قراءة رواية (مس من النفس) كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية: (مس من النفس)
رواية جديدة قيد النشر
الكاتبة: ( لولي سامي ) | الفصل: (30)
بصينا لبعض وقولت لهم/ هنعمل ايه دلوقتي؟؟؟
رد عليا ابراهيم وقال / أول حاجة هنعملها هى أننا هنيلغ البوليس حالا وبسرعة...
افتكرت أننا اتفقنا أننا هنتصل بالبوليس فعلا بس من الدربكة اللي حصلت خلت تفكيري وقف ..
جريت ناحية الشنط وطلعت التليفون وبدأت اتصل بالشرطة اللي بلغتهم أن في جريمة قتل وقولت لهم العنوان بس حصل حاجة فجأة مكنتش في الحسبان ...
واحنا واقفين فجأة سمعنا صوت خلف ورانا بيقول/ انتوا بتعملوا ايه هنا ؟؟؟
وانتوا مين وعايزين ايه ؟؟
فجأة الموقف اتحول من خوف وقلق من خلف لاتهامه بصراحة بأنه متواطئ مع القاتل ...
فجأة حسن راح ناحية خلف ومسكه من جلابيته وقاله/:احنا عرفنا انك تبع شادي ابو العزم وان انت اللي بتبلغه بأخبار القرية علشان كدة شكلك هتشيل معاه جريمة قتل كنزي حسام المسيري ...
حاول خلف يفلت من ايد حسن وينكر كل حاجة وينكر معرفته بشادي من الأساس بس ابراهيم موقفش ساكت ...
جاله من الناحية التانية ومسكه مع حسن وقال بغرض دب الرعب في قلب خلف/ يا حسن مش بعيد يكون مظبط معاه قتل كل اللي بالقرية ...
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
هنا صرخ خلف وقعد يحلف ويقول / والله ابدا أنا معملتش حاجة...
أنا مش اكتر من اني مرسال ...
كنت ببلغه بكل اللي بيحصل ومليش دعوة بعد كدة ...
ابراهيم زفه وقاله / انت عايز ايه اكتر من كده ؟؟
كنت بتبلغه بكل حاجة بحكم انك تقريبا بالقرية ...
احب اقولك أننا بلغنا البوليس وزمانه على وصول وانت اول واحد هتيجي بالرجلين..
وشادي ابو العزم بتاعك مش هيشيل عنك خالص...
طبعا خلف بكل قوته زق ابراهيم وحسن وانا وقتها خفت على الأولاد فصوت.....
كانوا هيجروا وراه بس انا ندهت عليهم ولحقت واحد منهم والتاني اضطر يقف بعد ما صرخت وقولت لهم/ بتجروا وراه ليه سيبوه...
مش ناقصين خناقات ومشاكل ...
وكده كده هو متصور بالفيديوهات اللي معانا وهيتجاب متقلقوش ..
الاولاد بصوا لبعض وتقريبا اقتنعوا بكلامي ...
بصيت لهم وقولت /دلوقتي لازم نجمع الورق بتاعنا والفيديوهات لحد ما الشرطة تيجي ...
كنت لسه هكمل كلامي بس مازن قطع كلامي وقال /في حاجة مهمة اوي لازم نعملها وحالا....
كلنا بصينا له وهو كمل كلامه وقال/ طبعا كان واضح أن كان في أدلة لو كانت الشرطة أو النيابة تعبوا نفسهم شوية كانوا كشفوا الحقيقة ...
بس زي ما توقعنا كلنا أن في حاجة حصلت والموضوع اتقفل من غير ما يمشي في طريقه الصحيح ...
علشان كده مفيش حاجة مضمونة دلوقتي...
ومش عارفين الشرطة اللي هتيجي ممكن تكون عارفة الموضوع وتقفل عليه زي قبل كده ولا هتظهر الحق ...
كلنا فوجئنا بمستوى تفكير مازن حتى أنا ...
طبعا اخواته أشادوا بفكره بس انا كنت شاكة تكون روح كنزي لسه مسيطرة عليه ..
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
فسألته وانا بحاول ابص لعيونه وأشوف لونها/ طب انت عندك حل للمشكلة دي ولا بتنبهنا بس علشان نفكر فى حل ....
بص ليا في عيوني وقال / لا عندي حل يا ماما ...
وعلى فكرة أنا مازن ابنك مش حد تاني ...
فعلا عينه رجع لونها الطبيعي العسلي فبصراحة وقتها فرحت بتفكيره وابتسمت وقولت له بفخر/ قول يا عبقري ...
حسيت أنه فرح بمدحي له والابتسامة ظهرت على وشه وقال /احنا لازم نصور كل الورق على موبايلاتنا وكمان نبعت لنا الأجزاء المهمة من الفيديوهات ومش بس كده ...
احنا كمان نبعت كل ده لحد نثق فيه جدا ..
زي خالوا اشرف مثلا يا ماما علشان لو حسينا أن في لعب يبقى حد تاني يقدم المستندات اللي معاه بس من مكان تاني وبكدة محدش هيقدر يتلاعب بأي أدلة ....
مكنتش مصدقة طريقة تفكير ابني ...
قربت منه ومسكت وشه وبوسته وانا فخورة بيه وبقوله/ برافو يا مازن ...
حقيقي برافو عليك...
تقريبا روح كنزي سابت جواك ذكائها ...
طبعا اخواته ضحكوا وهو كمان برغم أنه اعترض على الجملة بس عجبته ....
طبعا الاولاد راحوا المكتب ينفذوا اللي قالوه وانا فضلت جنب جثة كنزي ...
بعد ما مشيوا مباشرة حسيت أن كيس الجثة بيتهز ...
طبعا قلبي وقع في رجلي وقومت من على الكرسي وانا بقول /في ايه تاني مش هنخلص من العفاريت دي ....
لاقيت كنزي واقفة قدامي بتقولي / أنا جاية اشكرك وامشي ...
وعلى فكرة اونكل مصطفى هو اللي قالي اجي لك وللاولاد ..
كان ممكن يبلغك بنفسه على كل حاجة في حلم بس هو وأحنا فضلنا انكم تستردوا حقكم بمجهودكم ...
فجأة افتكرت امتى سمعت اسمها فقولت لها/ مصطفى حضر خطوبتك مظبوط ؟؟
أصل أنا افتكرت أنه قالي هيحضر خطوبة بنت حد قريبه اسمها كنزي ....
ابتسمت كنزي وقالت / مظبوط ...
وفي الخطوبة دي بابا بلغ اونكل مصطفى بمخاوفه ..
وعلشان كده أعطاه نسخة من المفتاح بس قاله ميجيبش سيرة لحد طول ما هو عايش يمكن تكون ظنونة غلط ....
هنا أنا فهمت ليه مصطفى مقالش لينا على حاجة قبل ما يموت ..
ده غير أن مصطفى معرفش أن حسام مات قبله والا كان بلغني بكل حاجة...
بصيت لها وقولت / دلوقتي مطلوب منا حاجة تانية ؟
ابتسمت وقالت / لا انتوا عملتوا كل حاجة والبوليس هيكمل الباقي ...
خلوا بالكم من القرية دي لاني كنت بحبها ...
ومعلش يا طنط هبقى ازوركم من وقت للتاني ...
قبل ما اعترض على الجملة الاخيرة اللي قالتها كانت اختفت ...
فضلت ادور يمين وشمال عليها وانا بقولها / ابقي تعاليلي أنا بلاش مازن ...
بس للأسف ملاقتش لها أي أثر ....
بصيت لكيس الجثة لاقيته مكانه ومبيتحركش ...
لحظات ولاقيت الاولاد جايين وبيطمنوني أنهم خلصوا كل حاجة وان الشرطة بلغتهم أنها على وصول ...
بصيت لكيس الجثة تاني وقولت لهم/ لازم نتفق على اللي هنقوله ...
رد ابراهيم وقال / احنا مينفعش نبلغهم أننا هنا كمصيفين وكل ده حصل بالصدفة ...
احنا ممكن نبلغهم أننا هنا علشان نقابل المسؤولين ونكلمهم بس فوجئنا أن القرية مفتوحة ومفيش فيها حد فبما أننا أصحاب القرية ففكرنا نقعد يومين يمكن يظهر حد فيها بدل ما ناخد الطريق قياسة ...
كمل حسن بعده وقال / وطبعا وأحنا بنغطس في البحر شوفنا جثة وطلعناها ومن خلال لبسها والخاتم اللي في ايدها ومن السلسلة اللي في رقبتها واللي عبارة عن اسمها عرفنا أنها كنزي بنت عمنا فبلغنا البوليس ...
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
سمعت لحكايتهم واللي تبان أنها مترتبة لدرجة اني شكيت يكونوا اتفقوا على كل حاجة فسألتهم / انتوا اتفقتوا على الحدوتة دي مع بعض ؟
ردوا عليا في نفس واحد / لا والله ...
بصيت تجاه مازن اللي كان باصص ناحية جثة كنزي وملامحه كلها غضبانة وسألته / زعلان ليه يا مازن احنا اهو هنفذ اللي انت وهي كنتوا عايزينه ...
بص ليا وقال / زعلان عليها يا ماما ...
بنت صغيرة واتقتلت هى وعيلتها من غير ذنب ....
ليه بني ادم يعمل كده ؟؟
وايه ذنبها وذنب ابوها بعد ما بنى وعمل كل ده ميتهنوش بيه؟
قربت منه واخدته في حضني وقولت له/ بالنسبة لسؤال ليه بني ادم يعمل كده لأسباب كتير منها الطمع والغيرة والحقد واللي بسببهم ربنا خلق النار علشان برغم عقابه اللي هياخد في الدنيا لكن ليه عقاب في الآخرة كمان ...
أنا بالنسبة لذنبها وذنب ابوها وعيلتها فمش لازم يكون ليهم ذنب ...
احيانا بيكون في ناس لها مهمة معينة في الحياة ربنا خلقهم علشان بس يعملوها ...
فممكن يكون مهمة عيلة حسام المسيري أنه يعمل ثروة ويكبرها علشان تيجي لنا ...
وبرضه لازم نتعب عقبال ما نستلم الورث اللي ربنا كان شايله لينا علشان نحافظ عليه لأن اللي بيجي بالساهل بيروح بالساهل ...
فجأة سمعنا كلنا سرينة الشرطة فكلنا وقفنا وانتظرناهم لحد ما وصلوا عند الشاطئ...
قوات الشرطة نزلت من العربيات بس الغريبة كان في عربيات شخصية وراهم..
لاقينا ناس شكلها غني جدا نازلين من العربيات الشخصية وبيقربوا مننا مع الشرطة ...
أنا كنت حاسة أن اعرف واحد منهم بس مش فاكراه ولا فاكره شوفته فين ...
اول ما وصلوا لنا عند البحر وقبل ما نتكلم ونقول الحكاية بتاعتنا لاقينا الراجل المهم اللي معاهم قال / صدقت يا حضرة الظابط!!
مقتحمين القرية وعايشين فيها بدون اي وجه حق ..
كلنا استغربنا والاولاد ميعرفوش مين بيتكلم بس انا افتكرته ...
ده شادي ابو العزم ..
كنت بشوف صورته بالتليفزيون بس اول مرة أقابله ...
طبعا ظابط الشرطة أعطى الأمر بالقبض علينا ...
كلنا صرخنا وحاولنا نتملص من أيديهم
بس مفيش فايدة ....
لمحت كيس جثة كنزي واول فكرة جاتلي أن الكلاب هتهبش الجثة فحاولت اعمل حاجة...
هما كانوا بيسحبونا من على الشاطئ للعربيات . ...
حاولت اوصل صوتي للظابط فقولت بصوت عالي / احنا متصلين علشان جريمة قتل ...
الظابط وقف واعطى إشارة للي ماسكنا ووقفنا ...
قرب مني وسألني / انتي قولتي جريمة قتل؟؟؟
هزيت راسي وقولت أيوة وبسرعة حاولت اقول اللي عندي / احنا اتصلنا بالشرطة وبلغناهم بوجود جثة ولو مشينا الجثة الكلاب هتهبشها وساعتها الدليل هيروح ...
طبعا شادي ابو العزم قرب وحاول يولع الموضوع اكتر بس بصراحة خدمنا فقال / يعني كمان اقتحمتوا القرية وقتلتوا قتيل ...
بص للظابط واترجاه يثبت حالة بالحثة وده اللي كنا عايزينه ...
الظابط قرب مني وسألني/ فين الجثة ؟؟
حاولت افك نفسي من ايد العساكر بس مقدرتش طبعا ...
الظابط شاور لهم فسابوني ...
لفيت لورا وشاورت على كيس الجثة وقولت لهم /الجثة اهي ارجوكم شوفها ومتسبهاش للكلاب كفاية اللي حصل لها...
الظابط قرب وطبعا قرب معاه شادي ...
الظابط لاحظ أن الكيس عبارة عن كيس مخدة فسأل / مين عمل الكيس ده ؟؟
ابراهيم لحق ورد وقال / احنا ...
لما اكتشفنا الجثة تحت البحر ومش عارفين نطلعها إزاي فكرنا في الفكرة دي ...
الظابط قعد على رجله جانب الجثة وحاول يفتح السوستة وهو بيقول/ واكتشفتيها إزاي بقى ...
بدأنا نسرد حكايتنا واللي كانت بالنسبة لشادي صاعقة بكل المقاييس ...
طبعا بعد ما سمع كلامنا فضل يزعق ويقول / كدابين ...كدابين ...
مفيش حاجة تثبت كلامهم ...
صدقني يا فندم دول ناس نصابة وقتالة قتله...
ده حتى كنزي لسه مش معروف إذا كانت ميتة ولا عايشة ...
حتى اسأل حازم باشا الظابط اللي كان ماسك القضية وموجود وقت الواقعة ...
طبعا كلنا تنفسنا الصعداء اول ما عرفنا أن الظابط ده غير اللي كان موجود وقتها ...
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
الظابط بص للجثة بعد ما فحصها شوية وعرف أن بقالها فترة ميتة وتقريبا متحللة إلا بعض العظام ...
وبعدين بص لشادي وقاله / بس الجثة بتقول أن كلامهم مظبوط ...
مش ممكن يكونوا قتلوا حد من فترة ومحدش اكتشف الجثة ويجول هما يطلعوا جثته ويعترفوا على نفسهم ..
ثم إننا لسه مش عارفين دي جثة مين ولا مين اللي قتلها ؟؟
رديت فورا وقولت للظابط / بس احنا عارفين دي جثة مين ومين قاتلها ...
❈-❈-❈
الرواية بتفنش وكان نفسي التفاعل يكون عليها اكبر من كده لأنها تستاهل ...
ممكن يكون حد الرواية ومش جه مع ظروف ولغبطة خلتني ألغبط ميعاد نزولها اكتر من مرة بس برغم الظروف لو كنت شفت متابعة حقيقية وكبيرة اكيد كنت ضغطت نفسي رغم الظروف علشان انزل الفصل في موعده بس للاسف كنت بلاقيكم مش مهتمين أو مستخسرين التفاعل
أنا بفكر انزل رواياتي بي دي اف بعد كدة بمقابل على جروب واتساب زي ناس كتير جدا قولولي رايكم في الأمر علشان نقرر هنكمل إزاي الرواية القادمة
| « السابق |
جميع الفصول |
التالي » |
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (لولي سامي)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية
