قراءة رواية (موسى الحكمدار) كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية: (موسى الحكمدار)
رواية جديدة قيد النشر
الكاتبة: (سهام محمود ) | الفصل: (التاسع)
نظر المساعد إلى زميله بريبة قبل أن يأخذه للخارج و يقفا في منطقة بعيدة عن الأنظار بحذر شديد.
"سمعت الكلام ده منين؟؟"
سأله بنبرة حذرة لـ يجيب زميله:
"كله هنا عارف الكلام ده، مفيش فايدة من أننا واقفين هنا أصلاً و مداريين"
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
قهقه زميله في سخرية من ردة فعله لـ يتهند يرد عليه و حذره يرفع سبابته في وجهه:
"طيب أنا بحذرك أنه حد يتكلم في الموضوع ده تاني، و إلا سيادة الرائد هيكون ليه تصرف مش كويس في حقكم "
"ماشي بس بردو متلفش و تدور عليا، الكلام ده صح على كدة؟"
أوما له يجيب باختصار بسبب إصراره:
"أيوة صح بس معرفش تفاصيل، أكتم على الموضوع لو عرف سيادة الرائد أننا بنتكلم في مواضيع تخصه هيبقى يومنا زي وشك ده"
دفع وجهه بكفه ثم سبقه إلى المكتب يعود للعمل، تنهد زميله مجعدًا وجهه بانزعاج و تمتم بصوت منخفض أثناء عودته هو أيضًا:
"هو في حاجة بتستخبى أصلاً؟! يا خبر النهاردة بفلوس بكرة يبقى ببلاش"
هز كتفيه لاعلى دون اهتمام كبير لهذا الأمر و أصبح يركز على عمله.
❈-❈-❈
بعد تناولها الطعام بشكل صحيح أخذت خطواتها نحو المكتب مجددًا تستغل غياب غيث و أن لا أحد يمكنه إيقافها، وقفت في المنتصف تنظر جيدًا في كل أركانه بنظرات متفحصة شديدة التدقيق.
وضع ذراعيه على صدره و سألها باستغراب لا يعلم ماذا تنوي أن تفعل تالياً:
"أنتِ في المكتب هنا ليه؟ ناوية على ايه يا بنت الراجي؟!"
نظرت له روح بابتسامة جانبية خبيثة تُشمر عن ساعديها مجيبة:
"مكتبك ملكي دلوقتي يا حكمدار"
ضحك ساخرًا عليها و شعر أنه بدأ يصبح أضحوكة حتى تتسلى به بسبب فعلها لما يحلو لها:
"مكتبي؟! هيفيدك في إيه؟"
"أهاا أنت مفكر أنه الكلمتين دول هيمشوا عليا ولا إيه؟"
قربت وجهها منه و هي تنظر إليه ترد بنبرة خافتة:
"يبقى بتحلم"
أصبح ينظر إليها بانزعاج شديد و الغضب بدأ يشتعل ببطئ داخله فـ أكثر ما يكرهه موسى هو أن يعبث أي أحد بأشيائه الخاصة، و هذا ما تفعله روح.
أنها تنتهك خصوصيته دون أي اهتمام له حتى و إن كان يراها و هذه جراءة كبيرة منها، تركت المكتبة الممتلئة بالعديد من الكتب القديمة و القيمة، لتبدأ بالبحث بطريقة تقليدية عبر فتح الأدراج الخاصة بالطاولة العتيقة التي أمامها و كالعادة كان أحدهم موصد.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
أشارت إلى الدرج تسأله و هو ينظر إليها بحاجب مرفوع بسبب إنزعاجه:
"فين المفتاح عشان مقلبش المكتب ده و اجيبه عاليه واطيه؟"
"مش هقول فين"
نبرته الباردة مع نظراته نحوها جعلتها ترتجف بقليل من الخوف لتفكر في التراجع عما تفعله، عندما اشاح بصره عنها هزت رأسها حتى لا تنجرف خلف خوفها.
وقفت بلا اهتمام له و بدأت تبحث عن المفتاح، سادت الفوضى في أرجاء المكتب و كان هو يراقبها بهدوء ما قبل
العاصفة، لعن حظه السيء لعدم تمكنه من لمس أي شيء آخر عدا جسدها لـ يفرغ غضبه به، تنهدت بعبوس وهي تنظر إلى المكتب الفوضوي لتتخذ خطواتها إلى المكتبة التي خلف المكتب مباشر قائلة:
"طالما مفيش فايدة من كل حاجة موجودة هنا يبقى المفتاح أكيد بين الكتب، مش كدة؟"
نظرت إليه بابتسامة بريئة كأنها لم تكن المتسببة في هذه الفوضى من حولها، حتى أنها كانت في انتظار اجابته.
و عندما تأخر إنقطاع الصمت بينهما التقطت أناملها أول كتاب و أسقطته أرضًا بلا مبالاة، تنهد موسى غير مهتم لما سيحدث فيما بعد لأنه علم أن روح لن تتوقف حتى تحصل على مرادها.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
كتابًا تلو الآخر يتساقط بالقرب من قدميها حتى أصبحت الأرضية مُكدسة بهم و عندما نظرت إلى الكتاب التالي تعمقت نظرتها به، كتابًا يحمل اسمه مزخرف بأحرف ذهبية عريضة على خلفية باللون البني المحمر بـ حواف ذهبية داكنة.
أخذت الكتاب بين يديها تلقي نظرة خاطفة على الحكمدار بهدوء فوجدت أنه وضع كفه بالقرب من شفتيه بينما الأخرى معقودة على صدره، أعادت بصرها إلى الكتاب فـ فتحت الغلاف الغليظ لترى ما بداخله.
كان اسم موسى مكتوب بخط عربي جميل و أسفله اسم الكاتب ثم دار النشر... مع ذلك ضيقت عيناها بشك لتمسك حافة من الورق دفعة واحدة و تركتها تتحرك بسرعة علها تجد شيئًا، لكن لا شيء مميز بين الصفحات.
و فعلت ذات الأمر حتى انتهت من الكتاب تمامًا، لفت انتباهها أن ظهر الكتاب يوجد فيه جزء صغير ممزق.
انفرجت شفتيها باندهاش تسرع نحو المكتب و أخذت السكين الصغير، أما موسى لم يتحكم في ردة فعله فقد أصدر صوتًا مزعجًا منخفضاً لتعض روح على شفتيها بحماس تشعر
أنها قد أصابت الهدف بدقة.
مررت السكين على طرف ظهر غلاف الكتاب بالكامل لـ تنفصل الورقة البيضاء عن الغلاف فـ ظهر مفتاح فضي متوسط الحجم ملتصقًا به، أتسعت ابتسامتها و هي تحمل المفتاح بين أناملها ترفعه عاليًا في مستوى نظرها حتى تغيظ موسى أكثر، لتؤكد له أنها قادرة على فعل أي شيء دون الفشل فيه.
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
عادت للجلوس على المقعد مردفة بنبرة فخر لنجاحها:
"أعترف بقى أنه مفيش حاجة صعبة عليا يا حكمدار"
أشاح نظراته عنها لا يريد الإنصياع لـ كلماتها، تجاهلت ردة فعله تجاهها و عضت شفتيها السفلية قد وضعت المفتاح في مكانه ثم حركته دائريًا لتصدر صوت تكتكة خافتة، بعد ذلك سحبت الدرج من المقبض الفضي، و للمفاجأة كانت تتواجد أمامها رسائل بريدية مبعثرة داخله.
حدقت فيها باستغراب شديد و قد ضاقت المسافة بين حاجبيها، لم تكن تتوقع وجود رسائل فقد افترضت أنه يتواجد ورق مهم يخص اعماله الغير مشروعة أو حتى صفقات مهمة لكنها وجدت ... رسائل بريدية؟!.
لماذا يستخدم هذه الوسيلة أثناء الاستغناء عن وسائل التواصل في العصر الحديث؟!
رفعت رأسها بينما أناملها تلتقط الرسائل حتى تسأله لكنها تفاجئت بأنه قد اختفى من الغرفة تمامًا!! زمت شفتيها في تفاجئ من رحيله الصامت لـ تبدأ بالنظر إلى محتوى الرسائل بعشوائية.
بعد إلقاء نظرة دقيقة متفحصة أخرجت هاتفها و سرعان ما بدأت بتدوين بعض الأشياء حتى تصل إلى استنتاج معين، ثم مضت وهلة أخرى رفعت رأسها تنظر للفراغ الفسيح أمامها بعينين متسعة و مصدومة.
أبتلعت ريقها في توتر شديد و ارتباك قبل أن تهز رأسها متمتمة بصوت خافت بينما تعود للنظر إلى محتويات الرسائل المتناثرة على سطح المكتب و إلى الكلمات الموجودة في هاتفها:
"مجنون! في حد يعمل في نفسه كدة؟! إزاي؟"
قبضت على المظاريف الفارغة بقوة دون أن تدرك و سألت نفسها تشعر بالشفقة و الأسف عليه:
"ليه تعمل كدة يا موسى؟"
❈-❈-❈
كانت الأمواج العاتية تصدر صخباً لا بأس به بالقرب من ميناء صغير الحجم يستخدم لليخوت بمختلف أحجامها، لكن أحداها كبير الحجم بدأ بالتحرك نحو وجهة محددة مسبقاً.
في الأعلى على السطح كان يتواجد شخصين يرتديان ملابس خفيفة بعض الشيء لغرض الاستمتاع بالأجواء الترفيهية.
كما أن أشعة الشمس المبهرة أنعكست على كؤوس الكحول التي يحملها كلاً منهما، تحدث أحدهما بصوت منخفض قليلاً:
"الخطة نجحت، بس لسه مستلمناش البضاعة"
ابتسم الآخر و هو يهز كأسه يتجرع منه القليل واضعاً يده في جيبه، أنعكس البحر الأزرق بأمواجه على عدسات نظارته السوداء، رد قائلاً بـ ابتسامة خفيفة باهتة:
"كلها يومين و هتكون موجودة في المخازن"
"ايه يا هارون؟ مالك مش مبسوط؟"
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
أتى الشخص الآخر و اتكئ على سياج اليخت الزجاجي ينظر إلى هارون المُشتت ذهنياً، لكنه هز كتفيه يشعر بالأسف قليلاً ظهر في نبرة صوته:
"ولا حاجة، بس زي ما تقول كدة تعودت على مشاكلي مع الحكمدار، عشان كدة مش قادر أتقبل أنه مات بالسهولة دي"
"ما دي بقى آخر نتائج جهودي طوال السنين اللي فاتت بالنسبالي موسى بقى كارت محروق ميلزمنيش في حاجة"
رفع هارون حاجبيه بتعجب قليلاً للشخص الذي معه، رغم اقترابه من سن التقاعد في عمله إلا أن من يراه يعتقد بأنه في منتصف الأربعين بسبب جسده الذي يحافظ عليه، سأله هارون بفضول:
"طيب و اللي كان بينكم محدش يعرف بيه مش كدة؟؟؟"
"طبعاً محدش يعرف كنا بنحرق وسيلة التواصل بيننا، لو كان أتكلم مع غيث مكنش فضل ساكت لحد دلوقتي"
"أو ممكن يكون عارف بس مش عايز يتحرك؟"
أستنتج هارون لـ ينفي الآخر بقوة و هو ينظر إليه:
"لا معتقدش أنه يعرف، غيث من النوع المندفع أووي، لو كان يعرف إني السبب في موت الحكمدار مكنش زماني هنا"
"ممكن"
أجاب هارون بإيجاز و هو يتجرع ما بقي في كأسه أثناء النظر إلى الظهر المنحني أمامه، و قد بدأ الشك يساوره في إن كان قد حان دوره حتى يتم التخلص منه رغم أنه أشد الناس أخلاصاً له، لهذا قرر عند عودته إلى بر الأمان سيتخذ التدابير اللازمة من أجل سلامته الشخصية.
فـ موسى الذي كان يساعده اصبح بلا أهمية له فتخلص منه بلا اهتمام
❈-❈-❈
"ده أنت طلعت واحد مجنون"
صرخت في وجهه بلا هوادة عندما وجدته أخيراً يقف في غرفته بعد عناء من البحث عنه، أستدار ينظر إليها بلا مبالاة ولا يوجد تعابير على وجهه كأنه لم يحدث شيء بأكتشافها لأمره.
رفعت قبضتيها بالقرب منه تتمنى في هذه اللحظة لو أنها تستطيع أن تلمسه حتى تنهال عليه ضرباً لـ عله يستيقظ من
سباته العقلي:
"في حد يعمل في نفسه كدة؟!"
"عملت ايه؟"
سألها ببرود لـ تصرخ منه تشعر بالغيظ، كزت على أسنانها و هي ترفع سبابتها في وجهه الجامد:
"و بتسالني كمان عملت ايه؟! أنت واحد مريض ولا مختل عقلياً ياض؟!"
"ياض؟"
تفاجئ موسى من هذا الوصف الذي لم يسبق له أن سمعه، أومئت له روح عدة مرات قبل أن تكمل:
"أيوة ياض، و ستين ياض كمان! إيه اللي خلاك تعمل كدة في نفسك؟"
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
"أنا شوفت ناس بتسرق عشان تسد ديونها، ناس بتقتل تدافع عن نفسها، لكن واحد شغال في تجارة مخدرات و سلاح ده غير البلاوي اللي بيعملها … للحكومة؟؟"
في أعقاب صمته سألت بنبرة خافتة:
"هو حد ماسك عليك ذلة ولا ايه؟ ده حتى لو كان كدة كنت قتلته من زمان أنت مبتسيبش دليل وراك أصلاً"
تنهد موسى و أجابها بنبرة غامضة:
"ليا أسبابي اللي خلتني أعمل كدة"
"ما أنت يا هتقول يا هتقول … مفيش قدامك حل تاني"
هز رأسه نافياً يستدير و سار مبتعداً عنها، أثار رفضه إستيائها بشدة لـ تجلس على طرف السرير و عقلها قد توقف عن العمل منذ اللحظة التي اكتشفت فيها كل شيء.
أكتشفت للصدفة أن موسى الحكمدار ما هو إلا واجهة فقط بينما تلعب الحكومة في الكواليس الخلفية براحة تامة، لم تكن تتوقع هذا أبداً! مَن في الأساس قد يصدق ذلك خاصة و أن موسى ينحدر من عائلة ذات تاريخ عريق في التجارة الممنوعة بمختلف أنواعها.
تنهدت تضع وجهها بين كفيها تنظر إليه أثناء سؤالها بنبرة خافتة:
"أومال ميتحركوش ليه طالما أنت معاهم؟ مش المفروض يدوروا عليك لو كنت عايش أو على الأقل يبقوا عارفين؟!"
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
واضعاً يديه في جيوب بنطاله ينظر إلى السماء التي بدأت تصبح كهرومانية بسبب غروب الشمس عبر النوافذ الفرنسية، يفكر في إجابة على سؤالها الذي مضى في صمت مذهل لـ فترة لا بأس بها قبل أن يقطعه:
"تخلوا عني"
كلمتين فقط جعلتها تخبئ رأسها في جوف ركبتيها و تضع ذراعيها عليها، ليس لها أي صلة به لكنها تشعر بالخذلان الشديد و خيبة أمل مؤلمة جِداً، ناهيك عن بعض العواطف الأخرى المختلطة أصبحت في فوضى عارمة، فـ كيف يشعر هو الآن؟.
نظرت له بطرف عينها اليسرى و هي تحدق به كأنه جبل لا يتزعزع مهما هبت الرياح العاصفة به، كان جامداً غير هامد، شعرت بالحزن الشديد عليه و لمَ حدث معه، عندما كانت على وشك التحدث كان صوته الهادئ الرخيم قد
بدأ بالتحدث:
"أنا اتربيت في ميتم كانت حالته كويسة في الأول بس بعدين بقى وحش بسبب المدير الجديد، بقيت أنا و العيال نشحت في الشوارع عشان نقدر ناكل أو نسرق، و في بعض الأحيان يضربوا بعض عشان لقمة صغيرة من كتر الجوع، و بعد تسع سنين جه جدي اللي شوفته صدفة و كنت ناوي انشله، بس رجالته مسكوني و جابوني هنا على القصر ده"
لوح بيده بخفة على محيطه لـ تنهض من مكانها و تبدأ بالسير نحوه ببطء بينما يستكمل حديثه:
"وقتها جدي عرفني من خاتم يخص عيلة دُرغام كان مع أبويا سابهولي لما اتولدت، معرفش حاجة عن أمي غير اسمها و أنا مرضيتش أدور عليها أو أعرف مكانها فين حتى، بعد ما عدا الوقت لقيت نفسي بقتل أول واحد بايديا
غصب عني"
الأعمال الأصلية لرواية وحكاية
نظر لها بينما تقف بجانبه و حواف عيناها أصبحت حمراء بينما هو رُسمت ابتسامة إستهزاء على حاله:
"أنا بقى كنت عامل زي ما بيقولوا اللي بيعمل غلطة ممكن يكررها أكتر من مرة و أنا قتلت ناس كتير بسبب جدي، سواء كان بريء أو خاين بجد مكنش في فرق عندي بين ظالم و مظلوم لحد ما مات جدي، و عشان أحاول أني أضف من الدم اللي ماليني قررت إني أتعاون مع الحكومة.
سار إلى داخل غرفة الملابس و تبعت روح خطواته ثم أنارتها، رأت أن الغرفة مكتظة بالملابس الرسمية و فقط جزء قليل يحتوي على ملابس منزلية مريحة بلونين فقط أما أسود أو رمادي دون أي نقوش.
في المنتصف وضعت طاولة طويلة جداً تحتوي على رفوف في جميع الجهات الأربعة، كانت مجهزة حيث تحتوي على احتياجاته الخاصة من ملابس داخلية، ربطات عنق، الجوارب، ساعات، أقراط مزدوجة خاصة بالأكمام، أحزمة جلدية فاخرة، زينة للبدلات، مناديل حريرية فاخرة و غيره من الأشياء الخاصة بالرجال.
عندما رأت روح هذا الكم من الأشياء الفاخرة و السلع الغالية عادت أنظارها إلى موسى الذي توقف أمام أعمق جزء داخلي من الغرفة، ملابسه الرسمية كما هي عندما رأته أول مرة، ستّرة و بنطال أسود، قميص أسود تركت أولى أزراره مفتوحة حتى ظهرت عظمة الترقوة الخاصة به.
يرتدي في يده اليسرى ساعة فخمة تتناسب مع معصمه القوي
و أوردته الزرقاء بارزة لعينها المجردة، في النهاية كان حذاءه الجلدي لامع دون آثر للغبار لأنه في حالة روحية بالطبع، على عكس أجساد الأشباح التي تتميز ببشرة شاحبة و هالة ضبابية حولها كان جسده طبيعياً دون أي شيء عدا أنه لا يمكنها أن تلمسه وهو كذلك.
| « السابق |
جميع الفصول |
التالي » |
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (سهام محمود)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية
