قراءة رواية (واسألوها عن الروح) كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية: (واسألوها عن الروح)
رواية جديدة قيد النشر
الكاتبة: ( نور إسماعيل ) | الفصل: ( الأخير )
ها نحن نبلغ المحطة الأخيرة، ونصل إلى الفصل الذي طال انتظاره، الفصل الذي ستتكشف فيه الحقائق، وتسقط فيه الأقنعة، ويصبح لكل سؤال جواب.
فما رأيكم أنتم؟
أتُرون أن نايا كانت تعاني اضطرابًا نفسيًا حقيقيًا، وأن وجودها في المصحّة كان قدرًا لا مفر منه؟ أم أن كل ما رأته كان حقيقةً عجز الآخرون عن تصديقها، فاتهموها بالجنون بدلًا من الإصغاء إليها ومدّ يد العون؟
وماذا عن إيمان؟
هل خانت الأمانة فعلًا، واستغلّت ضعف نايا لتحقيق غاياتها؟ أم أن أفعالها، مهما بدت قاسية، لم تكن سوى محاولة يائسة لحماية نايا وإنقاذها من مصيرٍ أكثر ظلمة؟
أسئلة كثيرة ظلت ترافقنا منذ بداية الرحلة، وها هي اليوم تقف على أعتاب الإجابة.
هل استحقت هذه القصة كل ذلك الشغف الذي رافقها؟ وهل كانت جديرة بمتابعتكم حتى الفصل الأخير؟ أم أنكم كنتم تتمنون نهايةً مختلفة؟
أخبروني بصدق، فما رأيكم في الأحداث؟ وهل نجحت الرواية في إثارة فضولكم وإبقائكم أسرى للتشويق حتى اللحظة الأخيرة؟
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
ولا تنسوا أن الحكايات التي مرّت أمام أعين نايا لم تكن محض خيال، بل كانت قصصًا لأشخاص عاشوا بيننا يومًا ما، تنفّسوا الحياة، وتألموا، وسقطوا، ثم رحلوا، لتبقى آثارهم شاهدة على ما عاشوه. لقد بدت لنا وكأنها مجرد تهيؤات تلاحق نايا، لكن... هل كانت حقًا أوهامًا؟ أم أنها كانت نافذةً أُزيح عنها الستار، فرأت من خلالها ما عجز الآخرون عن رؤيته؟
ويبقى السؤال الذي حيّر الجميع...
هل كان موت إياد مفاجأة لم تتوقعوها، أم أنكم استشعرتم نهايته منذ الفصول الأولى؟
والسؤال الأصعب على الإطلاق...
هل انتحار نايا كان حقيقةً مؤلمة، أم أن النهاية تخفي بين سطورها سرًا آخر لم ينتبه إليه الجميع؟
اليوم نطوي الصفحة الأخيرة، لكن النقاش لم ينتهِ بعد، بل يبدأ الآن.
أخبروني في التعليقات، ومع الفصل الأخير، أريد أن أقرأ جميع توقعاتكم، وانطباعاتكم، وتحليلاتكم لكل شخصية، ولكل حدث، ولكل نهاية. فربما يلتقط أحدكم خيطًا خفيًا غاب عن الآخرين، وربما تكون الحقيقة التي بحثنا عنها طوال الرحلة قد اختبأت بين كلمات قارئٍ منكم.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
أنهيت مكالمتي مع إيمان أخبرها بأن لاتأتي إلي اليوم، الجو مشحون في بيتنا بما يكفي بعدما اكتشفنا لصاً يحاول سرقة الشقة التي تقبع أسفلنا.
لم تكن هنا المشكلة، المشكلة هي أننا اكتشفنا مصادفة ان والدي بحوزته سلاح ناري شخصي!
صياح والدتي كاد ان يكسر زجاج النوافذ، كيف له ان يكون له سلاح ناري مُرخص ب إسمه دون أن تعرف! ولماذا؟
_يعني ايه حماية لينا؟
قالتها والدتي هادرة في وجه أبي ف اردف والدي بهدوءه المعتاد
_انتِ شايفة وضع الدنيا دلوقت بقا عامل ازاي، وكمان الل حاصل لنايا مخليني ف وضع استعداد لأي كارثة تحصل
_وانت مكنتش ناوي تقول دلوقت يا رفعت؟! يعني لولا الحرامي مكنتش هعرف
تركت ساحة المعركة ودلفت إلى غرفتي، فوجدت صوت تكتكة الساعة المزعج يصدع ب اركان الغرفة.
زمتت شفتي بملل، يبدو أن روحين صافي ورُحيم مازالا هنا.. ولكن كانت لي مُفاجأة كبيرة حينما وجدت روح جديدة اخرى تجلس على فراشي وابتسمت لي حينما رآتني وقالت
_ازيك يا نايا.. أنا ماليكا!
❈-❈-❈
_أنا عاوز افهم دلوقت لاحسن جوايا طاقة تخليني ادغدغ المكان على الل فيه، إيه الل انا قريته دا؟
كان صدر إيمان يعلو ويهبط إثر مفاجئتها بقراءة عمر لما دونته للتو في ملف رواية نايا الجزء الثاني، كل شئ أصبح واضحاً وكما يقولون اللعب أصبح على المكشوف.
حاولت إيمان التماسك قدر المستطاع واردفت وهي تنظر حولها
_طيب ممكن نتكلم بهدوء، الناس بتبص علينا
_جاوبيني مش حهدا، يعني ايه جزء تاني لقصة نايا؟ معنى ذلك الرواية الل هتنزل السوق والل سيادتك خلاص كتبتيها وهتطبع وتتقري كانت الجزء الأول لمعاناة وتعب بنت خالي؟!
هي دي الأمانة يا إيمان؟
_عمر، مش قصدي لا افتش سر بنت خالك ولا اشنع بيها.. الفكرة هي ان قصتها غير مألوفة والنوع دا من القصص بيشد القارئ جداً وله قاعدة جماهيرية عريضة.. أنا حبيت اكتب فيه لا أكتر ولا أقل
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
ضيق عمر عيناه لها وأردف وهو يكز على أسنانه
_الفكرة يا إيمان هانم يا روائية يا كاتبة هي إنك مش محل ثقتي ولا ينفع اصلاً تكوني شريكة عمري ولا انتِ الإنسانة الل حبيتها...انا شكلي فعلاً كنت مخدوع فيكِ!
_فيه إيه يا عمر انت مكبر الموضوع أوي ليه كدا؟ مجرد رواية عادي جدا يعني لا حد عارف انها نايا بنت خالك ولا حد عارف اصلاً ب الل عندها غيرك انت وباباها ومامتها والدكتور النفسي بتاعها يعني انت بس مضايقك إني خبيت عليك لكن لو كنت قولتلك من وقتها مكانش دا هيبقى رد فعلك، بالعكس انت كمان كنت هتشجعني
وهتجبلي اخبار نايا اول ب اول عشان اكتب وتشوفني بكبر وتفرح بنجاحي
_تصدقي وتأمني بالله! انتِ مش بس أنانية وإستغلالية، إنتِ كمان غبية!
❈-❈-❈
بساطة العيش ، الإستمتاع بالتفاصيل ، التناسي ، الشعُور الجميل والكثير من الهدوء.. كان هذا فقط مطلبي في الحياة، ولكن تأتي دائماً الرياح بما لا تشتهي السفن!
جلست استمع إلى روح ماليكا، التي حدثتني عن أنها قد ظُلمت حينما اعتقد اهلها أنها قد انهت حياتها بنفسها وانتحرت كي تلحق بروح حبيبها يونس، أوضحت لي أنها قد قتلت وان هذه هي الحقيقة التي لم توضح لأحد وتريدني أن اعلنها لأهلها اللاعنون عليها وعلى ما فعلت بعدما قامت بحرمان ابنتها هنا منها بفعلها الأرعن الاهوج هذا!
_روح جنة هي الل قتلتني!! روح جنة كانت سكناني ولما عرفت إني بحب يونس واني عاوزة افضل وياه.. هي الل مسكت السلاح وخلتني اوجهه ناحية ايدي واقطع شرايني.. أنا ك ماليكا مكننش عاوزة كدا
بس هي صممت تعمل كدا عشان ابعد عن يونس للأبد لأنها كانت بتحبه بجنون وبتغير عليه حتى بعد موتها، ولأنها كانت طيبة في حياتها بعد مماتها بقت روح شريرة!
_والمطلوب؟
_تجيبيلي حقي
اعتدلت في جلستي وتحدثت بلامبالاة فقد اعتدت وجودهم والتحدث إليهم والملل منهم
_اجبلك حقك إزاي اذا كانت الل قتلتك ماتت قبلك زي م قولتيلي
تنهدت ماليكا وقالت لي وعيناها حزينتان
_تقولي لأخويا وأمي وبنتي إني اتقتلت.. منتحرتش
❈-❈-❈
أمسك عمر الحاسوب الخاص ب أيمان والقى به ارضاً فتهشم، انهارت ايمان وهدرت في وجهه
_إنت اتجننت! إيه الل عملته دا؟
اردف عمر متشفياً بها قائلاً
_من مصلحتك انك متصلحيش اللاب بتاعك، ولا الجزء دا يتنشر.. ولا الجزء الأول ينزل عشان والله وقسماً بالله لو نزل حرف لاهرفع انا قضية تشهير عليكِ قبل خالي وهشتكيكِ فقسم البوليس وهنغص عيشتك يا إيمان
نظرت له بنظرات توسل مصطنعة تحاول التلاعب على عاطفته
_وأهون عليك ياعمر؟ اهون عليك تعمل فيا كدا
_أنا هُنت عليكِ الأول يا إيمان، يا حبيبتي وصاحبتي وكنت هتبقى خطيبتي ومراتي، انتِ خدعتيني وكنتِ هتفضلي في خداعي ماشية لغاية م افاجئ بالرواية نزلت واتحطيت قصاد الأمر الواقع خلاص!
اقتربت ايمان منه بعدما اصبحوا مادة للمشاهدة من كل من كان بالمقهى حتى العاملون به، مسدت معصمه برفق وقالت بصوت ناعم تحاول هتك حصونه لآخر نفس
_مش مهم الرواية.. فداهية، المهم مخسركش ياعمر
_انت فعلاً خسرتيني يا إيمان وياريت تسمعي الكلام وتنفذي الل قولته لك.. وإلا مش هيحصل كويس
ولغاية م دا يحصل، مش عاوز اشوف وشك ولا اشوف اسمك على موبايلي وتنسي خالص انك كنت تعرفي حد اسمه عمر..
تركها ورحل بعدما نظر لها شذراً ب إحتقار، خسرت ايمان كل شئ مثلما اخبرتها والدتها ولكنها كانت لا تكترث، خسرت كل شئ في لمح البصر بسبب انانيتها وبشاعة تصرفها وعدم أمانتها.. والجزاء دائماً يكون من جنس العمل!
❈-❈-❈
_ها يا نايا، فكرتِ إزاي هترجعي حقنا؟
قالها رحيم وتقف بجانبه صافي صامته ينظران ناحية نايا، ف اردفت ماليكا لها قائلة
_قبل م ترجعي حقهم لازم تشرحي لأهلي الحقيقة
هنا انزعجت روح رحيم ليردف إلى روح ماليكا
_يعني إيه مثلاً انا لسه هفضل فعرض النيل كدا لحد م تحل مشكلتك؟
_ايوة طبعاً، أنا موضوعي اسهل بكتير منكم
تدخلت صافي قائلة
_انا عاوزة روح جوزي حبيبي ترتاح واحنا طلبنا منها قبلك
ظهرت روح إياد وأردف لها بعينان تتقاطر هيام
_وحشتيني يا نايا.. خايف أسألك إمتى هتكوني معايا تأذي نفسك!
صرخت نايا في وجه اربعتهم وأردفت بصوت عالي
_خلاص كفاااااية سيبوني فحالي بقا انا تعبت تعبت
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
ابتسمت ماليكا وقالت لي بنبرة جدية
_مش هترتاحي ابداً ي نايا.. انتِ عارفة كويس إنك ملعونة ولعنتك هتنتهي بنهايتك، يبقى لازم عليكِ تسمعي كلامنا وتنفذيه
تركتهم وركضت نحو غرفة مكتب والدي، رأتني أمي فسألتني لماذا دلفت إلى هنا ولكن كان قد تمكنت مني الفكرة، سأنهي حياتي.. س أنهي لعنتي، سواء كنت ميتة او حية ف أنا لا استطيع العيش في الحالتين.
اخرجت سلاح والدي الناري.. وجهته إلى رأسي.. تذكرت حينما رأيت هذا المشهد من قبل ولم أتفهمه، الآن فهمت!
دلفت أمي لتجدني أصوب السلاح ناحية رأسي، وقبل ان تنهاني على ما أُقدم عليه كنت قد ضغطت على الزناد بالفعل.. وإنتهى أمري!
وقعت جثة هامدة في حينها.. شهقت أمي من هول ما رأت وجثت على ركبتيها بجانب جثتي تبكي وتنحب وتهز في جسدي بلا فائدة.. انتهت لعنتي وانتهيت أنا وانتهت اللعبة!
وبعد مرور شهور، قررت والدتي ان تبيع كل شئ في غرفتي يخصني حتى لاترى أمامها طوال الوقت اشيائي التي تذكرها بي برغم عدم نسيانها لي من الأصل.
باعت الحاسوب، وثيابي.. بعض مستحضرات التجمل خاصتي، فراشي وخزانتي ومكتبي.. والساعة!
الساعة الملعونة، اعطتها لبائع الاشياء القديمة _الروبابيكيا_وهو قام ببيعها لمحل تحف وأنتيكات..
_الله! بص يابابا الانتيك دي، ساعة وأباجورة فوقت واحد
قالتها فتاة في عمر الخامسة عشر برفقة والدها يتجولان ب احد المزدات الكبرى، اقترب الأب وحازت الساعة اعجابه، سأل عن سعرها وجده مبلغ مناسب قام بشرائها وأهداها إلى فتاته دون أن يعلم ب انه بفعلته هذا قد اهداها لعنة لا احد يعلم ماهيتها ولا تنفك إلا بموتها.
*تمت*
وربما كان أعظم ما في هذه الرحلة أنها لم تقدّم لكم شخصياتٍ كاملةً لا تخطئ، ولم ترسم أبطالًا يملكون الحقيقة المطلقة، بل وضعت أمامكم بشرًا يحمل كلٌّ منهم ندوبه، وأوجاعه، وأسراره، وصراعاته التي قد لا يراها أحد. ولهذا اختلفت آراؤكم، وتباينت أحكامكم، وانقسمت قلوبكم بين مؤيدٍ ومعارض، ومتعاطفٍ وغاضب، ومصدقٍ ومشكك.
فمنذ الفصل الأول، لم تكن الحكاية تبحث عن إجابةٍ سهلة، ولم تكن ترغب في أن تقودكم إلى طريقٍ واحد. بل أرادت أن تترك لكم حرية التأمل، وأن تجعلكم تتساءلون في كل مرة: ماذا لو كانت الحقيقة مختلفة تمامًا عما نراه؟
كم من إنسانٍ حُكم عليه بالجنون، بينما كان يحمل الحقيقة وحده؟
وكم من شخصٍ بدا في صورة الملاك، بينما أخفى في أعماقه وجهًا لم يتوقعه أحد؟
وكم من روحٍ استغاثت، لكن أحدًا لم يسمع صراخها لأنها لم تكن تملك الدليل الذي يقنع الآخرين؟
لهذا لم تكن نايا مجرد بطلةٍ في رواية، بل كانت سؤالًا مفتوحًا. سؤالًا عن الخوف، وعن الوحدة، وعن الألم، وعن ذلك الحدّ الفاصل بين الحقيقة والوهم، ذلك الحد الذي قد يختلط حتى على أكثر العقول اتزانًا.
وربما لهذا السبب شعر بعضكم بالغضب من قراراتها، بينما شعر آخرون بالحزن عليها، ووجد فريق ثالث نفسه عاجزًا عن إصدار أي حكم، لأن الأحداث كانت تكشف في كل مرة وجهًا جديدًا لم تتوقعوه.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
أما الشخصيات الأخرى، فلم تكن مجرد أسماء عابرة تؤدي دورًا وتنتهي، بل كانت قطعًا من لوحة واحدة، لا يكتمل معناها إلا إذا اجتمعت كلها. لكل شخصية سرها، ولكل تصرفٍ سبب، ولكل كلمةٍ أثرٌ امتد حتى النهاية، سواء أدركناه في حينه أم لم ندركه إلا بعد فوات الأوان.
ولهذا أريد منكم اليوم، بعد أن أغلقتم الصفحة الأخيرة، ألا تكتفوا بكتابة رأي سريع، بل أخبروني بكل ما دار في أذهانكم طوال القراءة. ما الشخصية التي أحببتموها أكثر من غيرها؟ ومن الشخصية التي خذلتكم؟ وما المشهد الذي بقي عالقًا في ذاكرتكم ولم يغادركم حتى الآن؟ وهل كانت النهاية كما تمنيتم، أم أنها فاجأتكم على نحوٍ لم يخطر ببالكم؟
فربما تختلف آراؤنا حول النهاية، لكن المؤكد أن لكل قارئٍ نهايةً خاصة يصنعها داخله، وفق ما تركته القصة في قلبه وعقله.
واليوم، وأنا أضع النقطة الأخيرة في هذه الحكاية، لا أعتبر أن الرحلة قد انتهت، لأن القصص الحقيقية لا تنتهي بإغلاق الكتاب، بل تبدأ من جديد كلما بقيت تفاصيلها تسكن الذاكرة، وكلما أعادت طرح أسئلتها على قارئٍ جديد.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
لذلك أنتظر تعليقاتكم بكل شغف، وسأقرأ كل كلمة، وكل تحليل، وكل نظرية، لأنكم كنتم جزءًا أصيلًا من هذه الرحلة منذ بدايتها، ولأن وجودكم، وتفاعلكم، وتساؤلاتكم، كان الوقود الذي منح هذه القصة روحها حتى وصلت إلى هذه اللحظة الأخيرة.
اغلقت ايمان الصفحة ونظرت أثر نومها على فراشها بسبب مرضها المناعي الذي أصابها فجأة وجعلها لا تستطيع تحريك يداها وساقيها بشكل طبيعي..
_إيه الأخبار؟!
قالها عمر زوجها ينتظر رأيها فيما كتب فقالت إيمان
_هي حلوة جدا وشيقة، بس ليه مطلعني شخص أناني وإستغلالي كدا ي عمر حرام عليك
ضحك عمر وأردف بدوره
_مش انت طلعتيني في الرواية الل فاتت اعرج وحالتي حالة، حبيت العب شوية فشخصيتك المرة دي
_يعني هو دا جزائي بعد م اديتلك الإذن تبني على افكاري الل كتبتهالك قبل تعبي دا رواية ويتكتب اسمي واسمك على الكتاب تقوم تطلعني شُرك أوي كدا؟!
قهقه عمر عالياً ف اكملت إيمان
_وبعدين مين نايا دي ويعني إيه، انا كنت مسمية البطلة شهد على اسم البنوتة جارتنا الل بحبها
دلفت ماليكا شقيقة ايمان ووضعت صحن كبير من الحساء الساخن الممزوج بقطع الدجاج وأردفت
_يلا عشان تاكلي وتاخدي الدوا بتاعك
ابتسمت ايمان وقالت لها ساخرة
_تعالي تعالي شوفي الاستاذ عمر جايب سيرتك في الرواية بتاعتي الل قولتله يكتبها بناء على الافكار الل كتبتها عشان الحق اسلمها للدار
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
ابتسمت ماليكا واردفت تتسائل
_جبت سيرتي بالخير ولا بالشر، وبعدين هي بهتت عليك وللا إيه.. انت محامي مالك بالكتابة بقا
ضحك عمر وأردف لها
_معرفش حسيت اني اعرف اكتب من كتر م قريت كتير واختك الست ايمان هانم بتخليني اساعدها احياناً ب افكار، حسيت وقت م تعبت بعد م مضت عقد الرواية الجديدة ومش عاوزة ترجع فكلامها
اني اقدر اخرج روايتها للنور، ادتني هي الافكار وانا اشتغلت عليها
جلست ماليكا بجانب إيمان تحاول إطعامها وهي تردف
_وياترى اسم البطلة ايه المرة دي، المرة الل فاتت كانت ع اسمي
تدخلت إيمان قائلة بعدما ابتلعت ما في فمها
_كنت مسمياها شهد على اسم جارتنا القمر الل بحكيلك عنها، لاقيته سماها نايا
عقدت ماليكا حاجبيها واردفت إلى عمر
_نايا!! يعني ايه؟ وايشمعنا؟
_ايوة مجاوبتنيش.. ايشمعنا نايا؟
صمت عمر وارتبك ف رن هاتفه ب اسم نايا كمتصل.. رأت إيمان الإسم ونظرت بعمق إلى عيون عمر الذي تلعثم واردف بصوت مرتعش
_انا هحكيلك كل حاجه.. شوفي ياستي..
قد تطلبُ من الله أن يُزهر وردةً في طريقك، فيَهبُك بكرمهِ بستانًا لم يخطر حتى في خيالك، فقط انظر حولك وابتسم..
| « السابق |
جميع الفصول |
التالي » |
*تمت بحمد الله *
إلى حين نشر الرواية الجديدة للكاتبة (نور إسماعيل)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية
