بسكويت السعادة- الفصل 3 | أروى العش

قراءة رواية بسكويت السعادة كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى


رواية: بسكويت السعادة 

رواية جديدة قيد النشر

الكاتبة: أروى العش | الفصل الثالث


 جولة التأهيل : رحلة القطار


بينما كانت "بسملة" تحاول أن تفتح عينيها بصعوبة، بدأت تستعيد وعيها على وقع صوت شجار عنيف يدوي في المكان. 


  كان "ثائر" يهاجم "يندر" بضربات قوية، في حين كان "مصعب" و "سديم" يحاولان الفصل بينهما. أما "لبنى" ، فقد توجهت نحوها لمساعدتها على الجلوس. لاحظت "بسملة" أنها في عربة قطار متحرك، والإضاءة خافتة نوعًا ما، بينما تُملأ العربة أعمدة حديدية، وقابضات للأيدي تتدلى من السقف. 


  كانت تبحث بعينيها عن صديقتها، رأت خمسة أشخاص غرباء عنها، ولم تكن "فاطمة" بينهم، مما أدى إلى ارتعاش عينيها بالدموع. 


 حاولت أن تحبس شهقاتها، وهي تشعر بالقلق يسيطر عليها، يجذب انتباهها الشجار المستعر والفتاة التي كانت تتجه نحوها. 


 كانت "بسملة" : فتاة متوسطة القامة، بشعر أسود مجعد، بيضاء البشرة، عيون بنية تميل إلى السواد. 


 بينما "ثائر" : شاب طويل القامة، عريض المنكبين، وبِنية قوية، أصهب، بعيون خضراء، وبشرة قمحية. 


 كانت "لبنى" : فتاة سمراء، بشعر أسود مسترسل قصير، وعيون عسلية، وجسد متناسق. 


 كان "يندر" : شاب متوسط القامة، ونحيف الجسد، برونزي البشرة، بعيون زيتونية، وشعر بني. 


 بينما كان "مصعب" : شاب أبيض البشرة، بعيون خضراء، وشعر أسود، وجسد متناسق، قصير القامة. 


 وكانت "سديم" : فتاة قصيرة القامة، بجسد ممتلئ قليلا، شعر أسود، زينت وجهها سوداء مخيفة، عيون زرقاء 


 "بسملة" بألم ورؤية مشوشة: إيه إلى حصل؟ . 


  لبني بحزن حاولت إخفاءه: أبدًا محدش فينا لحق يودع أهله، وكلنا صحينا لاقينا نفسنا في القطر اللي هيوصلنا للتحدي . 


  "بسملة" بتوتر: هي "فاطمة" فين؟ 


  لبني بتعجب: "فاطمة" مين؟ 


  "بسملة" برعب: صاحبتي أنا شوفتها بتقع، وروحتلها بعدها أنا كمان وقعت.! 


 قاطعهم ازدياد حدة الشجار بين "يندر" و "ثائر" . 


  "يندر" بهياج وصوت مرتفع: وإنتَ مالك أموت نفسي، ولا اتحرق إنتَ مالك .! 


  "ثائر" بغضب: لا مالي لأنك صاحبي، وأنا مش هسمح أن واحد فينا يموت . 


  "سديم" وهي تحاول تهدئة الأوضاع: يا بني آدم( الله) يهديك القطر بيتحرك فعلا، أنت متعرفش تفتح الباب أصلا، ولو فتحته هنتعرض كلنا للخطر. 


 "مصعب" وهو يحاول مسايرة "سديم": ده غير أنك ممكن تتحول إحنا مانعرفش إيه ممكن يحصل. 


  "يندر" بألم وحزن: بس أنا ماودعتهاش، أمي مالهاش غيري، وأنا مليش غيرها . 


  لبني بدموع امتلت في أعينها: محدش فينا لحق يودع أهله يا "يندر" مش أنت وحدك. 


  "ثائر" وهو يجذبه إلى أحضانه: هنرجع متقلقش إن شاء (الله) هنرجع، وهتقابلها. 


 اتجهت "سديم" تجلس على أحد الكراسي، وهي تطالع "بسملة" بفضول: وأنت اسمك إيه بقى؟ 


 "بسملة" بتعجب: "بسملة"! 


  "لبنى" بإبتسامة: أنا "لبنى" ودي "سديم" و "مصعب" و "يندر" و "ثائر" . 


 استمعوا هم إلى صوت غريب في القطار ليتنهدوا جميعا، بينما اتجه "مصعب" ليقف بجانب الباب الذي يفصل عربتهم عن العربات الأخرى، وهو يحاول التقاط أنفاسه؛ خاصة مع كل ما كان يشعر به في تلك اللحظة من غضب وخوف وحزن. 


  "ثائر" بتعجب: أنا في حاجة مستغربها إزاي إحنا في القطر لوحدنا، ومش معانا مرشد، ومفيش حد دخل لحد دلوقتي. 


  "يندر" بحيرة وتفكير : عبدالرحمن اللي فاز السنة اللي فاتت قال إنه كان في مرشد معاهم ! 


 قاطع حديثهم وشرود "مصعب" عزف لموسيقي غريبة استمرت بضعة دقائق، وبدأوا جميعا ينظروا حولهم بحيرة، وتعجب بالأرجاء لتنتهي الموسيقي بعد عدة دقائق، واستمعوا إلى صوت صانع السعادة "ابيل" . 


  "ابيل" : أهلا بكم أعزائي المتسابقين في جولة الـتأهيل، في هذه المرحلة يتم اختبار مجموعتكم عبر تحدي صغير قبل تحديات بسكويت السعادة، ويتم اختباركم لتحديد مهاراتكم جميعا لصنع ترتيب المنافسة نظرًا لتقسيم الجميع إلى مجموعات من ستة أفراد، عليكم جميعا مد يد العون لبعضكم البعض؛ لتتمكنوا من النجاة، والالتحاق بتحديات بسكويت السعادة. 


 ومن سيضع نفسه قبل الجميع سيكون مصيره الموت على الأغلب، وإن نجا سيكون مصيره هو الأسوء، وهو تمكن قوي ظلامه الداخلية منه، ونفيه من مدينة السعادة. 


  أتمني لكم جميعا التأهل، والحظ، وتذكروا دائما صناع السعادة يحبون البشر. 


 طالعوا بعضهم بعضًا بتوتر ليحاول "مصعب" فتح باب العربة، والانتقال إلى العربة الأخرى ليجد بها مقبض تحكم أزرق والغرفة فارغة ليطالع الجزء الحديدي الملتصق بين عربات القطار، وهو ينفصل عن باقي القطار ليطالع القطار أمامه، وهو يبتعد عن عربتهم. 


  "مصعب" برعب وصدمة: القطر انفصل عن العربية بتاعتنا!. 


  "ثائر" : نعم يعني إيه؟ 


 اتجهوا هم سريعا برعب إليه ليجدوا قضبان القطار تتغير، وينحرف القطار الخاص بهم في اتجاه آخر. 


 ركضت "لبنى" سريعًا إلى نهاية القطار؛ لتسحب مقبض الطوارئ كي تحاول إيقاف القطار لتجده خرج بين يديها ! 


  "لبنى" برعب: لا لا أكيد لا يا ربي لا؟ 


  "بسملة" بارتجاف، وهي تطالع قرب اصطدامهم في حواجز قبل الجدار: ابعدوا بسرعة ابعدوا. 


 ركضت "بسملة" إلى نهاية القطار باتجاه "لبنى" ، وعلى أثر ذلك حاول الآخرون الركض مثلها، في تلك اللحظة، اصطدم القطار بقوة، مما أدى إلى وقوع عدة إصابات!. 


  ارتطم "يندر" بالجدار بعنف، مما أدى إلى جرح رأسه، كما اصطدم "ثائر" بأحد الجدران بقوة، بينما ارتطم "مصعب" بأحد الأعمدة الحديدية. في هذه الأثناء، ارتطمت "لبنى" بأحد الكراسي، وسقطت "بسملة" على الأرضية، مما تسبب في نزيف أنفها، في حين سقطت "سديم" على ظهرها واصطدمت بالجدار بشدة. 


 اتجهت "سديم" إلى "بسملة" سريعًا برعب تطالع جروحها لتساعدها على إيقاف النزيف. 


 بينما أمسك "مصعب" قميصه، ومزق جزء منه ليلف رأس "يندر" بتوتر. 


 شكرت "بسملة" "سديم" واتجهوا لمساعدة "لبنى" بارتجاف؛ التي فقدت وعيها لتبدأ باستعادة وعيها بعد مدة، وكانت "بسملة" برعب وألم تعطيها بعض الماء لتحاول لكي تتزن قليلا . 


 أتجه "ثائر" بألم وانفعال يحاول فتح الباب ليجده مغلقًا بإحكام، بينما اعتدل "يندر" بتوتر بمساعدة "مصعب" الذي كان ينظر حوله بتوتر، ورعب يحاول أن يضبط انفعاله . 


 جذبه "يندر" ليحاولوا تحطيم النافذات؛ لتوقفهم "بسملة" حتى لا تنجرح كفوفهم. 


  "سديم" وهي تجذب شعرها تحاول أن تهدئ: إحنا كده هنعمل إيه؟ 


  "مصعب" بتفكير: ممكن نحاول نكسر الباب، أو الشباك بالمقابض الحديد دي. 


  "لبنى" بارتجاف: طب هنفكهم إزاي؟! . 


  "سديم" بتركيز: فيه مسامير حديد؛ لتنزل قلادتها التي كانت على شكل ثلاث نجوم.. 


  واعطت "ثائر" واحدة، و "مصعب" واحدة، وأمسكت الثالثة ثم قالت: خلينا نحاول نفكهم بسرعة . 


 حاولوا سريعًا استخدامها، بينما كانت "بسملة" و "يندر" و "لبنى" يحاولوا إيجاد مكان آخر ليخرجوا منه لتنكسر الثلاث نجوم بين أيديهم. 


 "ثائر" بتوتر يحاول أن يخفيه : أنا هحاول اشده بإيدي . 


 وضع هو يده عليه ليصعق بقوة سقط بسببها أرضًا ليتأوه بصوت عالٍ، وألمٍ شديدٍ، بينما كانت "لبنى" تحاول جذب أحد العمدان الحديدية؛ لتطالع ارتداد جسده، وهي تلمس العمود؛ لتنتفض بقوة بسبب الصعق الكهربي، وصرخت بصوت مرتفع وارتدت إلى الخلف. 


  "مصعب" برعب: محدش يلمس أي حاجة حديد القطر بيكهرب ! 


 قاطعه خروج شرارة امتدت من أحد العمدان إلى الآخر. 


 رمشت "سديم" ، وهي تحاول استيعاب الأمر، والتقطت أنفاسها قائلة: يعني إحنا كده خلاص هنموت؟ 


  "يندر" بتركيز وهو يبحث في الأرجاء، بينما بدأت بعض الشرارات تخرج من القابضات الحديدية: دوروا معايا أكيد ده اللغز اللي لازم نحله، ابدأوا دوروا على أي حاجة تساعدنا . 


  "مصعب" برعب: ندور على إيه؛ القطر كله مكهرب إحنا هنموت إحنا كده هنموت؟! 


  "ثائر" بمحاولة تهدئتهم: يا جماعة اهدوا، وركزوا لو اتصرفنا بأنانية هنموت كلنا، لازم نساعد بعض زي ما "يندر" قال خلينا ندور على أي حاجة شبه المفتاح ممكن تفتح أي مخرج هنا. 


  "بسملة" بتركيز: حاولوا تبعدو عن أي حاجة حديد عشان منتكهربش جامد، إحنا ممكن ندور على أي مفتاح او حاجة تفتح فركزوا كويس . 


  ليجدوا شرارة قوية خرجت من غرفة التحكم، اتصلت بالقضيب الحديدي المتواجد في الغرفة، في شكل شرارة زرقاء ممتدة بين الاثنين ليجذب انتباه "مصعب" سريعا إلى الباب ويغلقه. 


 وبدأوا بالبحث سويًا عن أي شيء قد يساعدهم؛ ليسحب "مصعب" "ثائر" بسرعة؛ بينما وجدوا ثلاث شرارات زرقاء تمتد بين السقف والأرضية بسرعة مهولة. 


 حبست "لبنى" أنفاسها برعب؛ لتجد شرارة خرجت من أحد القضبان الحديدية؛ لتصعقها في خاتمها الفضي بينما صعق "يندر" من أحد الماسكات الحديدية في ساعته ليصرخ بألم. 


 تراجع "ثائر" برعب إلى الخلف بينما، وقع "مصعب" أرضًا محاولًا ضبط أنفاسه. 


 "بسملة" برعب: أي إكسسوارات معدن معاكم شيلوها بسرعة؛ واضح إنها بتجذب الشرارات الكهربية 


 تشهق "سديم" بقوة ووقعت أرضًا، وهي تحاول أن تلتقط أنفاسها دون جدوي، وبدأ جسدها يرتجف بقوة. 


 بدأوا جميعًا يلقوا زينتهم المعدنية سريعا؛ ليجدوا شرارات قوية جذبت الزينة إليها لتتصل بالأرضية بجانبهم؛ 


 لتنظر "لبنى" إلى ما يحدث وبدأت بالبكاء، وهي تحاول معانقة "سديم" لتحتوي نوبة رعبها. 


 جذبت "بسملة" شعرها، وهي تتجه تبحث بجانب الكراسي علها تجد المفتاح؛ ليتجه "ثائر" بعدما جذب شعره بقوة ليسيطر على انفعالاته ليساعدها. 


 بدأت الشرارات الكهربية تزداد من حولهم؛ حتى أحاطتهم جميعًا، بينما وجدوا غرفة التحكم تلتهما ألسنة اللهب بقوة. 


 صرخ "ثائر" وهو يشير إلى منتصف القطار قائلًا وقد تهلل وجهه: في مفتاح أسود تحت الكرسي ده ! 


 "لبنى" برعب: إحنا هنروحله إزاي؟ 


  "يندر" بصدمة: المكان أغلبه مليان بالشرارات؟ 


  "مصعب" بأنفاس متسارعة: إحنا لو زحفنا الشرارات احتمال متلمسناش . 


  "لبنى" بارتجاف: أنت بتهزر المكان من الأربعة جهات فيه شرارات، إحنا هنبقى في قلب مربع من الشرارات!. 


  "ثائر" بانفعال: المفتاح هناك أنا شايفه! 


  "سديم" ببكاء: وافرض موتنا؟! 


 "بسملة" بتوتر: على الأقل ممكن يطلع صح، ونعيش إنما لو فضلنا هنا هنموت بجد . 


  "يندر" برعب وهو يبتلع ريقه: أنا هروح معاك كده كده؛ لو فضلنا هنا هنموت!. 


  "مصعب" بتوتر: أنا مش هقدر . 


 ليجدوا السقف يشتعل بقوة وبدأت الإضاءات تنفجر!! 


 "لبنى" برعب: إحنا لازم نمشي حالًا كلنا. 


 ليبدئوا بالزحف خلف بعضهم بعضًا؛ حتى وصلوا إلى منتصف القطار، واعتدلوا قليلًا بأجسادهم، وكانت الشرارات تحيطهم من كل الاتجاهات في شكل مربع؛ ليضع "ثائر" يده على القبضة السوداء بجانب الكرسي؛ ليجدوا الجزء السفلي من القطار فتح منه جزء في شكل مربع متوسط الحجم. 


  "سديم" بتوتر: مين هينزل الأول؟ 


  "مصعب" بشجاعة حاول تمثيلها: أنا هنزل وكلكم ورايا؛ إحنا لازم نمشي من هنا بسرعة. 


  "ثائر" بتشجيع: أيوه معاك حق ليبعد يده فانغلق الجزء بسرعة! 


  "يندر" بصدمة: يعني ايه؟! يعني في حد فينا لازم يفضل عشان الكل ينزل.! 


  "لبنى" ببكاء: لا لا هو قال إننا لو ساعدنا بعض كلنا هنعيش! 


  "ثائر" بابتسامة دامعة: أنا هستني انزلوا كلكم . 


  "يندر" بهياج: لا طبعًا أنا اللي هستنى مكانك. 


  "ثائر" برعب: إياك ماحدش هيستنى غيري . 


 "بسملة" بتفكير وارتجاف: اسكتوا شوية محدش فينا هيستنه كلنا هننزل. 


  "مصعب" بتوتر: وهنعمل كده إزاى؟؛ إحنا المفروض ندور على مفتاح تاني . 


 وجدوا سقف القطار بدأ يتحطم بجانبهم ويتساقط. 


 ليمد "ثائر" يده سريعًا ويمسك القابض، وفتح الفتحة مرة أخري ليدفع "مصعب" بها. 


 بينما جذبت "بسملة" وشاحها هي و "لبنى" و "سديم" لتربطهم ببعضهم بعضًا. 


  "ثائر" : يلا انزلوا بسرعة 


  لتقفز "لبنى" وخلفها "سديم" سريعا ليطالع "يندر" الذي أومأ برأسه بقوة ودموع امتلئت بمقلتيه وأبى أن ينزلها. 


  "بسملة" بتوتر: لف دي حوالين المفتاح كويس، وهات الطرف التاني. 


 ليفعل "ثائر" مثلما أخبرته وانغلقت الفتحة؛ لتسحب الطرف الثاني، وبدأت بلفه في اقدام أحد الكراسي لتجذبه وربطته جيدا؛ ليجدوا الفتحة عادت مرة أخرى كأن شخص يمسك بها. 


  "يندر" بفرحة: يلا بسرعة عشان مش هتصمد كتير!. 


 لتقفز "بسملة" سريعًا ليدفع "ثائر" "يندر" خلفها بغتة، وقفز خلفه سريعًا لينفك الوشاح، وانغلت الفتحة واشتعل القطار بقوة. 


 وقف "يندر" على قدماه، وهو يبحث عن "ثائر" بسرعة ليلمحه، واتجه إليه بقوة ليعانقه ثم لكمه بقوة : عارف لو عملت كده تاني هعمل فيك ايه! 


 ضحك "ثائر" بسعادة، وهو يعانقه وجذب "مصعب" لعناقهم : إحنا نجحنا! . 


  "مصعب" براحة: أنا مش مصدق بجد!. 


 بينما صرخت الفتيات بسعادة، يحتضن بعضهن بعضا. 


 ابتسمت "بسملة" عليهم وهي شاردة في "فاطمة" التي انقبض قلبها برعب عندما أعتقدت أنها يمكن أن تكون في تحديات بمستوى خاصتها أو أعلى من مستواها، لتدعو( الله) أن ينجيها هي وصديقتها. 


  "لبنى" بتعجب: بس هو إحنا فين ؟! 


 بدأوا جميعا ينتبهوا إلى المكان حولهم؛ حيث كانوا في غابة جليدية، الثلج يغطي كل ما يقع عليه نظرهم. 


  بينما طالع "يندر" الأرض أسفلهم، ووجد أنهم يقفوا على بحيرة جليدية متجمدة لتتحرك "سديم" وهي تحاول اكتشاف المكان. 


  "يندر" برعب: اقفي بسرعة محدش يتحرك 


  "بسملة" بتساؤل: في إيه؟! 


 ليقاطعهم صوت الموسيقي التي استمعوا إليها في مرحلة التأهيل.


« السابق

جميع الفصول

التالي »

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (أروى العش)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل