خيانة الجزء الثاني (وخضع القلب) - الفصل 10 | أمل مصطفى

قراءة رواية (خيانة الجزء الثاني) (وخضع القلب) كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى


رواية: (خيانة)

الجزء الثاني 

(وخضع القلب) 

رواية جديدة قيد النشر

الكاتبة: ( أمل مصطفى) | الفصل: ( 10 )



كان في طريقه للخارج ليتجمد وهو يري ظهرها وهي تغلق باب المنزل 


من الخارج جسده متجمد

أما داخله حمم من النار تسري بين أوردته من روعة اللقاء

و قلبه كان يخفق بقوة مثل الطبول 

لم يتخيل وجود مشاعر بتلك الروعه أبدا 


مجرد رؤيتها تتحرك أمامه اخيرا بعد تلك الشهور العجاف جعل لحياته مذاق خاص وفريد من نوعه 


فتحت الباب تستعد للنزول أتاها من الخلف صوته الذي قتلها الشوق لسماعه مره أخري 


صباح الخير 


توقف بها الزمن للحظه تجمدت أنفاسها لا تصدق أنها تسمع صوته من جديد، كأن سنوات الغياب كلها لم تكن سوى لحظة عابرة


تمنت لو تستطع أن ترتمي بين أحضانه لتطفي نار شوقها إليه الذي تعدي كل ما هو مألوف 


إرتعش قلبها بنشوه من شدة فرحته وفي نفس الوقت تجمد جسدها تمر بتضارب غريب من المشاعر الفرحه والخوف الصدمه والتمني


ولم تستطع الحركه أو الالتفاف خوفا من أن يكون وهم أغمضت عينها وهي تدعوا أن يكون حقيقه وليس وهم كما يفعل خيالها كل مره 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

أما هو وقف بقلب ينبض بقوة بين أضلعه 


هي أمامه مثل نهر من الماء العذب وهو مسافر طال سيره بين صحراء حارقه جف حلقه وتشقق جلده شارف علي الموت وهذا النهر هو سبيله الوحيد للحياة


يريد أن يرتمي بين أحضانها ليرتوي ظمأه ويسترد نفسه 


يشتاق لرؤية ملامحها الجميله نظرة العشق بعينها 


طالت وقفتها دون أن تنظر له 


شعر بإحباط شديد وعلم أنها لا تريد رؤيته غصه مؤلمة زارت قلبه لكن ليس عليها ملامه هو من نسج خيوط القسوة والبعاد بيده 


عزم أن يتحمل رد فعلها مهما كان قاسي هو يستحق أكثر من ذلك 


وهي تستحق كل الصبر والحرب من أجلها 


إلتفتت له وهي ترسم اللامبالاه صباح الخير 


مرر عيناه يلتهم ملامحها بشوق أذاب قلبه وروحه تمني لو تسمح له بالإقتراب يضمها بين أضلعه حتي يمحي وجودها آلام الام الفراق الذي دمره من قسوة غيابها 


همس حمدالله على سلامتك وحشتيني قوي يا ريم!!


خفق ذلك الضعيف بعشقه بين ضلوعها طربا من سماع صوته و لقائه وأمرها أن تستجاب لتلك الهفه بعيونه وتطيل الوقوف جواره تروي ذلك الظماء الذي لازمها شهور طويله 


لكنها تحركت تبتعد عن طريقه بعد إذنك هتأخر علي الشغل 


وقف أمامها ممكن أوصلك أغمضت عينها بشوق لرائحةعطره


ليتها تنسي وتسامحه رغم البعد الذي دام سنه لكنه لم يفارقها لحظه هو لها الحياه الدم الذي يسري بين أوردتها 


كبريائها فقط هو ما يمنعها من كل تلك المشاعر التي تحارب داخلها بكل قوة حتي ترفع راية الإستسلام 


قاومت قلبها قاومت و بقوه مشاعرها اتجاهه لترد ببرود ما ينفعش أنا معايا عربيتي 


تحدث بهدوء قصدك ال كياي رينو البيضاء؟؟


ردت بإستغراب أه عرفت منين ؟؟


كنت سامع البواب بيقول ل باباكي .. أن الكوتش محتاج يتصلح 


خفضت وجهها حتي لا يري إبتسامتها لأنها علمت أنه الفاعل ولا تنكر أنها شعرت بالرضي !!


اردفت بشيء من الحده ::


عادي أطلب تاكسي أو أوبر ثم فتحت باب المصعد


ركب جوارها ووجه مشرق بشكل واضح كأن لحظه رؤيتها جعلته اصغر سنوات فكرة وجودها جواره الأن تكفي


فهو حتي تلك اللحظه لا يصدق أنه عثر عليها أخيرا رغم صعوبه ما رأه في ذلك اليوم 


كم إشتاقها كم نام ليالي وهو يحلم بوجودها بين


أحضانه كم أاااه خرجت من بين شفتيه من عذاب فراقها 


نزل وفتح لها باب سيارته لكنها رفضت بشده ..


تحدث بضيق ريم ماينفعش نفضل واقفين كده يلا إركبي ؟


خرجت حروف كلماتها ثقيلة كأنها تحاول منع لسانها من نطق تلك الكلمات ::


أسفه ماتعودتش أركب مع حد غريب !!


مجرد كلمات بسيطه خرجت من بين شفتيها بعفويه 

لكنها ذبحته بل شطرت قلبه في لحظه لقد صفعته بقوة 


رفع عيونه وهو يشعر بغصه تقف في حلقه لقد أصبح


غريب بالنسبه لها هذا من صنع يداه آن الآون أن يذوق من نفس الكأس 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

تألمت من نظرته لم تكن تقصد هذا كانت تريد حمايه قلبها من الضعف الوشيك أمامه لكن لم يعد في استطاعتها محو كلماتها أو الرجوع


تركها وتوجه للطريق في صمت حتي أوقف لها تاكسي 


نظر لها حتي تركب وفعلا إستجابت له ركبت في الخلف 


ودعها بعيونه لقد تألم كثيرا من كلمتها لا يعلم لما وجعته بتلك الطريقه 


تحرك التاكسي ظل هو علي وقفته يتمني أن تنظر للخلف حتي يطمئن قلبه أنه مازال يحتل ولو جزء بسيط من روحها 


خيبت ظنه لأول مره و لم تفعل !!


أم هي حالتها لم تكن أقل ألام منه ليس سهل عليها أن تراه بعد هذا الفراق الطويل ولا تحن له سالت دموعها كم تمنت أن يصر عليها حتي تركب معه


هو لم يتحمل مجرد كلمه لم لم يضع نفسه مكانها 

كم تحملت إهانته و بروده معها 


❈-❈-❈


وصلت أمام المطعم قابلها كل العاملين بالترحيب والتهنئة بعودتها سالمه وعندما إقتربت من المكتب 


سمعت صراخ أخو وائل عليه 


هان عليك لحمك ودمك تفرط فيه عشان واحدة غريبه تضحي بإبن أخوك عشان بنت مانعرفش ليها أصل ولا فصل

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

وممكن تكون هي اللي عامله الفيلم ده عشان تبعدك عن إبني ويخلي ليها الجو 


أردف وائل بحده ريم مش كده إبنك اللي طماع وقلبه أسود


أكمل بغضب ::

يدمر شرف بنت عشان الفلوس ليه أيه ناقصه عشان يعمل كده مافكرش أن كله سلف ودين وممكن يحصل لندي كده 


أخيه بغضب::

بتتمني لبنتك كده عشان واحدة زي دي 


أبن أخوك في المستشفي بين الحياه والموت وكله بسببها بيقولوا حاول يهرب وعربيه خبطته وأنا متأكد أن رامي ما حاولش يهرب ولا حاجه لأنه واثق إن هاخرجه 


أردف وائل بصدق ::

أنا بخلص ضميري قدام ربنا لو ريم أو واحدة تانيه هقف معاها وإبنك غلطان ويستاهل يتعاقب عايزك تراجع نفسك وتفكر كأب ممكن تعدي الموضوع ده لو مع بنتك 


اردف أخيه بقسوة وأنت عرفت شعوري كأب أزاي وأنت عمرك ما جربته 


شهقت ريم من الخارج ووضعت يدها علي فمها وهي تبكي من قسوه كلماته 


أما وائل شعر لأول مره بوجع قلبه من جرح أخيه 

له بعدم الإنجاب 


وتحدث بحزن 

لا جربته مع ولادك اللي هم ولادي و عشته مع ريم 

وده سبب أن مش ممكن أخالف ضميري 


❈-❈-❈


عند عمرو 

بعد ذهابها ركب سيارته حتي وصل أمام المطعم وقف وظل داخل سيارته يفكر كيف يستطيع كسب قلبها مرة أخري تعجب عندما رأها تخرج مسرعه وهي تمسح دموعها 


بينما ريم لم تراه عندما 

خرجت من المطعم وهي تبكي لقد سببت الجرح للشخص الوحيد الذي إحتواها وشعرت معه بحنان الأب والسند


أوقفت تاكسي وركبت بسرعه تحرك خلفها حتي وقفت أمام البحر ثم نزلت تسير حتي توقفت أمام إحدي الصخور جلست فوقها وهي تفكر في حياتها الغريبه التي لا تريد الإستقرار 


ظل يتابعها من بعيد يشعر بالحزن عليها سعادتها كانت بين يده وهو من حرمها منها 


ماذا كان يحدث إذا احتواها وجعلها تطيب جروحه لم لم يعطيها تلك الفرصه 


ظلت علي هذا الوضع أكثر من ساعه لم يستطع الإقتراب حتي لا تزيد حالتها سوء لكن طال جلوسها ولم يستطع الوقوف أكثر من ذلك يريد معرفه ما بها تحركت قدماه بخفه حتي توقف خلفها تماما 


وخلع جاكيت بدلته وضعه علي أكتافها

و إلتف يقف أمامها وهو يمد لها يده بمنديل


تناولته منه و مسحت دموعها دون كلام 


جلس هو أيضا جوارها في صمت 


حتي تحدثت بعد وقت أنت عارف أنا مش زعلانه منك لأنك مقدرتش تحبني أصل مافيش حد حبني قبل كده


غير ماما مديحه وبابا وائل الكل بيهرب مني كأني لعنه الكل خايف منها 


بس والله مش ذنبي أنا حاولت أعمل كل حاجه علشان الناس تحبني بس مافيش فايده 


زفر بندم وهو ينفي ما تقوله مين قالك أن أنا مش بعشقك وتعبت جدا في بعدك سبت شغلي و بعدت عن كل الناس لأن ملقتش راحه في غيابك 


سامحيني أنا راجع ندمان ونفسي تعطيني فرصه تانيه أوعدك مش ها تندمي أنا اتغيرت علشانك يا ريم

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

حاربت عقدتي بكل ما أملك من قوة 


دفنت الماضي في أرض النسيان علشان عيونك وده كان صعب عليا جداا 


قامت بمسح دموعها وهي تردف معدش ينفع يا عمرو معدش ينفع صدقني 


تستحق المحاوله وهو لن يتوانى في تدليلها تحدث بحنان أنا مش هزعل ولا همل هفضل وراكي لحد ما تصدقي 


رفعت عينها الحمراء من البكاء تتأمل عيونه بحثا عن صدق كلماته 


لا تصدق أن من يقف أمامها ويتحدث بتلك الطريقه هو عمرو طليقها ذلك القاسي البارد الذي عذبها ليالي طويله ببرود مشاعره 


وقفت حتي تعود للمنزل لقد ندمت أشد الندم علي إصرارها في الحضور اليوم ولم تستجب أرجاء مديحه بالصبر وعدم الحركه تلك الأيام 


وقف هو أيضا وأصر علي توصيلها لم يعد لديها القوه للحرب لقد استنزفت كل قوتها استجابت له وركبت في الخلف 


ورغم ضيقه من تصرفها أقنع نفسه أن وجودها في نفس السيارة حاليا يكفي 

❈-❈-❈


عادت المنزل 

شعرت بالراحه ربها عندما لم تجد مديحه حتي لا تري هيئتها ولا تكون مضطرة تقص عليها ما حدث مع وائل 


دخلت غرفتها تلقي نفسها علي الفراش تغمض عينيها حتي تخلي بعيونه التي تعشقها وتتذكر كلماته في محاوله لتطييب جراحها 


ظل يطاردها يوميا مثل ظلها 


خارجيا تحمل ملامحها الجمود 

بينما تبتسم داخليا وقلبها يقيم الأفراح لأنه لأول مرة يشعر بالحياة بسبب اهتمامه وصبره عليها


الأن تجرب كل ما كانت تحلم به حبيب رومانسي يسعي خلفها لطلب الرضي وهي تتمنع رغم عشقها له 

تحمل بين يدها أحدي الورود تحركها علي وجنتيها بنعومه وهي تقراء رسالته الرومانسيه 


كم تمنت أنت تعيش تلك المشاعر وهي معه وتحمل أسمه ٠ أسمه 


الأن فقط تذكرت سمير قفزت لتجلس علي طرف الفراش وهي تشعر بالندم 


كيف نسيته لا يصح لها أن تستقبل تلك الأزهار ولا يجب أن تستمع لتلك الكلمات الرومانسيه وهي علي ذمة رجل أخر ماذا حدث لكي ريم 


استغفرت وبكت بعجز لقد مر عليها الأسبوعين الماضيين مثل حلم جميل لا تريد الاستيقاظ منه 

لقد انساها وجوده و مطاردته لها وإصراره علي طلب الرضي كل شيء حولها 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

نظرت لهاتفها بحزن وقامت بحذف جميع رسائله 


غيرت مواعيد نزولها و امتنعت عن مقابلته 


ولم تعد تقراء رسائله وهذا أصابه 

بالجنون حاول أكثر من مرة مقابلتها لكنها رفضت 


❈-❈-❈


بعد مرور أسبوع وصل بهم عمرو لحافة الهاوية 

وأصر علي فرض سلطته عليها ورؤيتها وقتما يشاء 


بينما هي 

تجلس في مكتبها تشعر بحزن شديد لعدم رؤيته كل تلك الأيام رغم إمتناعها عن التواصل معه لكن تشعر بفرحه كبيره لوجوده في محيطها 


الإحساس الذي تعيشه الأن من لهفه ورومانسيه تمردها عليه تحمله لها وإصراره المستمر ليري بسمه شفاها لمسها بشده 


❈-❈-❈


بينما في الخارج 


دخل المطعم وطلب الغداء 


ظل يرسل لها كلمات عشق وغرام و إبتسامة تزين محياه لأنه يعلم جيدا أنها تري ما يرسله ومتأكد من فرحتها ويستطيع وصف تعبير وجهها من تأثير كلماته 


نزل الطعام أمامه تناول بعض اللقيمات ثم شاور للويتر الذي أتي علي وجه السرعه 


خير يا فندم 


هتف عمرو بعصبيه أيه الأكل ده أنا طالب أكل سبايسي وده عادي لا كمان أقل من العادي دلع جداا 


أزاي يا فندم ده أوردر حضرتك زي ما طلبت 


هتف عمرو بغضب قصدك إني كداب 


أردف بنفي و إحترام لا يافندم العفو ثانيه واحدة أغير الأوردر 


عمرو بصوت مرتفع لا أنا عايز المدير حالا 


خرجت ريم من مكتبها تستشف سبب تلك الدربكه بالخارج وعندما ميزت صوته ابتسمت وعندما اقتربت


استدعت قناع اللامبالاة و شاورت للويتر حتي يترك المكان 


وقفت أمامه وهي تمثل القوه خير يا فندم أيه مشكلتك


إبتسم بغرام ::

أبدا عزمك علي الغداء طلبت الأكل اللي بتحبيه 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

ريم بتوتر أسفه مش بقعد 


هتف بسرعه أوعي تقوليها يا ريم الكلمه دي بتوجعني قوي 


نظرت في عمق عيناه تجد الندم و الحزن تألمت بشده 


لتهتف بصوت منخفض أنت اللي خليتنا أغراب 


تحدث برجاء ممكن ناكل مع بعض مرة واحدة بس أرجوك بلاش تقولي كلمة غريب تاني 


أنبت نفسها ماذا يفعل بها لما تكون بهذا الضعف أمامه 


سحبت كرسيها جلست أمامه بتوتر شديد ثم شرعوا في تناول الطعام 


لعن غبائه علي تلك المشاعر الهائجه داخله من مجرد جلوسها أمامه كيف كان أعمي القلب والنظر بهذا الشكل 

لم لم يترك نفسه لها تحلق به في سماء العشق 


❈-❈-❈


عاد سمير بلهفه شديدة علي زوجته قضي معها يوم جميل أعاد له ذكري أيامهم ولياليهم المفعمه بالحب والغرام 


وفي اليوم التالي ذهبت لرؤية ريم الذي علم كل ما حدث معها حتي ظهور عمرو 


أصر أن يذهب حتي يشكره بنفسه رغم إعتراض ريم الشديد لكنه لم يستجب لها عنده فضول شديد لرؤية طليقها 


❈-❈-❈


توجه سمير إلي مكان عمل عمرو وطلب مقابلته


ممكن أقابل المقدم عمرو الألفي 


سأله الحارس عن سبب الزيارة وهل يوجد ميعاد سابق


نفي سمير بهدوء::

لا مافيش ميعاد سابق بس أنا محتاجه في موضوع عائلي ثم أخرج كارت من جيب بدلته


دكتور سمير سعد الدين 


طلب منه الحارس الإنتظار حتي يعلمه ويري رده 


بعد الوقت


سلمه حارس لحارس حتي وصل أمام مكتبه 


ما قابله يدل علي أنه ذو مكانه مرموقه ومركز حساس 


فتح له الحارس الباب وضرب التحيه دلف سمير وجد أمامه شاب وسيم ذو بنيه عريضه وعندما وقف 

يستقبله


أردف سمير في سره الله يخربيتك يا ريم كنت متجوزه ده أزاي 


نمله تتجوز فيل مافيش أي توافق جسدي ده ممكن يفعصني بصابعه يا عيني عليكي يا نور هتترملي بدري 


آفاقه صوت عمرو القوي الذي تحدث أتفضل أيه الموضوع الشخصي ده 


تنحنح سمير ليخرج نفسه من حالة التيه الذي حدثت له من طله عمرو وهيبته 


أنا كنت جاي أشكر حضرتك علي إنقاذك مراتي 


كرر عمر الكلام بعدم فهم مين مراتك أنا ما أنقذتش حريم 


خالص أكيد حضرتك غلطان 

سمير بنفي ::

لا مافيش غلط خالص 

مش حضرتك المقدم عمرو الألفي 


هو عمرو رأسه بهدوء وهو يهتف ::

أيوه أنا 


سمير بتوضيح 

ريم مراتي هي اللي كتبالي الإسم ده 


حاول تخطي هذا الشعور العجيب وهو يردف ريم مين


أكد سمير حدسه عندما أردف البنت اللي تعرضت لمحاولة إغتصاب 


شعر عمرو بيد بارده تعتصر قلبه هي ريم مر لم يسعفه لسانه لإخراج حروف تلك الكلمه أو قلبه لا يقتنع أنها ممكن تكتب علي اسم رجل أخر 


فهم سمير ما كان يريد السؤال عنه ليرد أيوه يا فندم هو حضرتك لما أنقذتها محدش بلغني من أهلها باللي حصل والا كنت نزلت علي طول 


ثم أكمل 

أنا كنت بره مصر في مؤتمر طبي وللأسف محدش منهم بلغني الحادثه لسه عارف اللي حصل وحبيت أشكر حضرتك بنفسي 


تجمد جسده واصبح مثل تمثال من الرخام شعر الاختناق كأن روحه محبوسه في مكان ضيق ودخل في حالة رهبه لم تمر عليه في عمره


فتح أول أزرار قميصه وهمس راح فين الهواء حاسس أن روحي ها تطلع 


تغير لون وجهه هو يختنق حرفيا 


وقف سمير بسرعه لقد علم من هيئته أنه يعاني من

الإختناق تحدث بهدوء حتي يساعده علي الخروج من تلك الحاله 


خد نفسك بالراحه اهدي و إتنفس علي مراحل 


علم عمرو أنه لا يتنفس أخذ نفس بصوت مرتفع 

كأنه كان يركض في مارثون حتي تقطعت أنفاسه 

ظل فتره حتي هدئي تنفسه 


تنهد سمير براحه وهو يسأله أنت بقيت كويس مش كده

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

رد عمرو بتعب أه الحمدلله 


وقف سمير وهو يمد يده مره أخري في طريقه للخروج أنا بشكر حضرتك مره تانيه و جميلك ده في رقبتي ليوم الدين 


و أتمني أشوف حضرتك تاني احنا فرحنا أن شاء الله الشهر الجاي في انتظار تشريفك لينا 


وانصرف سمير وتركه في عالمه


هل أحلامه ومشاعره التي تمني أن يعيشها معها 

و بقربها تلاشت معقول طفلته وحبيبته أصبحت ملك 

رجل أخر وأصبح رجوعها له مستحيل


كيف حدث ذلك لقد رأي العشق بعينها كيف سمحت لرجل أخر الدخول حياتها من حقه هو فقط لمسها والإحساس بدفئ قربها معقول نسيتني 


قلبه بنفي لا 

اللي تتحمل ال هي عاشته معايا تبقي متيمه و المتيم 

عمره لحبيبه وبس 


قلبه بعتاب بأي حق تلومها هي شافت منك 


أيه غير الجرح والإهانة الوحدة والضياع


واحدة غيرها كانت خانتك وهي معاك من المرار اللي شافته منك سبتني أتألم من فراقها ومشيت ورا عقلك 

أتحمل الألم وخلي عقلك ينفعك 


أزاح كل شيء من فوق المكتب وصرخ بكل قوه 


دخل علي أثر صراخه صديقه مالك 

الذي سأله بقلق مالك يا عمرو في إيه 


نظر له بضياع خلاص ضاعت مني أنا ضيعتها بغبائي و غروري 


إقترب منه مالك يهون عليه أهدي يا عمرو أنا أول مره أشوفك كده مين اللي ضاعت 


جلس علي مكتبه بحزن ريم راحت خلاص 


هتف مالك بحيره رفضت ترجع ليك 


نظر له بإنكسار ياريت كنت قضيت باقي عمري في

محايلتها علشان ترضي لكن دي اتجوزت عارف يعني أيه ريم مكتوب كتابها وفرحنا الشهر الجاي 


تحدث مالك بصدمه أزاي و أمتي 


« السابق

جميع الفصول

التالي »

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (أمل مصطفى)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل