رئتيهاوتخرج منها دون جدوى..
لم تتركها لينزى طوال الأشهر السابقة، حتى حساب المشفى قامت هى بدفعه من حسابها الشخصى حتى تنهض قدس وتعود إلى حياتها مجدداً..
أما عن قاسم، فبعد مُضى وقت من التفكير خلال هذه الاشهر قرر أن يعود إلى العمل ثانية راجياً من اللواء أشرف الصناديلى أن يوظفه ب إدارة مناسبة له فى أعمالها على الأقل الآن..
❈-❈-❈
لكن الحقيقة، يا عزيزي، أن الحياة ليست دائمًا لوحةً متّسقة الألوان، بل كثيرًا ما تكون مزيجًا صارخًا من الأبيض والأسود، من الحنان والقسوة، من الصبر والانفجار.
أنت الآن أمام ملحمةٍ نسائية، ليست من نسج الخيال المحض، بل من نبض الواقع، من قصصٍ تتردّد في الصمت أكثر مما تُروى في العلن. حكايات لنساءٍ كثيرات، لكل واحدةٍ منهن وجهٌ تعرفه، ووجهٌ آخر لا يُكشف إلا حين تُدفع إلى الحافة. نساءٌ تعلّمن الطهو والغسل والكنس، وربّين أبناءً على الرحمة، لكنهن تعلّمن أيضًا—حين ضاقت بهن السبل—كيف ينتزعن حقًّا سُلب منهن، ولو كان الثمن روحًا تُزهق.
في الظاهر، تبدو الأيدي ناعمة، مطواعة، لا تعرف سوى العطاء. أصابع تُمشّط شعر طفلة، أو تُعدّ طعامًا دافئًا لعائلةٍ تنتظر. لكن تلك الأيدي نفسها قد ترتجف يومًا، لا ضعفًا، بل امتلاءً بما فاض عن الاحتمال. فليس كل قتلٍ وُلد من شهوة الدم، ولا كل جريمةٍ كانت وليدة الشر الخالص. أحيانًا، يكون القتل صرخةً أخيرة، ردًّا متأخرًا على وجعٍ طال أمده، أو محاولةً يائسة لإسكات أذى لم يتوقف.
إحدى النساء—ولنسمّها ظلًّا—عاشت سنواتٍ تُهان فيها كأنها شيءٌ بلا روح. كانت تبتسم أمام الناس، وتُخفي كدماتها خلف أكمامٍ طويلة. تعلّمت أن تصمت، أن تبتلع دموعها، أن تقنع نفسها بأن الغد قد يكون أرحم. لكن الغد كان نسخةً مكرّرة من الأمس، والألم يتكاثر في قلبها كغيمةٍ سوداء لا تمطر إلا حزنًا. وحين جاء اليوم الذي لم يعد فيه مكانٌ لاحتمالٍ جديد، فعلت ما لم تتخيّله يومًا. لم يكن قرارًا بطوليًا، ولا لحظة انتصار، بل كان سقوطًا في هاويةٍ ظنّت أنها النجاة الوحيدة.
وأخرى، لم تكن ضحيةً بقدر ما كانت ظالمة. تعلّمت أن تأخذ أكثر مما تستحق، وأن تُخضع من حولها لإرادتها. حين قتلت، لم يكن ذلك دفاعًا عن نفسٍ مكسورة، بل امتدادًا لطبعٍ اعتاد السيطرة. هذه الحكاية أيضًا موجودة، لأن الحقيقة لا تُجمَّل دائمًا، ولأن الظلم قد يرتدي وجهًا ناعمًا كما ترتديه الرحمة.
وبين هاتين الحكايتين، عشرات القصص المتشابكة. امرأةٌ قتلت زوجًا خانها وأذلّها، وأخرى أنهت حياة من حاول سلبها كرامتها، وثالثةٌ دفعت ثمن لحظة تهوّرٍ لن تُغتفر. كل قصة تحمل في طيّاتها عالمًا من التفاصيل، من الصراعات الداخلية، من الأسئلة التي لا تجد إجاباتٍ واضحة. هل كانت مجرمة؟ أم ضحية؟ أم شيئًا بين الاثنين لا يمكن تصنيفه بسهولة؟
النعومة، يا عزيزي، ليست ضعفًا كما يُخيَّل لكثيرين. هي قدرةٌ على الاحتواء، على الصبر، على الاحتمال. لكنها حين تُستنزف حتى آخر قطرة، قد تنقلب إلى قوةٍ لا تُشبه ما قبلها. ليست كل النساء سواء، كما ليس كل الرجال سواء. لكن حين تُدفع النفس البشرية—أيًّا كانت—إلى أقصى حدودها، فإنها قد تفعل ما لم تكن لتفعله في حالٍ أخرى.
تخيّل يدًا كانت تُعدّ الخبز كل صباح، كيف يمكن لها أن تمسك سكينًا لغير ذلك الغرض؟ تخيّل قلبًا كان يخفق حبًّا، كيف يمكن أن يمتلئ بكل هذا الغضب؟ الإجابة ليست بسيطة، لأنها ليست لحظةً واحدة، بل تراكمات. كلماتٌ جارحة، أفعالٌ مؤذية، خيباتٌ متكرّرة، صمتٌ طويل. حتى يأتي يومٌ لا يعود فيه الصمت ممكنًا.
ومع ذلك، لا يمكن تبرير كل شيء. فبين الفهم والتبرير مسافةٌ كبيرة. قد نفهم كيف وصلت امرأةٌ ما إلى حافة القتل، لكن ذلك لا يعني أن ما فعلته كان صوابًا. القتل يظلّ فعلًا قاسيًا، نهايةً لا رجعة فيها، وندبةً لا تُمحى من الروح قبل الجسد. حتى من ظنّت أنها انتصرت، قد تكتشف لاحقًا أنها خسرت شيئًا لا يُعوَّض: نفسها التي كانتها قبل تلك اللحظة.
في هذه الملحمة، لا نبحث عن أبطالٍ ولا عن شياطين، بل عن بشر. بشرٍ يخطئون، يضعفون، يقاومون، ثم يسقطون أحيانًا. نساءٌ كنّ يومًا ما مجرد أمهاتٍ أو زوجاتٍ أو بنات، ثم تحوّلن—بفعل ظروفٍ قاسية—إلى شخصياتٍ أخرى لم يخترنها بإرادتهن الكاملة.
فهل أرعبك العنوان حقًا؟ أم أنه فقط كشف لك جانبًا كنت تفضّل ألا تراه؟ جانبًا يقول إن النعومة قد تخفي تحتها صلابةً غير متوقّعة، وأن الأيدي التي تصنع الحياة قادرة—في لحظةٍ ما—على إنهائها.
ربما السؤال الأهم ليس كيف تقتل المرأة، بل لماذا تصل إلى تلك النقطة أصلًا. لماذا يُترك الألم لينمو حتى يصبح وحشًا؟ لماذا لا تُسمع الصرخات إلا بعد فوات الأوان؟ هذه الأسئلة، يا عزيزي، هي ما ينبغي أن يُرعبنا حقًا، لأنها لا تتعلق بحكايةٍ واحدة، بل بعالمٍ كامل يحتاج إلى أن يُعاد النظر فيه.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة مُرّة: ليست كل يدٍ ناعمة بريئة، وليست كل يدٍ ملوّثة بالدم شريرةً بالكامل. بين هذا وذاك، مساحةٌ رمادية واسعة، تعيش فيها تلك الحكايات، وتُكتب بدموعٍ قبل أن تُكتب بالحبر.
ولعلّ الأكثر إيلامًا أن بعض هذه الحكايات لم يكن لها أن تصل إلى تلك النهاية لو وُجد من يُصغي في الوقت المناسب، لو مُدّت يدٌ تُنقذ بدل أن تُدفع إلى الهاوية. فكم من روحٍ كانت تحتاج كلمةً واحدة لتنجو، وكم من قلبٍ كان يمكن أن يهدأ لو شعر بالأمان لحظةً واحدة. لكن الإهمال، يا عزيزي، شريكٌ خفي في كثيرٍ من النهايات المأساوية.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة مُرّة: ليست كل يدٍ ناعمة بريئة، وليست كل يدٍ ملوّثة بالدم شريرةً بالكامل. بين هذا وذاك، مساحةٌ رمادية واسعة، تعيش فيها تلك الحكايات، وتُكتب بدموعٍ قبل أن تُكتب بالحبر. وفي تلك المساحة تحديدًا، تتشكّل المآسي… كما تتشكّل أيضًا فرص النجاة، لمن يدركها قبل أن يفوت الأوان.
*منذ سنوات*
تجمع كبير من الأهل وحشد من الناس يجلسون ب صالون منزل متواضع الحال ويبدو انها مناسبة سعيدة!
_يا اهلاً وسهلاً شرفتونا وآنستونا
دلفت فتاة بعمر التاسعه عشر وبيدها صنية معدنيه تحمل فوقها مشروبات غازية تبتسم إبتسامة بدا منها صفين أسنانها البيضاء، من ااواضح انها مناسبة سعيدة تخص هذه الفتاة.
وضعت الفتاة الصنية وجلست إلى سيدة ربتت على ظهرها مع قولها
_كريمة بتعمل كل حاجه فالبيت، بتساعدنى فكل قشاية
ضحكت سيدة تجلس بين شاب ورجل بعمر الخمسين، وهتفت وهى تربت على كف يد الشاب
_ماهو حمادة جى وناوى بإذن الله على قراية الفاتحه على طول، إحنا سألنا يا أم كريمة وعرفنا كل التفاصيل
نهضت كريمه تقدم المشروبات، حتى رن جرس الباب لتسرع الطفلة چنى بفتح الباب شقيقه كريمة الصغرى لتجد عمها يدلف ووجهه عابس.
ألقى التحية على الجالسين، وأشار إلى والد كريمه أن يلحق به ببهو المنزل خارجاً، إستأذن الرجل ولحق ب أخيه وجلسا على المقاعد حتى بادر عم كريمة بالقول
_قريتوا الفاتحه ولا لسه؟
_لاء لسه ي ماهر، خير فيه إيه
نظر ماهر خلسه إلى الداخل وأردف هامساً
_متوافقش عالجوازة دى، الواد سمعته زى الزفت بيضرب مخدرات وبرشام، والتُكتُك دا مش بتاعه دا سارقه بالإكراه من واحد ومش قادرين يفتحوا بوقهم معاه عشان بلطجى
تعجب والد كريمه وهو يحكّ بذقنه مُفكراً مع قوله
_بس البت قالتلى انه كويس وانها تعرف مامته عشان بتشتغل معاها فالمصنع
_جايز كريمة متعرفش، لكن انا بقولك عالصح
إزدرد والد كريمه ريقه ونهض واقفاً يشبك كلتا يديه خلف ظهره، فقطع تفكيره شقيقه بهتافه
_مافيهاش تفكير يا اخويا، الواد دا مينفعناش
ترجل والد كريمه إلى الصالون، وقطع حديث الحاضرين وتسامرهم قائلاً
_معلش بس إتأخرت عليكم، أنا بقول أدونا فرصه نسأل على حمادة وان شاء الله ف اقرب فرصه هنبلغكم بالرد
نظرت السيدة والدة حمادة إلى زوجها ف هتف حمادة بعفوية
_بس ياعمى انا عامل حسابي اننا هنقرا الفاتحه إنهاردة
تحشرج صوت والد كريمه ف ادرك عمها الموقف واسرع بقوله
_معلش ادونا فرصه نسأل وانتو تسألوا وان شاء الله خير.
نهض الجميع وصافحوا بعضهم البعض وهمّوا بالرحيل، ومن بعيد كريمه تترقب الموقف بعبوس وجه
حزينة على عدم إتمام قراءة الفاتحه اليوم، بالنسبة لها حمادة لم يكن شاباً عادياً تقدم لخطبتها، هى تحبه ويحبها وبينهما الكثير من المحادثات الهاتفيه والخروج فى الحدائق والمنتزهات دون علم والداها وكانت تترقب هذا اليوم بفروغ صبر، تُرى ما الذى غير وجهه نظر والدها وجعله يؤجل الرد؟!
❈-❈-❈
خابت رصاصتهم السابقة عن قصد، لكن المرة القادمة سيضعون الرصاصة فى قلبي حتماً!
بحمد الله وعونه، فاقت قدس من غيبوبتها وشيئاً ف شيئاً بدأت تعود إلى الحياه، التعب والإعياء كاد ينهك مابقى منها، ولكن قدس المناضلة التى لايهزمها موت أو تهديد كل مافيها يحاول النهوض يحاول الوقوف ثانية كما كانت بل وأفضل!
كانت تقوم لينزى ب إطعامها فى فمها ومن ثم ابعدت الطعام عنها وهى تهتف لها ساخرة
_اظن بقا بعد الموتة الاخيرة دى تتلمى وتقدمى برامج طبخ
ضحكت قدس كثيراً بما بقى منها من قوة وقالت بصوت نبراته مُتعَبه
_المصيبة انهم بعد عملتهم الاخيرة دى، وتبجحهم وجرأتهم جايين لحد بيتى يحاولوا يقتلونى إنى فعلاً خوفت!
_ايوة يا قدس العُمر مش بعزقه، خلاص هاجمتيهم وفضحتيهم سوشيال ميديا وإعلام لا مش كدا بس وأول م قومتِ بالسلامة وفوقتِ قولتِ على اسم الل بتتهميه وانت عارفه ان عنده حصانه بس برضو اتهمتيه فالمحضر
قدس هتفضل قدس
إعتدلت قدس فى جلستها وقالت وهى تفكر
_بس بجد انا خدت ع وضع إنى بهاجم وبفتح ملفات وحقايق هعمل إيه بعد كدا
_قدمى اى حاجه إلا جرّ الشكل بتاعك دا
تنهدت قدس شاردة ومن ثم إبتسمت ف أردفت لها لينزى
_إبتسمتِ ليه، إفتكرتِ حاجه؟
نظرت قدس نحو النافذة المفتوحه التى يدلف من خلالها شعاع الشمس الذهبي الذى ينير الغرفه ب أكملها
_وانا فالغيبوبة شوفت زياد وكان نفسي احضنه أوى، يمكن دى كانت احلى حاجه فالتلت شهور الل غبت فيهم عن الدنيا
عبست لينزى مع تنهيدة حارة مليئه بالحزن وربتت على كف يد قدس قائله
_متزعليش يا قدس، هو فمكان حلو أوى واحسن من هنا بكتير.. ربنا يرحمه ويعزى قلبك
إبتسمت قدس لها رغماً عنها وعادت ثانية بنظرها إلى السماء ناحية النافذه.
دلف مارسيلينو مهرولاً إلى مكتبه صباحاً، ووضع حاسوبه اللاسلكى وأشار إلى عامل المطبخ بالشركة أن يحضر له قهوته مع الكثير من الشطائر.
ومالبث أن يبدء عمله حتى هرولت زميلته ناحيته وجلست تتحدث إليه بمياعه ودلال
_سينوو، هنتقابل إنهاردة بليل
_بلاش بليل.. انا برجع من هنا ببقا هلكان بيبقى الواحد هيموت وينام
حملقت به الفتاه وقالت له بصوت غاضب
_نعم! الواحد ماله؟!
_الواحد واقف مبسوط والاتنين بتبص عليه والتلاته بسنتين والاربعه إتنين وإتنين
_آآه بحسب
ضحك مارسيلينو ببلاهه كى ينقذ الموقف بعدما كشفت صديقته عن أنيابها، عاد ثانية إلى حاسوبه ف اكملت زميلته قائله
_طبعاً مراتك فنوباتشيه مع صاحبتهافالمستشفى ومش فضيالك
_اه من الواضح كدا
_يعنى هنسهر للفجر يامعلم
تصنع مارسيلينو الموافقه فتركته وهى تضحك، ليتمتم هو الى نفسه
_هو مفيش مخرج، يا لينزى شلاليت يا مارينا بوكسات.. بس ارجع واقول أنا الل عملت كدا فنفسي
أنا استاهل، انا لو بس اطفش من هنا وأسمى نفسي مُحسن الدنيا هتبقى عنب!
❈-❈-❈
*منذ سنوات*
تقابلت كريمه هى وحبيبها حماده ب أحد الحدائق يفكران فيما حدث، فقد قام والدها بالرد على طلبه بالرفض وهذا أزعجه كثيراً، ولم يقف الموضوع عند هذا الحد، فقد صاحت كريمه ب والديها تريد الإرتباط به وتكذب كل ما قيل عنه وسمعوه ولكن والدتها قامت بمعاقبتها وأخذ هاتفها منها حتى لاتقوم بالإتصال بحماده والتواصل معه.
ولكن هيهات، اتصلت به من هاتف والدتها وحددت ميعاد المقابلة وها هى معه
_كريمه أنا مش هسيبك، ذوق عافيه ابوكِ لازم يوافق
_طب هنعمل ايه ي حماده فكر معايا، انا زعقت فالبيت واخدوا منى الموبايل وعاقبونى
امسك حماده بكلتا يديها وهو يهز جسدها ويهتف بعصبيه
_ابوكِ مالوش حق يرفضنى دى حياتك انتِ وانتِ موافقه عليا ، لو حكمت هعمل عمايل الشياطين المهم نتجوز...،
❈-❈-❈
_الله الله الله ياست مريم عالريحه الحلوة، عليكِ تحبيشة سمك انما إيه
ضحكت مريم وهى تضع صوانى السمك البلطى المقليه والمشوية على الطاولة أمام زوجها إسلام وقاسم صديقه الذى أضحى يوماً من بعد يوم عندهم حتى لاتقتله وحدته.
_تسلم ايدك ي مريم
_على إيه ياقاسم، اسلام مش بياكل بنفس مفتوحه إلا وانت هنا
تبسم قاسم فقال إسلام
_اه والله ياجدع تقول مكتوب على بطاقتى ياراجل
ضحك الجميع واخذوا يتمازحون وهم يتناولون الطعام، يتناسى قاسم معهم همه، العمل وصُحبتهم كلها أشياء يحاول بها قاسم أن ينهض من جديد، يعود إلى دُنياه ولكن كلها محاولات.
كان يتحدث معهم ب أن عمله ك حارس مع هذا الوزير لم يكن العمل الجيد الذى يوده ولذنه اخف وطأه مما سبق،
انتهوا من تناول طعامهم، ونهضوا جميعاً يحتسون الشاى معاً، ف اردف إسلام إلى مريم
_ايه ياروما مش هتقولى الموضوع الل عاملة عشانه وليمه السمك دى كلها
ضحكت مريم وهى تسكب الشاى وتقلبه بالفناجين مع قولها
_طب إصبر يشرب شايّه الأول
عقد قاسم حاجبيه وأردف متسائلاً
_فيه إيه موضوع إيه قلقتونى
_هتقولى وللا اقول أنا
_ماتقول ي اسلام فيه إيه
جلست مريم بجانب زوجها وإستندت ب ذراعها على فخذه قائله ب إبتسام
_انا جايبالك عروسه!
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة نور إسماعيل، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية
