تم النشر في: 20 أبريل 2026
قراءة رواية رسائل ما بعد الموت كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية رسائل ما بعد الموت
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة رحاب قابيل
الفصل السابع
تم النشر الثلاثاء
قراءة رواية رسائل ما بعد الموت كاملة
تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى
رواية رسائل ما بعد الموت
رواية جديدة قيد النشر
من قصص و روايات
الكاتبة رحاب قابيل
الفصل السابع
تم النشر الثلاثاء
كسر القواعد
لم يكن هناك وقت للتفكير.
أول رصاصة شقّت الهواء، وارتطمت بالحائط خلفهما، فتناثرت شظايا الأسمنت حولهما كغبارٍ حاد.
انخفضت غريزيًا، بينما جذبها بقوة إلى الجانب.
– "انزلي!"
صوته خرج حادًا هذه المرة، بلا تردد، بلا هدوء.
لم تعد تلك النبرة الباردة التي اعتادتها… بل نبرة شخص يقاتل لينجو.
تسارعت أنفاسها، وقلبها يخبط بعنف في صدرها، بينما الرصاص يضرب الأرض والجدران من حولهما.
لم تكن هذه مطاردة بعد الآن…
كانت محاولة قتل صريحة.
– "هنعمل إيه؟!"
صرختها خرجت مختنقة وسط الضوضاء.
لم يجب فورًا، فقط نظر حوله بسرعة، يحسب المسافات، المخارج، الزوايا.
ثم قال:
– "نجري."
– "لفين؟!"
– "أي حتة مش هنا!"
شدّ يدها، وانطلق بها.
كان الزقاق ضيقًا، مظلمًا، لكنه لم يعد هادئًا.
أصوات الأقدام خلفهم تزداد، أوامر تُصرخ، وأضواء تتحرك كأنها تلتهم الطريق.
انعطف بها فجأة إلى ممر جانبي، بالكاد يُرى.
– "إنت عارف رايح فين؟!"
– "لأ… بس هما مش عارفين برضه."
جملة قصيرة… لكنها كانت كافية.
ركضا بلا توقف.
كل نفس كان مؤلمًا، كل خطوة كانت احتمال سقوط.
لكنها لم تتوقف.
لم تعد تفكر في الخوف…
بل في البقاء.
– "استنى!"
شدّته فجأة، توقفت.
– "إيه؟!"
– "لو فضلنا نجري… هيمسكونا."
نظر لها بحدة:
– "عندك اقتراح؟!"
نظرت حولها بسرعة.
باب قديم… نصف مفتوح… مبنى مهجور.
– "هناك."
دخلوا بسرعة، وأغلق الباب خلفهم بهدوء حذر.
الظلام استقبلهم.
رائحة قديمة، رطوبة، وسكون ثقيل.
لم يكن مكانًا آمنًا…
لكنه كان أفضل من الشارع.
استندت إلى الحائط، تحاول التقاط أنفاسها.
– "إحنا مش هنفضل نهرب طول الوقت."
قالتها وهي تنظر له مباشرة.
– "عارف."
– "يبقى؟"
سكت لحظة، ثم قال:
– "يبقى نغيّر قواعد اللعبة."
اقتربت خطوة.
– "إزاي؟"
نظر لها… نظرة مختلفة.
– "بدل ما نهرب منهم… نخليهم هم اللي يجروا ورانا."
لم تفهم.
– "إيه؟"
– "اللي بيحصل ده… هما مسيطرين عليه."
– "واضح!"
– "بس لو خسروا السيطرة… هيتلخبطوا."
سكون لحظة.
ثم قالت:
– "وإحنا هنخسرهم السيطرة إزاي؟"
اقترب منها أكثر.
– "بإننا نعمل حاجة… هما مش متوقعينها."
– "زي إيه؟"
سكت لحظة…
ثم قال:
– "نرجع لهم."
اتسعت عيناها.
– "إنت اتجننت؟!"
– "ده المكان الوحيد اللي فيه إجابات."
– "وده المكان الوحيد اللي ممكن نموت فيه!"
– "إحنا كده كده في النص."
سكتت.
كلامه منطقي… بشكل مرعب.
– "إنت واثق؟"
– "لأ."
– "حلو أوي."
ابتسم ابتسامة خفيفة، لأول مرة فيها شيء طبيعي.
– "بس مفيش اختيار تاني."
صمت.
ثم قالت ببطء:
– "طب قبل ما نعمل الجنون ده…"
نظر لها:
– "نعم؟"
– "في حاجة لازم أعرفها."
اقتربت خطوة.
– "إنت فاكر كل حاجة؟"
– "تقريبًا."
– "كل حاجة حصلت؟"
– "أيوه."
– "وكل مرة حاولت تغيّر؟"
– "آه."
نظرت له طويلًا.
– "وفي ولا مرة… نجحت؟"
سكت.
ثم قال:
– "ولا مرة."
القلب انقبض.
لكنها لم تتراجع.
– "يبقى أنا الاختلاف."
قالتها بهدوء.
نظر لها… وكأنه لم يفكر في ذلك بهذه الطريقة من قبل.
– "يمكن."
– "مش يمكن."
خطوة للأمام.
– "أكيد."
صمت.
ثم… ابتسم.
لكن هذه المرة… بإعجاب.
– "طيب يا ليلى…"
اقترب قليلًا.
– "وريني بقى هتعملي إيه."
قبل أن ترد—
صوت الباب الخارجي.
صرير بطيء.
ثم…
خطوات.
تجمّدا.
صوت رجل:
– "أنا عارف إنكم هنا."
همست:
– "اتكشفنا."
رد بهدوء:
– "لأ… هو بيجرب."
– "اخرجوا بهدوء… ومش هنتأذى."
صمت.
ثم نفس الصوت:
– "خصوصًا إنت… يا آدم."
نظرت له بسرعة.
– "هو يعرفك."
– "قولتلك… أنا منهم."
الصوت اقترب أكثر.
– "اللعبة خلصت…"
توقف عند الباب.
– "والدور عليكوا تسلموا."
نظرت له.
ثانية واحدة.
قرار.
همست:
– "هنجري؟"
– "لأ."
– "هنستخبى؟"
– "لأ."
– "يبقى؟"
نظر في عينيها مباشرة:
– "هنكسر القاعدة."
مدّ يده…
لها.
نظرت لإيده لحظة.
ثم…
مسكتها.
وفي نفس اللحظة—
انفتح الباب ببطء…
ودخل الضوء أولًا، قاطعًا الظلام، كاشفًا الغبار المعلّق في الهواء كأنه بقايا معركة قديمة.
ثم دخل هو.
رجل في منتصف الأربعينيات، ملامحه هادئة بشكل غير مريح، خطواته محسوبة، وعيناه تتحركان ببطء… كأنهما تقرآن المكان قبل أن تقرآ الأشخاص.
خلفه وقف اثنان، صامتان، مستعدان.
تقدّم خطوة، ثم قال:
– "كنت متأكد إنك هتيجي هنا."
نظرت ليلى إلى آدم بسرعة، لكنها لم تترك يده.
الرجل أكمل، وعيناه مثبتتان عليه:
– "بس ماكنتش متوقع إنك هترجع بالشكل ده."
سكت لحظة… ثم ابتسم ابتسامة خفيفة:
– "أو بالاسم ده."
شدّت ليلى يد آدم أكثر، وهمست:
– "هو يقصد إيه؟"
لكنه لم يرد.
كان ينظر للرجل… نظرة فيها شيء مختلف.
مش خوف…
ولا تحدي…
معرفة.
– "اتأخرت يا آدم."
قالها الرجل بهدوء.
– "ولا أحب أقول… سليم؟"
القلب توقّف.
ليلى لم تتحرك… لكنها شعرت بكل شيء ينهار داخلها.
بصت لآدم ببطء.
لكن هذه المرة…
لم تسأله.
الإجابة جاءت.
تنفّس بعمق… ثم قال:
– "كنت متوقع إنك تقولها."
الرجل ابتسم:
– "وأنا كنت متوقع إنك تفضل مستخبي."
– "الموضوع خلص."
– "لأ… ده لسه بيبدأ."
تقدّم الرجل خطوة أخرى.
– "إنت عارف كويس إن مفيش خروج من اللعبة."
– "عارف."
– "وبرضه رجعت."
– "علشان أنهيها."
ضحك الرجل ضحكة خفيفة.
– "تنهيها؟ إنت؟"
ميل برأسه قليلًا:
– "ولا علشانها؟"
وأشار بعينه نحو ليلى.
تحركت خطوة للأمام، رغم الخوف.
– "هو فيه إيه؟ حد يفهمني؟!"
الرجل نظر لها لأول مرة مباشرة.
نظرة طويلة… متفحّصة.
– "إنتِ أهم مما تتخيلي."
انقبض قلبها.
– "يعني إيه؟"
– "يعني كل اللي بيحصل… بيحصل علشانك."
– "كدب."
قالها آدم بحدة.
– "بلاش تلعب في دماغها."
الرجل رفع حاجبه:
– "ألعب؟ ولا أفكرك بالحقيقة؟"
ثم نظر لها مجددًا:
– "إنتِ مش مجرد شاهدة… ولا ضحية."
توقف لحظة…
– "إنتِ نقطة البداية."
سكون.
الكلمات لم تكن مفهومة بالكامل…
لكنها كانت مرعبة بما يكفي.
– "إيه اللي بتقوله ده؟"
قالتها بصوت منخفض.
لكن الرجل لم يرد عليها مباشرة، بل عاد بنظره إلى آدم:
– "قول لها… ولا أقول أنا؟"
صمت.
ثواني… طويلة… ثقيلة…
ثم قال آدم:
– "مش وقته."
– "بالعكس."
اقترب الرجل أكثر.
– "ده الوقت المثالي."
رفع يده قليلًا…
والرجلان خلفه استعدا.
– "إنت عارف إحنا عايزين إيه."
– "مش هتاخدوها."
– "مش بمزاجك."
ليلى بصت بينهم، التوتر بيشد أعصابها.
– "هو فيه إيه؟!"
الرجل قال بهدوء:
– "إحنا محتاجينها."
– "ليه؟!"
ابتسم:
– "علشان هي المفتاح."
الكلمة وقعت… غريبة… غامضة… ثقيلة.
– "مفتاح إيه؟!"
صرخت بها.
لكن الرد لم يأتِ.
بدلًا من ذلك…
الرجل أخرج جهازًا صغيرًا من جيبه.
ضغط زر.
صوت.
تشويش… ثم صوت واضح.
صوت مألوف جدًا.
صوت سليم.
– "لو التسجيل ده اشتغل… يبقى أنا فشلت."
تجمّدت.
الدم تجمّد في عروقها.
الرجل نظر لها، بابتسامة هادئة:
– "نكمّل؟"
الصوت أكمل:
– "ليلى… إنتِ مش ضحية… إنتِ السبب."
– "بس!"
صرخ آدم، وتحرك خطوة للأمام.
لكن السلاح اتوجه عليه فورًا.
– "خليك مكانك."
قالها الرجل بهدوء.
الصوت في الجهاز استمر:
– "كل حاجة بدأت بيكي… وهتنتهي بيكي."
ليلى تراجعت خطوة، عينيها تهتز.
– "إيه ده…؟"
آدم قال بسرعة:
– "متسمعيش—"
– "اسكت."
قالها الرجل ببرود.
ثم نظر لها:
– "اسمعي الحقيقة."
الصوت أكمل:
– "ولو ما عملتيش اللي لازم… كل اللي حواليكي هيموت."
انقطع التسجيل.
صمت.
ثقيل.
خانق.
ليلى بصت لآدم.
– "ده صوتك…"
– "عارف."
– "بتقول إني السبب…"
– "مش بالطريقة دي—"
– "يبقى إيه؟!"
تقدّم الرجل خطوة أخيرة.
– "الحقيقة ببساطة…"
توقف.
نظر لها مباشرة.
– "إنتِ أول حد كسر الزمن."
القلب توقّف.
العالم… سكت.
– "إيه…؟"
آدم همس:
– "ما تصدقيش…"
لكن الرجل أكمل:
– "ومن ساعتها… كل حاجة بتتكرر."
ليلى وقفت، بين صوتين.
صوته…
وصوت الحقيقة.
رفعت عينيها ببطء.
والسؤال خرج منها… أخطر من أي حاجة قبل كده:
– "أنا عملت إيه؟"
لم تُجب.
وقفت مكانها… كأن السؤال خرج منها وسُحب معها كل ما تبقّى من تماسكها.
– "أنا عملت إيه؟"
صوتها كان ضعيفًا… لكنه كان أخطر من أي صراخ.
الرجل لم يتعجل الإجابة.
ظل ينظر إليها، كأنّه ينتظر أن تنهار أولًا… ثم يُكمل.
لكنها لم تنهار.
رفعت رأسها ببطء.
– "رد."
تنفّس بعمق، ثم قال بهدوء:
– "إنتِ رجعتي الزمن."
سكون.
– "إيه؟"
– "مش مرة… أكتر من مرة."
هزّت رأسها بعنف.
– "لا… أنا عمري ما—"
– "فاكرة إنك ما عملتيش."
قاطعها.
– "بس الحقيقة إنك عملتي… وبتمسحي كل مرة."
انقبض قلبها.
– "أمسح؟!"
– "ذكرياتك."
نظرت لآدم بسرعة.
– "ده حقيقي؟"
صمت.
ثانية…
ثم قال:
– "جزء منه."
رجعت تبص للرجل، والغضب بدأ يطلع بدل الخوف.
– "بتكذب."
– "يبقى اسأليه."
– "قول!"
صرختها خرجت حادة.
– "أنا عملت كده؟!"
آدم مرر يده على شعره بتوتر.
ثم قال بصوت منخفض:
– "أول مرة… كنتِ بتحاولي تنقذيني."
تجمّدت.
– "إيه؟"
– "يوم الحادثة."
القلب دق بعنف.
– "أنا… ماكنتش هناك."
– "كنتِ."
– "لا!"
– "كنتِ… بس مش فاكرة."
سكون.
الذكريات… لا تأتي.
لكن الشعور…
موجود.
– "إيه اللي حصل؟"
قالتها ببطء.
تبادل الرجل وآدم نظرة سريعة.
ثم قال الرجل:
– "كانت ليلة زي دي."
صوته أصبح أبطأ… أعمق…
كأنه يفتح بابًا مغلقًا منذ زمن.
– "إنتِ عرفتي إن سليم هيموت."
– "إزاي؟!"
– "مكالمة."
اتسعت عيناها.
نفس السيناريو.
– "وما صدقتيش في الأول…"
أكمل.
– "بس لما كل حاجة بدأت تحصل قدامك… قررتي تغيّريها."
أنفاسها تسارعت.
– "رحتِ له…"
قالها آدم هذه المرة.
بصت له.
– "حاولتي تمنعيه من الخروج…"
صوته كان مكسورًا.
– "ولما ما رضيتش… ركبتِ معايا."
شهقت.
– "أنا… كنت معاك؟"
– "آه."
سكون.
– "والحادثة؟"
همست بها.
الرجل قال بهدوء:
– "ما حصلتش زي ما إنتِ فاكرة."
– "يعني إيه؟"
– "إنتِ اللي عملتيها."
الصمت… كان صدمة.
– "إيه؟!"
صرختها خرجت أقرب للبكاء.
– "أنا أقتل حد؟!"
– "ماكنش قصدك."
قالها آدم بسرعة.
– "كنتِ بتحاولي تنقذيني."
– "إزاي؟!"
– "لما العربية فقدت السيطرة…"
أغمض عينيه لحظة.
– "إنتِ شدّيتي الدركسيون."
يدها بدأت ترتعش.
– "كنتِ فاكرة إنك بتبعدي عن الخطر…"
فتح عينيه.
– "بس دخلنا فيه."
دموعها نزلت.
بدون صوت.
– "أنا… أنا السبب؟"
سكت.
وهذه المرة…
لم يُنكر.
تراجعت خطوة.
– "لا… لا… لا…"
الرجل قال بهدوء قاتل:
– "ومن ساعتها… إنتِ بتحاولي تصلحي اللي حصل."
– "إزاي؟"
– "بإنك ترجعي الزمن."
– "أنا ماعرفش أعمل كده!"
– "بس عملتي."
– "إمتى؟!"
– "أول مرة… لما شوفتيه بيموت."
القلب اتقبض.
– "رفضتي النهاية."
– "فكسرِتِ الزمن."
الكلمة وقعت تقيلة…
مرعبة…
لكن جزء منها… منطقي.
– "وكل مرة…"
أكمل الرجل.
– "بتفشلي."
– "ليه؟"
– "علشان بتحاولي تنقذيه."
سكون.
– "والحل؟"
قالتها بصوت خافت.
نظر لها مباشرة.
– "تسيبيه يموت."
شهقت.
– "لا."
– "ده الحل الوحيد."
– "لا!"
– "كل مرة بتنقذيه… إنتِ بتموتي."
نظرت لآدم.
– "ده حقيقي؟"
صمت.
ثم قال:
– "آه."
دموعها زادت.
– "ليه؟!"
– "علشان في توازن."
قالها الرجل.
– "حياة مقابل حياة."
– "لو هو عاش…"
– "إنتِ تموتي."
– "ولو هو مات…"
– "إنتِ تعيشي."
العالم سكت.
بصت له.
طويلًا.
– "إنت كنت عارف؟"
– "من بدري."
– "وسايبني؟!"
– "كنت بحاول ألاقي حل."
– "لقيت؟"
سكت.
الإجابة وصلت.
مفيش.
سكون طويل…
ثم رفعت رأسها.
العين دي…
ما بقتش نفس العين.
– "طب لو قتلتك…"
قالتها بهدوء غريب.
بص لها.
– "هتعيش؟"
– "يمكن."
– "وكل ده يخلص؟"
– "يمكن."
ابتسمت ابتسامة باهتة.
– "كل حاجة عندك يمكن."
اقتربت خطوة.
– "وأنا؟"
– "إنتِ أكيدة."
– "من إيه؟"
قالها بصوت هادي…
لكن موجع:
– "منك."
سكون.
ثم فجأة—
صوت ضربة.
واحد من الرجال اتحرك.
– "كفاية كلام."
السلاح اترفع.
– "خدوها."
ليلى بصت لهم…
ثم لآدم.
ثانية واحدة.
قرار.
مدّت إيدها…
ومسكت إيده.
وبصت له…
وقالت بهدوء مرعب:
– "المرة دي…"
سكتت لحظة.
– "مش هصلّح حاجة."
عينه اتسعت.
– "أنا هغيّرها."
يتبع
إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة رحاب قابيل، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية