رواية جديدة قتل ناعم لنور إسماعيل- الفصل 1 - الإثنين 13/4/2026

تم النشر في: 13 أبريل 2026

قراءة رواية قتل ناعم كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى

رواية: قتل ناعم

رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات

الكاتبة: نور إسماعيل 

الفصل الأول

تم النشر يوم الإثنين 

13/4/2026

إهداء/
تم تأجيل الإهداء ل آخر فصل بالرواية.. إنتظروه وتوقعوه فهو لأشخاص حقيقيون أحدهم على قيد الحياة والآخر فارقها..
المقدمة/
عوض الله إذا جاء انساك ما قد مزقك قبله، تشعر وكأنّ يدًا حنونة مسحت على رأسك وأعطتك قلبًا جديدًا.. عوض الله ليس مثله عوض إنما لله عطايا يعجز المرء تصورها أو طلبها .. اليقين بهذا العوض يجب آلاَ يخفت نوره ما حييت!

❈-❈-❈


{قبل البداية}

هل أرعبك العنوان؟ أم أنه فقط أيقظ فيك دهشةً خفية، ذلك التناقض الحاد بين النعومة والقتل، بين يدٍ اعتادت أن تُربّت وتُطبطب، وأخرى قد تُزهق روحًا في لحظةٍ حاسمة؟ لعلّك تتساءل الآن: كيف يمكن للسلاسة أن تتجاور مع العنف، وكيف تُنسج الحكايات الرقيقة بخيوطٍ ملطّخة بالدم؟ لكن الحقيقة، يا عزيزي، أن الحياة ليست دائمًا لوحةً متّسقة الألوان، بل كثيرًا ما تكون مزيجًا صارخًا من الأبيض والأسود، من الحنان والقسوة، من الصبر والانفجار.
أنت الآن أمام ملحمةٍ نسائية، ليست من نسج الخيال المحض، بل من نبض الواقع، من قصصٍ تتردّد في الصمت أكثر مما تُروى في العلن. حكايات لنساءٍ كثيرات، لكل واحدةٍ منهن وجهٌ تعرفه، ووجهٌ آخر لا يُكشف إلا حين تُدفع إلى الحافة. نساءٌ تعلّمن الطهو والغسل والكنس، وربّين أبناءً على الرحمة، لكنهن تعلّمن أيضًا—حين ضاقت بهن السبل—كيف ينتزعن حقًّا سُلب منهن، ولو كان الثمن روحًا تُزهق.
في الظاهر، تبدو الأيدي ناعمة، مطواعة، لا تعرف سوى العطاء. أصابع تُمشّط شعر طفلة، أو تُعدّ طعامًا دافئًا لعائلةٍ تنتظر. لكن تلك الأيدي نفسها قد ترتجف يومًا، لا ضعفًا، بل امتلاءً بما فاض عن الاحتمال. فليس كل قتلٍ وُلد من شهوة الدم، ولا كل جريمةٍ كانت وليدة الشر الخالص. أحيانًا، يكون القتل صرخةً أخيرة، ردًّا متأخرًا على وجعٍ طال أمده، أو محاولةً يائسة لإسكات أذى لم يتوقف.
إحدى النساء—ولنسمّها ظلًّا—عاشت سنواتٍ تُهان فيها كأنها شيءٌ بلا روح. كانت تبتسم أمام الناس، وتُخفي كدماتها خلف أكمامٍ طويلة. تعلّمت أن تصمت، أن تبتلع دموعها، أن تقنع نفسها بأن الغد قد يكون أرحم. لكن الغد كان نسخةً مكرّرة من الأمس، والألم يتكاثر في قلبها كغيمةٍ سوداء لا تمطر إلا حزنًا. وحين جاء اليوم الذي لم يعد فيه مكانٌ لاحتمالٍ جديد، فعلت ما لم تتخيّله يومًا. لم يكن قرارًا بطوليًا، ولا لحظة انتصار، بل كان سقوطًا في هاويةٍ ظنّت أنها النجاة الوحيدة.
وأخرى، لم تكن ضحيةً بقدر ما كانت ظالمة. تعلّمت أن تأخذ أكثر مما تستحق، وأن تُخضع من حولها لإرادتها. حين قتلت، لم يكن ذلك دفاعًا عن نفسٍ مكسورة، بل امتدادًا لطبعٍ اعتاد السيطرة. هذه الحكاية أيضًا موجودة، لأن الحقيقة لا تُجمَّل دائمًا، ولأن الظلم قد يرتدي وجهًا ناعمًا كما ترتديه الرحمة.
وبين هاتين الحكايتين، عشرات القصص المتشابكة. امرأةٌ قتلت زوجًا خانها وأذلّها، وأخرى أنهت حياة من حاول سلبها كرامتها، وثالثةٌ دفعت ثمن لحظة تهوّرٍ لن تُغتفر. كل قصة تحمل في طيّاتها عالمًا من التفاصيل، من الصراعات الداخلية، من الأسئلة التي لا تجد إجاباتٍ واضحة. هل كانت مجرمة؟ أم ضحية؟ أم شيئًا بين الاثنين لا يمكن تصنيفه بسهولة؟
النعومة، يا عزيزي، ليست ضعفًا كما يُخيَّل لكثيرين. هي قدرةٌ على الاحتواء، على الصبر، على الاحتمال. لكنها حين تُستنزف حتى آخر قطرة، قد تنقلب إلى قوةٍ لا تُشبه ما قبلها. ليست كل النساء سواء، كما ليس كل الرجال سواء. لكن حين تُدفع النفس البشرية—أيًّا كانت—إلى أقصى حدودها، فإنها قد تفعل ما لم تكن لتفعله في حالٍ أخرى.
تخيّل يدًا كانت تُعدّ الخبز كل صباح، كيف يمكن لها أن تمسك سكينًا لغير ذلك الغرض؟ تخيّل قلبًا كان يخفق حبًّا، كيف يمكن أن يمتلئ بكل هذا الغضب؟ الإجابة ليست بسيطة، لأنها ليست لحظةً واحدة، بل تراكمات. كلماتٌ جارحة، أفعالٌ مؤذية، خيباتٌ متكرّرة، صمتٌ طويل. حتى يأتي يومٌ لا يعود فيه الصمت ممكنًا.
ومع ذلك، لا يمكن تبرير كل شيء. فبين الفهم والتبرير مسافةٌ كبيرة. قد نفهم كيف وصلت امرأةٌ ما إلى حافة القتل، لكن ذلك لا يعني أن ما فعلته كان صوابًا. القتل يظلّ فعلًا قاسيًا، نهايةً لا رجعة فيها، وندبةً لا تُمحى من الروح قبل الجسد. حتى من ظنّت أنها انتصرت، قد تكتشف لاحقًا أنها خسرت شيئًا لا يُعوَّض: نفسها التي كانتها قبل تلك اللحظة.
في هذه الملحمة، لا نبحث عن أبطالٍ ولا عن شياطين، بل عن بشر. بشرٍ يخطئون، يضعفون، يقاومون، ثم يسقطون أحيانًا. نساءٌ كنّ يومًا ما مجرد أمهاتٍ أو زوجاتٍ أو بنات، ثم تحوّلن—بفعل ظروفٍ قاسية—إلى شخصياتٍ أخرى لم يخترنها بإرادتهن الكاملة.
فهل أرعبك العنوان حقًا؟ أم أنه فقط كشف لك جانبًا كنت تفضّل ألا تراه؟ جانبًا يقول إن النعومة قد تخفي تحتها صلابةً غير متوقّعة، وأن الأيدي التي تصنع الحياة قادرة—في لحظةٍ ما—على إنهائها.
ربما السؤال الأهم ليس كيف تقتل المرأة، بل لماذا تصل إلى تلك النقطة أصلًا. لماذا يُترك الألم لينمو حتى يصبح وحشًا؟ لماذا لا تُسمع الصرخات إلا بعد فوات الأوان؟ هذه الأسئلة، يا عزيزي، هي ما ينبغي أن يُرعبنا حقًا، لأنها لا تتعلق بحكايةٍ واحدة، بل بعالمٍ كامل يحتاج إلى أن يُعاد النظر فيه.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة مُرّة: ليست كل يدٍ ناعمة بريئة، وليست كل يدٍ ملوّثة بالدم شريرةً بالكامل. بين هذا وذاك، مساحةٌ رمادية واسعة، تعيش فيها تلك الحكايات، وتُكتب بدموعٍ قبل أن تُكتب بالحبر.
ولعلّ الأكثر إيلامًا أن بعض هذه الحكايات لم يكن لها أن تصل إلى تلك النهاية لو وُجد من يُصغي في الوقت المناسب، لو مُدّت يدٌ تُنقذ بدل أن تُدفع إلى الهاوية. فكم من روحٍ كانت تحتاج كلمةً واحدة لتنجو، وكم من قلبٍ كان يمكن أن يهدأ لو شعر بالأمان لحظةً واحدة. لكن الإهمال، يا عزيزي، شريكٌ خفي في كثيرٍ من النهايات المأساوية.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة مُرّة: ليست كل يدٍ ناعمة بريئة، وليست كل يدٍ ملوّثة بالدم شريرةً بالكامل. بين هذا وذاك، مساحةٌ رمادية واسعة، تعيش فيها تلك الحكايات، وتُكتب بدموعٍ قبل أن تُكتب بالحبر. وفي تلك المساحة تحديدًا، تتشكّل المآسي… كما تتشكّل أيضًا فرص النجاة، لمن يدركها قبل أن يفوت الأوان.
*منذ سنوات*
الأقدام تجوب هنا وهناك، حركه عشوائية غير مُنتظمه تدب فى أرجاء المكان
رجال الشرطة، ورجال الإسعاف تحمل جثه مغطاه بغطاء ابيض مُلطخ بالدماء..
وحشد من الناس واقفين منهم المشدوه ومنهم الذى يتحوقل ويطرق كفاً ب كف
ومنهم من يربت على ظهر سيدة تمزق ثيابها وهى تنحب وتبكى وتصرخ عالياً.
وفتاة فى منتصف العشرينات.. وجهها أجمل من القمر وجنتين مخضبتين بدماء الجثة
وعينان يهطل منها امطار الدموع تنظر جامده أمامها ممسكه بسكيناً تتقاطر منها الدماء وعلى جلستها يوجه لها رجل الشرطة الاسئلة وهى كما هى، لم تنفرج شفتاها بكلمة واحده!

❈-❈-❈

*الآن *

_أستاذه قُدس.. الإنتاج عاوز حضرتك
كان مختص وضع مساحيق التجميل المعروف بإسم _الماكيير_ يضع بعض المساحيق على وجهها إستعداداً للبث المباشر لها بعد قليل على الهواء مباشرة فى برنامجها الخاص.

إنزعجت قُدس، تلك السيدة الثلاثينية التى ترجع أصولها إلى دولة فلسطين، والدها فلسطينى ووالدتها مصرية، قصتها قصة طويلة سنعرفها فيمَ هو قادم من أحداث.
هرولت بشعرها القصير البنى وطولها المميز تطرق بحذائها أرضية المكان حتى وصلت إلى الإنتاج
_ايوة يا أستاذ بليغ
_مدام قُدس، مش هينفع نذيع حلقة إنهاردة
رفعت قُدس حاجباً وقالت وهى تعقد ساعديها أمام صدرها معترضه
_دا ليه؟
همّ المنتج بأن يشرح لها قصده ف قاطعته هى وأكملت
_أقول لحضرتك أنا، عشان المسؤول الكبير الل أنا هستضيفه إنهاردة
وعشان هفتح موضوع الفساد إياه وعشان الكلام الكتير الل يمس ناس ليها وزنها فالبلد
والاسماء الل هتتقال.. طبعاً حضرتك عاوز نمشى جمب الحيط واتكلم ف اسعار القوطه والبصل كام انهاردة
بس عارف حتى دا لو فتحت فيه كلام، برضو هقول كلام يزعل ناس كتير

شعر المنتج بنفاذ صبر وأردف
_يا قُدس متنشفيش دماغك، مش كل مرة تسلم الجرّه ومش كل مرة هتعدى ع خير
ضحكت قُدس بخفه وعناد تتمتع بهما وتشتهر بهاتين الصفتين
_إيه يعنى هيتضرب عليا نار تانى؟ ولا هتجيلى رسايل تهديد.. يا أستاذى عمر الشقى بقى
وانا حلفت ان هحاول انضف البلد دى ع اد م اقدر وهحاول انقذ الل اقدر انقذه عشان فيوم من الايام أنا كنت محتاجه ايد العون دى ومحدش مدلى إيده!

تركته وعادت تضع اللمسات الاخيرة من التجميل بثقه وعدلت من تصفيفه شعرها وأتت مساعدتها تساعدها فى تعديل هندامها وجلست حتى سمعت صوت المخرج

1،2،3، 4
_إحنا هواااا

تبسمت قُدس ونظرت بعيناها اللتان تشبهان مزيج القهوة الفرنسية إلى الكاميرا وقالت
_مساء الخير.. وحشتونى، يلا بينا ندخل بسرعه عشان الموضوع سُخن انهاردة واقدملكم ضيفى الل هيكون لقاءه تريند الإسبوع ومساء الخير يا قُدس!

❈-❈-❈

الكل يقف تائهاً ، الجميع يحمل همومه اللعينة على عاتقيه .. فهناك من يُفكر فى كيف سيُدبر وليمة الغد فزوجته تُحضر لمأدبة من الطعام .. وذاك الذى يتأفف من حرارة الشمس .. وبائع المناديل الذى يتمنى نزلة برد للجميع ليبتاع لبن لرضيعه .. وذلك العابس التى نهرته زوجته بسبب غلاء الأسعار وقلة المصروف
الجميع مُختلف ولكن قطارنا واحد و محطتنا واحده تُعرف ب ( محطة حياة)
أما عنه، فالحرارة كانت تأكل من جسده حتى تقاطر عرقه من جبهته ورقبته، دلف مارسيلينو وفتح باب السيارة ليجلس ويقوم بتشغيل التكييف سريعاً وهو يتأفف..
_أبانا الذى فالسمواااات... إيه الحر دا اييييه دا، انا بالظبط بفقد 44كيلو كل يوم فالحر دا
قام بتشغيل الاغانى على مشغل السيارة وظل يتراقص ب كتفيه ورأسه كعهده لا يأبه لأى شئ سوى نفسه!
واثناء إستمتاعه بصوت مطربه المفضل وهواء التكييف البارد أتاه إتصال من زوجته لينزى!
نظر إلى الهاتف وأردف يمط شفتيه إعتراضاً
_ممم مش وقتك خالص ي لينزى، وبعدين ماهو انا مروحلك اهو عاوزة إيه

قام بالرد عليها وهو ينفث بنفاذ صبر
_ايوة ي ست لينزى هانم
_ايوة يا لينو باشا، انت فالطريق
_لاء انا نايم
_نايم فين إنت هتستهبل
_لاء ماهو الواضح ان انتِ الل بتستهبلى، ايوة فالزفت الطريق عاوزة إيه

_طب بص انا مش فالبيت، انا عند الكوافير وهتأخر.. متاكلش انت ولا سناكس حتى
عشان معزومين عند قُدس عالعشا

ضحك مارسيلينو بشدة وأردف لها
_إيه دا هى بعد حلقة امبارح لسه عايشه؟! طب كويس وهنروح نتعشى عندها كمان
م بلاش ي لينزى خايف فمرة نروح عندها منرجعش

إرتفع صوت لينزى وهى تتحدث له إثر وجودها بصالون التجميل جعل كل من حولها من سيدات ينظر لها
_بقولك ايه بطل إستهبال، انا وديت الولاد عند ماما وهخلص كوافير تعدى عليا نروح نجيب شيكولا حلوة كدا ونروحلها عشان بجد آخر حلقة لها طرقعت جامد

_طرقعت فين مسمعتش اصل ودنى منفسه
_أوف
اغلقت لينزى المكالمه فى وجهه ف اردف مارسيلينو
_طب واحده ومستهدفه وبيضرب عليها نار وانابيب غاز وقنابل مسيله للدموع وبيفتحوا عليها مطاوى وبيرموا ف وشها ميّه نار، اروح لها ليه كل اسبوعين اتعشى معاها هو انا مستغنى عن عمرى؟!

❈-❈-❈

تمرين الضغط..
واحد، اثنين، العدة المائه.. مائه وخمسين!
جعلت عروق رقبته تنتفض وتبرز خارجاً مع نظرة عيناه الثاقبه، نهض يلاكم بقبضه يده بقوه، واحد اثنان... ثمانية، تسعة، عشره، عشرون!
صدره يرتفع وينخفض بسرعه وبقوه، يحاول تنظيم انفاسه بهدوء..
خرج يركض فى أنحاء حديقة منزله الواسعه، يركض ويركض بصورة منتظمه دائرياً وبسرعه مع تنظيم أنفاسه..
حتى إنتهى تمرينه، ليقوم ب آخر شئ الا وهو السباحه، خلع ثيابه وقفز ب حمام السباحه الخاص فى منزله وأخذ يسبح ويسبح مستمتعاً بلمسه الماء على جسده ووجهه وهى تصفعه على يمينه ويساره هكذا وكأنها توقظ مابداخله من حيوية ونشاط.
مرّ الوقت، خرج من حمام السباحه.. ذهب يحتسي مشروب البرتقال الخاص به منزوع السكر بهدووء مع تشغيل موسيقى عمر خيرت التى يفضلها..

نظر إلى صورة زوجته المعلقه وإبتسم إبتسامة حنين مع قوله وكأنه يحدثها
_وحشتيني يارويدة وحشتيني أوى.. بس انا حاسس انك معايا والله ومعايا جدا ً
انتِ وباهر.. ربنا يجمعنى بيكم قريب.. يارب.

قطع حديثه رن هاتفه، نظر ليجده زميله وصديقه إسلام
_ايوة يا سُلمُ إزيك يا واد
_طبعاً عملت تمارينك، خدت دوشك المتين شربت برتقانك، وأصبر كدا.. وعمر خيرت كمان! لاء احنا مظبطين على الآخر.. طب رديت على سيادة اللواء؟
عبس قاسم بوجهه وأردف بنبرة حادة نسبياً
_لاء
_ليه؟
_عشان مش مستعد ي إسلام دلوقت نهائى
_إنت مش هتطلع من الل انت فيه الا بالشغل صدقنى
_لا يا إسلام مش قادر

سكت إسلام عن الحديث ومن ثم قال
_طب تعالى اتغدا معايا انا ومريم إنهاردة، اما البت مرمر عاملة رز بالخلطه وفراخ محشيه انما ايه إوعى رجلك
قصدى وشك
ضحك قاسم بضحكاته الوقوره وأردف وهو ينظر إلى الصورة المعلقه له مع سيدة رقيقه تحتضن طفلاً
_انهاردة انا هتغدا مع رويدا وباهر

تعجب صديقه وقال
_تتغدا مع مين!! دا فالبرزخ ولا فين ماتصحصح كدا ياقسوم متقلقنيش عليك
إبتسم قاسم إبتسامة أنه لن يتفهمه أبداً ولايتفهم مابه، تحدث له انه سيلقاه مساءاً فى نفس المقهى الملحق بنادى الشرطه كى يتحدثا ويتسامرا كعهدهم.

❈-❈-❈

انا الذي تجولت العالم في رحلة مجانية ممسكه بقلمى اخطّ على ورق واتحدث بثقه حاملة التذكرة الذهبية الا وهي صوتى!
خرجت قدس يهنؤها زملاءها على الحلقة الرائعه السابقه ، حتى صافحتهم كلهم وذهبت تستقل سيارتها قاصدة منزلها بعد يوم متعب وشاق عليها..

فتحت قطعة الشيكولا التى تلازمها، نوعها لم يتغير منذ سنوات فله معها قصه.
فتحتها وغامرها شعور بالفرحه هكذا، تقود وهى مفعمه بالفرح حتى لاحظت إقتحام احد السيارات طريقها وتقوم بمزوالتها..
حاولت قُدس المراوغه يميناً ويساراً منها ولكن قامت السيارة بالإندفاع نحو سيارة قدس فمن دون قصد توجهت سيارة قدس الى عمود الإنارة لتصطدم به وتتكسر السيارة وتفقد قُدس الوعى!

❈-❈-❈

*منذ سنوات*

_هو انتِ بتكسبي كام فاليوم يا حياة وانا إديهولك، بس تقعدى فالبيت

رفعت الفتاة ذات الوجه الجميل وجهها له وقالت
_ولو أدتنى اجرة يوم اتنين تلاته، هتكفينى؟! هتكفى كوم اللحم الل فرقبتى؟!
_بتاخدى كام يا حياة
_قولى ياشيخ على... هو انت نفسك فيّا؟!

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة نور إسماعيل، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية


رواياتنا الحصرية كاملة‏

إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل