قراءة رواية (خيانة الجزء الثاني) (وخضع القلب) كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية: (خيانة)
الجزء الثاني
(وخضع القلب)
رواية جديدة قيد النشر
الكاتبة: ( أمل مصطفى) | الفصل: ( 18 )
قامت ريم بالاتصال على هاجر حتى تطمئن عليها، وعندما هاتفتها، وجدت والدتها هي من تجيب على الاتصال، وأبلغتها أنها تلد الآن.
توترت ريم بشدة وهي تغلق الهاتف، ثم تحدثت مع جنة وأبلغتها بما حدث معها، واتفقت معها على سرعة النزول.
بعد نصف ساعة، كانت جنة وريم تقفان أمام غرفة العمليات. وجدتا آدم يقف أمام الباب في حالة من الرعب والضياع، خوفًا من فكرة خسارتها.
بينما جلستا جوار والدتها، التي رفعت يدها إلى السماء، تدعو الله وترجوه أن يخرجها سالمة هي وجنينها من هذه الحالة الحرجة.
أخرجت ريم مصحفها، وظلت ترتل بعض الآيات بخشوع.
❈-❈-❈
عاد كريم من سفره إلى الفيلا، فلم يجد أحدًا، وعندما سأل الخدم، علم بمرض أبيه.
ركض إلى المستشفى بلهفة، فلم يبلغه أحد من الشباب بحالة أبيه.
فتح باب الغرفة، وجد الشباب يجلسون في صمت، توجه إلى مكان جلوسهم وهو يسأل بعتاب خير، بابا ماله؟ و إزاي محدش يبلغني بتعبه ده؟ افرضوا كانت حصلت حاجة وأنا بعيد!
هتف يامن بهدوء:
يامن: متقلقش يا بابا، تعب شوية، والوقت الحمد لله بدأ يتحسن.
كريم بقلق: أنا مسافر وةسايبه كويس ونفسيته حلوة، ما شوفتوش كده من زمان.
تحدث آسر:
أصل عرف طريق بنت خالتي يا خالي.
التفت له كريم بعدم تصديق.
لقاها إمتى؟ وهي فين؟ ولما يلاقيها يتعب ولا يرتاح؟
قص عليه آسر كل ما حدث، وسط ذهول وصدمة كريم، الذي تحدث برفض
مش ممكن! جدك عمره ما يعمل كده.
ده روحه متعلقة برهف، دي كانت كل حياته. مش ممكن يرفض يقابل حتة منها! ده حزنه عليها كان السبب في عجزه و كسرته دي.
أكيد في حاجة، وأنا مش هرتاح لحد ما أعرفها.
❈-❈-❈
نزل عمرو يستعد للخروج، عندما رن جرس الباب.
وجد الدادة في طريقها لفتح الباب، فاقترب ليرى مَن الطارق.
وجد أمامه فارس على كرسيه المتحرك، ويبدو عليه التعب.
استقبله عمرو بترحاب، هو وأحفاده وابنه، وأدخلهم إلى الصالون، ثم نادى الخادمة لتقوم بواجب الضيافة.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
تحدث فارس بلهفة:
أنا عايز أشوف حفيدتي وأتكلم معاها.
ريم مش موجودة.
كان هذا رد عمرو.
فارس برجاء، ظنًّا منه أنها تتهرب من مقابلته:
أرجوك، أنا محتاج أتكلم معاها.
أفهمها إن في غلط في الموضوع.
أنا مش ممكن أرفض حتة من بنتي اللي بموت كل لحظة من فراقها. أنا دورت عليها كتير، وفي كل مكان ممكن تكون فيه، وما و صلتش لحاجة.
عمرو بتفهُّم:
متأكد من كده، بس زي ما قلت لحضرتك، هي مش موجودة.
ريم مع واحدة صاحبتها بتولد النهارده، وممكن تبات معاها.
فارس بحزن:
أنا مش هرتاح غير لما أتكلم معاها.
عمرو:
طيب، ممكن حضرتك تيجي بكرة؟ لأن أنا مش هاغصب عليها تيجي لعندك، هي رافضة الفكرة نهائي.
❈-❈-❈
خرجت هاجر من غرفة العمليات، والجميع في انتظارها بلهفة.
الدكتورة: حمد الله على سلامتها.
توجه إليها آدم بلهفة، وجدها مخدرة.
أما ريم، توجهت بسرعة إلى البيبي، وأخذته من الممرضة بحنان و قبّلته.
اقترب منها عمرو، الذي أتى دون أن يبلغها بزيارة جدها حتى لا يكسر فرحتها بمولود صديقتها.
انحني عليها بحنان عقبال طفلنا يا حبيبتي.
نظرت له بحب نفسي يا عمرو، نفسي قوي.
ضمها إليه هي والطفل.
إن شاء الله يكون عندك أجمل طفل ، أنا واثق من كده.
جنة، وهي تجذبه من ريم بهدوءهاتي باباه يشوفه.
تناوله آدم وهو يطير من السعادة، وقام بالتكبير في أذنه، ثم أعطاه لخالته التي تناولته بسعادة، فهو قطعة من أغلى اثنين في حياتها.
بارك له كلٌّ من عمرو وخالد ومالك، وتمنوا له الذرية الصالحة.
❈-❈-❈
جلست رحاب تضع قدمًا فوق الأخرى، وهي تستمع إلى حديثهم، لكنها لم تعد تحتمل العودة إلى الحديث عن رهف وابنتها، لذلك
هتفت بضيق:
وأنت صدقتها؟ دي أكيد واحدة نصابة!
فارس بتهديد:
إنتِ عارفة لو كان ليكي يد في اللي حصل ده، حسابك معايا هيكون عسير.
سيطرت على توترها، فهي لم تكن في الصورة، وبعد فترة طويلة افتعلت مشكلة كانت سببًا في طرد الحراسة حتى تتخلص منهم.
أنا هيكون ليا يد في إيه؟ بكرة تندم بعد ما تعرف إنها نصابة. أنا كده كده مش مرتاحة ليها من يوم خطوبة آسر.
لم تعجب طريقتها ابنها، لذلك هتف:
وهي تنصب ليه؟ محتاجة إيه عشان تعمل كل ده؟ إنتِ مش عارفة هي متجوزه مين؟
تحدثت بحقد:
عارفة، دي خطافة رجالة! كان زمانه خطيب أختك، بس مش عارفة الحية دي وقعته إزاي!
نظر لها الجميع بعدم تصديق فهي لن تتغير ولن تحترم مشاعر الغير أبدا والغريب لم يظهر عليها الفرحه بعودة حفيدتهم الغائبه
لكن فارس متأكد أن ما حدث مع ريم لن يخرج بره يدها
❈-❈-❈
في اليوم التالي، أتى فارس في الميعاد الذي حدده له عمرو، دون علم ريم، لكي يكون متواجد لأي ظرف.
نزلت ريم، وعندما رأته، عادت إلى الخلف واستعدت للصعود مرة أخرى بضيق، لكن كلام فارس أوقفها.
تحدث بحزن:
«في مثل زمان بيقول: اللي يدخل بيتك يبقى رمى الغلط عليك، وأنا في بيتك، عيب قوي لما تمشي كده».
التفتت إليه وتحدثت بحدة:
«ده نفس اللي كان بيحصل لما أجي عندك. كنت بفضل قدام الباب في انتظار موافقتك على دخولي بيتك، ورغم كده ولا مرة وافقت».
تأملها بحنين، وقال:
«مش طالعة زي رهف أبدًا. رهف كانت ملاك ماشي على الأرض، قلبها عمره ما شال من حد مهما كان قاسي.
كانت لما تبتسم، تداوي القلب الحزين.
لما أقولها: لازم قلبك ده يجمد شوية، تضحك وتقول: يا أبو الفوارس، ينفع تخلي السما تبطل تمطر، ولا تمنع الأرض إنها تنبت؟
أرد عليها: لا.
تقولي:
طيب، ينفع الزرع يطلع من غير مطر؟
أرد عليها: أكيد لا».
تقولي:
أنا كده لو قلبي قاسي، سني صغير خالص، أبقى مش أنا، وممكن أموت؛ لأن ربنا خلقني بالقلب والمشاعر دي، وعمري ما أقدر أغيرها.
هتفت بسخرية:
عشان كده قسيت عليها وعلى بنتها؟
تحدث نافيًا:
أبدًا، عمري ما قسيت عليها. دي كانت حتة من قلبي، لا، دي كانت قلبي كله. حتى لما حبت البودي جارد اللي شغال عندنا، ما قدرتش أعترض.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
جذبها حديثه، واستطاع بكلمات بسيطة إثارة فضولها.
هي لم تعرف قصة حبهما من قبل، بل تختزن في ذاكرتها صورًا خاطفة لهما معًا، حين كانت طفلة.
مع بعض الحكايات التي كانت تسردها جدتها على مسامعها عن حبهما، لكنها أبدًا لم تحكِ لها أي شيء خاص بعائلة والدتها، ولا كيف تقابلا.
نزلت تلك الدرجات و تحركت خلفه، ثم جلست جواره باهتمام، جعل قلبه يتراقص بين ضلوعه من استجابتها لكلماته، وهو لن يترك تلك الفرصة.
انسحب الجميع وتركوهم حتى يجدوا نقطة التقاء تجمعهم، ولو للحظات.
شعر فارس بالارتياح عندما جلست جواره، لذلك هتف بإثارة:
شوفي يا ستي...
في يوم كنت محتاج بودي جارد، وعملت إعلان، واتقدم عدد كبير، وكان والدك من ضمنهم، و اتقبل.
كان شاب وسيم جدًا، إنتِ و اخدة منه كتير.
العيون الملونة والهيئة الرجولية، طول وعرض، يعني من الآخر، حاجة ملفتة خالص.
بعد شهرين من شغله، بدأت كل حاجة تظهر عليهم.
ولأن مامتك كانت غير بنات جيلها، ولا حتى وسطها، كانت بتتسم بالخجل والهدوء، ومش ليها في الحفلات ولا السهرات.
ولما كنا بنكون مضطرين نحضر مناسبة لحد قريب مننا، كانت تمثل إنها مريضة، وأنا من حبي ليها كنت بأكد على كلامها و أداري عليها.
ابتسم بحنين للذكرى، وهو يكمل...
بنتي قلب أبوها حافظها وحافظ تفاصيلها علشان كده وقت ما بدأت تميل لوالدك و يظهر عليها علامات الحب
فرحت من كل قلبي ليها وفي نفس الوقت خوفت علي قلبها الأبيض من سواد البشر
اهتميت بيه وبكل كبيرة وصغيرة علشان اعرف شخصيته الحقيقيه بعيد عن وجه الشغل عندي
اطمنت جدا لما لاقيت نظرته واهتمامه بيها مختلف عن كل أهل البيت
نظرات كلها حب وغرام عيونه بتابعها من بعيد من غير ما يتعامل معاها ولا حتي يقرب منها مرت الشهور بينهم والحب أتحول لشغف وبعدها عشق
بما إنها قلب أبوها و الدلوعه بتاعته ::
جت إعترفت ليا بحبها وإنها ما تقدرش تعيش من غيره ماكانش قدامي غير إني أوافق لان قلبها مش حمل رفض ولا حمل وجع الحب وفراقه
بس ماينفعش أقوله تعال خد بنتي
ضحك بحب يظهر أنها شجعته عشان يتقدم وفعلا جه وعرض عليا الموضوع ولو وافقت هو اللي يحط شروطه عليا مش انا
اتسعت عيونها بحماس وشغف لباقي القصة
تصدقي دي بدل ما يحمد ربنا أن وافقت لا ده يتشرط عليا كمان نظرت له وهي في إنتظار المزيد
ضحك فارس وأكمل شرطه أنه مش هيقبل يتقال عليه جوز الهانم وإن أهلها هم اللي بيصرفوا عليها
يعني هتعيش معاه علي قد ظروفه وفي بيته في الحاره
طبعا مامتك كانت موافقه و طايره من الفرحه وأنا وجدتك كنا بنفرح لما بنشوفها كده لأن عمرها ما طلبت مال ولا سلطه ولا جاه كانت بسيطه جدا في أحلامها حتي الدهب عشق كل بنات حواء مالوش أي اهتمام بالنسبه ليها كانت بسيطه وهادئة زي نسمه خفيفه
طلباتها كانت عزيزه و لأزم تنفذ مهما كانت طبعا خالتك هدت الدنيا و أزاي والناس و شكلنا ما سألتش فيها و جوزتهم
باباكي طلع راجل بحق ويعتمد عليه بعد الجواز بفتره
جالي فيديو أنهم كانوا دخلوا قبل كتب الكتاب والفرح
أنا ماكنش ممكن أصدق فيها كده بنتي عمرها ما تعمل كده تربيتي وعارف أخلاقها
بس حد بلغهم أن جالي فيديو وأن لأزم أنتقم منه واخلص عليه وأرجعها بيتي
ولأنهم بيعشقوا بعض هربوا و ماحدش عرف هم راحوا فين دورت عليهم فص ملح و داب
وبعدها بسنه عرفت مكانهم كنت مشتاق لها بشكل مش طبيعي السنه الغياب دي كانت أسواء سنه مرت عليا في عمري كله لما رحت نفسي أشوفها اضمها لحضني زي الأول
عمري ما افكر أذيها بس أختفوا تاني عرفت أن في حد علي صله بيهم مش عايزني أعرف مكانهم
رغم إن الحرس إتغيروا لما هو هرب قولت يمكن حد منهم اللي بلغه حاولت اوصلهم محتاج اطمن علي بنتي
و اعرفها أن واثق فيها وعمر مصدق أنها تعمل كده
والفيديو ده لعبه ملعوبه علينا مش عارف مين ورها بس اللي كنت واثق
منه في حد عارف هي أيه بالنسبه ليا وأن أبيع الدنيا كلها عشانها وحب يكسرني وفعلا نجح لما اتحرمت من بنتي كام سنه وفي الأخر صمت
وهو يبتلع غصه بحلقه من مرارة الكلمه رجعتلي جثه قام بإزاله دموعه من وجعه الشديد لتلك الذكري رغم مرور عليها سنوات طويله
ماعرفش حاجه عن بنتي لحد ما جه تليفون من جدتك تبلغني وفاة بنتي و جوزها وأنهم في المستشفي
يومها قالتلي وهي مدبوحه من الوجع مش سهل عليا أفرط في جثمان ابني الوحيد
بس روحه كانت متعلقه بيها في الدنيا لحد اخر لحظه في عمره كانت بين أحضانه علشان كده مش هبعده عنها في آخرته بس مش هفرط في حفيدتي أبدا
واختفت و معرفتش أنت فين
ولما خالك راح جاب جثمان مامتك من المستشفي
جدتك متحملتش ماتت وأنا إتشليت زي ما أنتي شايفه كده تفتكري بعد كل ده ممكن ماقبلش بنتها
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
ريم بعدم تصديق ::
يعني بابا كان الحارس الشخصي لماما
ابتسم فارس أيوة ثم أكمل بألم وهو يتنهد من إعادة تدفق الذكريات الجميله والمؤلمه معا
وفضل لآخر لحظه في عمره وهو حارسها الأمين
ماتوا الأثنين في انهيار مبني قديم
طالعت ملامحه التي تحولت لوجع لتردد أيه يا تري سبب وجودهم في مكان زي ده
هز رأسه بحيرة مش عارف بس لما رفعوا الأنقاض كان والدك حاضنها كأنه كان بيحاول يحميها أو يفاديها بس للأسف حصل اللي حصل
نظر لها برجاء أرجوكي بلاش تحرميني منك أنتي كمان
تعالت شهقاتها مم سمعت تمنت لو تراهم مري أخري تستمتع بحبهم واهتمامهم عجز لسانها عن بسبب الاختناق الذي غزا روحها وهي تتخيل حالتهم قبل الموت ولما كان يضمها بدل الفرار بها
إقترب منها الجد مسح دموعها سامحيني أعطيني فرصه أعوضك
بكت بقوه وهي تحتضنه أنا كنت محتاجه حنانك محتاجه أكون كل ثروتك زي آسر ويامن
ضمها بقوة أنتي أغلي وأهم حاجه في حياتي حتي أهم من آسر و يامن
الجميع يتابع ما يحدث بتأثر شديد حتي عمرو لام غبائه كم تعذبت وبدل أن يعوضها أصبح ألم وعذاب جديد تم إضافته لحياتها البائسه
صمم عمرو علي تناول الغداء معهم لم يرفض فارس العرض هو يتمني أن يظل الباقي من عمره جوارها و يلفظ أنفاسه الاخيره وهي أمامه أخر شيء تراه عيناه ليرقد بسلام
بينما رحب ابنه و احفادة بالفكره عندما وجدوا تحسن ملحوظ في حاله جدهم
جلسوا في جو عائلي حرمت منه منذ سنوات بينما جلس عمرو بغيره قاتله لتحدثها مع ابناء خالتها وخاله بتلك السلاسه
امتص غضبه أمامهم عندما وجد السعاده المرتسمه علي ملامحها مم زاد إشراقها
❈-❈-❈
بعد مرور أسبوع
فتح وائل باب شقته وجد ريم في إنتظارهم ركضت بسعاده تحتضن مديحه وحشتني وحشتيني يا دوحه بادلتها الإحتضان وإنتي كمان يا قلب دوحه
تابع وائل ما يحدث بتأثر وتحدث بمرح يا سلام ووائل وحش يعني ولا أيه إقتربت منه بدلال وهو فيه عندنا كام وائل يعني أنت اللي في الحته الشمال
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
رأت خلفهم ندي تسحب حقيبه صغيره إبتسمت لها دون كلام لأنها تعلم جيدا أن عائله وائل لم تتقبل وجودها
بينهم لكن ندي دلفت للداخل وهي تلقي عليها التحيه
ردت ريم وهي تقترب منها وتمد لها يدها للسلام
جلسوا و تناولوا الطعام الذي أعدته ريم عندما أبلغتها مديحه بعودتهم اليوم
تأملت ندي حركتها وطريقة كلامها المرحه وهي تندم علي تكبرها معها في المرتين التي قابلتها بهم
ريم خفيفة الظل طيبه القلب تمتمت بتردد هو ينفع نكون أصدقاء
إلتفتت لها ريم أكيد طبعا ده شرف ليا أننا نكون أخوات و أصحاب
تأملهم كلا من وائل و مديحه بسعاده
بينما سألها وائل يعني جدك عامل حفله عشان يعرفك علي باقي العيله
هزت رأسها أيوة يا بابا بس أنا مش بحب الحفلات ومش مرتاحه أكيد حضرتك وماما هتكونوا معايا
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
مديحة بحنان ::
حتي تطمئنها طبعا نكون موجودين
❈-❈-❈
ظلت يومين تشعر بإرهاق وتعب غريب لكنها قاومت
حتي لا تسبب قلق لمن حولها وفي اليوم الثالث قامت
بزيارة طبيبه حتي تستعد لإستقبال عمرو بحالة جيده
عند عودته وبعد مرور الوقت نزلت من العيادة
قادت سيارتها وهي تكاد تطير من شدة فرحتها بسبب هذا الخبر الذي أضفي جمال لحياتها الجديده
تتخيل رد فعله علي هذا الخبر
لكنها فرملة بقوة وهي تصرخ عندما مرت سيده كبيره فجأه من أمامها كأنها ظهرة من تحت الأرض
| « السابق |
جميع الفصول |
التالي » |
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (أمل مصطفى)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية
