الهروب من القدر- الفصل ٦ | أسماء عبد الهادي

قراءة رواية (الهروب من القدر) كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى


رواية: (الهروب من القدر)

رواية جديدة قيد النشر

الكاتبة: ( أسماء عبد الهادي ) | الفصل: ( 6 )



وصلت ميادة عند الشركة مع سليمان وقالت بانبهار 

واو اللهم صلي على النبي ايه الحلاوة والجمال والفخامة دي ربنا يوسع عليك يا ابن عمي المكان خرافة فعلا انا مكنتش متخيلة انه يبقى كدا .. انا ليا الفخر اني اتدرب هنا واتمنى اكون متدربة نجيبة وشاطرة وهحاول احون كدا فعلا انا مينفعش افوت فرصة الشغل في الشركة دي ابدا 


ابتسم سليمان 

نورتي الشركة يا انسة ميادة .. فعلا اتجدعني لاني بحب الاجتهاد والنشاط ف الشغل مش علشان انتي تبعي اني اتغاضى ليكي وبءأكد عليكي لو لقيت انك متفوقة ف الشغل هتترقي وهيكون ليكي راتب مجزي كمان 


ميادة 

يااه كل دا الله يكرم اصلك يا ابن عمي دا اكتر من اللي بحلم بيه كمان ربنا يبارك فيك ويوفقك كمان وكمان 


سليمان 

هسيبك انا واروح ع شغلي وانتي خدي جولة ف الشركة اتعرفي عليها براحتك ولما تخلصي اطلعي لمستر شريف هيقولك هتعملي ايه بالظبط. 


❈-❈-❈


اما عند مريم فعملت الفطار وفطرت الحاجة وعطتها الدوا وبدأت تنضف البيت وهي بتقول 

مش عارفة ليه النهاردة حاسة ان قلبي مقبوض وحاسة لن هيحصل حاجة مش كويس 


بعدها لفت وشها ناحية اليمين واستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وتفلت ٣ مرات 

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان شاء الله خير ربنا ميجبش حاجة وحشة ابدا

بعدها قعدت ع الكنبة وهي بتقول 

وانا هفضل مستخبية كدا هنا بين اربع جدران لحد امتا لحد امتا هفضل خايفة وجبانة ربنا ينتقم منك ياللي اسمك رائد بجد انت خليت حياتي جحيم كأني ف سجن مش عارفة أخرج منه ابدا .. يارب يارب خلصني منه بقا مش عارفة اعيش حياتي بحرية. 


نرجع للشركة 

ميادة خلصت جولتها وطلعت لشريف ولسه هتتحرك شافت اللي عمرها ما كانت تتوقع تشوفه ابدا 

شافت الاء بتقول لشريف 

اتفضل يا مستر شريف اعطي الملخصات دي للمدير وبكدا انا خلصت شغلي للنهاردة اي طلبات تانية قبل ما امشي؟؟ 


شريف 

تمام اوي يا انسة الاء اتفضلي روحي انتي .. كفايا كدا عليكي النهاردة انتي فعلا مجتهدة وبتتعبي متقلقيش يا ستي هحاول اتكلم مع المدير انه يرقيكي بقا 


الاء 

الله يخليك يا مستر شريف ايوا فعلا ينوبك فيا ثواب حقيقي والله 


ميادة اتفزعت وحطت ايديها ع بوءها 

يا خبر منيل بستين نيلة البت الاء بت عمي بتعمل ايه هنا.. لاء وبتشتغل هنا في شركة سليمان اللي هربت منه يوم فرحها ؟ ويا ترى هو يعرف دا حلفان ميت يمين لو شافها هيقتلها معقول هو مشافهاش ايوا اكيد مشافهاش ولا هيا قابلته اكيد بتقف لحد مكتب مستر شريف دا وخلاص. والله ووقعتي برجليكي يا بت يا الاء وفرصة وجتلي لحد عندي واخيرا هنقعد جنب الحيطة وهنسمع الزيطة ياااه واخيرا هسمع خبرك قريب وانا اللي هسلمك لحد ابوكي يخلص عليكي بيدي وننتهي منك


فضلت ميادة مراقباها لحد ما شافتها بتنزل تجيب حاجتها من تحت وبعدها دخلت الحمام قبل ما تمشي 

راحت ميادة جه ف بالها خطة شيطانية 

حلو اوي الفار وقع ف المصيدة البت الاء دخلت الحمام انا هقفل عليها باب الحمام من هنا لحد الصبح يمكن تموت فيها من الخضة ونخلص ههه ايوا دي فكرة حلوة اوي

واتسحبت بسرعة راحت قفلت باب الحمام ع الاء من برا وبعدها قفلت الباب اللي برا كمان بالمفتاح ورميت المفتاح ف الباسكت وبعدها نفضت ايديها كأنها بتتخلص من زبالة هي رمتها

وفضلت تتابع الوضع واي موظف جاي يدخل الحمام قبل ما يمشي كانت بتقول 

معلش اطلع الحمام اللي فوق دا فيه عطل.. ولحد ما الكل خلاص مشي والموظفين بدوا يمشوا واحد ورا التاني.. والعمال بدؤا يقفلوا الشركة 

جه العامل علشان يقفل الحمام راحت بسرعا ميادة وقالت 

الحمام دا للاسف نقفول زميل ليك قفله قبل شوية 


العامل 

وانا قفلت الحمامات اللي فوق لو انتي محتاجة تدخلي انا ممكن افتحلك عادي 


ميادة 

ها لاالا شكرا متتعبش نفسك اما مروحة اصلا روح انت روح ارتاح لبيتك وعيالك


اما جوة فكانت الاء بتحاول تفتح لكنها مكانتش عارفة ففضلت تخبط وتنادي لكن محدش كان سامعها بسبب دوشة الموظفين وهما خارجين وميادة اللي كانت بتبعد اي حد يقرب من الحمام 

ولما ميادة اتأكدت ان خلاص مفيش موظفين ف الشركة قررت تمشي وهي بتضحك على اللي عملته ف الاء وحبستها ف الحمام 

يارب ارجع الصبح اسمع خبرك وارتاح 


ف الوقت دا وصل رائد الشركة 

ايه دا انا جيت متأخر ولا ايه.. يا خبر الوقت فعلا اتأخر وكلم العامل اللي كان خلاص بيقفل المخزن علشان يمشي 

بقولك يا عم .. اكيد المدير مشي مش كدا ؟! 


العامل 

ايوا يا بيه كله مشي خلاص مفيش حد ف الشركة وانا كمان ماشي اهو حضرتك محتاج حاجة 


رائد طلع موبايله يكلم سليمان 

لالا شكرا روح انت لحال سبيلك.. استنى لحظة ايه الصوت دا.. انت سامع اللي انا سامعه؟؟ 


الاء بصت ف ساعا الفون وقالت يا خبر دا الوقت اتأخر وزمان الموظفين كلهم مشيوا وانا اتقفل عليا باب الحمام هنا لا مش معقول هفضل محبوسة هنا لحد الصبح 

طب اعمل ايه انا كدا هموت من الخوف والرعب هبات ف الحمام لاااا.. انا هفضل اخبط يمكن الاقي حد يسمعني او عامل النظافة اللي قفل عليا الباب دا يسمعني 


وفضلت تخبط كتير لحد ما يأست ان حد يسمعها 

بعدها قررت تتصل بمريم ما هي مش معاها اي رقم لحد ف الشركة 

لكن مكانش فيه اي شبكة بتجمع ف الحمام 

ياربي يادي المصيبة هعمل ايه انا بدات اتخنق هنا مش قادرة اتحمل حد يفتحلي بقا ازاي نسيوني ف الحمام ازاي ميتأكدوش كويس ان فيه حد هنا يا جماعة افتحولي حد يفتحلي أنا محبوسا هنا يا نااااااس ياللي ف الشركة حد يفتحلي انا هنا انا هنا. 


رائد 

سامع صوت خبط زي ما أنا سامع 


العامل 

ايوا سمعت بس راح تاني مبقتش سامع اي خبط اكيد كرسي وقع ولا تهيؤات يا بيه 


رائد 

لا اسمع كدا الخبط جه تاني الخيط جاي من ناحية اليمين هنا تعالى كدا نشوف

العامل 

يا بيه انا قلبي خفيف وبركب الهوا علطول الموضوع مش ناقص اشباح ناحية اليمين دي الحمامات ومقفولة انا اتاكدت بنفسي

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

رائد 

اشباح ايه وكلام فارغ من دا هو لسه فيه حد بيصدق التخاريف دي تعالى بس نشوف 


وبالفعل راح العامل معاه 

اهو شوفت يا بيه مفيش حاجة باب الحمام مقفول اهو مفيش اي حاجة انت بتتوهم يا بيه صدقني عن اذنك هروح اروح اشوف حال سبيلي 


هز رائد اكتافه وحس انه سمع صوت خبط فعلا 

ولما جه يمشي سمع صوت خبط تاني 

فقال 

لا بقا دا صوت خبط فعلا وجاي من جوة فيه حد بيخبط 


العامل برعب 

سلام قولا من رب رحيم سلام قولا من رب رحيم انصرف انصرف ااا عن اذنك يا بيه وربنا جتتي لبشت ما بقتش قادر اقف على رجلي 


اما عند الاء ففضلت تعيط ومنهارة لانها خلاص ايقنت ان الكل مشي ومبقاش حد ف الشركة يفتحلها خلاص 

يعني ايه الكل مشي وسابني محبوسة هنا لا افتحولي مش عايزة افضل محبوسة هنا انا بخاف بخاف اوي من الأماكن المقفولة وكمان الضلمة انا هفضل هنا لوحدي ف الحمام طول الليل لا انا ممكن اروح فيها افتحولي بقا 

وفضلت تخبط تاني بس المرة دي بضعف وهي مفيش عندها اي يقين ان حد ممكن يفتح ليها . 


اما رائد فمسك العامل من هدومه 

تعالى يا راجل يا جبان بقا مش مكسوف من نفسك واحد كبير وشحط زيك يخاف تعالى كدا بس اقف هنا وافتحلي الحمام دا اشوف فيه ايه وايه حكاية الصوت اللي جاي من جوة 


العامل 

بص يا بيه انا هديك المفتاح وافتح وشوف واتأكد بنفسك وهمشي انا .. اما مش مستغني عن عمري ابدا.. انا عارف انك صاحب المدير ابقى خلي المفتاح معاك وهاته الصبح ان شاء الله مش مشكلة هبقى اشوف مفتاح زيادة مع اي زميل الصبح .. ايه دا استنى انا مش لاقي مفتاح الحمامات انا كنت بسيبه ف الباب لحد ما اجي اروح معقول وقع مني هنا ولا هنا 


وفضل يدور عليه لكنه مش لاقيه خالص 


اما عند مريم خلصت الغدا واكلت الحاجة علشان تاخد علاجها وبصت ف الساعا 

غريبة الاء اول مرة تتأخر الساعة ٣ وهي متعودة ترجع ٢ ونص هي بتخلص ٢ وع ما تلاقي مواصلات بتكون ع ونص.. معقولة راحت تشتري لوازم للبيت.. بس انا مطلبتش منها حاجة تجيبها.. الله اعلم الغايب حجته معاه او يمكن المواصلات زحمة النهاردة زمانها جاية ان شاء الله... يارب الاحساس اللي متملكتي النهاردة دا يروح يارب انا حاسة بقبضة قلب مش طبيعية ... لا انا هتصل بالاء اتطمن 


وبالفعل طلعت الفون تتصل بيها لكنها لقته غير متاح وحاولت كم مرة لكن بردو غير متاح 

يووه ودا وقته يارب ترجعي بالسلامة يا الاء انا خايفا بسبب قبضة قلبي اللي مش عارفة تفسيرها دي.. يوم موت بابا وماما حسيت قبلها بنفس قبضة القلب استر يارب وجيب العواقب سليمة يارب ترجعي بالسلامة يا الاء يارب رجعهالي انا مبقاش ليا غيرها... هي صحيح لا قريبتي ولا من عيلتي ومعرفهاش الا من فترة قليلة بس حبيتها اوي وكأنها اختي اللي مخلفتهاش امي ومش عايزة اخسرها يارب تكون بخير يارب 


وقعدت مريم مكانها ومسيطر عليها الخوف.. خايفا الاء تكون عملت حادثة ف الطريق بسبب قبضة قلبها. 


اما عند رائد 

ما تخلص يا عم وتشوف المفتاح دا راح ف انهي داهية هو كمان انا متأكد ان فيه صوت جوا


العامل 

والله ما لاقيه يا بيه معرفش راح فين ممكن واحد من العمال نسي واخده معاه بتحصل عادي 


رائد 

يعني هنفتح الباب دا ازاي شوف كدا يمكن تلاقي مفتاح بديل 


العامل 

ممعيش الا النسخة دي والباقي كانت مع زمايلي وهما اكيد روحوا لعيالهم يا بيه وانا كمان محتاج اروح لعيالي بس مش مجعوز يا بيه والله مفاصلي ثابت خالص 


رائد بانزعاج 

خلاص خلاص روح انت وانا هحاول افتحه 

وبالفعل حط رائد ودنه عند الباب فسمع خبط 

لا انا متأكد ان فيه حد هنا 


وفقرر يكسر الباب برجليه لكنه كان صعب جدا 

حاول اكتر من مرة لحد ما كسره اخيرا 


الاء كانت فقدت الامل واعصابها سابت خالص ومبقتش قادرة تخبط وقعدت تعيط وبس 


اول ما رائد فتح الباب مبقاش سامع اي صوت 

فين الصوت معقول انا كنت بتوهم بس انا متأكد اني سمعت صوت جاي من هنا... حد هنا جوة ف الحمام؟ 


ولما مسمعش صوت هز كتافه وجه يمشي 


الاء اول ما سمعت ان فيه صوت برا 

قامت بسرعا وقالت بضعف 

ايوا ايوا انا جوا انا جوا افتحولي ارجوكم انا محبوسة هنا 

وفضلت تخبط تاني

رائد برق لما سمع انه صوت واحدة ست 

يا نهار ابيض دي واحدة ست محبوسا جوا كنت متاكد ان فيه حد 

وبسرعة راح ناحية الصوت 

انتي سامعاني انتي جوة انتي كويسة؟؟ 


الاء حست ان الصوت دا مش غريب عليها ابدا وخبطت تاني وقالت بصوت ضغيف بيجاهد انه يطلع من الخوف 

ايوا انا جوا 


رائد قال 

انا هفتح الباب دلوقتي ماشي 


وبالفعل فتح رائد الباب وانصدم لما لقاها الاء اللي لحد اللحظة مكانش يعرف اسمها 

انتي؟؟ مين اللي حبسك كدا ف الحمام 


الاء مكانتش مصدقة ان حد سمعها وفتح لها الباب فوقعت مغمى عليها 


رائد 

يييه يادي النيلة يا بنتي فوقي اغمى عليكي ليه يعني انتي فضلتي متماسكة جوا ووقف ما حد انقذك تفرفري


شالها رائد بسرعا وخرجها للساحة بتاعت الريسبشن برا وحاول يفوق فيها وانضم ليه فرد الامن اللي مسؤل عن البوابة الخارجية 

فيه ايه يا باشا ومين دي ومغمى عليها ليه 

رائد 

يا بني مش وقته اسألة .. افوقها ازاي عندك فكرة انا لخمة اوي ف الحاجات دي.. يا انسة يا استاذة فوقي بالله عليكي متقلقنيش عليكي


وحاولوا يفوقوها لكن مش بتفوق 

رائد قام بنرفزة واتصل بسليمان 

انت يا عم فينك كدا

الأعمال الأصلية لرواية وحكاية

سليمان 

ايوا يا رائد انت هتااخر ولا ايه انت مش قولت هتجيلي الشركة يا ابني اديني خلصت ورجعت البيت وهاكل لوحدي لو اتأخرت زيادة انا ع لحم بطني من الصبح 


رائد 

وجايلك قبل يا قادر تنام وانت فيه مصيبة سودا ع دماغك ف الشركة بتاعتك 


سليمان قام وقف 

استر يارب مصيبة ايه رائد وايه اللي وداك الشركة ف الوقت دا خلاص مفيش حد ف الشركة.. حصل ايه ف الشركة اتكلم .. حريقة لا قدر الله وازاي محدش بلغني؟؟ 


رائد 

مفيش حرايق يا عم اطمن الحمد لله جت سليمة انا كنت جايلك الشركة اناخرت ف مشاوري ومأخدش بالي من الساعا ووصلت عندك الشركة اتفاجئت ان الوقت اتاخر بس سبحان الله يا اخي كأن ربنا خلاني أتأخر وخلاني كمان مبصش ف الساعا علشان اجي وانقذ الموظفة المسكينة اللي كانت محبوسة عندك ف الحمام ومقفول عليها والحمد لله طلعتها لكنها وقعت من طولها ومش عارف افوقها.. تعالالي حالا نتصرف ف المصيبة دي 


سليمان بفزع

موظفة محبوسة ف الحمام دا اكيد تسيب واستهتار من العمال انا جايلك حالا حاول تفوقها يا رائد لنا مسافة السكة. 


مريم 

لا الساعة بقت اربعة والاء مجتش وموبايلها مقفول وانا قلبي مقبوض مش هينفع اقعد متكتفة كدا معقول حد من البلد شافها واخدها رجعها البلد؟؟ لا انا مش هقدر اقعد اكتر من كدا انا هنزل اشوفها علشان ارتاح 


ولبست مريم علشان تخرج ولما جت تفتح الباب اتراجعت تاني بخوف 

لا انا مش هعرف اخرج افرض رائد او رجالته شافوني مش هيسيبوني .. يارب اعمل ايه اقعد هنا استنى الاء ترجع لوحدها ولا اروح اشوفها 


فقررت انها ترن عليها تاني والمرة دي رن 


رائد كان بيحاول يفوق الاء وسمع رنة موبايلها 

اكيد حد من اهلها بيرن عليها اكيد انأخرت ع البيت 

ولما مسك الموبايل لقا مكتوب

 اختي وحبيتي ورسايل كتير ميسد كول منها فقرر يرد يطمنها

مريم

الوا السلام عليكم عليكم ايوا يا الاء انتي فين قلقتيني عليكي يا بنتي والله قلبي وقع ف رجليا انتي كويسة


رائد ابتسم لانه عرف اسمها 

هي اسمها الاء؟ طب كويس اني رديت واخيرا عرفت اسمك


مريم

 الاء انتي مش بتردي ليه الاء انتي سامعاني الشبكة وحشة اوي الاء 


رائد اتنحنح 

اا احم .. صاحبة الفون اللي حضرتك بترني عليها تعبانة شوية 


مريم بفزع 

يا خبر؟؟ دا راجل اللي بيرد عليا مكان الاء.. الاء فين لو سمحت وتعبانة ازاي هي عملت حادثة وحضرتك معاها دلوقتي ارجوك طمني هي كويسة؟ طيب انتوا ف مستشفى ايه بالظبط بسرعا قول الله يكرمك 


رائد 

مش بالظبط حادثة بس عامة احنا ف الشركة اللي هي شغالة فيها حصل اغاءة بسيطة باب الحمام قفل عليها وهي خافت فأغمى عليها ان شاء الله هتفوق وهرجعها بنفسي لحضرتك 


مريم اول ما سمعت كدا قفلت بسرعا وخرجت من غير تردد وهي ناسية رائد وناسية رجالته وناسية خوفها وكل حاجة.. كل همها انها تروح تطمن على الاء صاحبتها وحبيبتها


« السابق

جميع الفصول

التالي »

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة (أسماء عبد الهادي)، لا تنسى قراءة روايات وقصص كاملة أخرى على مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة

1 تعليقات

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل