خيانة الجزء الثاني (وخضع القلب) - الفصل 20 | أمل مصطفى

قراءة رواية (خيانة الجزء الثاني) (وخضع القلب) كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى


رواية: (خيانة)

الجزء الثاني 

(وخضع القلب) 

رواية جديدة قيد النشر

الكاتبة: ( أمل مصطفى) | الفصل: ( 20 )



في منزل وائل

عادت ندى بجسدٍ مرتعش، تحاول السيطرة على ارتجافها منذ أن اقترب منها شاب أعاد إليها مخاوفها القديمة.


فمجرد وجود شاب على مسافة قريبة منها كان يثير بداخلها رعبًا غريبًا، حتى إنها لم تستطع فتح الباب، فاضطرت إلى طرقه.


فتحت مديحة الباب، لتطالعها بوجهها الحنون، وهي تردف بحب:

حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، رجعتي بدري عن ميعادك.


حاولت ندى إخفاء توترها، وجلست جوارها، :

معلش يا ماما، أرجع تاني ولا إيه؟


احتضنتها مديحة بحب، وردت بمزاح:

بعد ماما دي، عايزاني أعمل إيه؟


قبلتها ندى بحنان، ثم قالت بدلال:

تعملي لبنتك حبيبتك صينية بسبوسة من إيدك الجميلة دي.


نهضت مديحة دون لحظة تردد، وهي تقول بحب:

بس كده؟ عيوني يا حبيبتي، إنتِ تأمري يا قلبي.

ثم تركتها وتوجهت إلى المطبخ.


بينما جلست ندى تحدث نفسها بدهشة:

معقول عندك كل الحب والحنان ده، وأنا كنت عمياء عن كل  اللي حواليا بسبب كلام أمي عنك؟!


تنهدت بندم، وشعرت بغصة في حلقها، وهي تدرك أن حياتها القديمة بُنيت على الأكاذيب، وأن والدتها لم تترك لها سوى الصراع والألم، بعدما جعلتها ترى كل شيء من حولها بصورة مشوهة


❈-❈-❈


في منزل عمرو

ابتسم بتوحش، وسحب سلاحه ووجَّهه إليها مباشرةً، وهو يهتف:

أخيرًا هنتقم!


انتفضت ريم فزعًا من هيئته، ووقفت أمامه بعدم تصديق، وهي تهتف:

عمرو، أنت بتعمل إيه؟! ابعد السلاح عن طنط!


مرَّر عينيه على تلك الجالسة بصدمة، غير مصدقة لما تسمع. هل أخيرًا التأم شملها مع ابنها الوحيد؟ ودون إرادتها، أين زوجها؟ لقد ظلت ايام وشهور  تبحث عنهم، وهي غريبة في مكان مظلم، لتكتشف أن سنوات غيابها قد غيَّرت الكثير، وأكثر شيء أن البشر قد نُزعت الرحمة من قلوبهم، وأن الجميع أخذها على محمل السخرية و التنمر.


بينما نظر عمر إليها بألم،  دي أسوأ إنسانة ممكن تقابليها. 


أخيرًا هنتقم لشرفي وشرف الراجل اللي مات بين إيديا من حسرته.


انتفض جسد وفاء برعشة قوية، لا تصدق ما تسمعه. هل مات زوجها وحبيبها؟ معقول؟ عندما سقط على الأرض لفظ أنفاسه الأخيرة، لقد ظنت أنها مجرد وعكة صحية، ومع الوقت سوف يسترد عافيته.


وضعت يدها على قلبها، وسالت دموعها وهي تستمع إلى كلمات ابنها الموجعة.


هتفت ريم بدموع، وهي لا تفهم ما يحدث: 

أرجوك يا حبيبي، اهدأ.


وحياتي، مش أنت دايمًا بتقول إن أنا حياتك؟ نزّل سلاحك ونتكلم بهدوء».


تحدث بغضب:

«مافيش حاجة تطفي نار قلبي السنين دي كلها و تريّحه في قبره غير إني أقتلها بإيدي وأشوف دمها».


حدثته برجاء:

«طب بلاش عشاني، علشان خاطر ابننا».


نظر لها بصدمة وتيه. لِمَ الآن، وفي تلك اللحظة؟ لقد كسرته زمان هو ووالده، والآن ظهرت حتى تكسر فرحته بأجمل خبر كان ينتظره بلهفة.


ليصبح أجمل مناسبة مغموسة بأسوأ يوم في حياته، وهو يوم رؤيتها.


اقتربت منه حتى يلين، وهي تحدثه وعيناها تحتويان عينَيْه بحنان:

«أنا عرفت بعد ما سافرت، وكنت بستناك ترجع نحتفل بالخبر الجميل ده. داريته عن الكل علشان تكون أنت أول واحد يعرف».


أسرته بتلك النظرة الدافئة الحنونة التي تفصله دائمًا عما حوله، فابتسم لها بعشق.

«هسميه محمد، على اسم جده... جده اللي حب واحدة حقيرة».


ثم نظر إلى أمه التي كانت تبكي بوجع على خسارة حبيبها، وعلى وجود ابنها، فقد أنعم الله عليها أخيرًا بابنها الذي حُرمت منه سنين طويلة.


أكمل عمرو بذكرى هذا اليوم الذي خسر فيه أباه و إنسانيته.


أبويا اللي كان اسمه بيهز أقوى الأجهزة، رجع وهو مشتاق لها، وهي بتستناه...

بخنجر الغدر.


مافيش واحدة دخلت قلبه غيرها، عشقها وعشق التراب اللي بتمشي عليه، محور الكون بالنسبة له هي وبس.


شاور عليها، وما زال سلاحه بين إيديه، وهو يكمل:

عملت إيه؟

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية 

خلّته مات بحسرته لما رجع لقاها في حضن عشيقها، في سريره.


شهقت ريم من فظاعة ما تسمع، هي لم تتخيل بشاعة ما رآه.


تنهد بحسرة:

ورغم قوته اللي كان الكل بيخاف منها ويعمله ألف حساب، قلبه الضعيف بحبها ما تحمّلش المنظر، مات في وقتها.


الإسعاف جه، لقاه ميت في حضن ابنه اللي عنده 14 سنة.


كره الدنيا و الحريم، وحاول ينتحر أكتر من مرة.


اقتربت منه ريم واحتضنته، الآن فقط علمت سبب قسوته وجفائه معها، فمن مرّ بتلك الظروف لن يصبح شخصًا طبيعيًا.


حاولت تشتيته عما يشعر به، وهي تهمس:

حبيبي، أنا هنا معاك، مش ممكن أسيبك مهما كانت الظروف.


ضمّها إلى أحضانه بقوة آلمتها، وشعرت بضيق في صدرها. كانت قوة الضمة كأنه في غير وعيه، فأرادت الصراخ حتى يتركها.


كان الله رحيمًا بها عندما ابتعد عنها.


ورمى تلك الواقفة بصمت بسهام نظراته النارية، وهو يوجّه كلماته اللاذعة:

نفسي أقتلك و أخلص منك، بس إنتِ مش تستاهلي.


يوم واحد ابني يتربّى فيه بعيد عن حضني، زي ما أنا اتربّيت بعيد عن حضن أبويا، علشان كده هسيبك تمشي.


تحدثت لأول مرة منذ دخوله:

إنت ما تعرفش حاجة. أنتم شوفتوا الصورة اللي هم عايزين تشوفوها، لكن الحقيقة غير كده خالص. محمد تم...


صرخ عليها بغضب:

ممنوع تنطقي اسمه على لسانك تاني، فاهمة؟


أصرت على إكمال كلامها:

هما خدعوه، حاولوا كتير يخلصوا منه، بس ما عرفوش.


ولما يئسوا، عملوا كده لأنهم عرفوا إن أنا نقطة ضعفه الوحيدة، حتى أكتر منك إنتِ.


أوقات كتير الغلاف بيكون غير المحتوى، ما تحكميش على حاجة من غير ما تفتحيها وتشوفيها.


يشعر بالاشمئزاز من صوتها ولم يصدق حرفا واحدا مما نطق به لسانها لذلك هتف بقسوة وعيون مشتعله من كبت مشاعره ::


صدقيني، ما رحمكيش مني غير مراتي وابني اللي جاي في السكة.


لو كنت قابلتك قبل ما ريم تدخل حياتي، كنتِ شوفتي أسوأ مصير كنت مجهزه علشانك، حاجة مهما عقلك حاول، ما يوصلش لنص بشاعة اللي كنت هعمله فيكي.


بس الوقت، اخرجي من بيتي، ملكيش مكان هنا.


تركها وجذب ريم، وصعد إلى غرفته، وعندما أغلق الباب، ذابت قوته، وأصبحت حالته لا تبشر بخير.


فقد جذبها إلى أحضانه وهو يرتعش كطائر مبتل في ليلة شتاء شديدة البرودة، وتحدث بصوت مختنق:

ريم، ما تبعديش عني. خليني في حضنك، بلاش تعملي زيها. أنا ماليش غيرك، وممكن أموت زيه من الحزن. ريم، ريم.


تبكي في صمت وهي تردف:

أنا معاك يا قلب ريم، بس اهدى وانسى.

الموت عندي أهون مليون مرة من بُعدي عنك، ولو ما كنتش إنت اللي طلقتني، عمري ما كنت هسيبك مهما عملت فيَّ. أنا بعشقك يا عمرو، إنت أهلي وكل حياتي.


تحدث وهو يشعر بغصة في حلقه:

مش قادر أتحمل وجودها معايا في نفس المكان، حاسس إني متسلسل بنار بتكوي جسمي.

مخنوق، لازم تمشي من هنا علشان أقدر أتنفس. كفاية إني ما قدرتش أخد حقي منها اللي عشت سنين أحلم بيه.


تمسّد بيدها على ظهره مثل طفل صغير، وهتفت بحنان:

حاضر يا حبيبي، بكرة الصبح همشيها.


هي كفيفة، وما ينفعش نرميها كده مهما كان ذنبها.

ظلت توزّع قبلات ناعمة على وجهه حتى تساعده على الاستكانة والاسترخاء، تشعر بكل عضلات جسده متشنجة.


همست بحنان:

حاول تهدى وتنام، وأنا جنبك.

ظل يهذي بالكلمات كأنه أُصيب بحُمّى، حتى ابتلعته دوامة النوم.


ظلت بجواره ساعات طويلة حتى غلبه النوم، فسحبت هاتفها من جوارها وأرسلت رسالة، ثم أغلقته و استسلمت هي أيضًا لسلطان النوم.


❈-❈-❈


في منزل وائل 

في الصباح الباكر بعد صلاة الفجر وجدت مديحه رساله من ريم 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية 

«ماما، لو سمحتي تعالي الصبح ضروري، خدي طنط وفاء عندك قبل ما عمرو يفوق. ضروري يا ماما، لو سمحتي، الموضوع كبير».


تمتمت وهي تعدل في جلستها:

خير، اللهم اجعله خير.


التفت وائل يسألها، وهو ما زال بين اليقظة والنوم:

في أيه مالك ؟


ناولته الهاتف دون كلام.


قرأ وائل مضمون الرسالة، وهو يشعر بالغرابة.

مش معقول يكون عمرو معترض على التكفل بست كفيفة. من معاملتي ليه، إنه إنسان متواضع.


تحدثت بحيرة:

مش عارفة، حاسة إن في حاجة أكبر من كده. وقت ما النهار يطلع، هروح أجيبها ونفهم منها كل حاجة.

❈-❈-❈


في منزل خالد

تستعد للخروج من الغرفة، لكنها وجدت من يحملها من الخلف وهو يقبّلها.


جنة وهي تضحك:

أنت صحيت إمتى؟ أنا لسه نازلة من السرير، الوقت وأنت كنت نايم!


لفّها لتكون أمامه، وقال:

تو أنا كنت صاحي من زمان، وبتأمل حبيبي وهو نايم، ولما لاقيتك صحيتي مثّلت النوم. كنت فاكر مثلًا مثلًا...


يعني تبوسي جوزك اللي غايب عنك من شهر، أو تحسّي على ملامحه اللي وحشاكي دي، لو كانت وحشاكي أصلًا!


جنة وهي تحرك يدها على وجهه بحب:

طبعًا وحشني، وجداااا كمان، بس أنا كنت هطمن على ريم وأرجع تاني لحضنك.


❈-❈-❈


في السابعة صباحًا،

توجهت مديحة إلى منزل عمرو، و طرقت الباب، وعندما قابلتها الخادمة، طلبت منها أن تأخذها إلى غرفة وفاء.


التي لم تغفل منذ الأمس، وما زالت تجلس على طرف الفراش، تبكي وجعًا على فقد حبيب.

لقد كانت حياتهما وردية بشكل خيالي، عاشت معه سنوات من الحب والشغف، لم يحزنها يومًا. دائمًا كانت ترى نفسها بعيونه أجمل امرأة في الكون.


دخلت مديحة وهي تلقي تحية الصباح:

صباح الخير.


مسحت وفاء دموعها وهي ترد بصوت مخنوق من كثرة البكاء.


مديحة بخجل:

أنا جاية أخدك عندي النهارده.


تحدثت تلك الأخيرة بوجع: 

هو عمرو اللي عايزني أمشي، مش كده؟


ترددت مديحة في البحث عن رد لا يجرحها:

صراحة، أنا مش عارفة في إيه، بس ريم هي اللي طلبت مني أجيبك عندي، و مستغربة إن عمرو يرفض مساعدتك.


وقفت وفاء باستسلام، بينما تناولت مديحة يدها، تساعدها على نزول درجات السلم، وركبت السيارة جوارها.


وعندما و صلتا إلى شقة وائل، جلست في الصالون.


خرجت من وفاء تنهيدة حارقة ::

عمرو لو ساعد كل الناس، مش ممكن يساعدني؛ لأنه طول عمره شايف إن أنا الزوجة الخاينة اللي كانت سبب موت باباه.


ثم بكت بقوة وقهر:

باباه اللي كان حتة من قلبي، باباه اللي كان كل حياتي، ومات من غير ما أشوفه ولا حتى أودعه.


مديحة بصدمة: 

هو إنتِ مامت عمرو؟


خرجت كلماتها متألمة:

آه، مامته اللي اتحرمت منه سنين، وكانت فاكرة إن جوزها عايش، وإنها عملت كده علشان تحميهم.

بس أنا دمرت بيتي الجميل الهادي بسبب سوء تصرفي، كنت سبب موت حب عمري وأنا فاكرة إني كنت بحميه.


شهقت بقوة من الاختناق بسبب كثرة البكاء.

يا ريتني مت معاه، يا ريتني ما سمعت كلامهم وكنت بلغته، بس خوفي عليه خلاني أتصرف من غير تفكير. آآآآه!

يا محمد، عمر نار قلبي ما هتنطفي من بعدك.


❈-❈-❈


جلست ندى كعادتها بعد أن انقطعت أسبوعًا.


بقالك أسبوع مش بتيجي، ليه؟ إنتِ تعبانة ولا اتضايقتي من تطفلي عليكي؟


التفتت ندى لصاحب الصوت، وجدت أمامها نفس الشاب الذي تحدث معها منذ آخر مرة.


رغم الخوف الذي تشعر به من الداخل، لكن دكتورتها النفسية طلبت منها مواجهة خوفها، عندما حدثتها في الجلسة الأخيرة عما حدث معها عندما تحدث معها شاب لا تعرفه.


جزء منها منجذب لاهتمامه، فهو يعلم ميعاد مجيئها وعودتها.


مما جعلها ترد:

أبدًا، ما كنتش حابة أخرج!


أشار لها وهو يستأذن منها:

طب تسمحي أقعد جنبك؟


اتفضل، ده مكان عام ومن حق أي شخص يقعد فيه

.

مد لها يده:

أنا يامن.


ندى، وهي تحارب خوفها:

وأنا ندى.


يامن، وهو يحاول فتح حديث معها:

لهجتك بتقول إنك مش من هنا.


ردت بتأكيد:

فعلًا، أنا من الإسماعيلية وجاية زيارة لعمي.


ابتسم بأدب:

بلدنا نورت بوجودك، أتمنى نكون أصدقاء.

توترت ندى وخفضت وجهها دون رد.


❈-❈-❈

في الصباح 

استيقظ عمر بصداع وإرهاق شديد وجد نفسه يتخذ من جسدها وسادة 

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية 

اعتدل وهو يعتذر لها عن ثقل جسده عليها، فقابلته بابتسامة عذبة مثل قلبها.


إنت بتعتذر علشان الأمان والراحة اللي كنت حاسة بيهم في قربك!


قبلها بنعومة: 

ربنا ما يحرمنيش منك أبدًا يا عمري.

وانحنى على بطنها وقبّلها.


صباح الخير على حبيب بابي. ما تزعلش لو كنت ضايقتك الليلة دي، بس أعمل إيه؟ ماليش حضن غيرها.


ثم ضحك وهو يحرك يده عليها.


بعدين سيادتك اللي جاي تشاركني في حبيبتي، بس على فكرة أنا ليا الجزء الأكبر فيها. أوعى تحلم إنك تاخد اهتمامها كله يا سي محمد.


جذبت يده التي تتحرك عليها و قبّلتها.


أنا كلي ليك يا عمرو، مش جزء. ما فيش حد يقدر ياخد مكانك في قلبي، حتى لو كان ابني.


رمقها بعشق، يعجز اللسان عن التعبير بالكلمات عما يعبر به عما يفعل به تأثير كلماتها ونظرة عينها  هي دائمًا تطيب خاطره وتداوي جروحه بكلمة.


كم هي رائعة عندما تتفنن في إسعاده، وكم هو محظوظ بوجودها في حياته!


اقترب منها، يريد أن يذوب داخلها حتى يمحو آلامه. لا يريد شيئًا آخر أكثر من وجودها، ولا يريد أن يبتعد عنها لحظة واحدة.


شاركته جنونه حتى تنسيه ما يؤلمه، وقد نجحت بجدارة، رغم علمها أنه يتناسى ولن ينسى.


❈-❈-❈


ظلت مديحة تستمع إلى بكائها دون مقاطعة، حتى هدأ فيضان مشاعرها. وضعت أمامها كوبًا من عصير الليمون، 

وهي تردف:

ممكن تحكي إيه اللي حصل، وليه عمرو شايفك خاينة؟


زفرت وفاء بقوة حتى تستجمع شتات نفسها.


اليوم ده كنت لوحدي في البيت.


محمد كان بيغيب كتير بحكم شغله 

، وعمرو من يوم ما عمه رزقه بحلا  وهو بقي بيزوره يوميا لدرجه أن ساعات بيرجع من المدرسه علي عنه   كان متعلق بيها جدًا، لأن معندوش أخوات.


فتحت عيوني، لاقيت اتنين رجالة ضخامة الجثه وملثمين جنب سريري. انتفضت  بفزع، لأن محمد كان بيخاف عليه لدرجه أنه عامل شبكة أمان مستحيل اختراقها 


لاقيت قدامي واحد قاعد و حاطت رجل فوق رجل، كأنه كان في انتظاري نظرته ليا خلت قشعريرة تمسك جسمي كله 


فلاش باك


« السابق

جميع الفصول

التالي »

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (أمل مصطفي)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل