- الفصل التسعون والأخير -
الجزء الأول
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
~ الرجل الصلب والمرأة الصلبة.. الرجل المتأبي المتعفف المتمنع الذي يغلي في داخله ولا ينطق.. ولا يفصح عن شيء مما يعتمل بقلبه..
وقد تجد اثنين من هذا النوع يتحابان من الداخل دون أن يتبادلا كلمة أو نظرة صريحة أو لقاء.. وإذا تكلما فهما يطرقان كل الموضوعات إلا الموضوع الذي يشغلها..
ومثل هذا الحب الذي يولد مخنوقاً.. يموت غريقاً في النهاية.. غريق الواقع والضرورات وينتهي أمر الاثنين إلى زواج تقليدي عن طريق الخاطبة.. أو الأم أو الأب .. ويفشل الزواج كما فشل الحب.. وينتحر الكبرياء على مذبح الغباء والجهل..
هل يكون هذا حباَّ.. لا .. إنه مزيج من عدم الثقة والحب والخوف والتردد.. وميراث عتيق من التقاليد الميتة..
إنها عفة ضالة ملعونة مثل الحرية العابثة تماماَ.. ونهاية الاثنين الضياع في سلة مهملات واحدة..
(مصطفى محمود)
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
جلست تتفقده أثناء تناولهما للطعام سويًا وقال بإعجاب:
- يعني اليخت ده بتاعك وعدينا جبنا أكل من واحد من احسن المطاعم في الولاية كلها والحجز فيه بيبقى بصعوبة اوي.. جاية تقدمي على شغل ليه بقى؟
ابتسمت له وهي تتفقد ملامحه الجذابة واجابته بثقة:
- مش معنى إن بابا مدلعني يبقى مبنيش حياة ليا في المجال اللي بحبه.. أنا لسه عارفة واحد عنده اربعة وعشرين سنة حب يدخل مجال بحاله في شركة أهله وباباه وخاله وجده وافقوه.. إيه رأيك في الكلام ده؟
ابتسم لها وهو ينظر لها معبرًا بعينيه أنه فهم ما ترمي إليه فهي تقصده تمامًا لتردف قائلة:
- شكلك طيب يا سيف.. وشكلك كده مش هتكون مديري بس.. ده لو مش هترفض بسبب قعدتي معاك النهاردة
رفع حاجباه في تعجب ليتسائل مضيقًا ثاقبتيه وسألها:
- وإيه الثقة الجامدة دي اوي؟
رفعت كتفيها ثم اخفضتهما كدلالة على التهاون واجابته:
- ماما مربياني على الصراحة وبابا عودني اني اوصل للحاجة اللي عايزاها.. تقدر تقول طبع..
قلب شفتاه في اعجاب بكلماتها ليباغتها متسائلًا بإبتسامة بها قليل من المكر:
- وانتي عايزة ايه بالظبط؟
ابتسمت له بثقة شديدة ثم اجابته:
- يعني.. نفس اللي المدير التنفيذي الجديد عايزه وساب المقابلات علشان يتعرف على بنت في الاسانسير..
توسعت ابتسامته إليها وهو يهمس لها:
- لا فعلا اختياري كان صح من الاول.. قولت إنك هتفهميني..
أومأت له بالتفهم ثم احتست من كوب العصير بعض الرشفات وتحولت ملامحها للجدية الشديدة وتخلت عن دلالها وابتسامتها المشرقة وبدت عينيها في ضوء الصباح عسلية مما جعله يقع في عشقهما على الفور وترقب كلماتها التي اوشكت على التحدث بها:
- طيب.. بص يا سيف بدر الدين.. لو انا عجبتك فأنت كمان عجبتني.. بس أنا مبحبش اللف والدوران، ومع إني متربية طول حياتي هنا الا إن ماما شربتني العادات بتاعتنا وكمان الدين يعني هتحس إني مصرية اوي.. فأنا مش هخبي عن أهلي حاجة.. موعدكش
عقد حاجباه في تعجب ليتسائل:
- وهو فيه حد قالك تخبي عنهم حاجة؟
ابتسمت له ابتسامة لم تقابل عينيها وردت مجيبة بمنتهى الثقة:
- لا محدش يقدر يقولي اعمل إيه ومعملش إيه.. بس بوضحلك الدنيا هتبقى ماشية ما بينا ازاي.. وعلى فكرة..
تفقدته بنظرات جعلت خفقات قلبه تتعالى تأثرًا بتلك المقلتين بصحبة خصلاتها المتطايرة بفعل النسيم الهادئ لتهمس له بإبتسامة حقيقية متحدثة بالإنجليزية:
- لقد اعجبت بك، منذ الوهلة الأولى التي تحدثت بها إلي.. حتى قبل أن أعرف من أنت!
اعجبته جرأتها الشديدة بل وبساطة تعبيرها عما تشعر به ورمقها متابعًا ملامحها التي شعر وكأنها فريدة من نوعها لم يرها بفتاة قط سواها ليستمع لها وهي تُكمل:
- وبما اننا عدينا بالمقدمة بتاعة روعة البدايات اللي بيقولوا عليها شوف هتيجي وتكلم اهلي امتى لإني مش هافضل أشوفك من غير مسمى ما بيننا كده كتير.. وعلى فكرة أنا مكونتش بفكر لا في ارتباط ولا حوارات من دي بس شوفتك بقى واللي كان كان.. لو موافق تمام..
لمعت عينيه وهو يتابع تفاصيلها التي تجعل اعجابه لها بداخله يزداد دون تريث وكأنه يندفع بكل ما به نحوها ليبتسم بهدوء وقال بنبرة ساحرة:
- ولو مش موافق؟
تنهدت وهي تنظر له ثم قالت:
- يبقى خسرت حد عجبني والحياة هتكمل وكل واحد فينا هيعيش حياته، وفي يوم هتفتكر المجنونة اللي عزمتك على الغدا من أول يوم وهتضحك عليها بينك وبين نفسك كل ما تفتكرها! بس هو ده أنا، ماليش في العلاقات المعقدة.. عندي حساسية منها شويتين!
عبث في لحيته بأنامله مُفكرًا بكلماتها ثم سألها:
- دي حساسية زي اللي بتيجي من الفراولة كده؟
ابتسمت على مزحته السخيفة ثم اجابته بمنتهى الصراحة:
- لأ.. حساسية زي اللي بتيجي من أب وأم متطلقين من يوم ما عرفت يعني إيه بابا وماما ولغاية دلوقتي اصحاب اوي.. تشوفهم من بعيد تقول إنهم بيموتوا في بعض وتقرب تلاقي ماما رافضاه بمنتهى الإحترام وهو بيحاول يرجعلها بقاله أكتر من عشرين سنة وهي مش موافقة! عقد وكلاكيع كفاية والله تعبت.. هما مش وحشين بالعكس دول هما الاتنين اجمل حاجة في حياتي بس تعبت انهم بعيد عن بعض وهما يستحقوا يكونوا سوا..
ابتسم لها بعذوبة ثم حدثها بتساؤل:
- تمام.. خلصتي كلامك؟
أومأت له بالتفهم لينظف حلقه وتحدث بثبات وجدية:
- زي ما عجبتيني وزي ما فعلًا كنت قاصد افتح معاكي كلام، زي ما عجبني صراحتك معايا وشخصيتك.. أنا كمان هصارحك..
تنهد وشرد قليلًا بإبتسامة ثم استطرد:
- أنا كمان أهلي قريب منهم جدًا.. مش بس ماما وبابا وأختي.. لأ احنا عيلتنا كبيرة جدًا وكلنا قريبين من بعض.. تيتا وجدو وخلاني وأولادهم ومراتتهم وعمتي وجوزها وولادها وعمات بابا تحسي بيتنا دوشة كده على طول لغاية افتكر من فترة قريبة اضطرينا نوسع الفيلا علشان تكفينا احنا والناس اللي بيساعدونا..
تفقدها بثاقبتيه وتابع بمصداقية ونبرة حنونة:
- أنا أهلي ليهم فضل كبير عليا.. مش هاقدر اخد خطوة رسمية إلا على الأقل وأنا بابا وماما معايا.. جدو كبر اوي ومش عارف هيقدر يجي معانا يقابل باباكي ولا لأ بس لازم اعرفهم الأول! هنا مفيش غير خالي وعم بابا زياد.. غير كده الباقين كلهم في مصر.. لازم اعرفهم إني هاخد خطوة زي دي..
همهمت في تفهم ثم سألته:
- ويا ترى أنت شبه مامتك ولا باباك؟
توسعت ابتسامته ليزداد جاذبية جعلتها تلعن نفسها ليجيب مستفهمًا:
- اشمعنى؟
قلبت شفتاها واجابته بإبتسامة:
- يعني سؤال عادي..
اجابها وقد لانت شفتاه متفقدًا اياها في اعجاب واضح:
- أنا شبه جدي.. أبو بابا.. أبو ماما مات وأنا كنت صغير مفتكرهوش أوي.. وانتي شبه مين؟ باباكي ولا مامتك؟
ابتسمت ورفعت احدى حاجبيها في ثقة واجابته:
- شكلًا ماما، تفكيرًا بابا..
رفع حاجباه متعجبًا وتمتم ليقول:
- شكل كده هعاني مع باباكي لو بنفس تفكيرك ده!
أومأت بالرفض ثم عقبت:
- ده زي العسل، متقلقش، هو بيخاف عليا زيادة عن اللزوم بس أنا همهدلك الطريق.. عيب وراك راجل زي ما بيقولوا في الأفلام القديمة!
تبادلا الإبتسامات وأكملا موعدهما ليبدأ كلًا منهما بالتعرف على الآخر، وأكثر ما جذب كلاهما لبعضهما البعض هو الصراحة الشديدة بينهما، طاقتها التي لا تنتهي، وهدوءه وثقته الشديدة التي ماثلت خاصتها!
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
استمعت لإغلاق باب منزلهما وقبل أن تنهض لترى ما الذي جعلها تتأخر كل هذا الوقت وجدتها تهرول نحوها وهي تعانقها بشدة ثم قالت:
- قبلت يا روزي قبلت..
تعجبت عاقدة حاجبيها عمل ماذا الذي يُقبل فيه شخص من أول يوم، ويا ترى تلك اللمعة بعينيها وسر سعادتها الشديد لتقول:
- مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك دايمًا يارب ويعملك اللي فيه الخير..
نظرت لها بفخرٍ وابتسامة ثم همست لها:
- شغل وعريس في يوم واحد.. أظن أنا كده مفيش بنت تفرح اهلها فرحتين في يوم واحد بالشكل ده!
تعجبت بشدة مما استمعت له وسألتها:
- عريس ايه يا كامي، ثانية بس علشان المواضيع دخلت في بعض.. ايه اللي حصل فهميني؟
اجابتها بثقة شديدة وقالت:
- بابا زمانه جاي حالًا.. علشان احكي مرة واحدة.. صوته كان بيقول يا خناق بس هديته كده لغاية ما يجي وهحكيلكوا سوا!
انتظرت مجيء والدها إلي أن آتى وقصت عليه كل ما حدث ولكنها لم تذكر لا اسم الشركة ولا اسم هذا الرجل الذي قابلته لتتو ليتحدث "شهاب" في النهاية بإنزعاج:
- جواز ايه ويتقدملي ايه.. انتي لسه صغيرة واحنا منعرفهوش.. أنا مش موافق على الكلام ده!
نهض وكلتاهما تتفقداه ليقول بنبرة خلت من المشاعر مودعًا اياهما:
- تصبحوا على خير..
نهضت لتوقفه وهي تقول:
- استنى بس يا بابا.. متاخدش الأمور قفش كده.. ده أنا حتى رفضت إني اشوفه تاني ولا حتى نتكلم غير لما يجي ويقابلك وزي ما هو كبر أهله أنا كنت مكبراك قبل أي حاجة.. ولا أنا غلطانة يعني علشان حكيت اللي حصل؟
نادته "فيروز" بنبرة مُرهقة وهي لا تزال هي الأخرى تحمل آثار الصدمة بين تخرج ابنتها وعملها وأمر خطبتها الذي تتحدث به:
- استنى يا راي.. كامي بتتكلم صح! يجي الولد ويتقدم اهلًا وسهلًا.. هي عرفت حد وجت صارحتنا يعني معملتش حاجة غلط!
التفت نحوها بملامح مليئة بالإعتراض الشديد ثم هتف بها بإنفعال هاكمًا:
- طبعًا.. هتتلمسيلها العذر وأنا اللي وحش مش كده!
لأول مرة تستمع ابنته لطريقته تلك في المحادثة خاصةً بينه وبين والدتها لتجداه كلتاهما يتحدث بغضب:
- لو هي بتتكلم صح.. مين ده، ومش مقتنع أنا بحوار انهم من أول مرة كده خلاص عايزين يتخطبوا.. وشركة إيه دي اللي راحتها، وليه مش عايزة تقولي اسم الشركة ولا اسمه؟
اقتربت ابنته منه وهي تهمس بدلالها المعتاد:
- يا بابا ما أنت هتعمل تحرياتك وهتحسسني بحصار، يعني مش واثق في كامي بنتك حبيبتك!
رمقها بإنزعاج شديد ونظرات اخافتها لأول مرة تراها منه لتجد نفسها تلقائيًا تتقهقر للوراء بينما تحدث بلهجة اخافتها:
- كلها مسألة وقت وهاعرف كل حاجة! ولغاية ما أعرف اسمه وكل حاجة عنه وتقوليلي انسي إني موجود زي ما روحتي اخدتي قرارك من ورايا.. غدا وخروج وكل ده وأنا فاكرك أتأخرتي لسبب تاني! أنا غلطان إني خايف عليكي.. متستهليش!
اندهشت كلتاهما من طريقته ولأول مرة يجعلها تبكي لترمقه في حسرة وانكسار وفرت مبتعدة عنه للداخل حيث غرفتها بينما زجرته "فيروز" بشدة:
- أنت ايه اللي أنت عملته ده؟ أنت عايز تبوظ كل حاجة بكلمتين منك! نسيت فجأة انتو قريبين لبعض ازاي.. حرام عليك تكسر فرحتها كده.. حتى لو واحد مش كويس مينفعش تتصرف كده.. ده يخليها تكرهك أنت مش هو حتى لو طلع أسوأ واحد في الدنيا! اتفضل ادخل اعتذرلها وصالحها!
نظر إليها بكبرياء شديد ولم يتأثر البتة ثم تحدث بنبرة فارغة من المشاعر:
- لا هي اللي غلطانة مش أنا!
ابتسمت له بخزي ثم همست:
- أنا هاروح أشوفها.. إنما أنت، موقف زي ده هتاخدوا عليك طول عمرها ومش هتنساهولك!
شعر بالتردد بداخله، هل يذهب ويتركها؟ لقد بالغ معها وهو لتوه يدرك فداحة ما فعله، ربما عليه إصلاح الأمر بسرعة وإلا لو كانت تشبه والدتها فربما ستسامحه بعد شهور على ما فعله وهو لا يملك ذرة واحدة من تحمل لأن يخسر واحدة منهما في هذا العمر الآن ولقد خسر واحدة بالفعل ولسنوات لم يستطع استعادتها!
زفر محاولًا تدارك غضبه وفكر في الكلمات التي نطق بها ليجد أنها أسوأ ما قد يقوله والد لإبنته! حسنًا يتمنى بداخله أنها ستكون متسامحة عكس والدتها!
توجه إلي غرفتها ليقف بجانبها متريثًا لدقيقتان ثم طرق الباب لتأتي "فيروز" بعد عدة لحظات ثم اخبرته:
- مش عايزة تشوفك!
همس لها بلهجة آمرة:
- أخرجي وسيبيني معاها!
تفقدته على مضض ونظرات مشمئزة توجهت نحوه مباشرة بينما قابلها بملامح فارغة من المشاعر تمامًا لتتوجه للخارج ودخل مغلقًا الباب لتنظر له ابنته بغضب وملامح متأثرة بقليل من البكاء ثم حدثته بلذاعة:
- ابتعد عني.. لا أريد رؤيتك!
تنهد وهو يتفقدها في تصميم ثم تحدث دون الإكتراث لما تريده:
- لقد فقدت واحدة منكما بالفعل، لم أكن أتصور انني سأفقدك بهذه السرعة!
أشرأبت بعنقها نحوه ثم صاحت به حانقة:
- أنت أناني، متملك، وتبالغ في حمايتي، ولا تكف عن فعل كل ما تفعله.. الآن فقط اعرف لماذا لا تريد والدتي العودة إليك!
استمرت في النظر إليه بشراسة ليمط شفتاه ثم عقب قائلًا:
- هذا كان مؤلمًا..
رفعت احدى حاجباها في اعتراض ثم ردت معاتبة اياه بنبرة متحفزة:
- وما تفوهت به منذ قليل كان مؤلمًا أيضًا.. هذا ما تستحقه بعد أن آلمتني بكلماتك!
هز رأسه بالموافقة ثم اقترب آخذًا خطوات نحوها وهو يقول:
- حسنًا كلًا منا آلم الآخر.. هل نحن متعادلان الآن؟!
لاحظت اقترابه الذي يزداد في اتجاهها بخطواته المتريثة لتوقفه بحزم:
- أرجوك لا تقترب!
نظر لها بقليل من المُزاح ثم سألها بصوت مرح:
- لم يتبق لي الكثير من الوقت معك.. حيث أنك ستتزوجين علي أن استمتع بكل وقتك! هذا أقل ما يُمكنك تقديمه لي.. هيا اخبريني عنه، من هو؟ هل يعيش هنا منذ كثير؟ أريد أن أعرف التفاصيل!
ضيقت ما بين حاجبيها وهتفت به بنبرة مغتاظة:
- مرحك لن يُصلح الأمر.. ولن أخبرك من هو حتى يأتي إلي هذا المنزل.. وأرجوك لا تفعل مثل ما فعلت منذ سنوات.. أنا لست غبية.. أنا اعرف جيدًا أمر تلك التبرعات التي قمت بها للجامعات التي قدمت بها! لقد ورثت ذكاءك أبي!
تجعد جبينه ثم توسعت ابتسامته وأردف بفخر:
- لهذا الأمر اعشقك كامي..
نظر لها بإعتذار اتضح على ملامحه ولقد تمرن كثيرًا أن يدعي الملامح المناسبة في المواقف المناسبة خلال سنوات عدة وهمس بمصداقية:
- أنا آسف.. أنا بس حسيت إنك فجأة هتروحي مني.. انتي عارفة غلاوتك عندي قد ايه! اتعصبت ومكونتش حاسس أنا بعمل إيه!
أشاحت بوجهها عنه في دلال مصاحب للإنزعاج منه ولا زالت عاقدة ذراعيها بينما غمغمت:
- حسنًا..
اقترب ليجلس على الفراش أمامها ثم سألها:
- مش ناوية بقى تقوليلي اسمه ولا اسم شركة اهله ولا أي حاجة تصبرني كده؟
نظرت لها بإبتسامة رافعة احدى حاجبيها:
- واسيبك تطلع فيه عيوب الدنيا وفجأة تفركشلي الموضوع! انسى يا حبيبي.. لما يبقى يجي هنا هو وأهله ابقى اسأل عنه واعمل تحرياتك.. أنا عارفة كويس إنك مبتطيقش زمايلي الولاد .. هتيجي كده في ثواني تطيق واحد عجبني! استحالة!
ابتسم بغيظٍ شديد لتلاحقه مسرعة:
- أرجوك لا تسأل عنه.. احترم صراحتي معك.. لقد اخبرتك بكل شيء بمنتهى الوضوح.. لا تحزنني أبي أتوسل لك!
تنهدت لتهتف به بمزيدًا من التوسل:
- إنه يبدو رجلًا جيدًا بحق.. أرجوك لا تفسد الأمر!
تفقدها مليًا وشعر بالتردد بداخله بين الإستجابة لمعرفة من هو وبين فعل ما تريده ثم تحدث في النهاية بقلة حيلة:
- حسنًا.. ولكن لم اعرف كامل التفاصيل.. أم أنها حصرية لوالدتك فقط؟
توسعت ابتسامتها له ثم هتفت به بحماس:
- سأخبرك مرة أخرى.. وليس هناك الكثير على كل حال..
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
بعد مرور اسبوع. .
نظر له في حالة من الدهشة الملازمة للصدمة الشديدة ثم غمغم متسائلًا:
- جواز إيه؟ جواز إيه يخربيتك؟
أردف والده بنبرة يتضح عليها الإرهاق:
- سيبه بقى يا سليم.. أنا كنت متجوز قده متجراش حاجة يعني..
التفت نحوه بمزيد من الإندهاش وأردف بنبة منزعجة:
- يا بدر الكلام ده كان اكتر من خمسين سنة.. وبعدين رايح يجيبلي واحدة من امريكا! ضاقت عليه الدنيا في مصر!
ابتسم "سيف" وهو يلاحظ اقتراب جدال وشيك بينهما وقال:
- حبيت اغير شوية ونجدد بدل عيلتنا اللي بتتجوز من بعض دي واجيب حاجة استيراد..
رمقه والده بمزيد من الإنفعال وعدم قبول لما يقوله بينما ضحك جده بخفوت على ما قاله وابتسمت والدته "زينة" في سعادة بأن ابنها قد كبر والآن يريد الزواج ليزجره والده بنبرة حادة:
- مفيش جواز من واحدة منعرفهاش كده من برا.. أكيد طباعها غير طباعنا..
نظر له الجميع في استياء ليقول "سيف" متهكمًا:
- طباع!! دي مجنناني.. دي مقفلة اوي ولما بكلمها في الموبايل مصممة يا نروح ونقابل والدها ووالدتها يا إما مفيش علاقة من اساسه..
همس "بدر الدين" بخفوت:
- جدعة!
التفتت له زوجته بإبتسامة مشرقة ثم تحدثت إلي ابنها:
- وماله يا سولي ما نروح ونتعرف عليهم.. والبنت واضح مستواها كويس، وكمان من البداية كانت واضحة معاه.. نروح ونشوف الناس ولو حصل قبول نقرا فاتحة يعني ونحدد ميعاد الخطوبة!
عقب على حديث والدته بإنزعاج:
- يا سلام! وهو يعني لازم نسافرلهم علشان نتعرف عليهم! ما يجوا همّ مصر، إيه ملهومش أهل هنا خالص..
تنهد والده بإرهاق وأردف بنبرة خائرة القوى:
- الأصول يا حيلتها يا ابن الكلب.. وبعدين ما قالت أهلها ماتوا.. نعرفهم ونسأل عنهم ونزورهم ونشوف الناس دي..
نهض بصعوبة متجهًا نحو غرفته:
- تعالي يا يا ابن حيلتها احكيلي عنها شوية هي واهلها واللي عرفته عنها..
نهض "سيف" في تأهب نحو جده ليساعده بينما اندهش "سليم" الذي لم يعجبه ما يفعله والده واتجه كلاهما ليذهبا لغرفته بينما تحدث بصوت مسموع عندما تريث لبرهة:
- ابقى قول لأبوك إننا هنروح نخطبهالك الجمعة الجاية.. نسافر الخميس والجمعة نبقى عندهم.. هحاول استحمل السفر علشان خاطر عيونك ياض..
ابتسم له بعذوبة ثم قال بإمتنان:
- ربنا ما يحرمني منك يا جدو..
أكمل كلاهما طريقهما نحو غرفة "بدر الدين" بينما نهض "سليم" ليتبعهما وهو يُصيح مغلوبًا على أمره:
- يا بابا.. استنى بس يا بابا.. خطوبة إيه اللي بالسرعة دي؟
صاح بمشقة من على مسافة ثم قال:
- اخرس يا حيلتها.. متنكدش على الواد!
همس نحو حفيده بإبتسامة متسائلًا:
- احكيلي يالا.. إيه اللي عجبك في ست كاميليا دي خلاك تتشعلق فيها في ثواني؟
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
بعد مرور يومين. . .
انتظراجابتها على مكالمته بفارغ الصبر إلي أن فعلت وآتاه نبرتها التي تحمل بعض الإنزعاج:
- وأخيرًا.. سيف بدر الدين يحدثني.. يا تُرى هذا لتحديد موعد مع والداي أم أنك مثل العشاق التافهين الذين يريدوا التحدث ببعض التفاهات الرومانسية؟
رفع حاجباه وفي اندهاش ثم اجابها بإبتسامة استشعرتها خلال كلماته:
- ربما القليل من هذا والكثير من ذاك!
ابتسمت وهي تهز رأسها في إعجاب بإجابته التي لم تُفيد بما تود معرفته فقالت بنبرة حازمة:
- بقولك إيه.. لو على الرومانسيات مش هتلاقيها معايا دلوقتي خالص.. ولو على إنك لسه معرفتش اهلك هيجوا يقعدوا مع أهلي امتى فأظن مكالمتنا ملهاش لازمة! معنديش استعداد اضيع وقت ومشاعر مع حد بيلعب!
همهم في تفهم ثم كرر كلمتها بهمس ساخر:
- بيلعب!! هو مش فيه عيلة طويلة عريضة بتجهز نفسها!
تنهد بغيظ وهو يتذكر محاولات من بكامل المنزل لإقناع والده بمجرد فكرة زواجه ثم أردف:
- الجمعة الجاية يكون مناسب؟ أنا وماما وبابا وتيتا وجدو! حضرتك فاضية ناخد من وقتك ساعة!
ابتسمت بدلال وأطلقت همهمة مطولة من بين شفتيها ثم ردت لتقول:
- هفكر في الموضوع!
زفر بمزيدًا من الغيظ ولكنه أردف متصنعًا التلقائية:
- تمام.. ممكن أقولهم يخلوها بعد العيد الكبير على ما كامي تفضى!
هتفت بإندهاش ثم قالت بتلهف:
- لا لا.. العيد الكبير ايه؟! وبعدين كنت بتدلع عليك يعني..
ابتسم بفخر وعقب بنبرة منتصرة:
- أيوة كده اظبطي!
لم ترقها تلك الكلمة لتتسائل بجدية:
- ايه اللي اظبط ده! ما تتكلم كويس..
اطلق زفرة متهكمة وقال بثقة:
- ما احنا بنتدلع بزيادة وأنا اكتر حاجة شدتني فيكي انك مش زي باقي البنات!
تناولت نفسًا مطولًا ثم زفرته ببطء وغمغمت بتحفز:
- ما أنت اللي أتأخرت على ما رديت عليا.. اتدلع براحتي.. مش دخلت دغري معاك، سيبني اعيش دور البنت شوية..
فكر قليلًا للحظات بكلماتها ليهمس بقلة حيلة:
- شكلي هتعب معاكي اوي.. من اولها حاسس إن المواضيع بتخرج من ايدي وانا مش متعود على كده!
ردت بنبرة منتصرة:
- مش أنت لواحدك يا سيف.. غيرك وقعوا برضو وواقعة وحشة اوي..
لانت شفتاه بإبتسامة حقيقية وحدثها شاردًا في ملامحها التي لم تغب عن عقله ولو لثوانٍ منذ أن تقابلا وحدثها بجدية:
- أنا مكنتش اتصور إني اكون عايز أقرب من بنت أو اني اخد خطوة الإرتباط دي بدري، بس مش عارف أول ما شوفتك إيه اللي حصل وخلاني عايز اعرفك وأقرب منك بأي طريقة..
قضمت شفتاها وهي تتذكر تلك اللحظة التي بدأ بها بالحديث إليها وهما بالمصعد ثم حدثته بصدق:
- أنا كمان، أول ما شوفت الرجل الغامض الطويل ده غصب عني وعن كل مخططاتي وكاريري وكل الكلام ده خلتني اعزمك.. وادي اهو قراية فتحتنا الجمعة الجاية، العلاقات والمشاعر اسهل من كده بكتير.. لكن مالوش لازمة نخرج ونتفسح ونستنى شهور على ما حد يتحرك ويقول بحبك للتاني وبعدين ضد مبادئي بصراحة موضوع العلاقات بدون مسمى رسمي.. ماما ربتني على كده.. واتعلمت كويس أوي يعني إيه معاناة الحب من طرف واحد.. ومعنديش أي استعداد أكرر القصة الحزينة دي!
قد فكر يومًا ما أن يرتبط بفتاة، ربما بعد الثلاثون من عمره، أمّا تلك الفتاة التي يتحدث لها الآن وهي تجعل أصعب الأمور تبدو سهلة للغاية لم يكن يتصور مثل هذا الشيء أبدًا!
شعر كم هو محظوظ لتحدثه لتلك الفتاة الذكية الواضحة التي لم تشبه سوى نفسها ليسألها:
- وباباكي قِبل الموضوع عادي؟
زفرت بضيق وأردفت بنبرة مُرهقة:
- يوووه.. ده طلع عيني.. هاحكيلك..
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
بعد عدة أيام . .
وقفت أمام المرآة وهي تتفقد مظهرها بينما طرقت والدتها باب غرفتها ودخلت إليها بإبتسامة سعيدة وقد فرغت والدتها من إرتداء ملابسها التي ستستقبل بها عائلة "سيف" الذي للتو عرفت اسمه منذ ساعات قليلة وأخبرتها عندما التفتت لها ابنتها:
- شكلك زي القمر بجد..
تعجبت لها بنظرات واثقة من خلال المرآة ثم التفتت لها لتقول بنبرة غاية في الثقة وملامح ممازحة:
- طبعًا يا روزي.. مش بنتك وشبهك الخالق الناطق ولا إيه! لازم ابقى زي القمر!
توسعت ابتسامتها لمجاملتها اللطيفة المازحة ثم اردفت:
- لأ أنا بتكلم بجد.. وبعدين كان زمان بقى..
غمزت لها في مشاكسة ثم اقتربت منها لتحيط منكبيها بذراعها وهمست مداعبة إياها:
- زمان إيه، ده أنا اعرف واحد هيموت كده وترجعيله!
زفرت بضيق ثم زجرتها برفق:
- مش هاخلص منك يا بنت ابوكي انتي! بلاش السيرة دي واتبسطي وافرحي.. سيبك مني أنا وهو!
همهمت في تفهم ثم قالت:
- نخلص من النهاردة ونشوف ناوية تحني على الغلبان ده امتى.. زمانه هيخبط خلاص.. هاروح افتحله!
أومأت لها بإبتسامة بينما تفقدتها وهي تذهب في اتجاه باب منزلهما، لا تصدق أن السنوات مرت بتلك السرعة الشديدة وفي لمح البصر هناك من سيتقدم لخطبتها اليوم.. هل حقًا سيكون عليها أن تعيش بهذا المنزل وحدها يومًا ما دونها؟ ذلك المنزل التي عملت بصعوبة على صنعه وتوفير حياة سوية هادئة به قدر الإمكان، هل سيصبح مهجورًا ولن يتبقى سوى جدرانه لتبقى بينهم وحدها؟
آتاها صوتهما وهي تتفقدهما يثرثران سويًا بعد أن فرغت من معانقته فاقتربت لتستمع لهما:
- مخلتيش يجوا عندي البيت ليه؟
ضيقت عينيها متفحصة اياه بملامح مرحة واجابته:
- علشان ده بيتي أنا وروزي.. وعلشان ده البيت اللي قعدت فيه اكتر من عندك.. وحياتي كلها هنا.. صحيح مدلعني بس الحق حق.. لازم يجوا ويشوفوا بيتي هنا! وقدام بقى نعزمهم في بيتك مش قضية، بس هنا الأول!
تنهد وهو يتفقدها بإنزعاج يجاهد أن يُخفيه بينما توسلها بنبرة منفعلة:
- ما كنا أجلنا الحوار شوية، ولا كنت شوفته وعرفته قبل مواضيع الأهل..
نظرت له بأعين متوسعة شابهت أعين والدتها تمامًا لتصعب عليه الأمر أكثر بينما رمق "فيروز" من على مسافة ليجدها تحاول أن تمنع ابتسامة ساخرة منتصرة ظهرت بوضوح بعينيها ليزداد انزعاجه بينما قالت ابنته:
- ما خلاص بقى يا بابا.. قراية فاتحة وكل جوازة وأنت طيب وهاخدك تعيش معانا كمان ومش هتحس إنك بعيد عني خالص!
امتعضت ملامحه بينما اقتربت هي منهما وقالت:
- ضحكة بقى علشان العروسة الحلوة اللي عندنا دي.. مش هتقابل الناس وأنت مكشر كده!
زفر بضيق وشعر بداخله أنه يجب عليه التراجع من تلك اللعبة السخيفة، شيئًا بعقله لا يزال لا يتقبل أن ابنته ستأخذ أولى خطواتها لتبتعد عنه بالكامل ولا يظن أن بعد زواجها من رجل يعيش ببلدين سيكون أمرًا هينًا ولكن رغمًا عنه اجبر إبتسامة ليستمع ثلاثتهم لطرقات على الباب ليتصلب جسده بينما نظرت إليه كلتاهما فتحدثت "فيروز" متسائلة بهمس:
- مش هتفتح للناس ولا إيه؟
أومأ بالإنكار لتنظر له ابنته بعدم تصديق بينما انزعجت ملامح والدتها التي زجرته بنبرة خافتة كي لا يستمع من خلف الباب:
- والله أنت بتهزر! ما تفتح الناس برا!
تحدثت ابنتهما بتلقائية:
- انتوا هتتعزموا على بعض وهنسيب الناس برا! أنا هفتح..
اندفعت سريعًا نحو الباب بتلقائية وابتسمت للجميع ليبادلها "سيف الإبتسامة وابتسم لها بقيتهم وبمجرد التفات والدها ليواجههم وكذلك "فيروز" تحولت جميع الوجوه للوجوم والصدمة الشديدة التي لم يعرف أيًا منهما اسبابها، فلقد رآت هي تحول وجوه جميع أفراد عائلته وكذلك رآى هو تلك النظرات التي ليس هناك تفسيرًا لها سوى الصدمة الشديدة المصاحبة لأمر ما لا يعلمه هو نفسه!
شعر "سليم" بالغضب الشديد ثم تحدث لإبنه:
- هي دي العيلة الكويسة والبنت اللي عايز تتجوزها.. أنا استحالة اقعد هنا ثانية واحدة! سبت بنات الدنيا كلها ورايح تتجوز بنت شهاب!! أنا استحالة اوافق على الجوازة دي و..
قاطعه "بدر الدين" الذي تحدث بصوته الرخيم ليُدلي على الجميع ما عليهم أن يفعلوه:
- نورسين.. خدي سليم وزينة وامشي وسيبو سيف معايا!
رمقه "سليم" بنظرة اتضح بها الخزي والغضب الجليان وامتعضت ملامحه أكثر وأوشك على الصراخ بوالده ليقابله بملامح ثابتة حازمة وهمس له:
- اسمع الكلام وامشي!
نظر نحو كلًا من "فيروز" و "شهاب" وابنتهما التي التفتت لهما بملامح متسائلة وظهر عليها الحُزن من تلك الكلمات التي استمعت لها ابنة "شهاب" من؟ هي لا تفهم شيئًا:
- فيه ايه؟ انتو تعرفوهم؟ حد يفهمني فيه إيه؟
نظر لهما وتقدم خطوة نحو باب المنزل بينما كاد "شهاب" أن ينفجر من كثرة غضبه ليقابله بثبات ونظراته االثاقبة التي أصابته بمزيد من الإرتباك ليصدح بصوته الرخيم من جديد:
- فيروز.. خدي بنتك وادخلي جوا.. وسيبيني اتكلم مع والدها!
اندهشت من ذلك الإسم الآخر الذي لم تعرفه بينما كاد "سليم" أن ينفجر غضبًا وقبل أن يتحدث بشيء تحدثت له والدته بهمس:
- اهدى يا سليم وتعالى نروح! معلش.. شوية وهيجوا ورانا!
تفقد الجميع ليذهب عائدًا للسيارة وتبادلت كلًا من "زينة" و "نورسين" النظرات الحائرة وتبعاه بينما تحدثت "فيروز" لإبنتها وقالت:
- تعالي معايا يا كاميليا
جذبتها للداخل وهي تشعر بداخلها بإنهيار حياتها أمام عينيها في لحظة واحدة لتتسائل بعصبية:
- فيه إيه يا ماما؟ فهميني اللي بيحصل! مين فيروز ومين شهاب؟ ما تجاوبيني ارجوكي!
أومأت لها بملامح مرتجفة واجبرت ابتسامة مقتضبة وحدثتها بلين:
- حاضر هفهمك.. تعالي بس معايا!
دخل الجميع بينما توجهت ابنتها معها لدداخل حيث غرفتها وهي تتسائل بالعديد من الأسئلة التي لم تتوقف عن التلفظ بها ليتفقد "بدر الدين" ذلك المنزل بنظراته وجلس على أول مقعد قابله ليبتسم بتهكم ثم تحدث بنبرة ساخرة متنهدًا ليقول:
- يااه، الدنيا صغيرة أوي مش كده؟
رمقه بنظراته التي لم تتغير بعد تلك السنوات الكثيرة ولم تستطع تلك التجاعيد على وجهه أن تخفيها ليكُز الآخر أسنانه في غضب تملكه بأكمله وهو ينظر له ليتابع قائلًا:
- فين أروى يا شهاب؟ عملت فيها ايه تاني؟
تفقده بملامح ثابته ولم يشعر بالتردد بداخله لثوانٍ وهو يكذب مُجيبًا:
- معرفش، شوفوا بنتكوا بتروح فين!
ابتسم نصف ابتسامة بسخرية بينما تعجب "سيف" الذي يعلم أن "أروى" تكون خالته ولكنه لا يتذكرها وبالكاد يتحدث عنها الجميع ليقابله الآخر بلهجة متهكمة:
- زمان أوي قولتلك إنك صغير ومش فاهم أنت بتعمل إيه وآخرة الطريق اللي أنت ماشي فيه وحش.. مسمعتش يومها كلامي واخدتوا بتريقة.. قولتلك إن ولادي وراهم ضهر عمر ما هيكون عندك زيه، واتريقت!! اديك النهاردة اللي بتوقع.. فاكر كلامنا يومها؟ مع اني حاولت اساعدك بعدها بس انت مقبلتش المساعدة!
تبادل كلاهما النظرات التي شابهت النيران المستعرة وكأن عراكهما ليس بلفظي فقط ليضيف "بدر الدين" بخفوت:
- حفيدي هيتجوز بنتك.. في مصر.. أمها اللي اتفضحت هتبقى جنبها، هنلبسها نقاب ومحدش هيعرفها، إنما أنت بقى الحق اخر يومين باقينلك معاها.. أنا ولادي دايمًا هيكون ليهم ضهر، إنما أنت، هتفضل طول عمرك لواحدك.. وكمان هتخسر بنتك.. مسألة وقت مش اكتر!
ابتسم نصف ابتسامة متهكمة لينهض بصعوبة وساعده حفيده على النهوض ليخبره بنبرة متهكمة:
- روح شوف بنتك وطليقتك! وأنا هاروح أشوف ولادي.. ولو مجوزتش حفيدي البنت مقدامكش غير السجن.. يالا يا سيف!
كادا أن يغادرا ليوقفهما بنبرته الجلية متهكمًا:
- ودليلك إيه، قضية شرف كنت هاطلع منها، ولا صفقات ملهاش أي دليل ملموس إلا لو حد راح ودور في ايطاليا وعرف مين ليوناردو بينسوليو اللي سهل اوي نزور شهادات ناس كتير اغلبهم يا إما ماتوا يا إما اتقتلوا.. ولا يمكن الفلوس إلا أصلها كله كان مثبت ومحدش هيقدر يقولي من أين لك هذا!
التفت له بإبتسامة ساخرة متفقدًا اياه بنظرته الثاقبة بينما تابع الآخر:
- إيه! تفتكر مفكرتش إني في يوم اقدر أنزل مصر؟ اعيش تاني هناك؟
ضحك بخفوت بإستهزاء ليتسائل بنبرة متعالية:
- تعيش لمين، والدتك اللي ماتت ولا اخواتك من الأم اللي مكنوش طايقينك يوم ما كنت هتموت مراتك بإيديك ولا يمكن اخوك من الأب.. اللي زيه وي اخواتك التانيين أكيد بعد اللي عملته مش هيرضى يقبلك ولا يبص في وشك.. ولا يا ترى بنتك هتقبل مُجرم مُغتصب قاتل زيك؟! فكر بس كده ترجع مصر غير علشان تجوز بنتك، والمرادي القضية عليا أنا!
هز رأسه في إنكار رامقًا اياه بإشمئزاز ليقول بنبرة حزينة:
- مش قولتلك العيلة دايمًا مهمة ومحتاجين ضهر وإنك صغير ومبتتعلمش.. لو كنت قدرت كلامي زمان كان زمانك حاجة تانية وحواليك ناس بيحبوك وأنت كبيرهم.. بس هتفضل ماشي بدماغك.. عايزك تمشي بيها لغاية الآخر.. هتموت منبوذ ولواحدك! يالا يا سيف!
اتجه كلاهما ليغادرا وبمجرد سماع ابنته اغلاق الباب انطلقت بعد انعدام الفائدة من حديثها مع والدتها فهي لم تستطع التحدث واخبارها شيئًا لتصيح به بلهفة:
- مين شهاب ومين فيروز؟ وإيه الكلام اللي أنا سمعته ده؟
رمقت كلاهما بملامح غاضبة لتصرخ بأعين قاربت على ذرف الدموع بعد أن تدمر اليوم بأكمله:
- ما تفهموني فيه إيه!! هتفضلوا ساكتين كل ده؟ لا هي عايزة تقول حاجة ولا أنت! مين الناس دي؟ ويعرفوا إيه عنكم؟ انتوا مين؟!
⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢ ⬢
#يُتبع..
في الجزء الثاني من الفصل الأخير..
بتاريخ 18 أبريل 2021
لو تم الإنتهاء قبل الموعد المحدد سيتم نشره..
لن يكون هناك جزء رابع لكل المتسائلين..
سيكون هناك أكثر من نوفيلا في أوقات متفرقة للأبطال..
دمتم بخير..
برافو....برافو .....برافو .. با باتول...ايه كمية suspense ...خليتي بوؤي مفتوح على الاخر...
والله عاجزة عن التعبير...تسلمي بجد....
بالتوفيق....تستاهلي تكوني احسن كاتبة في مصر والعالم العربي
ايه الاسلوب دا الرائع ...دا انا ما اقدراش لغيرك خدي❤❤❤❤❤😘😘😘🤔🤔🤔
برافو....برافو .....برافو .. با باتول...ايه كمية suspense ...خليتي بوؤي مفتوح على الاخر...
والله عاجزة عن التعبير...تسلمي بجد....
بالتوفيق....تستاهلي تكوني احسن كاتبة في مصر والعالم العربي
ايه الاسلوب دا الرائع ...دا انا ما اقدرتش اقرا لغيرك.....
خدي يا حبيبتي ❤❤❤❤❤😘😘
بتول!... من اول ما ابتديتي الرواية دي او من رواية عتمة الزينة.. وانا بحبه لشهاب اوي كل تحذيراتك.. كل اعماله الوحشة حتى قبل ما نعرف اسبابه.. كنت احبه.. يمكن المجال يلي انا فيه زي فيروز علشان كده.. بس ما اعرفش.. كنت واثقة انه شهاب حد حنين اوي.. انا بحبه رغم كل يلي عمله وحاضل احبه عطول.. علشان انا شايفة فيه حاجات كتيرة اوي.. اذا سمحتي شهاب ما بيستحقش كل ده... مش بعد كل العلاج.. وفيروز بعدت عنه.. ترجعي تعاقبيه فكاميليا.. ده الله حد عظيم اوي ومسامح!.. ايوا عاقب شهاب مرة واتنين وتلاتة وبعدها اداه حياة حلوة... شهاب بعديها ما غلط في حتة!.. اش معنى بعد كل ده حتعملي فيه كدا!!.. انتي ما تعرفيش انا اد ايه بحب شهاب.. واد ايه كنت متمنية اقابل شخص زي شهاب اساعد بكل طاقتي... بس بلاش حب.. صحوبية اي حاجة.. بعدين بدر الدين مفتكر نفسه ايه؟؟.. دا انا ما حبيتهوش خالص.. هو يلي رباها لكاميليا بالشبر والمتر.. علشان ياخدها كده؟؟.. مفتكر نفسه ايه؟...ولا كاميليا ايه دا يلي مفتكرة حياتها خلاص اتخربت.. هي ما حبيتهوش.. كان مجرد اعجاب... بيجي غيره.. مستعدة تتخلى عن باباها عشان واحد كلب؟؟.... لأ استحالة.. لا فيروز ولا شهاب بيستحقو كده.. ولا ايه دا بدر بيفصل من عنده.. دا ياخد فيروز ويخليها تتنقب؟؟ ايه كل الهبل دا.. انا زمان اوي بكرهه لبدر الدين.. شايفة فيه انسان جارح تافه.. مفكر حاله فوق وعارف كل شي..
اكرهي بدر الدين بس اعرفي إن من غيره مكنش فيه حاجة اسمها فيروز وشهاب
انا معرفش مجالك اللي قريب من مجال فيروز دا ايه بظبط؟ اللي يخليكي شايفه انه شخصية معاديه للمجتمع تستحق كل التسامح والفرص دي وملاحظه بردو تكرار كلمة مريض في كلامك ومرض شهاب اضطراب نفسي وليس عقلي حتى قدام القانون يتعاقب ومش هيتاخد مبرر مثلا دا أساسيات المجال اللي انتي قريبه منه! بتتمني تقابلي شخصية زي شهاب في ايه بظبط؟ فى الكذب والافتراء وتبرير الغلط وعدم المسؤولية ولا مجرم متعته في حرق الناس! ولا يكونش المغتصب اللي بكل عمي وسطحيه شاف انه الستات كلهم واحد ويستحقوا العقاب او يمكن شهاب اللي ضيع فرص بعدد شعر راسه شهاب مغلطش بعدها ريلي! شهاب مش بكل تخاذل راح انتحر ولا بكل مُكر راح ودفع رشوي عشان يخلي بنته تتقبل عشان خاطر ربنا هو نفسه قال قال انا لسه فيا الشر ولسه دماغي سم هو كل أب وأم ليهم الحق الكامل في ولادهم لمجرد انه كبرواهم؟ الإنسان السوي العاقل بيمشي خطواته وتصرفاته بحساب لا أهدافه قصيرة ولا عقله سطحي الحق اللي بتطلبي من كاميليا تعمله دا لما يكون ابوها كان شخص متزن موسخش ماضيه خوفا من أنه يظهر بصورة وحشه قدام اولاده في المستقبل لكنه كان معمي بالانتقام والحق اللي مش حقه وبس! بتكرهي بدر ليه بقا عشان كان زي صوت الحقيقه في الموضوع كله ولا عشان هو اللي قال انت لسه صغير وفاكر انه دا الصح والدنيا كلها قدامك بس هتخسر بتكرهيه عشان كلامه طلع مظبوط وشهاب خسر بجد! خسر حد كان بيحبه بكل اللي هو عليه وفي طريقه يخسر بنته بسبب عمايله! اسفه بس اهلا بيكي ف أرض الواقع الدنيا مش بطبطب على حد كده والظلم مش مستساغ بالسهولة دي كل اللي عمل حاجة بتردد له بدر اللي انتي نفسك بتكرهيه اتعاقب واتنبذ وخد حسابه وانتي شايفه عذاب بدر شويتين؟ وعذاب شهاب كبير احنا داخلين مسابقه مين اتعذب اكتر؟ خلينا نشوف بس بنظرة أوسع شويه دا اتعذب ودا اتعذب دا اتلحق ودا لا! دا مسك في الفرصه ودا رفضها بكل جحود خليكي موضوعيه شويه وكل طاقتك اللي نفسك تغيري بيها حد زي شهاب دا غاليه بلاش ترخصيها كده
اهلا يا حبيبتي... ولضح جدا من كلامك انك ما عداش عليكي اي ازمة نفسية ولا اضطراب ولا مرض نفسي... عشان كده اد ما شرحتلك مش حتحسي او حتفهمي حاحة.... الاشخاص يلي بقيو صامدين بالحياة وماعداش عليهم اي ازمة نفسية كدا بقوا نادرين اوي... الله يحميكي وانشالله ما يعداش عليكي حاجة بشعة خالص... بس انا عارفة اتكللم كويس بمجالي وعارفة ايه يلي بيحصل... ان ما مريتي بتجربة نفسية ساعتها ما بيحقلكش تعطي رأي عدواني وتهاجميهم.. الصمت ساعتها افضل كلام وافصل جواب.... انا بامكاني احاول افهمك بس هاحتاج لمراجع وكتابة كتيرة اوي ومناقشتك عشان احسن اوصلك ولو فكرة صغيرة... بس نحن كاطباء نفسيين صرلنا سنين ونحن نحاول نوعي الناس ايه يعني مريض نفسي وايه يعني مريض عقلي وانو الناس جول ناس زيينا كانت في يوم.. بيستحقو منا الدعم والعلاج مهما يكن يلي بيعملو... مش انتي يلي بتحاسبي... بتمنى منك بلاش تروحي تعب الاف الدكاترة النفسيين بيتعبو نفسييا وجسديا عشان يساعدوه حد ويوصلوه الفكرة دي.. يبقي تيجي انتي من دون معرفة او خبرة او حتى انسانية تاخدي موقف معادي... بلاش صدقيني بكرا الايام الجاية.... حتتجرحي وتكتئبي وتنكسري حيحصلك الف حاجة لا سمح الله حتندمي ساعتها عالكلام يلي قولتيه دلوقتي حتفهمي ساعتها اوي ايه يلي بيحصل وايه يعني شخص مريض نفسي!
هو ما يعرف حاجة.. هو عشان تعذب شويتين من اهله عمل حاجات اوي ما بتغتفر.. فايه رايك بعذاب شهاب؟؟... انا مفتكرة اوي كلام بدر الجارح واذيته لشهاب.. دا لو كان بيقلها لشخص ما عندوش امراض.. حيتجنن ويحقد عليه.. فايه بالك حد مريض.. عطول كنت استغرب ازاي بدر عايز يساعده.. ويتكلم بالبشاعة دي... حقلك عحاجة اخيرة بتول
إحنا مش مضطرين نطبطب على مريض مغتصب.. لو كده روحي اتعاطفي مع إللي اتحرش بالطفل إللي الكاميرات جابته..
شهاب بدأ رده بقلة أدب
معك حق.... بس كمان الصح انه نسيبه في حاله مش نيجي نفرض عليه حاجة.. خلاص هيكون نحن في طريق وانت في طريق!
انا مش عارفة الصراحة بتتكلمي عن ايه بالرجل يلي اغتصب الطفل... طبعا دا يستحق السجن مع عزل وعلاج نفسي مكثف ودفع تعويض مالي لاهل الطفل مع توقيع تعهد بعدم الايذاء.. زي دا بيستحق السجن خمس سنين بحالهم...بس مش نبذ من المجتمع بعد ما يطلع!.... انتي من الاول اخترتي الطريق الغلط انه شهاب ما يتحطش في السجن يبقى تكملي طريقك!.. هو تعرفي السجن ليه عشان واحد يصلح... طب شهاب صلح وساب الكل في حالون عايزة ايه منه دلوقتي؟؟.. للحقد مش كويس خالص...
بتول!!! انتي ما بيحقلكش.. تعذبي شهاب بعد طول السنين دي.. ما تعمليش الرواية حزينة.. الرواية الحزينة مش زي فيلم تعيطي عليه ساعة وساعتين يبفى خلاص تنسيه.. الرواية الحزينة بتقتلك وممكن تعمل اكتئاب وامراض نفسية اوي.. وانتي بتعرضي مشاكل اجتماعية عشان الناس تفوق مش عشان توجعيهم اكتر من كده... كلنا بعد الوجع وتعب الاعصاب دي نبقى نحتاج نهاية حلوة.. شهاب انسان! افتكري الكلام ده.. لو كان حد تاني كان زمان انتحر ولا الحد ولا عمل حاجة مش كويسة... كاميليا ما بيحقلهاش تحاسبون بعد ما تهذبو علشانها اد ايه.. كل السنين دي كان عشانها.. دول خلاص اتصلحو.. علشان ايد دا تحاسبون؟؟.. دول ربوها احسن رباية... بجد انشالله دا بدر يموت! دي خلاص بقى... متنسيش ارجوكي شهاب انسان!.. ده انتي لو رجعتي عاقبتيه.. ده انتي بتظلمي ربنا.. ربنا مش كده.. خالص.. ربنا بيسامح بيغفر.. حتى دا اخد عقابه خلاص.. ايه يلي عايزة اكتر من كده؟؟.. ارجوكي افتكري كلامي كويس..
لا يحقلي علشان الرواية وفيه هدف واضح عايزة أوصله من الرواية
طمنيني انك هتنهى الرواية من غير موت بدور علشان بحبه ده طلبي الباقي بصراحة معاكى فى كل حاجة
لا مش هيموت
قال ايه كامييليا ما حتتقبلوش... دي حاجة مضحكة اوي الصراحة.. ليه سليم قبل بدر ازاي؟؟ ليه بدر مكانش معذب نورسين باقرف الطرق واكثر سفالة.. ولا دا جي علشان يعالج شهاب وعامل حنين مكانش راح وعالج اروى الكلبة يلي استحقت كل حاجة حصلها.. سبها كده ولا جي ويسال عليها.. دي بدر كذاب ومتناقض اوي... ولا ايه لو كان شريف ليه غطى عاروى جريمتها يلي كانت بشعة اوي.. معقول ما حن عفيروز.. دي فيروز ساعدته بعلاج زينة رغم وجعها وطاوعته بقصة شهاب.. دا كذاب دا حاول يصلح شهاب عشان عيلته مش عشان انسان صالح.. بعد ما غطى عأروى جي بكل قذارة يحاسب شهاب عحاجات.. الحكومة بتسامح بيها اذا كان الشخص مريض وخلاص تعالج
بدر عذب نورسين إللي هي مراته مش أم سليم خالص.. دي نقطة.. النقطة التانية بدر أتغير وقبل شهاب بدل المرة كذا مرة وفي النهاية اكتشف انه اغتصب بنت اخته.. شهاب مجرم بتاع مخدرات وسلاح.. بدر مش زيه أبدا.. مش عارفة ياللي دارسة تفرقي بين السادية و السيكوباتية؟ الحكومة بتسجن وبتدي علاج اثناء السجن..
نسيتي أصلا إن بدر السبب في علاج شهاب؟
آنتي متابعة الرواية معانا؟ كاميليا كمان علاقتها بباباها غير سليم وبدر خالص
ايوا عارفة اوي بتكلم عن ايه ياست بتول
انا شايفة بدر يلي لازم يتعالج مش شهاب!
تصدقي وتؤمني بإيه.. شهاب ميستاهلش أصلا إن بدر هيلم سليم عنه.. كويس أصلا إنه دخل وردي يتكلم معاه.. ده اغتصب بنت اخته! فاهمة يعني ايه؟ لو واحد اغتصب قريبتك هتسامحيه وتطبطبي عليه؟
بس شهاب مريض يا بتول، وبعدين أروى دي واحدة قذرة وتستحق كل اللي حصلها، يعني بدر بذكاءه وفطنته دي ما سألش نفسه ليه شهاب عمل كدة في أروى مش في زينة مع إن زينة كانت اقربله منها؛ يعني كانت خطيبته، وبعدين شهاب سايب مصر بقاله اكتر من ٢٠ سنة، يعني الأحكام اللي عليه اكيد سقطت.
يا حبيبتي الاغتصاب عمره ما كان عقاب والا مكنش بدر ندم على اللي عمله في كريم.. أيوة سقطت بس مش هيطبطب عليه وياخده بالحضن بعد ما رد عليه بقلة ادب
لا ما كنت طبطبت عليه بس كمان ما كنتش جرحته.. كنت سبت الامر للقضاء مع اصرار بعلاج نفسي مكثف وخلاص كنت سبته بحاله.مش كل شوية اجي ازهقه واذله.. بعدين الحق بيرجع عاروى اروى هي يلي رفضت تقول مين يلي اغتصبها.. يبقى ملناش علاقة..
هو بدر كل شوية بيذله؟ فين ده؟
بتول انتي متاثرة اوي ببدر الصراحة.. يمكن لانه كانت اول رواية ناجحة في السلسلة دي.. يمكن كانت بداية لنجاحاتك فانتي متاثرة بيه اوي بشكل مش طبيعي خالص!
صحيح الاغتصاب مش عقاب بالنسبة لحد سوى، إنما هو دة اللي شهاب يعرفه، شهاب ماكانش عنده ماما نجوى تفهمه يعني يبقى راجل عنده أخلاق، عارفة يعني ايه كلمة أخلاق يا بتول؛ يعني مش كل اللي تقدر تعمله يبقى تعمله، لازم يبقى عندك ضمير يمنعك.
متأثرة بيه لأنه كان شخص صريح.. يوم ما ولاد اخته واجهوه مكدبش.. لأنه فعلًا كان عايز يتغير ومسك وتبت في الفرصة اللي اتقدمتله ومش بيكابر في الغلط.. ما كلنا بنعمل اخطاء بس المهم اننا نتعلم منها ومنكررهاش.. بدر بيندم وبيحس وبيحب أهله وأخواته وأولاده ومراته اللي لسه بعد حتى ما جوز ابنه كان بيعتذرلها.. بدر اتحول واتغير وكمان كان عايز يساعد شاب زي شهاب بدل ما حياته تضيع وتدمر ومؤمن بالفرصة التانية وبيحب الخير للناس.. اللي يخليني محبوش وأتأثر بيه؟؟!
انا مش ضد إن الإنسان يعمل الغلط لأننا مش ملايكة.. بس نتعلم منه، منكررهوش، نشغل عقلنا ونفكر ونحاول نختار صح ومنكابرش علشان غرورنا وخلاص.. شهاب نقيض بدر لما الاتنين كان قدامهم فرصة العلاج..
شهاب السبب الرئيسي في بداية علاجه اللي بجد كانت صدمة إن فيروز ماتت!
إنما بدر من نفسه راح اتعالج!
فرق شاسع طبعًا بين الشخصيتين!
شهاب اتعالج وهو فاكر إنه مسجون!
بدر الدين اتعالج بمحض ارادته!
اهو لو ما تكلمش معاه بدر كان احسن من الكلام السم دا.... ولو اي حد كان.. وبيكره بدر كان حاول انو يزعجو ويقوله شوف بنتكم بتروح فين..... يعني عادي.. حساكي مش عايشة معانا عالارض دي مع بشر انتي مش ملايكة علشان نكون كلنا خير!
البت اتقدمته حرفيا كان ناقص تركع و تشبكه
هيه الروايه قلبت خيال علمي... دا حتي الخيال العلمي فيه منطقيه... بقي شهاب السيكوباتي هيسيب بنته تمشي كلامها وميعرفش اسم العريس اللي جاي.ولا فيروز ...انتي بتكلمي ناس عاقله ... يبقي بنتي جاي ليها عريس وانا معرفش هوه مين ...وجاي من مصر كمان...انا القصه دي من البارت 55 وانامستنيه تخلص بفارغ الصبر ... لاني تعبت للابطال ..وتعبت لك والله ... انتي تستاهلي ترتاحي ...وصلنا للنهايه ....هانت ويارب شهاب يموت... دا احلي نهايه هنبسط بيها ليه ....يستاهل كمان يرتاح... ويفضل شهاب قاتم عندي انسان ملاقاش المساعده عاش مظلوم ومات مظلوم ... ويلا حسن الختام...
لا مفيش خيال علمي لأنها هددته بذكاء بعد حوار الجامعة غير إن شهاب بيحب بنته وفهم إن حاجة زي دي هتضايفها
تسلم اناملك بتول واحلى خبر انو حتكتبي عن الأبطال كذا جزء
تسلم اناملك بتول واحلى خبر انو حتكتبي عن الأبطال كذا جزء
ان الله غفور رحيم مش من فراغ علشان نيجى احنا نعذب فى بنأدم بالشكل ده نهايته سيئة يبقى مكنتيش تخلينا نتعاطف معاه ......
لما فكر فى الموت عمل اى راح ل إمام مسجد ميفكرش يرجع ربنا غير انسان كويس.....
فى حد فى الدنيا مهما كان يقعد ٢٠ سنه يعشق فى انسانه ....
احنا بشر وأى حد مكان فيروز بعد المده دى كلها كانت سامحت صدقينى ......
شخصيه كاميليا وحشه جدا عندها نسبه سيكوباتيه...
بدل حكم على شهاب بالمرصاد مع أنه عذب ابو زينه بأبشع الطرق وقت مرضه ولا شهاب عمله فى أروى برضوا كان قبل ما يتعالج .....
وأى حد عاقل لو شاف مراته فى الوضع بتاع الفيروز يوم الحادثه كان اتصرف بتريطه متوحشه جدا يا بالك من مريض بس محدش إلتمس ده ل شهاب .....
انا مش عارفه انا تهت وتعبت من الروايه والله الله يعينك يا بتول بس النهايه هتتعبنا نفسيا.....
وهتزعل ولا اي كتير وهتأثر فينا جدا اولا احنا مش فاهمين بشكل عميق للشخصيه السيكوباتيه وبالتالى جزء كبير جدا تعاطف مع شهاب وانا واحده منهم وشوفت ان فيروز افورت جدا شهاب نهايه هتبقى موت او سجن وفى كلا الحالتين هنزعل جامد ......
سيف هيتعب جامد جامد مع كاميليا .....
أتفق معاكي صراحة
أنا أتفق معاكى بشدة
نداء جمهورى يا بتول متزعليش شهاب ....
احنا ال هنتعب الواحد بعد الروايه دى محتاج يفصل ......
بالظبط.. بتول بتحاول تقتل الامل في ربنا وتقتل امل العلاج.. عايزة اقلك عحاجة يا بتول.. بدراسة نزلت السنة دي من شهرين.. اثبتت من كل اربع اشخاص في حد مريض نفسي وعنده اضطرابات.. دا معناه الملاااايين ممكن انا وهي وانتي وغيرها من دول الناس لا سمح الله.. ده انتي بتقولي كدا لا علاج لا تعاطف.. بتطرحي فكرة انه الناس دي تحتاج الحرق والنبذ والسجن عطوووول.. ايه انتي مالكيش انسانة؟؟.. بتعرفي ايه يعني حد مريض نفسي؟؟... بعجين ايه امريكا مافيهاش وسايط خالص.. ايه الفكرة دي غلط.. وانتي الرواية مش مترابط خالص.. بتطرحي فكرة تيجي بتاني بارت بتغيري رايك وبتغيري كل الحوارات والافكار.. رغم انه كل الدلالات بتكون واضحة.. دا انتي كل ما تخطر حاجة عبالك تبقي تعمليها.. ليه مافيش ترابط!..
والله تصرف بدر غير أدمى بالمره كلام زى ده يخلى الواحد ينتحر حرفيا.....
متقوليلى موت وعذب أروى كانت تستاهل كل ال اتعمل فيها .....
أروى كانت اكتر واحد شريره أعدائيه فى الروايه اكتر من شهاب شخصيا ......
بتول انتي ملاحظة حاجة؟؟ تلت رباعنا متعاطف مع شهاب بشكل كبيييير... دا معناه الغلط مش مننا خالص.. انتي بطريقتك سيبتينا نتعاطف معاه.. طريقتك تعارضت مع تفكيرك.. والا اش معناه اغلبنا نتعاطف معاه بش كبير وانتي لا مش عايزة كدا.. دا يبقى انتي معرفتيش توصلي الفكرة لينا.. راجعي طريقة كتابتك واقري الرواية وكل بارت بدال المية الف.. حتكتشفي انتي بكل اسلوبك سبتينا نتعاطف معاه.. الكاتب ميصحش يتواصل مع القراء ويقعد يشرحلهم هت عايز يوصل ايه وايه الصح بالتفكير وايه الغلط... انتي بتعماي كدا دا معناه انو الفكرة ما توصلتش واسلوب الكتابة غلط وطرح الافكار.. برأيي راجعي نفسك.. انا بنتقدك علشان انتي انسانة ناجحة وبتمنالها تكون انسانة ناجحة زي ما تستحقي فعلا... ولاحظي بكل رواياتك فيها ضعف بالخاتمة عطول... بتمنلك التوفيق..
انتي كدة بتظلمي شهاب وبعدين وهو بدر الدين والي عملة في كريم كان يستحق المسامحة علي فكرة هو هو نفس إلي شهاب عملة في اروي بل أن بدر الدين كان لية فرصته في الحياه أن يكون إنسان سوي لا كان معة مرات آب حنينة علية واختة كمان لكن شهاب كان جبنة مين ولا أي حد اغتصب في وهو صغير كنتي عوانة يطلع أية وتعاقب عشرين سنة ومع ذلك لسة متمسك بفيروز وتحتل انو خبيث علي فكره كلنا ممكن نعمل أي حاجة عشان اولادنا وممكن محسش انة غلط لأننا مش ملائكة وبعدين انتي كدة ب تحطمية يعني انتي ادتيلة ميت فرصة وهو تعبان ومش عاوزة تديلة واحدة بعد عشرين سنة بعد ما بقي كويس دا ربنا غفور رحيم احنا بقي مش ننحرم
كلامك صح مية بالمية
إللي عملته تستاهل عليه الاغتصاب؟ 😯😯
بس هي اخدت حقها باشنع الطرق وظلمت بت بريئة وهانت شرفها.... ايه بدر اي عمل ساعتها؟؟ خباها فالبيت؟؟ تستر عالقضية... رغم كان بامكانه يبرئ فيروز وكانت حتفضل في مصر.... ولا ايه شاف شخص زي شهاب بيموت بتنزف سابه اهو دا الصح؟؟ كان المفروض يأسعفه وبعدها يتسجن.... دي حريمة يعاقب عليها الدين الانسانية والقانون!.. انك تلاقي شخص بيتنزف تسيبه كدا يبقى انت مشارك في قتله...
يعني بدر الدين حيجبر شهاب يزوج بنته لسيف ولو موافقش حيسجنه او يفضحه ويخلي بنته تكرهه وفيروز يرجعها مصر وتتنقب ، يعني حتى الأنسان السوي مايقبلش فكيف بشهاب، عشرين سنه كانت عقاب كافي ليه ولو انا مكان فيروز كان يمكن يحن قلبي عليه، حياتهم صارت لا تطاق وجابتلي اكتئاب ، اخر جزئية كرهت بدر الدين فيها صح يمكن عنده حق في بعض الأشياء لكن مش من حقه يجبره يزوج بنته لحفيده ، شهاب من زمان كان يكره عايلة بدر الدين فمابالك يزوج بنته لهم، أنا حاسة كل جهود فيروز وشهاب في تربيه كاميليا رح تضيع واحتمال كبير تكره ابوها وتتخرب علاقتهم
مظبوط
بقيت اخااااااااف
فيما يخص حبل الكذب قصير، لكن في حالات يكون فيها الكذب جائز في حالة كان لدفع مفسدة ومضرة اعظم مثلما ماعملت فيروز لما كذبت على بنتها لأنها عارفة ان الحقيقة رح تضرهم وتخرب علاقة شهاب ببنته ، وصدقا لولا ظهور سيف كانت كاميليا حتكمل حياتها عادي ،في الحياة الواقعية احيانا في أشياء يكون افضل إذا ماعرفنها وفيروز كان قصدها الإصلاح لما كذبت مش غير ، فياريت الكاتبة تتحرى عن الحالات اللي يجوز فيها الكذب لأني حاسة لقاء كاميليا وسيف مش ضروري أبدا وهذا غير مجرى الرواية بشكل كبير وأكيد النهاية ماراح تكون محمودة لان مش معروف ردة فعل بنتهم حتكون ايه
ايوا بالظبط... ناطرين بتول تتفهم الكلام دا وتتقبل النقد...
والله كلامك مظبوط جدا
فى قصه لرجل قاتل وكان عاوزه يتوب ولما سأل العالم قاله يخرج من النطاق ال عايش فيه ويروح ارض فيها ناس يتعبد ربنا وهو ماشى مات وقيل انه هو كان لسه موصلش الأرض دى فربنا سبحانه وتعالى امر الارض بتنها تتقرب علشان يكون مات فى الارض دى قصه كنت بسمعاها كتير ......
وكتير من الصحابه كان كفار وجميع المعاصى وقتل وتابوا فربنا وغفر لهم ازاى انتى يا بتول طول الفتره دى بتبينى قد اى شهاب تاب ورجع لربنا وتظلميه بالشكل ده .......؟
انا متأكدة فيروز مش حتسمح حاحة تحصل لشهاب... دا حبته في نهار ودول دلوقتي اصحاب.. ضحت بكل حاجة عشان مساعدة شهاب.. لتوصله للرجل يلي عليه دلوقتي.. اهي مش حتسيب يروح كل تعبها في داهية... فيروز رغم كل حاجة عديت من بشاعة وعدتهاله واصرت عمساعدته... كل دا والحياة القرف كانت بسبب بدر... دلوقتي تخلي بدر يخرب القصة بعد ايه بعد سنين؟؟.. لأ استحالة فيروز توافق.. فيروز بتشوف نجاحها في شهاب... انا متأكدة فيروز حتمنع كل دا يحصل وباستماتة... بالآخر مهما حص فيروز اختارته صاحب.. يبقى حتكمل في مساعدته للآخر... مش بعد السنين دي تعبها يروح بح.....اتفائلو... مش كده يا بتول؟
دي شهاب وافقت تساعد شهاب بسبب زن بدر عليها.... اهي مش لعبة بعد ما تعذبت واتدمرت وبالاخير وصلت!... يبقى يقلها خلاص دا ميستحقش ما عدناش بحاجة بالسلامة... اهي الحياة ما بتمشيش كده
كنتى ماشيه تمام بس دلوقتي بوظتى الدنيا خالص مينفعش شهاب يفضل طول حياته يخسر و يتعاقب انتى جايه عليه جامد اوى و متأثره ببدر و كأنه مثالى معرفش على اى دا اللى عمله فى نورسين يستاهل عليه الحرق و برغم دا مش عاقبتيه اوى زى شهاب كده و المفروض أن شهاب كان مريض زيه زى بدر مع اختلاف المرض بس فى النهايه الاتنين مرضى و شهاب اتعاقب بما فيه الكفايه كونك دلوقتى هتعاقبيه تانى يبقى بتأفورى اوى مكنتش اتوقع منك كده بصراحه خذلتينى
اوي وخاصة شهاب عنده كذا مرض مش مرض واحد.... بدر كان عنده مرض واحد ودا ولع الدنيا... ولما استجاب شهاب للعلاج كان اصغر من عمر بدر لما استجاب للعلاج... بدر كان حواليه ناس...شهاب وحيد... بدر هو اختار المرض... اما شهاب ما كانش في يده دي حاجة متأصلة بجيناته الوراثية مش بايده دا ابتلاء من الله!... بدر لو حنين اوي كان اصر عمعالجة اروى مش شهاب خالص!.... بدر و خبى كمان قصة كريم على ولاده ومرضه على سليم لما خلاص كان حينكشف اعترف بعد ضغط من نورسين.. بدر من دون زواج في البداية خلع ملابسها لنورسين ومارس معها السادية وحبسها بالخزنة... بدر عشان كان يشك في نورسين عذبها.. بدر عشان شاف كريم بيتحرش بس بمراته ولع بكريم.. رغم كريم انسان دا بعد ما عذبه اتكلم مع اخته هديل وقلها دا ما يستقحكيش...بدر حرم ولاد هديل من اب مهما كان سيء بيفضل اب وكريم كان يحب ولاده.. وحي يكون ضهر لولاده!.. اما شهاب دا شاف خيانة قدام عينيه.. حد بيحبها وما اتصرفش قبل ما اتاكد وشاف عمرو منتصب.. بعدها عمل يلي اتعمل... اهو بتول انتي ناسية كل ده؟؟
و كمان اروى انتى هتخليهم يخدوا حقها منه مع انها تستاهل اكتر من اللى حصل فيها اسمحيلى يا بتول انتى كنتى ماشيه تمام بس دلوقتي لاء الروايه كانت حلوه جدا جدا بس كده انتى بتموتى حته الأمل فى العلاج بتقولى أن طالما مريض يبقى مهما حصل الدنيا مش هتخليك تعيش حياه طبيعيه حتى لو بتتعالج كنت الاول حابه روايتك مش تخلص بس دلوقتي مش حاسه انى عايزه اكمل فيها
ايوا دي بتقول لكل مريض نفسي ان تعالجت ولا مش بتتعالج مافيش فايدة.. ربنا مش حيسامح.. الناس مش حتسامح.. مافيش امل بالعلاج... يبقى ابقى مجرم زي ما كنت كان افضل.. اقولي شهاب لانه حي وقال يا مرض تعالي لعندي دا انا دا استقبلك.. حاجة مضحكة فعلا.. وانا دي اخر رواية بقراها ليها او ليها بالامراض النفسية لانه مش معقول ايه دا عايزة توصل رسالة غلط.. يا خسارة انا يلي كنت قايلة بس تخلص الرواية دي هارجع اعيدها تاني وتالت.. بس بعد ما عرفت انتي عايزة توصلي لايه.. لا اكتشفت حتى المرة جي كانت حرام وضيعت وقتي اوي عالفاضي.. بترجاكيش في ناس من ختلف الاعمار بتشاهد الرواية دي اهو مش كلهم واعيين وناضجيين زينا عشان ما ياخدوش برسالتك.. دي لو مراهق قراها وكان مريض بالاكتئاب والحاجات دي حينتحر فورا!... يا خسارة💔... انتي عشان حبكة روائية تافهة عايزة توصليلنا حاجة غلط.. اتقي ربك!
بتول!... مش انتي بتقولي أن شهاب سيكوباتي والسيكوباتي مستحيل يتغير؟!....
طيب خلينا نتخيل حاجة بسيطة....
لو كانت فيروز فعلا قابلت شهاب عشان يمولها المشروع بتاعها والقصة مشيت بنفس الأسلوب؛ من شك شهاب في موضوعها لانجذابه ليها ل..... الخ
تفتكري الرواية كانت هتوصل للوضع دة؟!
انا ما اعتقدش، لأن بداية المشاكل كانت لما شهاب اكتشف ان فيروز جاية من ناحية بدر الدين، أما موضوع الشك والتجاوزات دي فكانت جزء من طبيعة مرضه، وحقيقي يا بتول انتي ما تعرفيش معنى المرض النفسي الناتج من القهر، حقيقي بيغير الناس من طبيعتهم ٣٦٠ ْ.
وبالنسبة لعمايل شهاب في الماضي؛ فزي ما قلت هو شايف انه كدة بياخد حقه من أي حد آذاه، ودة غلط جدا، بس احنا اولا مش ملايكة عشان تتخيلي أن فيه انسان متسامح للدرجة اللي فيروز كانت عايزاه يتصرف بيها، فيروز ما اتقبلتش ردود أفعاله الغلط من البداية خالص رغم أنها معالجة نفسية؛ وعارفة أن أي تغيير في حالة زي حالته بيبقى طفيف وبيحصل على فترات طويلة جدا زي ما قلتي.
ثانيا كتر الأذى اللي شهاب شافه في حياته خلاه متخيل اي حد عايز يقربله يبقى عايز يؤذيه فبيدافع عن نفسه باستماته.
وبالنسبة لفيروز؛ فهي كمان استنزفت شهاب كتييير، هي كانت عايزاه يتغير بين يوم وليلة، انصدمت وبعدت عنه لما لاقته بيتصرف بنفس اسلوبه رغم أن معرفتها بيه ما عدتش شهرين، وبدر الدين مش ملاك يعني عشان ييجي بكل جبروت ويحاسب شهاب بالأسلوب دة ويمليه أوامر كمان، شوفي هو عمل ايه في كريم لما قرب من مراته لأ وبرر لنفسه اللي عمله قدام شهاب؛ مع ان بدر كان شاكك في نورسين اساسا من البداية ومن ما يكون لشكه اي اساس وشوفي هو عمل فيها ايه، يمكن اللي شهاب عمله في فيروز كان تشوه جسدي وروحي وهي كانت فاهمة ايه سببه؛ شهاب كان يحمل نص الذنب واروي النص التاني، أما بقى بدر الدين اللي بهدل نورسين بمنتهى الوضاعة والحقارة و هي حتى ماكانتس فاهمة ايه السبب، وعملها تشوه روحي عمره ما يتنسي ابدا مهما حاول انه ينسيها ومع ذلك سامحته بمنتهى السهولة؛ فهو لو كان عاش اللي شهاب عاشه كان فهم معنى اللي المعاناة.
اما بالنسبة للطب النفسي اللي بتحاول توصليلنا رسالته وحددتي انه مالهوش علاقة بالدين، ومع ذلك ذكرتي جانب ديني في حياة شهاب؛ فده قمة الظلم للدين يا بتول، ماكانش لازم تربطي الدين بحياة شهاب نهائي لأنك مش ناوية تنصفيه؛ مع إن ربنا قال " ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا"
وشهاب تاب وآمن من جواه فعلا، فلو كنتي بتحاول توصلي رسالة طب نفسي بحتة، ماكانش لازم تدخلي الدين في رسالتك خالص.
انتي صلحتي حياة بدر وسليم بالرغم ان هما ما كانش فيه في حياتهم اي جانب ديني إطلاقا، يعني عمرك ما ذكرت أن بدر الدين كان بيصلي ابدا، وكمان تصرفات سليم وزينة قبل الجواز ومع ذلك مطلعة بدر سيد الرجال، وسليم شاب محترم ومتربي كويس وزينة مؤدبة وعاقلة بالرغم من أنها سمحت لسليم انه يقرب منها بالشكل دة قبل، وشهاب اللي تاب واتقي الله شيطان ما يستحقش السماح، وفيروز اللي عمرها ما سمحت لشهاب انه يقرب منها نهائي قبل الجواز غبية ومغرورة وتستحق تدفع عمرها كله نتيجة غلطتها في الاختيار.... دة ظلم كبير للدين، وبعدين ما سليم انتقم من أروى وخدعها وعشمها وفي الاخر أداها زمبة، ما هو كمان مش متسامح اهه... ليه بقي شهاب وحش؟!... ليه فيروز وشهاب ما ياخدوش فرصة زي اي بني آدم في الدنيا، ربنا ما خلقش الملايكة علارض ولا الشياطين من الطين، وكل انسان في الدنيا يستحق فرصة ودة كلام ربنا.
كلامك هايل ومظبووط مية في المية... احييكي
❤️
مبدئيًا سليم معملش كده ابدًا في أروى غير لما هي اتدخلت ما بينه وبين زينة!!
ثانيًا انا تطرقت في الدين لأنه بيعمل عامل عند السيكوباتيين، تقوية الوازع الديني ولفت النظر للقوانين والعقوبات اللي بيجرمها المجتمع..
ثالثًا هو الدين عمل معاه تغيير.. لما اخر فترة في المانيا قرب من ربنا بجد وكانت دي من أوائل خطوات علاجه الحقيقية حياته اختلفت ومشاعره نفسها اختلفت واقراره بالأخطاء اصبح اسهل..
رابعًا أنا جبت مظاهر الإحتفال بالعيد في اخر رواية ظلام البدر، بدر وسليم بيحطوا لفظ الجلالة في حوارتهم، معندهومش اي مشاكل في العرف ولا بياخدوا اتجاه ضد الدين في حاجة.. أنا بتكلم على بدر وهو كبير خاصة لما عرف اللي بيحصل بين سليم وزينة قاله اتجوزها واعمل بعدها اللي انت عايزه وكلمه بجد واخد قرار في الموضوع ده!!
خامسًا فيروز شخصية مش كويسة، أنا مقولتش انها ملاك نازل من السما بس اللي بيعمل غلط بيتعاقب عليه واظنها اتعاقبت..
شهاب اتلون سنتين بحالهم على فيروز.. إنما بدر الدين اللي بتقولي عمله في نورسين معداش اصلًا العشر أيام وهو مجاش جنبها غير لما سمعها بودانه بتقول لجوز اخته (عن هديل) طلقها وابعد عنها..
ضربها لأنه مريض وعذبها معقد من أي ست استغلالية..
لكنه مغتصبهاش مع انه كان يقدر يعمل كده.
مكنش بيعمل علاقة مع أي واحدة ست في الحرام! حتى اللي كانوا بيقبلوا حاجة زي دي هو بس بيطلع ساديتهالمريضة عليهم بدون علاقة حميمة وده عكس شهاب تمامًا.. ولو كلامي غلط ارجعي وقارني الاتنين ببعض!
مجيتش على مبدأ الدين في الروايتين الأولانين لأن طبيعي اوي نجوى مش هتسيب اولادها يطلعوا من غير دين!!
انما شهاب غرضي ابين حاجة واحدة..
إن الإنسان اللي مبيترباش صح وهو صغير ومتساب من غير دين وحرام وحلال وتربية وقيم وأخلاق هيتحول يبقى شيطان.. وده اللي شهاب عمله أول 35 سنة في حياته!
تمام الرسالة دي توصلتلنا من قبل من عشرين بارت... بقى عمل غلط وتعاقب.. ناطرة ايه بقى؟؟.. انتبهي دا انتي بلشتي تسلكي الطريق الغلط في الرواية دي.. كلو كان ماشي تمام ورسالتك كانت مظبوطة بس دلوقتي في حاجات عم تتحول لغلط.. اهو انتي عشان حبكة روائية عم تختاري الطريق الغلط.. لما تبقي عايزة تختاري قصة علمية زي دي صعبة.. يبقى حتكوني واقعية وعلمية مش متعاطفة مع حد زي البايب اوي في بارتاتك بالتعاطف مع بدر والهجوم ضد شهاب.. يبقى يجب تكوني واقعية وعارفة ايه بدك وايه الصح.. وايه القدر بيوصلهم لدول الاشخاص.. برايي قابلي دكتور نفسي عشان يشرحلك ومريضين نفسين بيتعالجو وتعالجو عشان تعرفي تتصرفي ازاي.. اما كدا من عقلك اهو غلط.. والامراض دي بيتعامل معها الطبيب مش الاخصائية او المعالجة!
بتول ازاي اول 35 مش شهاب دخل المافيا وهو في العشرين وبدأ يعمل عمايلة في الفترة دي يعني 15 سنة بس ازاي 35 سنة
اهو انتي رايك.... دا مبرر لسليم يعمل كدا.. ولا دي قرايبته.. دا اي عاف للغريب... وبدر شجعه.... لا بالصراحة الي يعمل كدا هو ابن حرام... بصراحة عيلة بدر كلها رباية وسخة مافيش غير عيلة شاعندة اكابر اوي.. لا وبدر كان كل العمايل يعملها في البنات من دون علم امه واخواته.. دول يلي كانو يفتخرو بيه وعاملها راجل فوق راسهم...
بتول انا النهاية مش حاسها خالص ومن وجهة نظري شايفة ان ماكنش ليه لازمة كاميليا تقابل سيف وتخربي حياتهم بالطريقة دي.
حسيت انك متحيزة لبدر الدين جدا ماشي بدر مش زي شهاب بس انا متضايقة من بدر ان لما عرف الي أروى عملته محاولش يبرأ فيروز على الرغم ان هو السبب فى ان هي تقابل شهاب وبدر الدين مذنب لانه سكت عن حق والحق ده كان شرف واحده ست.
انا شايفة ان فيروز هي الي مظلومة في الرواية دي وكل شوية يجي حد يتحكم في حياتها وأظن ان فيروز اتعاقبت بما يكفي يبقى مش بعد ده كله تيجي تقوليلها ان ههدم كل الي عملتيه فوق دماغك بنتك هتعرف كل حاجة وهترجعي مصر وهتستخبي في بلدك وتبقي قريبة من اختك وصاحبتك وماتعرفيش تشوفيهم لو كنتِ عايزه ترجعيها مصر يبقى على الاقل اثبتي برأتيها .
وماينفعش انك بعد ما اديتي امل لشهاب وان خلاص في بنت بتحبه وحد بيحبه تاخدي منه الأمل ده ماينفعش بعد ما اديتله الحياة والعلاج وفهمتيه ان كده تمام وربنا غفور رحيم انك تاخديه منه ده مش من حقك خالص طالما كنتِ هتنهيها بالمنظر ده يبقى كان من الاول سجنتيه في مصر وماكنش سافروا أمريكا وماكنش ليه لازمة ده كله
اتمنى انك توقفي تكملة النهاية وترجعي تقرأي الرواية من اول وجديد مش ككاتية للرواية لا كقارئة
اهو ما قبلك ناس كتيرة اوي تكلمت معاها.. بس هي مفيش غير تدافع عن بدر... وتقولى اهو الاغتصاب حل... نحن نتكلم في الشرق وهي تتكلم في الغرب.. منقلها وضحيلنا ما دام بدر سوي ليه غطى عاروى جريمتها ما خلاص كان برا فيروز وحط شهاب اروى في السجن بس لااا هي ازاي تعيف عائلة بدر تحصلها حاجة.. جي حتى حاولت تقتل زينة دي ليها اكبر مرض نفسي يبقى بدر يعالج الي عنده بعدها يعمل حنين عولاد الناس... دا حتى ساب شهاب يتنزف!.. هو ساب فيروز تعالج شهاب ونزل زن عليها وطلع من ضرب النار مش علشان حنين لا عشان عنده مصلحة يبقي في عيلته بامان واملاكه..وايه قال فيروز مش حد كويس... دي فيروز علشان حاولت تساعد انسان بقت مش كويسة؟؟ وبدر الحنين الملاك... دي انتي حتى ما جربتيش تعاقبي بدر عغلط واحد عمله... دا الي عمله في بدر الشيطان ما بيعملهوش!... فيروز ما كانتش عارفة هي بتأذي هي عشان طيبة حاولت.. بعد كده بدر سابها بالنار وما جربش يساعدها حتى لو فاكرها ماتت... دا كان لازم يبرئ لانه مش حد بيحب مننا يموت وتنذكر سيرته بحاجة مش كويسة... يا حسافة.... دي فيروز هي الي لازم توقف في وجه بدر وتقله كفاياك.. دا انت يلي خربت حياتنا.. حتى انتي ما عاقبتيش اروى دي قتلت اهل فيروز!.... اتقي ربنا
بقصد الي عمله بدر في كريم... يلا وضحيلنا؟؟
مش كان ممكن كريم يتعالج؟؟.. دا حرم ولاد من اب... بس لا عشان هو اناني ومغرور ما بيشوفش غير عيلته.. مستعد يحرق يقتل يعذب تاني عشان عيلته.. دا كدا يبقاش ما تعالجش خالص... وعشان نورسين غبية مشيت القصة.. ولا في تعليق لفتني قال ايه كاميليا مش حتسامح شهاب لانه عمل كدا في امها.. اما سليم سامح لانه نورسين مش امه... دا انتي بتتكلمي بجد؟؟
.... ايه هو ملعون اوي حاول يظبط علاقته بسليم عشان لما يجي يوم زي كدا يبقى يتقبله....كل طريقتك تسيبنا نكره بدر.. انتي في حاجات بين ااسطور مش ملاحظاها... وعشان في فرق مستواكي بين رواية بدر والرواية دي بلشتي تلخبطي الدنيا في بعضيها
بصي هي فيروز غلطانة ان هي كانت اصلا مريضة ودخلت في حالة زي شهاب ومثاليتها والي احنا عارفينه وغير كده تعاطفها معاه الي مكنش ينفع اصلا من أخصائية نفسية واصرت ان هي تتجوز على الرغم واضح ان هي علاقة محتوم عليها الفشل وان هو ماتغيرش والذي منه فا فيروز فعلا غلطانة واظن اتعاقبت بمايكفي وعقاب تقيل كمان بس انا خلاص اتعاقبت مش افضل أعقاب فيها وقطم فيها لأن كلنا بنغلط وهي دفعة تمن غلطتها العمر كله فخلاص بقى كفاية عليها كده.
شهاب بقى معروف ان مرض زي ده مش بيتعالج 100% وبيبقى ليه آثار واكيد طبع شهاب مش هيتحسن من يوم وليلة يعني وشهاب وصل لمرحلة كويسة في علاجه وبتول اثبتت ده وأظن خلتنا نقتنع ان هو كده خلاص اتعقاب وبقى عاجز وجت مرة واحده لا انا هعقابه تاني عشان هو يستاهل هي شايفة ان كده مش كفاية مش عارفة بجد اقول ايه لان في كلام كتير في دماغي ومش عارفة الي هي بتعمله ده صح ولا غلط.
على الرغم ان كلمة يستاهل او تستاهل دي من وجهة نظري ماينفعش اقولها ومش بحبها بتستفزني.
ولو هتيجي للحق انا من البداية كنت عايزه شهاب يتسجن ويتعاقب بالقانون بس بتول قالت لا هيتعالج وهيبقى اب وانا هعقابه عقاب تاني انا بصراحة مابقتش فاهمة بتول عايزه ايه ولا عايزانا احنا نعمل ايه.
مضطرين نستنى البارت الجاي عشان نشوف ونفهم لان انا بقيت متناقضة مع نفسي ��وتعبت من التفكير والتحليل
بتول انتي الي هتختاري تكملي نجاحاتك ونكمل قراية بتشوق لرواياتك.... ولا منكملش!... انتي حتختاري دي حتكون اخر رواية ليكي بالنسبالنا ولا لا دي حتبقى سلسلة لنجاحاتك..... ما تخذليتاش.. عشان الخذلان بشع اوي.. شهاب انسان!.. ما منقلك تعاطفي معاه.. بس اكتبي الحقيقة اكتبي رحمة ربنا والعلاج وتغير الانسان.. نش تكتبي حاجات من عقلك!.. كوني انسانة وماتظلميش حد.. سلام💙
الحقيقة ان دي اول مرة اكتب فيها كومنت لرواية انا عايز اقول ان كل الاحداث لحد دلوقتي ماشية بمنتهي المنطقية لو اي واحدة من اللي متعاطفة مع شهاب حصل معاها اللي حصل مع فيروز هتساحمه...ولو بعد عشرين سنة الاجابة هتكون لا شهاب مسبش اي رصيد ليه عند فيروز الحقيقة ان شهاب مالهوش اي رصيد عند اي حد ...شهاب لحد الفصل دا بيتعامل بمنتهي قلة الذوق ولما بدر ساله فين اروي قاله ايه قاله شوف بنتكم بتروح فين وزي ما بتول ما قالت علي الواتباد كان ممكن يجاوب اجابات كتيرة اوي غير كدا ...عقاب شهاب لسة مخلصش وانا متاكدة انا مستنية كامي تعرف الحقيقة لازم يدفع تمن كل مرة اغتصب فيها بنت ولازم يدفع تمن كل مرة قتل فيها لازم يدفع تمن كل بني ادم اتاذي بسببه لازم يدفع تمن سلمي فاكرنها ولا والعقاب دا مش هييجي لا عن طريق شخص اغلي من فيروز لازم كاميليا تعرف ولازم عقاب شهاب يكمل.اي حد هيقرا الكومنت دا هيقول دي معقدة الحقيقة انا مرتبطش قبل كدا انا لسة في تانية ثانوي.انا عايزة اقول لبتول برافو الرواية رائعة ومنطقية جدا جدا جدا وكمل ي بطل
نحن ما منتكلمش في انه فيروز لازم تسامحه... دي نحن منقول حاجة تانية خالص... يبقى الكل لازم يتعاقب مش شهاب.. بدر اخطأ.. فيروز اخطأت.... هديل اخطأت... اروى اخطأت.. زينة اخطأت.. سليم اخطأ... بقى ليه الضرب غشهاب بس؟؟... مش عايزة ناقشك انتي صغيرة اوي.. بس تكبري حتفتكري وتعرفي انه ربنا مش كده.... والله بيعاقب مرة وحدة بس وجامدة مش يلا مافيش عقاب يلا استنى انا برايي اعاقبك تاني....
بتول انهى روايتك وانتى بتبينى رحمه ربنا ربنا سبحانه وتعالى غفور رحيم وشهاب تاب ل ربه ........
الكاتب من حقه انه ينهي الرواية بالشكل اللي شايفه صح، واحنا معاكي للآخر يا بتول❤️
واحنا من حقنا نقلها دي اخر رواية منقراها ليكي...
لا مش من حقها.. لما تبقى الرواية نفسية ودينية لا مش من حقها خالص.. الرواية فيها رسالة وعبرة.. كانت ماشية صح بالرسالة دلوقتي بدت تعكنن وتغلط وتتصرف من عقلها مش برزانة لازم تراجع الرواية
لا اله الا الله!
يا جماعة دي رواية، يعني شخصيات مش حقيقية، خليها تكمل فكرتها للآخر، وبعد نبقى نتناقش.
ايه دا!! كنت عايزة اناقش لقيت الكل قايم بالواجب.... بربك بتول مش دا اكتر بارت بتجي عليه تعليقات؟؟ 😂😂
آاااااه انا قصتي متشابهة اوي مع قصة شهاب وفيروز😭😭....... ارحمو من في الارض ليرحمكم من في السماء
ازااايييي؟! 😲
اتكلمي حالا😥
باياي كان ياخدني الصبح بدري عمكان دراستي وكده... كان يخاف عليي اوي وانا مكنتش جدعة ساعتها وسبور وكده... في مرة كده قلتلو لبابايا دا الشخص ساكن في حينا وبيروح لنغس المكان يلي انا برحله.... فكلمني قلي بتكلميه وبتروحي معاه باين محترم.... دا بابايا جبرني... انا كنت اكرهه للشخص دا عشان كان عصبي اوي وماعرفهوش اوي ولا متكلمة معاه.... في يوم كدا اتجبرت.... اتعرفنا عبعض... اعجبت بشخصيته اوي💔.. كان كلامي في البيت كله يكون عنه انه اد ايه حد محترم وحنين.... هو انا في البيت ماكنش حدا يحبني غير باباي... دا حدوتة تانية.... المهم ما كنتش بعرف انه هاحبه في نهار..... عشان انا جامدة اوي وماليش في القصص دي... وكان هو مطلق وعندو طفلة صغيرة.... يعني فارق عمر كبييير... وانا كنت لما شوف حد بيحب حد اكبر منه... كنت افتكر عشان المال واتريق عليهم.. ما كنتش بعرف انه دا ابتلي انا بحب زيه💔.... بعد سنة بمعرفتي بيه حبيته.... عانيت اوي من حالة رفض جواتي بس بعديها استسلمت لارض الواقع
بعد كده تسع شهور من حبي ليه
.. طبعا انا فضلت ما صارحهوش ولا المح.... كنت اروح وارجع معاه كل يوم ماعدا ايام العطل... تعلقت بيه اوي اوي.. كنت اصارحه باي حاجة... يسالني بيها... جبتله هدية... دخلته عبيتي عشان اعرفه ععيلتي... اهله اتعلقه بيه اوي.. ونحن كنا بنظرهم اصحاب... هو حبني اوي كصحاب... اختي كانت تكرهني اوي وتحقد عليي.. في يوم جاتلي وقالتلي الواد دا اتكلم عشرفك.. انا بما انها اختي صدقتهاش.. رحت مبهدلة بابشع العبارات... اتعصبت اوي لانه انا ما بتكلمش مع حد عشان ماحدا يقول عني حاجة... بعديها عرفت اختي بتكذب... رحت اعتذرتله ماقلتلهوش اختي عملت كدا.. بس اعتذرتله... كدا قلي انا ما بزعلش منك.. حتى لو ما اعتذرتيش عادي.. هو فعلا كان مش متعصب او زعلان بالعكس جي عبيتنا عادي... هو اول مرة جى عبيتنا هو قلي انا عاوز... اتعرف عاهلك... كنا حالة خاصة الكل بيغير مننا.. عشان هو حلو اوي وماحدش بيقدر يقرب منه بالطريقة دي يبقى معاه كل الوقت دا وشايفين ازاي محترمني وبيحبني.. وانا كنت حلوة وجامدة عشان كدا الكل كان مستغرب اوي.... بس بعد عملة اختي... خجلت من نفسي اوي... ما اتقبلتش نفسي انا ازاي بعمل كدا... المهم اختي ضليت تعمل كدا... تعمل فتن.... وانا زي الغبية اصدقها... حتى العلاقة باظت اوي.... ما عدش كنا متل الاول.... كنت ابعتله ما يردش خالص... احتجته في حاجة... كان هو عايز يساعدني بيها... بعد كده زعل ليه دقلي عشان يجي وانا ما ردتش.. قلتله ما سمعت.. راح اتعصب وقفل تليفونه.. بقيت محتجاه اوي ارنله اكتر من مرة وما يردش... الساعة عديت نص الليل وانا اجرب بس عبث... ساعتها بكيت اوي
رحت بعدته عنه تسع شهور بعد الموقف دا.... طول الفترة دي كانت تجيلي حالات انهيار... السبب كان انه كنت اقول خلاص هنساه... كنت مش بقدر.. من نفسي حتى برفض الفكرة... 💔... بالفترة دي اختي كانت تتكلم معاه... سالها مرتين عني... طول التسع شهور دي كنت بتمنى ربي يموت.. ادعي كدا ليل نهار... كنت مفتكرة اذا مات هيخرج حبه من جواتي💔... لحتى دعوتي دي خلتني افتقد ابن خالتي بحادث سيارة💔جاتلي حالة انهيار اوي... صارت معي كذا عقد وفوبيا كنت محتاجة دكتور نفسي.. كنت بشوف ابن خالتي كل يوم في منامي... تعذبت اوي... دا اخي.. دا تربى معانا... بعد كدا قررت ارجع من السفر واشوفه عشان ارتاح.... قلي جملة وقتها مش حنساها خالص... قلي ليه بعدتي.... قلتلو ابن خالتي توفى.. كنت مفتكرة هيهديني... هيروح عني وجعي والمي.... قلي الحزن عالميت تلت ايام ايه الكذب دا... دا عدالهله خمس شهور في حالون، 💔💔💔💔... رحت سبته ومشيت خالص وغيرت مكاني عشان ابعد وغيرت بيتي.... كنت اشوفه صدف بعد سنة كاملة غياب.. رجعت.... ما قدرتش... عشان انا حالتي كانت تزداد سوء... ماكنتش اقدر اتحمل وجعين.... خو كان عارف كل اخباري.... وبيتريق عاخي... اخي كان بينزعج اوي.... كنت عارفة انه دا بينتقم مني... حتى كان يقله لاخي يا اخ فلانة (بيقصد انا) تعا عشان يخجلو قدام صحابه
بعد سنة رجعت.... كنت كلماشوفه تنتابني حالة بكاء حادة... بعدنا عن بعض اوي ما عدش كنا صحاب زي زمان ولا نجي ونروح سوا....
كنا ما نتكلمش الا نادرا... بس انا كنت انتهز اي فرصة عشان شوففه غصب عني هو حس وعرف... وبدا بتعامل معاي طريقة كويسة دلال واحترام... قلت خلاص ليه اعذب نفسي.. وعارفة نهايتها.. رجعت بعدت تسع شهور وما نسيتهوش بس اهو كنت احسن... بابايا رجعني غصب... رجعت عاملني بطريق استفزازي... وصار يجرحني اوي بكلامه وخاصة هو كان عارف انا بتجرح ازاي عشان صحوبيتنا.. وانا ابتديت اذله قدام الكل واهين كرامته وكان يقول دي تمون... ابتدينا نجرح بعض اوي.. ويلا كلمنا يسستغل المعلومات يلي عنده عشان يعرف يجرح التاني ازاي.. طبعا طول فترة الاربع سنين دول.. ناس كانت تحذرني تقولي دا حقير بتاع ستات كنت قول لا دا افترا.... تركتون واخترته هو.... هو كان يستغل حبي اوي... بعديها عرفت انه فعلا حقير... بعد تحرش وكذب وافترا وضرب💔... طولت اوي لحتى فهمت... ماكنتش بعرف دا بيتحرش فياا كنت قلهالاختي تقلي عادي... وما كنتش بعرف عشان بابايا ما كانش يسبني اتعامل مع حد....بعديها قررت اروح لدكتور نفسي وعرفت انه سيكوباتي.... بعد قرار مني قررت اساعده خاصة انا عشت طفولة يائسة.... وهدفي اصبح دكتورة نفسية... بعد استشارة من الدكتور وقراءة مرتجع تعب تلت شهر... قلت هساعده حاولت ارجع صحوبتي بيه واساعده.... بس بعد ما هو مرضه يغلبه ويحرحني وانا ما اقدرش واجرحه الموضوع خرج من ايديا.... دا انا اتعملت حادث.... ما حاش لعندي ولا اتصل... راح وسال حد غريب عشان يعرف اخباري.. ابتدا شك وتدخل ويفرض سيطرته علييي اوي.... دا كان خلاص... رح اهينه واذله واجرحه بدال المرة الف💔... وخذلني اوي... عشان انا نفسيتي كانت عاملة زي الزفت وكنت محتجاه.... دا في يوم كان صاحبي... اعتذر مني... وانا اعتذرت وقلي مهنا عملت مش بيزعل مني خالص.... تحكمه كان بيزيد باللبس والشعر وكل حاجة للسف الحاجة البشعة ما كنش يجي ويقولب بكدا كان يقول للناس وناس غربة تيجي تقلي...... مرة جالي هبوط حاد بالضغط كنت هاموت قلتلهون عايزة... جا وما ساعدنيش... ما بعرف ايه الي حصل ناس قالولي ما اهتمش وناس قالولي اتبسط وناس قالولي اتصدم... وكدا بعد ما جي الدكتور صحيت شوي.. جا وبهدلني عشان لبسي ما بيدغينيش وانه انا ما بهتمش في نفسي... وعمل نفسه بيعرف كل حاجة عني...
والحاجة البشعة اوي انه ما كانش حدا بيعرف مشاعري تجاهه.... ما كنتش اقدر اخبر حدا لا صاحبة زلا عيلة ولا اخ... ولا اي حد... حتى دي اول مرة اتكلم 😭😭💔... بعد مافوقت من نوبتي جي وتريق وقلي كنتي موتي وخلصنا وابتدى كلام وبهدلة.... ساعدني عشان ما جيش لفترة.... بعد نص الفترة اتصل في ابويا قلو سيبها تجي غصب خلاص حاجتها.. هليها تاكل كويس ايه النحف دا.... واتصل مرة عشان يطمن ما رديتش عليه.. عشان عارفة مش هيسيبني دون تجريح.... رجعت احتجته في حاجة ما عملهاش... وعرفت من صاحبتي انه هو قاعد يتكلم مع صاحبة ليها... شافها وهي تساعدني لما اغمي عليها... وكانت بتقولي الكلام... وسمعت تسجيلات.. عرفت دا بتاع ستات كنت محتاجة اربع سنين عشان اعرف.. بس علاقتي بيه بالبداية كانت بريئة بعيدة عن نواياه السيئة... كان يصاحب حتى يوقعه في غرامه ويعمل زي ما همل معي عشان يوقعون في دمار نفسي... ماكنتش قادرة اقلهالها هو عمل معاي كدا.. كنت انصحها... بس كانت تقلي دا بيحبك اوي واتكلم معاي كنتي تحبي ايه يلي خلاكي تبعدي... كنت خايفة اقولها.. وتروخ تقله ويدبرلي مصيبة.... طبعا مش جاتكلم عن السيكوباتية عشان عرفتوها من الرولية.... قررت اضمر الحب يلي جواي.... اتقبلت انه مش حنساه وصارلي خمس سنين بحبه زمش عارفة انسى رغم حب من طرف واحد....بعدت وصرت رسمية معاه قطعت كل حاجة تخليني على تواصل معاه.. ايوا بشوفه كل يوم في منامي اوقات بنهار وبروح ببص عصوره بس دا عادي
.. عارفة حتى لو في يوم حبيت حيضل دا ذكرى جواتي... ما الحب الا للحبيب الاولي.. حاولت اقنعه بالعلاج بس دا بيتريق عالدكاترة ابنفسيين فازاي فانا عملت يلي عليا وخلاص... هو صاحب شي بيجي60وحدة اذا مش اكتر.... مش حسامحه لو اطربقت الدنيا على الارض لو جى زقلي بحبك ارجعي.. مش هارجع اه بحبه بس مش قادرة اغفر عشان كدا ما ناقشت بتول عشان فيوزر وشهاب.. رغم انه ما اتحرقتش ززيها... ولكتشفت هو كمان ليه علاقة بالمخابرات... يا سلاااام... يا خبتي وخجلتي عشان دخلته عبيتي💔وهرفته عاهلي..بابايا بيعشقه وكل اهلي بقو كدا... وانا بكرههه اوي اوي اوي.. ايوا عايزة ااذيه... دلوقتي بتعالج عند دكتور نفسي عشان يلي سببهولي... مش حسامحه ولو بشوفه بيموت ادامي.... بعد سنة كدا سنة كدا شفته... اتصدم واتخض بعدها جي بخزي واشتياق يسلم عللي ويسال عليي💔.. قلتله انا كويسة بس عفوا انت تعرفني؟؟ اتطلع فيني كدا وابتسم قلي ليوا انتي دلولتي جميلتي فلانة(دا كان دلعي عنده.. وانا كنت اتعصب جامد لما كان يقول كدا) قلتله عذريني بس البت بتتكلم عنها دي ماتت من تلت سنين (وقت ما ابتدينا نجرح بعض)
قلتله ايه ما تعرفش ايه الصحوبية دي الي ما تعرفش انه صاحبتك ماتت.... دي ماتت مع ابن خالتها في الحادث(كنت عايزة يفتكر كلامه)... قلتله دا انت عفوا مستشبهني فيهااظن انا وانت ما نعرفش بعض... العمر الك... كدا وسبته اتصدم... ومشيت انا دلوقتي بشوفه في منامي... بتحكي في نفسي جامد عشان ابقى رسمية معاه وماسالش حد عن اخباره💔... لدلوقتي بتعالج.... ماحدش يعرف بالعلاج.... خايفة بجد عشان هشوفه بعد اربع شهور بعد غياب يجي تمن شهور!....مش عارفة اتصرف ازاي... ابعد عنه خالص.. ولا لا اتكلم معاه وارجع اتعرف عليه من اول وجديد ونصير زملاء عمل!... عشان اساعده في العلاج... ولا ايه استفزه واخد حد معاي عشان يشوفه معايا... مش عارفة بس فكرة العلاج هو صوصلهاله لو هاموت!.... انا تعبت كل السنين دي.... وتعذبت.. وتحملت ضرب وتحرش وذل واهانة وكذب وتخريب في كرامتي عشان العلاج يبقى هاكمل بعدها هلسافر بعيد اوي.... بس بتمنى ما ينسانيش بتمنى كدا لما يجي يوم ويتجوز تاني.. يسمي بنته عاسمي... دا انا اسمي مميز اوي زيي كئيب معناه النحيب والاكتئاب... تصوروا... كان يحبه اوي... بتمنى ما ينسانيش ويندم عليي ويفضل ذاكرني لاخر عمره... وبتمنى لما كدا يمرض جامد يعوزني ويحتاجني!... عشان اعمل معاه زي ما عمل معايا زمان وانا بموت!! 💔💔💔حد حقيير اوي وكلب وما استحقش كل يلي ضحت بيه.... دا انا كنت جامدة مع الكل الا معاه... ما استحقش حاجة... ربنا مش يسامح... انا عطيته بدل الفرصة مية
بتعالج عشان فقدان ثقتي ونوبات الهلع الي بتجيني ديما.... وعشان الكتئاب الي سببهولي... وعشان اني عايزة ااذي باي طريقة مش عارفة... بحبه وبكرهه في نفس الوقت... كل الي عمله ما عاتبته ولا قلتهوله سببلي اد ايه وجع وامراض... رغم كدا لو بيحصل حاجة بتوجع وبخاف وبتلاقيني بسال عليه وبرجع بقول انشالله يموت وتخلص الناس من شره!.... دا مش اذاني انا لوحدي اذى ناس كتيير.. بس انا نصيبي كان اكتر💔اهو في يوم هيصحى ويلافي نفسه وحييد.. بعد كل السنين عرفت ليه اتطلق! هو كان يتكلم بتلسوء عمراته انه هو الي سابها... لا دي انا مش عايشة معاه زما اقدرت اتحمله يبقى عي ازاي؟.. وخاصة خانها اوي💔مش عارفة اوقات بحب ياخد ربنا بحقنا واوقات عايزة يتعالج زيكون احسن حد.. عشان لما افتكر وجعي.. علاجه يصبرني واحاول اتاقلم.. عمره ما الالم بيتنسى!... هو مش حيحس الا لما يفوق بكرا ويلاقي نفسه وحيد والكل سابه دا انا شكلت فراغ كبير في حياته.... للاسف بنته كبرت وبتبقى زيه.. نفس العجرفة والثقة في النفس... هو عشان جميل فاكر نفسه فوق اي حد!... رايكو ايه؟؟.. دي لو انا حكيت القصة مش حتخلص بشهور ولا سنيين... دي افعال وجرح سنين😭😭... في حاجات كتيرة اوي ما قلتهاش... دعولي.... اتعلمه من الحياة ما تعملوش زينا انا وفيروز💔
اول مرة اتكلم عن قصتي واني حبيت.. حتى الدكتور بتاعي مش عارف القصة كدا... انا لفقتله قصة... عشان خجلتي من نفسي اني اتعرفت عحد زيه وفضلت مكملة معاه تحت مسمى صحاب وهساعده!... انا كتومة اوي.. اتكلمت عشان تعرفوا ايوا في ناس كدا وتبطلو زن عبتول...انا لو صاحبي دا اتعالج! من لنفسه مع اني بشك واكل ضربة قوية انه يبقى وحيد ويسيبه الكل... وربنا يعاقبه مرة..... ممكن اتعرف عليه من جديد بس مش حب... حاتعرف بصحوبية ليها حدود... حاتعرف بروحي انا... مش البت البريئة يلي قتلها بايدو! ما بيستحقش ارجعاله.... حتى دي انا فقدتها وبقيت مش عارفة نفسي!... ربنا غفور وبيسامح... بس مش هوافق اسامح قبل ما اشوفه بيتعذب وبيعاني قدامي ووحيد... وندمان عكل حاجة عملها معاي وعايز ارجعله... ممكن اسامح بس... بس انه اسيب حبي ليه يظهر قدامه مرة تانية مستحييييل.... حتى لو القيامة بتقوم وبيموت ادامي... لو ما حصل كل دا لو القيامة بتقوم وبيحتضر عشان يموت ولو بعد مليون سنة مش هسامح!.. كفاية رحمة بقى فيه... دا انا ساعدته اوي وكنت بدافع عنه.. ولدلوقتي ما بتكلمش عنه بالباطل قدام حد غريب عشان مش حانسى الايام الحلوة يلي بيناتنا.. بتمنى اقدر اهبي حبي ليه وادفنه وما يظهرش قدام حد... بخاف انهار ادامه!... دعولي بالعلاج💙
وابن خالتي الي قلي الحزن تلت تيام دلوقتي انا صرلي تلت سنين ومش قادرة انسى واتخلص من عقدتي والفوبيا.... بتعالج عشان دي كمان....عشان وجعي كانه فقدته مبارح! وبتعالج عشان الطفولة يلي عشتها من كره وعدم تقبل من اهلي.. انا عشت بس مع بابايا... ومن الامراض الجسدية يلي انا بعاني منها وبقالي سنتين واموت💔محدش بيعرف بمرضي حتى بابايا كان مخبي.. عرفت لوحدي... عرفت ليه بابايا ضل عايش معي
.. كره حتى من امي... نبذ من الكل عشان اختي كانت تتكلم مش كويس عني... عشان ماحدش يقرب مني💔..... رغم كل حاجة بحبون.... طبعا كرهون ليه سبب... السبب انه لما اتولدتبصارة قالتلها دي شيطان وهتؤذيكم بعديها!.. اهو امي صدقت.. انا اختي قالتلي لما زعقت فيني.... وفي اسباب تانية.... مش حقولها... عشت ضمن غرفة لوحدي اتكلم مع لعبي💔عشان كدا بعدت عن الحب.. ولما حبيت اظن من طرف واحد... تخيلو حتى مش عارفة بيحبني كحبيبة ولاا لا! واتعذبت واتهنت.... بقيت مخلص لحبي لدلوقتي!.. انا عرفته قبل وفاة ابن خالتي سنتين
دا الي سابني اوقع بحبه... الاهتمام الخالص!... ماكنش في حياتي غير بابايا.... قرب مني من دون كره ولا حقد من دون شروط... انا بعد سنة من معرفتي بيه حبيته... فاكرة اوي التاريخ وازاي وكيف...هو كمان حصله كدا بشاعة تربية من امه ونبذ من ابوه ماعندهزش اخوات... ماعرفش اكتر من كدا.. ما كنتش بحب قولي عخصوصياتي خوفا يتنفل الكلام وانا انحط بالضرب... بس كنت اعرف من صحابه قرايبينه... بالصدفة.. هنن تعرفو عليي.. عشان كان يتكلم عطوول عني.. طبعا قرايبته كانت تغير مني اوي وجات في يوم قالتلي سيبيه!... دا كل كلامو عليكي وايه عملتي... يا حسافة.. الفرق انا عشت طفولة صعبة وبشعة اوي مش هاخلص حكي عنها... بس بقيت احسن وماكانش حد موجود اتكلم ليه واختي كانت كل مرة اتكلم ليها عن حاحة تروح تفشي للكل💔دا يلي خلاني ابقى كتومة اوي وماثقش بحد... بس بقيت احسن وبقيت عاوزة من انا وصغيرة ابقى دكتورة نفسية عشان اساعد.... وما جرحتش حد حتى لو جرحني.. بس دا ما كنتش اقدر امسك نفسي ما!... وماكنتش بلاقي نفسي بعد طول جراح انه لازم اردهاله.. ربنا يسامحه ويتذكرني عخير وما ينسانيش!... وبقيت من انا وصغيرة هدفي اصبح اشطر دكتورة نفسية عشان ساعد عشان ماحدش يعيش حياتي.. ما حدش يكون متلي واهو تجرحت بزيادة بقصته بس ما سبتش هدفي... دعولي شهرين ويتتحددد فيني اصبح او لا.. ربنا ادعولي في دي.. دا هدفي الي انا بقيت عايشة عشانو... اما هو عاش طفولة صعبة واتحول لابشع انسان في الدني دي كلها... عشان كدا انتبهو الردات الفعل مش كلها بتكون زي بعض!
الرواية دي لما كنت اقراها فكرتني بقصتي وبجرحي... وكأنها قصتي معاه فعلا مع حبكة روائية حلوة... عشان كدا بتول اعتبري النهاية حتكون امل ليا.... ما تظلميناش.. انا عايشة عشان الامل دا... ياااه الرواية دي اثرت فيي اد ايه... ابدعتي💙
بتول واي حد قرا تعليقي بتمنى يدعيلي... انا ما كنتش بستحق كل دا وربنا ولسا انا صغيرة ما كنتش زي فيروز واعية... بتمنى تدعولي وتعلقو عقصتي بالي عملته كان صح ولا غلط وايه رايكم وايه الي اعملو بعد ما شوفو بعد تلت شهور... انا خايفة اوي...وايه متشابهة ولا لا... انا يمكن ما حكيت عن تفاصيل قوية بس انا فعلا قصتي متشابهة معاها اويي... 💔ربنا معاكم اهو تعلمو من قصتي... وحتى لو تعذبتو خدو قرار الابتعاد من اول يوم بتحسو خلاص دا مش كويس ما تحطوش امل... انا كان المفروض اخد القرار اني اضمر الحب وابقى رسمية وما احطش امل اني يتعالج... وما افسر كل حركة بيعملها واقول حرام بلكي دا بيحبني. 💔.. حتى لو حبني في يوم... مش دا المبرر خالص!.. دا انا عطيته مليون فرصة مش وحدة ولا تنين... واهم حاجة اتقبلت انه حيبقى جواي حب ليه وحنين ولو بعد مية سنة دي مش مشكلة... فعلا مقولة ما الحب الا للحبيب الاولي مظبوطة❤️... وانا كنت غلطانة اني عايزاه يحبني وعارفة استحالة اتجوزه عشان انا من غير لغته وفي فارق كبيير ومش من نوعي خالص.. هيكون مافيش اتفاق.. وهيترفض من اهلي.. وانا بصراحة استحالة اتجوز حد فيه الطباع دا زي الكذب بعدها حصل الي حصل. وعرفت طباع تانية ابشع.. بس ايه نعمل غلطت واتعاقبت جامد ولوحدي... اعرفو الحب مش بيبرر حاجة.... ما تضحيش بحاجة عشان حد ما ضحاش متلك عشانك... اوعاك... عمره ما الحب بيعمل... ما اتقلش لا الحب هيغيؤو والحب حيخلي يكون في تفاهم... لا الحب اصلا هو عبارة انك تتحمل احزان واشتياق ووجع... انا الاعجاب هو بس بتاع البسط والعصافير والايام الوردية.....انا مكنش بايديه انا كنت استحالة اختار زيه... حتى بعد ما حبتهوش وقبل ما اعرف الحاجات البشعة دي عنه.... كنت احبه واكره حبي ليه بس مش بايدي... ربنا كريم... بس انا اتعلمت اني خالص مش اد الحب مش هاحب ولو حصل رغم استحالة لاني لدلوقتي بحبه.... مش حبين حبي لانه انا صحوبية وبس وفعلا علاقتي الصحوبية مع الشباب رائعة اوي وبتبسط بيها.... بس حب لا مش اد خالص!... دا انا اتكسرت واتعلمت... 💔... انشالله وربنا ما تكونو زيي.. عاستس انا الي في عيني بابايا ما بغلطش.. اهو غلطت ووقعت وقعة جامدة!
يا بنات انا عايزة لقترح اقتراح ويا ريت بتول توافقني عليه! 😊
الروايه بتقول اى مريض نفسى مهما كان مرضه واتعالج عمره كله وحاول يصلح من نفسه مفيش نتيجه ولا حد هيقبله ولا ربنا هيسامحه وهيفضل منبوذ ومكروه ويتعاقب طول عمره ... ده بجد يعنى؟ يعنى لو ده حقيقى يبقى ننتحر كلنا دام مفيش علاج
بالإضافة لإننا مش لازم نسامح مهما حصل، وسنستمر نفكر نفسنا بالإساءة طول الوقت😏
بتول يا ريت ما يكونش فيه جزء رابع من الفصل الأخير، يا ريت تكون الخاتمة بقى.
بتول مسمية الرواية شهاب قاتم
أنا مسمياتها أمل
لأن كل واحد فينا لديه شيء غير مقبول دينيا أو أخلاقيا أو حتى إجتماعيا يحاول التخلص منه فأنا أتابع شهاب في مراحل علاجه و أقيس على نفسي (طبعا هذا خطأ فهي مجرد رواية و لكن شدتني بدقة التحليل و واقعية تطور الأحداث)
لهذا أتمنى أن تكون نهاية شهاب امل حقا لنا في إصلاح أنفسنا مهما طال الزمن
إجعلي شهاب يعيش الوحدة حتى الموت أو اقتليه بحادث أو رصاصة من منتقم آذاه و لكن لا تجعله ينهي حياته بكل جبن فنفقد الأمل في إصلاح أنفسنا
فين الفصل بتاع النهاردة؟
ارجوك يا بتول ما تأخريهوش، عايزين نخلص بقى.
فين الفصل الثاني بتول
فين الفصل الثاني بتول