رواية جديدة ذات الرداء الأزرق لفاطمة الألفي - الفصل 7 - الأحد 22/3/2026

تم النشر في: 22 مارس 2026

 

قراءة رواية ذات الرداء الأزرق كاملة

تنشر حصريًا على مدونة رواية وحكاية قبل أي منصة أخرى



رواية  ذات الرداء الأزرق 

 رواية جديدة قيد النشر

من قصص و روايات 

الكاتبة فاطمة الألفي

الفصل السابع

تم النشر السبت 

22/3/2026



لم تستعب بعد ما يحدث معها، ابتعدت بصدمة وهي لا تجد إلا أحضان سماهر تطوقها وتشدد في ضمتها بقوة خوفا من سلبها منها، وظلت تصرخ وتتراجع للخلف وهي تشد بقبضتها على نجمة :

-هي ابنتي وحدي ولن يأخذها أحد مني إلا بخروج روحي.

تحولت ساحة الزفاف إلى ملحمة من العراك والصراخ وأصوات أستغاثة ، كأنه داخل ساحة الحرب.

صوت تحطيب النبوة يتهاوى على الرؤوس بدلا من تحطيب العرُس، الدماء تتساقط والرجال تهوي بأجسادهم أرضا، فقد تجمهر الغجر عندما صرخت سماهر وأستدعتهم في لمح البصر، معركة لا تريد الخروج منها خاسرة حتى لو كلفتها حياتها.

أرادت أشغال البدو عنها هي وابنتها لكي تفر من بينهما دون أن يدركونها، وأثناء الشجار تتسلل بين الخيام هاربة، استجمعت قوتها في السحر لتخفي العيون عنها ولكنها لا تعلم بأن يد القدر تسبقها وتريد أن تنهل منها.

 لتسقطت على وجهها تتاوة بأنين مكتوب والدماء تدفق من ظهرها لتكون بركة صغيرة مختلطة بالرمال.

وتركت يد نجمة تتهاوى كالريح خاوية لتدرك حينها بأن والدتها جثة هامدة ويتبين الخنجر الذي غُرس بظهرها، هوت على ركبتيها تهزها بخوف وتناديها بحرقة قلب إلا تتركها فهي ضائعة بدونها 


انسل وقتها زين من بين الرجال وأحضر جواده لكي يكمل الخطة المتفق عليها مع سماهر والابتعاد عن البادية وعندما طال انتظارهن، قرر أن يتفقدهن ليتفاجئ بصراخ نجمة المبحوح وهي تبكي بمرارة وقهر تطلب من والدتها أن تفتح لها عينيها وتنظر لها وأن تفرد ذراعيها لكي تحتمي بأحضانها الدافئة فهي في حالة من اللاوعي بما يدار حولها ، كأنها داخل كابوس وتريد الاستيقاظ منه لتجد نفسها داخل خيمتها كما السابق.

تأكد زين من وفاة سماهر وأغمض لها عينيها المفتوحتين بإتساع ثم حمل نجمة على كتفه فقد كانت في حالة من الصدمة والذهول الذي يكاد يجن جنونها فيما عاشته في اللحظات السابقة لمقتل والدتها، وضعها على الفرس ثم امتطئه لينطلق بعيدا عن البادية وعن الغجر.

❈-❈-❈

بعد تلك المعركة اقتلعو البدو الغجر من أرضهم ، تم طردهم شر طردة والذي سيتمسك بالصحراء يدفن مكانه، لذلك فروا هاربين من براثن البادية، حتى أنهم تركوا جثة سماهر فقد كان الجميع يخافها ، حتى مرجان لم يبكي فراقها وطلب منهم أن يكرموا مثواها الاخير كما أكرمت هي ابنتهم.

اعترض الطبيب عامر على دفنها قبل أن يخبر الشرطة لانها جريمة قتل ولابد بمعرفة الجاني ، لكن شيخ القبيلة راجي تحدث معه بلين:

-ما حدث لتو هو شجار بين القبيلتين،وارد أن تزهق الأرواح ولكن التي توفاها الله غجرية لا هوية لها ولم يسئل عنها أحد، وأكرام الميت دفنه إليس كذلك؟

لم يجد الطبيب ما يقوله غير أنه أصدر ايماءة بسيطة رغم أعتراضه على أشياء كثيرة تحدث أمام عينيه ولكنهم يظلون تحت وصاية شيخ القبائل وتنفيذ أوامره.


وبالفعل تم تجهيز"سماهر"وتغسيلها من قبل النساء وصلوا الرجال عليها بعد أن تم تكفينها وعلى مرمرة من الصحراء حفرو لها قبرها ووضع جثمانها في ثبات، ثم دثروها بالرمال .


كل ما كان يشغل سيف وقتها هو نجمة وكيف أنها ابنة عمه وشقيقة زوجته الأن ، كان كالمجنون يبحث عنها بالخيام ولم يعثر عليها وقف متذكرا أنه لم يرى زين أيضا وأنشغل أثناء العراك بالحفاظ على جده من ضربات النبوة.

وخارت قواه أشجان وهي تنتحب فراق ابنتها ثانيا، لم تفرح بعودتها ولم تلقفها في ذراعيها وكأن مكتوب عليها أن يظل قلبها مكلوما إلى أن توارى تحت الثرى ، سكن الحزن جسدها وغامت عينيها بالدموع التي لم تجف وعاد الصمت يسكن لسانها.

أما غفران فقد كُتب عليها التعاسة ولم تذق طعم السعادة ؛الليلة التي كانت من المفترض أن تزف لحياتها الجديدة ، هو اليوم ذاته اشبه بالجحيم.

بدلا من قرع الطبول وأصوات الزغاريد خيم الحزن الصحراء بأكملها، وتحول دق الدفوف إلى صراخ وعويل على حِطام البادية، منهما الجاسي أرضا السابح في دمائه وبعضهم غاضب كالاسود الثائرة والآخر يحاول أن يلملم ما تبقى من كرامته.

وقف الجد راجي بمنتصف الساحة معلنًا عن انتهاء اليوم والعودة إلى خيامهم بعدما أصدر قراره بأذ شاهدوا أي شخص من قبيلة الغجر ينهوا حياته في التو، وعاد يهتف بأن يلتزموا خيامهم، ثم ألقى نظرة إلى سيف الواقف جانبه وربت على ساعده قائلا:

-وأنت يا بني خذ زوجتك وأتمم زفافك 

بتر كلماته وسار بخطوات مئتدة إلى خيمته ورفض أن يلحق به ابناءه ، أراد أن يختلي بنفسه.

❈-❈-❈

في ذلك الوقت كان زين يأوي نجمة عند قبيلة أخرى فقد جمعته صداقة قوية بينه وبين شابًا من تلك القبيلة، ولجأ إليه ليساعده على عبور الصحراء والذهاب إلى العاصمة فلم يعد لديهم مكوث في الصحراء بعد ما حدث .

ابتاع صديقه الفرس الخاص بزين، لانه بحاجة إلى المال وأذ هبط إلى المدينة فلم يكن لديه حاجة إلى جواده، كما دبر له أمر الخروج من الصحراء مع سيارة نقل تمر عليهما فجر كل يوم،تقلهم إلى القاهرة بأمان.

وعندما حضرت السيارة أخبر فارس السائق بأنه يريد منه خدمة وأن ينقل الشاب والفتاة ويحاول أن يدبر لهم مسكن لانه صديقه ولم يخذله السائق وعندما أدار سيارته ، ودع زين صديقه بالعناق الحار ثم حاوط نجمة وضمها تحت ذراعه متشبثا بها، فهي منساقه معه دون أن تنبت بشفه كلمة ، كأنها غير واعية بما يحدث حولها.

استقل زين المقعد بجوار السائق ونجمة جانبه تستند برأسها على كتفه وهو يحاوطها كطفلته التي يخشى عليها من أي نسمة هواء تداعبها.

وأنطلقت السيارة تشق طريق الرمال مبتعدًة عن تلك القبائل وعاداتهم لتتوجه بهما في رحلة أخرى حيث ضجيج القاهرة.

❈-❈-❈

انتقلت "غفران" إلى خيمة زوجها، جلست على طرف الفراش تنظر بالارجاء بنظرات حزينة، حتى ثوب عُرسها للمرة الثانية لم تفرح برداءه وكأنه يكوي جسدها كالجمر المُشتعل، نهضت تبدله بجلباب أحمر مزركش بخيوط سوداء وأسدلت على وجهها البيشة "البرقع" لم يظهر إلى عينيها الكحلتين ، المرسومتين بالكحل العربي، ثم هبطت جفنيها ترمق تحت قدميها بنظرة خاوية تنتظر قدوم زوجها.

ولج سيف خيمته في تلك اللحظة وظل واقفا على اعتابها يطالعها بأنفاس مضطربة، بعد ثواني دنا منها وجلس بجوارها على الفراش قائلا بصوت حاني وهو يربت بيده على ظهرها برفق :

-ما هو حال زوجة عمي الأن؟

أنفطر قلبها وأنهمرت دموعها كالشلال الذي يجرف مياءه دون أنقطاع وشهقاتها تزداد مع صوت بكاءها الذي مزق قلبه، لم يجد منها أجابه إلا الدموع، ضمها لصدره بهدوء يهدهدها كالطفل الصغير لكي تكف عن البكاء وهي تتشبث بذراعيه رافضة ابتعاده.

تذكر كلمات شقيقه وأن غفران من اليوم أصبحت مسئوولة منه، فهو من الأساس لم يكن لها من قبل إلا مشاعر الإخوة ولكن الأقدار تتبدل وصارت زوجته، اسمها ملتصق بأسمه وسوف يعاملها كما يجب أن تعامل فهي جزءًا منه الان وأقسم داخله على معاملتها الطيبة بكل ود ولين، وما بالقلب سيظل بالقلب مطموسًا دون الفصح عنه حتى مع نفسه ، ما يشغله إلى أين ذهبت بعد وفاة السيدة التي كانت دائما الحضن الدافئ إليها، وهي من اليوم ابنة عمه وشقيقة زوجته ويريد عودتها لاصلها كما نزعت بالماضي من أرضها ،لابد وأن تعود وتعلم بأنها ليست وحيدة بهذا العالم ، لا زال لديها عائلة وقبيلة عريقة تنتمي إليها..

❈-❈-❈

من هدير الصحراء إلى ضجيج القاهرة، اصطفت السيارة بحي بسيط وسط البلد، عند مبنى متهالك يبدو عليه القدم، وترجل من السيارة ولحق به زين وهو محاوط نجمة خوفا من سقوطها، ودلفوا ثلاثتهم حيث سطح ذلك المبنى ، مروا بإدراج الطابق الاول والثاني والثالث كان السطح الذي يحتوي على غرفة واحدة وحمام يشمل حيزًا بزاوية السطح ، وأشار إلى زين بأن هذا المكان هو المتاح في الوقت الراهن ، شكره زين بامتنان وتركهم السائق بعد أن أعطى له مفتاح الغرفة.

دس المفتاح في الباب الخشبي ثم فتحه وولج لداخل حيث اثاث بسيط لا يوجد بالداخل إلا فراش قديم من الخشب واريكه متهالكة ومنضدة دائرية صغيرة، قرب نجمة من الفراش وجعلها تمدد جسدها ولكن لا توجد اغطية، تنهد بضيق ثم ظل جانبها يحثها على اغماض عينيها لكي تنام وتستريح من عناء السفر وما مرت به.

ابتعد عنها بعد أن تأكد من ثباتها، غادر الغرفة واغلق الباب خلفه لكي تشعر بالدفء.

أتجه إلى السور المحاط بسطح البناية، وقف يستند بمرفقيه عليه، يطالع الأفق ثم يرنو بنظره إلى الأسفل يحدق بالمارة في الشوارع حيث أزدحام الناس ومرور السيارات التي تكتظ 

بها تلك المدينة، حادثة واحدة قادرة على قلب حياتهما رأسا على عقب.

هدأت الحركة رويداً رويداً مع بزوغ فجر يوم جديد، عم الهدوء المنطقة، تنفس الصعداء ولكن النوم قد جفاه ، عاد إدراجه إلى الغرفة لكي يطل بعينيه من فتحة الباب يريد الاطمئنان على نجمته ولكنه صعق عندما رأها جالسة على الفراش تضم ركبتيها إلى صدرها وتحاوطمها بذراعيها والدموع تنهمر دون توقف من بركتيها العسليتين دون صوت ،يخرج منها أنين أنفاسها المحترقة بوفاة من كانت لها الأمان في هذا العالم، رحلت ورحل معها الطمئنينة، الحصن التي طالما احتمت به من غدر الايام، اليوم وحيده ، بعيدة عن عالمها التي نشأت داخله، لم تعي من هي ؟ وإلى أي قبيلة تنتمي؟ لا زالت غير مصدقة بأنها ود وليست نجمة.

هل حقا هي ابنة البادية؟ ولكن لما تركها جدها وتخلى عنها حتى بعدما علم بهويتها؟ لما لم يقبل بها زوجة لسيف؟ لما اختار بأن يتم الزفاف على شقيقتها لكي تنقطع كل الروابط بينها وبين سيف؟! إذا فهي على يقين بأنهم لم يقبلوها ولا يريدون أن تعود هويتها بعد تلك السنوات ، أصبحت منبوذة ممن ظنت بأنها عائلتها، رحلت من كانت عالمها الصغير التي احبتها دون شروط، وحاربت الجميع من أجلها، رغم لم تربطهما صلة دم ولكنها لم تشعر بأم غيرها .

اقترب منها بخطوات واسعة ، يعلم كل ما تمر به الآن من صراعات داخلية، اتكى على ركبتيه بجانب فراشها في محاولة منه بأن تنظر إليه ، هامسًا بحنو:

-نجمة ... انظري إليٌ ... أنا جانبك ولن اتخلى عنك 

هيا أخرجي ما في جوفك، تكلمي.. لا تصمتي هكذا.

أحكي عن وجعك.

رفعت انظارها ببطء وخرج صوتها مبحوح بنبرة منكسرة:

-ماتت سماهر .. ماتت أمي يا زين ولم أعد أرها ثانيًا 

استقام من جلسته وظل واقفه مكانه يربت على خصلاتها الناعمة برفق :

-لم نملك إلا الدعاء لها بالرحمة وأن يغفر لها كل ما اقترفته في الدنيا.

عادت تهمس من بين دموعها:

-قُتلت غدر من أجلي، اكره البادية وأكره شيخهم وقبيلتهم وكل من ينتمي إليهم.

صمتت قليلا ثم زفر أنفاسه وقال:

- وماذا عن كونك ابنتهم الضائعة؟

صرخت بحدة:

-أنا ابنة سماهر وسأظل ابنتها ولم أعرف أم غيرها، لكني لم أخذلها والثأر لقاتلها.

تساءل بقلق:

-ماذا تقصدين بالثأر؟

-آن الأوان للبادية أن تدفع ثمن أخطاء الماضي والحاضر معًا.

ثم تحول بكاؤها لضحكات عالية كأنها اعتراها حالة من الجنون وهو لم يعرف كيف سيتصرف معها بتلك الحالة...

❈-❈-❈

أثناء خلوة الشيخ راجي تذكر اليوم التي أتت إليه سماهر تخبره بالسر الدفين لكي يقبل بمعالجة نجمة .

دلفت عليه خيمة الإجتماع وهي ترتجف خائفة منه رغم قوتها وغلظته لسانها إلا عندما دنت منه تذكرت وهي فتاة شابة في العشرين وأثناء ترحال الغجر وقع بهم القرار على إقامة المولد بأرض البادية تحت أمارة شيخ القبيلة راجي وهي كانت الراقصة التي يتودد إليها الرجال ليلا في جلسة من الأنس والسمر وهي التي تقام الليالي من أجلها.

كان حينها عمار الشاب القوي مفتول العضلات يتبارز بالنبوة بعد أنتهاء فقرة رقصها ثم تجلس ترمقه بنظرات مبهمة وهو يبادلها تلك النظرات بأخرى ملتهبة بالعشق واستمر على تلك الحال لمدة شهور إلى أن أفصح عن مكنون قلبه ويريدها زوجة وهي لم تتردد في القبول ، فكيف لراقصة غجرية مثلها أن ترفض شاب مثله ولكنه فاجئها بأنه متزوج من ابنة عمه وهذه عاداتهم ولن يقبل والده بأن يتزوج ثانيا ولكن الحب بينهما صار متحكما بقلبيهما وخضعت له ولرغبته على أمل أشهار علاقتهما ولكن ذاك اليوم لم يحدث ، وذات يوم تأكد من حملها وعندما أخبرته تخلى عنها وطلب منها أن تجهضه لكنها ذهبت دون خوف إلى قبيلته وفضحت أمره أمام زوجته ووالده وقرر والده أن يطرد الغجر من أراضيهم وعمار الخائن سقاها أعشابا جعلتها تفقد طفلها وأنتهت العلاقة بينهما للابد ، لكنها قبل أن تغادر الأرض اقسمت على قتله وقتل عشقه من قلبها وحينما ذهبت إليه وجدت طفلة صغيرة تبكي وأخبرتها الصغيرة اسمها وعلمت حينها أنها ابنه عمار وكانت تنوي قتلها لتنتقم منما فعله ولكن رق قلبها لتلك الصغيرة ولم تقدر على اذيتها وأخذتها معها تعاملها كأبنتها وتزوجت من مرجان وبدأت في تعلم السحر وقراءة الودع علي يد ساحرة مشعوذة تستعين بطلاسم لتسخير الجن ومعرفة كل ما تريد معرفته وظلت طوال الأعوام تترقب عمار وقبيلته وهي من احرقت الخيام سابقًا. واليوم اتتهم خاضعة طائعة من أجل شفاء ابنتهم المفقودة التي هي ابنتها ولم تقدر على اذيتها يوما.

صرخ الشيخ راجي بوجهها واتهمها بالكذب :

-أنتِ كاذبة، تريدين أن تهدمي القبيلة يا ساحرة 

قاطعته متوسلة : 

-انقذ ابنتي وسأرحل للابد ، هي في الأصل حفيدتك

-ساحرة ملعونة تهتري بكلام خاطئ لكي أنهى زفاف حفيدي وازوجه من ابنتك الملعونة مثلك وتدعي المرض

-اقسم لك بأنها حقا تصارع الموت ، دعها تشفى من علتها ولن تلتقي بنا بعد اليوم التي تسترد فيه ابنتي عافيتها.


وافق راجي على مكوثهم إلى أن يتم شفاء نجمة وكان يظن بأن ما حكته سماهر مجرد خدعة منها وأن الفتاة لم تكن حفيدته ولكن بعد معرفة أشجان الأمر وتحققت من الشامة التي تزين عنق طفلتها تأكد من أنها بالفعل حفيدته ، لكن اليوم ماتت الساحرة وفقدوا ابنتهم ثانيا ولم يعلم إلى أين ذهبت ...

يتبع

إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة  فاطمة الألفي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حكايات مدونتنا رواية وحكاية

رواياتنا الحصرية كاملة




إرسال تعليق

أحدث أقدم
متابعة القراءة
استكمل